بحث



الاحد 23 شعبان 1429هـ - 24 اغسطس 2008م - العدد 14671

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


للعصافير فضاء
حدود المزايدة

نجوى هاشم
    هو لا يكترث للهزائم أبداً..

ولا يكترث لحصار اليأس عندما تنكسر تفاصيله حوله ولا يكترث لتلك الشمس التي تظل تحرق حطامه..

اعتاد على المغامرة غير المحسوبة..

والانجراف نحو مشوار الحياة غير الممكنة..

اعتاد على صناعة روح التجربة..

والنزوع فطرياً إلى منحدرات البداية

ظلت شرفة التأمل لديه دائماً

هي استعادة التجربة رغم الفشل

ومضاعفة المحاولة

رغم الهزيمة

والعودة بهدوء إلى حيث أماكن الانكسار

دون تردد

يشعر أن رغبته في الانشغال بما سيحققه

أكبر كثيراً من أن يحاصر بملامح الفشل

أو يدقق في أسباب تكرار عدم النجاح

ظلت قوة المحاولة داخله دائماً مضيئة

لا يلامسها خلل الاحتراق

أو يأس الارتطام

@@@

ينهض صباحاً كل يوم

مضمخاً باعتياد المحاولة

متلذذاً برحلة البداية

سعيداً بلحظته المثقلة بالأمل

وبهذا النهار الذي يستحق الحياة

يقتسم مع النهار رونقه

ويتعانق معه للتدرب على الصمود

والشعور باغتناء الفرح

مع كانت الدائرة ضيقة

لم يتلكأ يوماً وهو يحطم المستحيل

ذلك البؤس المدان

الذي كثيراً ما منعه أن يسمع غيره

وكثيراً ما استنفر داخله

بهواجس غير معلنة التعابير

أدرك دائماً أنه عليه أن يستشعر ما لا ينبغي أن تراه الوجوه

وأن يكون خلاصه الأول دائماً

إلغاء الذاكرة إن كانت قادرة على تذكر

كل لحظات تمجيد الهزائم

وكل زمن تتنامى فيه تلك الثقافة المحبطة

التي تحث على التراجع

وتمنع استقلالية التأثر الإيجابي

هو يملك ما يمكنه أن يتعلق به

يملك قضيته مهما كانت خاسرة

يملك القدرة على توظيفها بلا حدود

يملك الرغبة في كسر كل الأوضاع غير المحفزة

ورغم هذا الامتلاك

يظل قادراً على عدم المزايدة

وناجحاً في أن يعرف حدود ما يريد

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هو صانع النصر
كله امل
حساباته مدروسه
سيد مشوار حياته
تجربته معرفة
سموه بداية النهايه
يجهل مصطلحات الهزيمه
لديه عصا سحريه
يستيقظه يومه
مشتاقا لمغامراته
لن يسعد ذاك اليوم من دونه
لقد استعبد الايام
لتنتظره الاقلام
تسطر تاريخه
لتقراءه الاجيال
نعم هو الانسان


ولد الحميد
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/08/24

 


سبق وسجلت إعجابي بمَ تخطين
وليبقَ الأمل يا نجوى نورا متقدا ينيرنا و يقيل عثارنا...


محمد
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/08/24

 


كتابة راقية


شادي
ابلاغ
03:23 مساءً 2008/08/24

 


لا أدري حدود كل هذه المعاني,ولا أعرف عم تتكلم حضرة الكاتبة المتميزة,هل المقصود عالم المادة أم عالم الروح والفؤاد والجوى المتملك في أفئدة لا تعرف اليأس رغم تكرر المعاناة...وهذا أجمل ما في هذا القلم الغريب إذ يحمل لكل منا ما يحتاج...قلة هم من لا يكترثون لحصار اليأس وأقل منهم من يعتادون لهيب الشمس ويألفون إعادة صياغة حطام حياتهم وحطام قلوبهم...قلة من يملكون قضيةولوكانت خاسرة وقلة من يحتفظون بذاكرة في زمان اليو.أس.بي.وحدهم أهل الوفاء يفعلون وقد قيل قديما :أهل الوفا ماتوا؟


محمد الأيوبي
ابلاغ
07:03 مساءً 2008/08/24

 


دمت سالمه
هى هكذا الحياة الروتينيه دون هدف مرسوم. والهدف يتطلب معرفة :
المعطيات
المفروض
المطلوب
العمل


ناقوس
ابلاغ
01:27 صباحاً 2008/08/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية