بحث



الاثنين 24 شعبان 1429هـ - 25 اغسطس 2008م - العدد 14672

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الطفل ونشـرة الأخبـار

يوسف القبلان
    "داومء على مشاهدة نشرات الأخبار المسائية مع طفلك، حتى يلم بما يجري في العالم من حوله".

تلك إحدى النصائح التي وجدتها في كتيب صغير يحمل عنوان ( 501طريقة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه) من تأليف روبرت د. رامس. وإصدار مكتبة جرير.

لم يقل لنا المؤلف كم عمر الطفل الذي سوف نتيح له الفرصة لمشاهدة نشرة الأخبار، وهل سيشاهد كامل النشرة أم ما يناسب مرحلة الطفولة؟

إنني أخشى أن نشرة الأخبار المسائية سوف تصيب الطفل بالهلع ثم الأرق، والأحلام المزعجة، وقد يتحول إلى شخص عدواني فالأخبار الآن هي أشبه بالأفلام المرعبة ومن أكثر العبارات المستخدمة فيها:

"لقي عدد من ............ مصرعم" هل من مصلحة الطفل أن يتجول على مشاهد حروب العالم، وألاعيب السياسة وتناقضاتها؟

ماذا سنقول للطفل عن المجتمع الدولي ومواقف الدول المثيرة للجدل. كيف نفسر للطفل الفرق بين احتلال العراق، وبين حرب روسيا مع جورجيا؟

ماذا نقول للطفل عن سجون إسرائيل، وعن جدارها العنصري، وبناء المستوطنات، وفي نفس الوقت مخاطبة العالم بأنها تبحث عن شريك للسلام؟

ماذا سيفهم الطفل من أخبار النشرة المسائية وهي تقدم حصيلة يوم من الأخبار غير السارة التي تتكرر بصورة يومية؟

ما هو الحل؟

هل نقدم للأطفال نشرة خاصة بهم تتضمن الأخبار السارة فقط؟

لو فعلنا ذلك فإننا نمارس الكذب، ونطلعهم على صورة مزيفة بعيدة عن الواقع؟

ماذا نفعل إذن؟

إذا كانت دور السينما تمنع الأطفال تحت سن معينة من مشاهدة بعض الأفلام، فإن نشرة الأخبار قد تكون أولى بالمنع، فالأفلام ليست حقيقية، أما الأخبار فهي مرآة الحياة اليومية، وهي تبحث عن الأحداث المثيرة وتسيطر عليها الأخبار السياسية.

إن تنمية معلومات الطفل، وبناء شخصيته يتطلبان تعزيز ثقته بنفسه، وعدم عزله عن الواقع مع إحاطته بالرعاية والإشراف ولكن عندما يتعلق الأمر بنشرة الأخبار فإن أحد العوامل المهمة التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار هي عمر الطفل ووجود الأب أو الأم أو أحد الأقارب للإجابة عن الأسئلة التي سوف تتدفق من عقل الطفل البريء وسوف يكون ضمن تلك الأسئلة قضايا يصعب الإجابة عنها وتفسيرها من قبل الكبار.

نحن أمام قضية تربوية أرى أنها قضية مهمة تستحق من التربويين بحثها ومناقشتها وعرضها للحوار بين المختصين على أن يكون من محاور هذا النقاش مدى أهمية مشاهدة الطفل لنشرة الأخبار في تنمية معلوماته وبناء شخصيته، ومدى تأثيرها في سلوكياته، مع الأخذ في الاعتبار بعض العناصر ذات العلاقة مثل عمر الطفل، ومحتوى النشرة، وتواجد الكبار للتوجيه والإجابة عن هذا السؤال:

هل نحتاج إلى نشرة أخبار خاصة بالأطفال؟

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم
من وجهة نظري يمنع الأطفال من مشاهده الاخبار لأن لو حصل لي لمنعة الكبار من مشاهدتها لأن اليوم الذي اتفرج به على الاخبار يعتليني الهم فكيف بالعصافير


مرمر
ابلاغ
05:36 صباحاً 2008/08/25

 


ماذا تقول يادكتور نشرة أخبار !! الأطفال أصبحو ينظرون إلى أفلام الرعب ولاأحد ينههم عن ذلك نهيك عن القتل وفصل الرأس عن الجسد ودم وإبدت ناس بارشاش والقنابل وغير ذلك حتى أصبحت الأخبار في نظرهم شي عادي لكن عن نفسي لا أدع ولدي يشاهد الأفلام ولاأخبار عادة ينظر إليها لكن لادعه ينظر لأشياء مرعبه $$ وأبارك لك المجهود على هذا المقال $$


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
06:19 صباحاً 2008/08/25

 


افلام كرتون افضل من أوتبيس بنشر في نيكارقوا او قرد غرق في فيضان سونامي
امس نسب يهود المرت واليوم نخمة ونحبحبه
مللنا من الاخبار وبعد نبلش معنا الصغار
مسارح طفولة, دور سينما طفولة , عروض مباشرة في حدائق الحيوان
برامج ترفيهية في الحي السكني ايام الاجازات
هل من المنطق تعليم الطفل في مسلخ الجسد والعقل قبل تمكنة من فهم طبيعة المجتمع المحيطة.؟


خالد
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/08/25

 


يا بن قبلان من جدك أطفال اليوم يشاهد أخبار..من نوع ما يتمناه حرفك!
أطفالنا الكبار..وأقصد أب وام..اليوم أخبارهم..تجده في مسلسلات تسويق العاطفه وتسويق معايير شحن ثلاجة القلوب الخاوية من الحنان المفقود؟
والطفل الذي بطل وهدف مقالك؟
قد أصبح اليوم له عالمه وطربه ومسلسلاته وثقافته وأصحابه!
كلها تصب في أبناء اليوم وكيف تدار عملية غسيل العقول؟
كان طفل شاب او قصر او طفل لم يعرف يقود السيارة الان!
الاخبار اليوم في مطبخ المنزل+
والنظافه تحت الدش الفضائي وليس المائي؟
كل العملية اليوم نشر غسل أخبار؟


بدراباالعلا{ التعدد صحه وبلسم}
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/08/25

 


كلامك منظقي
لكن اتعلم
مشكلتنا العرب نعتبر ان الاخبار ليست الا السياسة والحروب
لكن انظر الى اخبار امريكا (والتي ينصح بها الكاتب)
انها خليط من كل شيء
حتى العلوم لها نصيب
واعتقد ان آخر جزء من اخبار mbc جيد للمتابعة


خلود..
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/08/25

 


أستاذ يوسف لا يوجد فرق بين الاخبار...ولعب البلي ستيشن فكيلاهما سوا...تدعوا الى العنف والقيل والتفجير...لايوجد شيء جميل يشاهدة اطفالنا...في الوقت الحاضر الا بوجود رقيب..والله حسيب على من كان السبب!!!


sa1
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/08/25

 


مقال جيد
اشكرك استاذي


ابو فراس
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/08/25

 


@ أطفالنا الآن يشاهدون الفيديو كلب الفاضح.
@ أطفالنا غيرنا أسمائهم إلى لميس و نور ومهند.
@ المسألة تحتاج لقطع الجذور لا لقطع الأغصان.


نص دجاجة مع الرز
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/08/25

 


سيصاب الطفل بانفصاف الشخصيه ناهيك عن انهيال الاسئله عليك وانهيال الحلول والاقتراحات من قبل الطفل ريح راسك وراس طفلك


امل محمد
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/08/25

 10 


انا اشوف الوجز فقط اذا ما سمح لي بعدين هالي طالع لي بدراسه ماسو دراسه كم يبيدخل من هالكتيب اليوم تزخ الفضئيات بقنوات الاطفال فدزني وجم جام وكرتون نتورك وبوم رانق وكرز موفيز انا لاعتقد انه باستطاعتك ان تملي على اطفال اليوم بمشاهدة ماتشتهي وبالعكس هم يملون عليك مايريدون وصرنا منغمسين ببرامج الاطفال اكثر منهم والله صرت مدمن على برامج الاطفال


ولد الحميد
ابلاغ
12:56 مساءً 2008/08/25

 11 


يمكن الرجال يقصد أخبار الرياضه
او اخبار الطقس
ما تظلموه
احد الاطفال بعد ما شاف خبر المرأه المصريه التي انجبت 7 توائم قال لأبوه وانت ليه ما خليت ماما تخلف 6 معاي
طبعا الوالد تحطم من الاحراج
ه


فؤاد احمد محمد
ابلاغ
04:20 مساءً 2008/08/25

 12 


انا ارى ان الابتعاد افضل له
ماهى الاخبار ياترى ثقافيه وعلميه
بل هى قتل وجرائم وانفجارات وحوداث الى اخره سوف تصيب الطفل بالامراض النفسيه مبكرا


نواف المشيط
ابلاغ
05:54 مساءً 2008/08/25

 13 


انا مع متابعة الاخبار لكن مع وجود الابوين


اسراء
ابلاغ
06:52 مساءً 2008/08/25

 14 


من الواضح ان كاتب الكتاب روبرت د. رامس يقد بقوله هذا أطفالهم هم.. لكي يعزز الاب الثقة في إبنه وهو يرى كيف أن رؤساؤهم تفوقوا على العالم بل وسيطروا عليه.. ولكي ينمي في طفله كيف يقتل ويكيف يدمر أعدائهم من عرب ومسلمين.. ولكي يترك لطفله المجال بابداء رأيه واختبار طموحه مستقبلاً حين يتولى رئاسة بلده فهل سيفعل ما فعل اجداده ام انه سيكون أشرس وأقسى منهم في تعذيب وتشتيت واحتلال بلدان هي في نظرهم قطعه من اراضيهم... سيتعلم طفله كيف يأخذ ماليس هو له وكيف يهاجم ان رفض الطرف الاخر لمطالبه.. الخ


المتفائله
ابلاغ
07:46 مساءً 2008/08/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية