بحث



الاحد 23 شعبان 1429هـ - 24 اغسطس 2008م - العدد 14671

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
أفكار.. وليدة عطش

عبدالعزيز المحمد الذكير
    دعونا نحصِ عدد سيارات الركوب (نستبعد النقل) في بلادنا ثم نعطِ رقماً - متحفظاً - بأن نصفها يجرى غسله بمعدل ثلاث مرات في الاسبوع. وربعها بمعدل يومي. وسوف نصل إلى حقيقة مزعجة وهو أننا نستورد الترف من السيارات الفارهة بملايين وننفق عليه ملايين اللترات من ماء الاسالة (المصلحة) لكي يلمع ويسر الناظرين..!.

ثم نأتي بعد هذا كله ونشكو من شح المياه، ونثير مطويات ترشيد عن كيفية ضبط مواسير المنزل والعمارة والمكتب.

في بريطانيا، أذكر، تمر البلد بفترات صيف جاف. يتوقف الاهالي عن ري الحدائق وغسيل السيارات ذاتيا. هكذا، بمجرد السماع عن حلول الأزمة. بريطانيا - للعلم - يخترقها العديد من الانهار التي يصعب إحصاؤها. ومع هذا تحل الأزمة.

واعتاد الانجليز أن يغسلوا مركباتهم أيام الآحاد. ويتوقفون عن ذلك في بوادر الشح. دون أن ينهرهم أحد، أو ينذرهم أحد، أو يغرمهم أحد، حس بالمسؤولية فقط. وتجنباً لنظرات الجوار المستهجنة لمن يغسل سيارته رغم أخبار حلول الأزمة.

والذي قد يوجد الفرق بيننا وبين الاوروبيين بصدد هذه الممارسة أننا في - بلادنا - نملك أحواشاً أو - سياجات تطوق المنازل والقصور الكبيرة. فلا تستطيع الرقابة على المسرفين مجادلة المسرفين والمستهترين في عملية الإفراط. ومراعاة الحفظ. فالكل تقريباً من أهل القصور يغسلون مركباتهم يومياً دون خوف.

والذي قرأناه في الاسبوع الماضي (منطقة عسير) والاسابيع التي قبلها في مناطق أخرى من بلادنا يجعلنا نفكر أن مسألة الحلول التي تأتي عبر، أو بعد أزمة غير مجدية. واغلب قضايا النفع العام تأتي عبر ما يسمى CRASH PROGRAMME. أي المنهاج السريع او المتعجل لإنقاذ وضع معين بما يتيسر من وسائل. وغالباً يكون ذاك البرنامج طفيليا على العمل الأصلي. أو كمن يدخل من غير استئذان. ونتفق بأن البرامج المتعجلة تضر اكثر مما تنفع.

ولو أنصف العرب أرضهم، وتخلو عن الخوف، والمصالح القطرية، والشك لكان يمر عبر جزيرة العرب انبوب ماء من شط العرب، او من الفرات بواسطة الدفع الآلي أي الضخ بواسطة ماكنات.

ففي عهد الحرب العراقية - الإيرانية مر انبوب نفط من العراق إلى ميناء ينبع. أي عَبَر الجزيرة العربية - ولو وضعوا بجانبه انبوباً آخر للماء. ينتهي إلى محطات ضخ، تضخه إلى محطات أخرى، ولو للري والسقيا الزراعية، أو ملء الأودية بالمياه بدلاً من ضياعها في مياه الخليج العربي.

حفرنا أخاديد ووضعنا الأنابيب بربطاتها، وحرسناها أفلا نكون - آنذاك - قادرين على ترطيب الوديان التي يمر بها النفط بمياه شط العرب؟

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يادكتور بريطانيا وغيرها ليس عندهم صلاة استسقاء
وسع صدرك وراك علي الغلابه بعد ماتبيهم يغسلون سياراتهم
ياخي ريح بالك الهدي النبوي بعدم الاسراف وصلاة الاستسقاء هو الحل


ابو البنات
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/08/24

 


ان مشكلة المياه هى كارثه لهذه المنطقة نظرا لشح موارد المياه اضافة الى الاسراف في الاستهلاك الا انه يضاف اليه ردائة الشبكة لقدمها وفي بعض المناطق وصل الامر الى فقدان ما يقارب 30% , للاسف ان عامل رخص التعرفة لا يدفع الناس الى الاقتصاد والمشكله ان نوعية المياه التى تستخدم في المطابخ هى نفسها تستخدم في خزانات الدفع في دورات مياهنا ولك ان تتخيل الكم الهائل المهدر لهذه النوعيه والتى تكفل الدولة كثيرا بينما في الدول المتقدمه يكون هناك الماء نقي فقط للمطبخ وبقية البيت نوعيه اخرى وهذا يتطلب تعديل..يتبع


عمر عبدالله عمر
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/08/24

 


لماذا ترطب الأودية رطب البيوت هداك الله الناس ما عندها ماء ونحن لسنا من ذوي القصور ومن يغسل السيارات بالماء لأننا نشتري صهريج الماء ب 450 ريال فكيف أغسل به السياره ؟ وانتبهو للبنغاليه في مواقف المستشفيات والمساجد والأسواق هم من يستنزف الماء من دورات المياه العامة ودورات المساجد لغسل السيارات ويستفيدون من ثروة البلد مجانا. وعلى فكره حلمك بماء شط العرب مثل ( حبة الكوع او امل بليس في الجنة) كما يقول المثل الشعبي في نجد وشكرا لكم


محمد إبراهيم محمد المهنا
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/08/24

 


صبحك الله بالخير يبو محمد.
اما بالنسبه لحفظ الماء وعدم الاسراف فحدث ولا حرج..!!.. المشكله ان فيه اجانب "حاقدين" علي البلد وهله يفتح البزبوز ويخلي الماء يمشي ويروح ويخليه !!. هاذي انا شايفها بعيني... اقول ليت البلديه يعطوني صلاحيه اوريك فيهم. وبصير متطوع ولا ابي راتب.. لكن وش نقول.. تحياتي


محمد العمر
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/08/24

 


أستاذ عبدالعزيز الواجب أن يضع حد لهذه المعضلة بزيادة التعرفة على الجميع !وترشيد الخدم في منازلنا ومتابعة ثم متابعة العمالة الوافدة حتى في دورات مياه المساجد حيث ترى الإسراف خصوصا من أبو بنقل حتى أدوات الإقتصاد في الماء قاموا بفكها حسبنا الله ونعم الوكيل.


aziz.
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/08/24

 


***********************
المظاهر ثم المظاهر ثم المظاهر
السوّاق يوم يقوم الفجر يبدأ بغسيل جميع سيارات البيت و (باللي =الهوز = الخرطوم )
صدقت يا أبو محمد، نركّز على الصغيرة ونفوّت الجمل.


محمد الغانمي
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/08/24

 


الترشيد ضروري في كل شى للماء والكهرباء والاتصالات و
اضف ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهانا عن الاسراف في الماء
فداك يارسول الله


ابوبسام
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/08/24

 


أفكارك ابداعية و احب أن أضيف
استجلاب مياه لشمال المملكة من نهر النيل عبر أنابيب فهل من دراسات بهذا الخصوص؟ولا ننسى تجربة جبل الجليد


خبير بشؤن الأسرة والفصفص والبر
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/08/24

 


بصراحة يا بو محمد... اقتراحك الاخير ما في اروع منه
واذا فرضنا جدلا ان تكاليف الانبوب على حساب العراق اعتقد السعوديه تقدر تمد انبوب مو بس من الفرات الا من التايمز والراين بعد
بس والله روعه الاقتراح


مبتعث
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/08/24

 10 


كلام جميل خصوصا ً عندما يوجه الى من يسرفون و يهدرون الماء الزلال في غسل السيارات بواسطة خراطيم المياه، اما من يقوم بالتنظيف بدون هدر للماء باستخدام الدلو فهاذا أمر يجب أن يشجع خصوصا و أن اتساخ السيارات بسبب الغبار عندنا سريع جدا خصوصا في الصيف، اما بريطانيا و اوروبا بشكل عام فأنت لا تكاد ترى للغبار أثرا ً، لا في الهواء و لا على السيارات، و الحمد لله على كل حال...


متفائل
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/08/24

 11 


اخي الفاضل كلامك في محلة ولكن المقارنة بيننا وبين بريطانيا ظالمة لعدة اسباب
اولا الطقس يختلف بين الدولتين لاغبار ولاريغات ولاحفريات كل يوم والثاني واضف الى ذلك عندهم تصريف للمياة مصممة بشكل هندسي رهيب مهوب مثلنا في كل شارع نجد مستنقعات وبحيرات ومجاري والله المستعان


ابوسليمان
ابلاغ
12:32 مساءً 2008/08/24

 12 


فكرة مياه شط العرب "دجله و الفرات" جميلة و لكن الأوفق مياه الدلتا المصريه
أفضل وسمعنا أنه سوف يكون هناك جسر يربط المملكة بمصر العربية.
تكفون يالعرب حطو سمنكم في دقيقكم وخلونا إخوان على طول.


أبو سعد
ابلاغ
12:33 مساءً 2008/08/24

 13 


يا جماعة نزول مياه الانهار بالبحار من اهم التوازن البيئي و هذا ليس هدر لمياه الانهر كما يعتقد الكثير و منع ذلك يسبب كارثة بيئيه قد تكون اكبر من شح المياه


ابو يزيد
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/08/24

 14 


استاذ عبدالعزيز الذكير شلونك عسى ماشر ؟ هذا حلم والا امنية
الا وش رايك بالسودان يعطونا ماء ونعطيهم بترول وكذا يصير فيه مصالح مشتركة


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
03:31 مساءً 2008/08/24

 15 


انا من الناس المحافظين على قطرة الماء تعلمنا في المدرسة ان الماء
ثروة وسأعلمها لأبنائي وسيارتنا يغسلها السواق بالبخاخ وذلك بوضع
الماء في قارورة بخاخ القزاز اذا خلصت وينظف السيارة والزرع بالتقطير
اوفر من الغسل وتضييع الماء على لاشيء ومن سكنا بيتنا ماقد جبنا
وايت ولله الحمد لأن العين مكفيتنا وزيادة ارجو من القراء الكرام النظر
في المحافظة على هذه الثروة وشكر الله عليها حتى لا نفقدها..!..


ام نواف
ابلاغ
01:02 صباحاً 2008/08/25

 16 


أهنيك يابو محمد فكرة ذكية
وبعيدة عن (بربسة ) الدراسات ودكاترة الجامعات وفلسفة السياسيين
ربعنا كانوا يفكرون بجبل جليد يصهرونه عندنا !
عزالله جانا فيضان في يوم واحد قبل يستفاد منه
لو عمل بفكرتك واستمروا بفكرة التحلية لتكون للخزن الاستراتيجي
فيما لو حصل طارئ لا قدر الله
تحياتي لك


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
01:02 صباحاً 2008/08/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية