بحث



السبت 22 شعبان 1429هـ -23أغسطس2008م - العدد 14670

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
خففوا الوطء

عبدالعزيز المحمد الذكير
    قالت كاتبة سعودية، في تدوين الكتروني، إنها ودّت لو اكتشفوا عقاراً على شكل حبوب، تسمى "حبوب العودة" يأخذ المسافر الذي يعود إلى البلاد بعد قضاء شهر أو أشهر الاجازة في الخارج حيث الماء والبحيرات والخمائل والمرح.

وقرأت في النشر المقروء لكاتب تناول فيه واقع نجد الحار.. الجاف.. الحاف. وتعدى هذا - سامحه الله - إلى أهل الوطن وطريقة عيشهم.

والكل له الحق فيما يرى ويعتقد. فالأخت "راعية الحبوب" حرة فيما تعتقد و"لها ما كتبت".

واتحت لنفسي الفرصة هنا لأدلي بدلوي وأقول إن الغربيين - خصوصاً في شمال سكوتلندا - يتذمرون من الجليد، والانهيارات الثلجية، والتي تردم الطرق وتعطل العمل والمدارس والحياة والكهرباء والماء لفترات طويلة من السنة، ومع هذا لم نسمع عن رغبتهم في اكتشاف "حبوب" تجعل المرء يتجنب المعاناة المناخية في بلدانهم. فالمسألة قبل وبعد مسألة وطن.. وأرض وأحباب وأقارب.

قال شاعر شعبي:

ترى حب الوطن يكتبء على المسلم من الايمان

أو منء له ديرةٍ عقب المغيب ان عاش ينصاها

لاحظوا عبارة "عقب المغيب" أي اقبال الليل والتوق الى الأمان والحميمية والحنان والألفة.. أي أن المعنى نثراً يقول: مالك إلا ديرتك.

وقال شاعر الفصحى الاستاذ سليمان العيسى (من سوريا).

أتأذن لي ببعض الظل بل دعني لصحرائي

بلا زاد ولا ماء، بلا ظل وأنداء

عسى أقدامنا في الرمل تترك بعض إيماء

عسى صرخاتنا يحفرن فيه رجع أصداء

ومونترو - في سويسرا - لم تجعل الشاعر السعودي المرحوم عبدالعزيز المسلم ينسى مسقط رأسه عنيزة، فقال ضمن قصيدة طويلة:

فيحاء حبّكِ ورد يحتمي ظمأى

به ولولاه عودي اصبحت حطبا

فيحاء أعشق فيك الأهل ما غرسوا

وما بنوا قبباً شماء أو عتبا

أطلب من اخواني واخواتي الذين عاشوا في الخارج وانهبروا فيه أن يخففوا من التندر. فكارثة كاترينا ذاك الاعصار المدمر لم تجعل واحدا من الأمريكيين يشتمون أرضهم وحماهم.

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقال رائع ويبقى حب الوطن في قلوبنا


عهد
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/08/23

 


لا تقف كثيراً على الأطلال..
خاصة اذا كانت ديار قد زرتها ويصعب العيش بها لعدم انتمائك إليها..
وابحث عن صوت عصفور
يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد يطل عليك من صخب وطنك الحبيب والذي انت جزء لايتجزء منه..


هناي/د
ابلاغ
04:44 صباحاً 2008/08/23

 


أتذكر شخصيا عندما ذهبت للدراسه بالخارج أول مره كيف أن الشوق للأهل والوطن كان طاغيا على شعوري طوال الوقت وأول إجازه دراسية بعد ثمان شهور رجعت للوطن والأهل بعدها تعودت على السفر وجلست اكثر من سنتين قبل قبل العودة ! وقد سافرت حول العالم أكثر من خمس مرات ووجدت أنه مهما كان الخارج جميلا ورائعا فهو ليس كالوطن. أيضا الحالة النفسية لها دور كبير أي عندما يكون الإنسان سعيدا ممكن أن يتحمل ويعيش في أقسى جو وأوحش مكان !
ولاننسى العبارة المشهوره : كن جميلا ترى الوجود جميلا.


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/08/23

 


اي والله انك صادق انا اروح الطائف يوم اشتاق لمكه الله يعمرها يارب
الحنين للمكان يقتل ماترتاح الا اذا رحت له ومو مهم الجمال المهم الراحه في المكان
وشكرا استاذ عبدالعزيز الموضوع رائع وقيم جدا


نجلاء6
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/08/23

 


عشت مغتربا سنين طويلة وكم كنت اشتاق لصبا نجد ورطوبة جدة وسموم صيف مكة المكرمة اللهم احفظ بلادي!!!


د م محمد
ابلاغ
06:32 صباحاً 2008/08/23

 


أيها الكاتب القدير،،، كثير من مثل هؤلاء،،، بل إن الأمر تعدى ذلك،، فلم يقف التذمر عند الطقس أو الأنظمة أو الحياة العامة،،، بل تعدى ذلك التذمر إلى الدين والشرع،،، والإعجاب بدين الكفر والضلال،،، والتذمر من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف !!! وهؤلاء قلة إن شاء الله تعالى.


أبو عبد الله
ابلاغ
06:44 صباحاً 2008/08/23

 


تغربت لمدة 8 سنوات وكان شوقي وحنيني وحبي لم يفتر يوماً لوطني ومنطقة جازان مسقط رأسي ولعزوتي اهلي وربعي وقبيلتي.


ابو عبدالملك - النجمي الرياض
ابلاغ
09:15 صباحاً 2008/08/23

 


ليش نكذب على نفسنا الا صحيح ماذكرت الكاتبة ليت فيه حبوب العودة
اول مانرجع من السفر ونعود لديارنا نشعر بالكآبة ونرى كل شيء باهت
حتى الاسفلت نشوفه مشهب والشوارع غير منسقه والجو ياسلام
عاد مايحتمل وننقهر ان بلدناقادرة على جعلها جنة بس سوءتخطيط
وانعدام ضمير وفرق بيننا وبين اوروبا حتى تركيا وسوريا احسن منا رغم
اننا اغنى بلدفي العالم !


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/08/23

 


الله يكثر امثالك
واهل المدينة لايمكن ان يطول غيابهم عن طيبة الطيبة.في كل نسمة هواء وفي كل لمحة منها تجد حب وايمان وشعور بالطمئنينة والسعادة.
واحب السعودية بكل سكانها ,وجميع مناطقها ,في بردها وصيفها.


احب السعودية
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/08/23

 10 


وش دخل عنوان المقال بالمقال نفسه ماارى اي ترابط الا اذاكان مايفهم من العنوان بين السطور لم افهمه ولم استطع استنتاجه اوانه المقصد اللي يسافر للخارج حيث الماء والخضره والوجه الحسن انه اذا رجع لاهله انه لازم يشوف ويكشف على نفسه هل اصابه الايدز ام لا مجرد سؤال


تعبت من قطف الورودلابومتعب
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/08/23

 11 


أيها الكاتب الفاضل
ما تفتأ ان تقحم عنيزة في كل شئ من كتابتك !!!
في هذا الموضوع انت محق في الاستشهاد بالشاعر :عبدالعزيز المسلم
لكن بعض المواضيع نأمل ان تراعي عدم مناسبة التكرار... !!


احمد
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/08/23

 12 


يقول المعرّي:
صاح هذي قبورنا تملأ الرُحبَ @ فأين القبور من عهد عاد
خفف الوطء ما أظن أدي م @ الأرض إلا من هذه الأجساد
وقبيح بنا وإن قدُم العهد @ هوان الآباء والأجداد
سر إن اسطعت في الهواء رويداً @ لااختيالاً على رفات العباد
رُب لحدٍ قد صار لحداً مراراً @ ضاحكٍ من تزاحم الأضداد
ودفينٍ على بقايا دفين @ في طويل الأزمان والآباد


محمد الغانمي
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/08/23

 13 


آه على ديرتي وغبارها وحرها وبردها،،، والله أشتقت لك ياوطني... اللي سافروا من عندنا قالوا وش نجيب لك من السعوديه قلت جيبوا لي رمل بكيس اشتقت لرمل وطني وترابها."" ترى ترابك ياوطن مو تراب.. حفنة ترابك ياوطن تسوى وطن ""
مغتربة / بريطانيا


امل
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/08/23

 14 


والله العظيم مهما سافرنا وإينما كانت وجهتنا،نحن ونشتاق إلى تراب هذا الوطن،نحمدالله أننا نسافر ونعود بإرادتنا وليس مثل غيرنا يغادر بلده قسرا أما بحثا عن لقمة العيش أو لتهجير أو نفي سياسي أو لحروب دمرت بلده،أي شخص يشعر بالإنتماء لبلده يتوق إلى كل حبة رمل فيها حتى لو سفره مجرد أيام، التعليق رقم 13 الله يردك بالسلامة


منيرة الخالدي
ابلاغ
03:53 مساءً 2008/08/23

 15 


أخي / عبدالعزيز حفظك الله
أنا بدأت في الاونه الاخيرة أن هناللك اشخاص يسعون لغرس كراهية الوطن في قلوبنا مثل مسوؤلي الخطوط السعودية خصوصاً وبعض دوائر الخدمات الحكومية عموماً أذا رايت الفوضى وعد الاحترام وتهميش الانسان وكأن مسوؤلي تلك الدوائر سيعمرون وأن الوظيفة كتب لهم ابد الابدين كل هذه الامور مجتمعة تجعلك تفكر بالهجرة من وطنك وليس فقط مغادرته في ايام الاجازات.


محمد بن سيف السيف
ابلاغ
05:11 مساءً 2008/08/23

 16 


الأستاذ القدير/ عبدالعزيز الذكير حفظك الله،
قال صلى الله عليه وسلم:
(من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
وحب الوطن من الإيمان وبقدر ما تحب الوطن والأرض بقدر ما تعطيك
بقدرة وإرادة الله سبحانه وتعالى، ومع أن هناك من يكره الصيف وقيظه
فإن هناك من ينتظر هذا الصيف على أحر من الجمر للرزق الوفير الذي
يأتي به الصيف من خير هذه الأرض الطيبة الطاهرة المعطاء، وبقدر ما
أعطانا هذا الوطن من خير من الميلاد حتى الأن لا يمكن مقارنته بأي
دولة في العالم،
ولكن الحسد والسخط والكسل والتهور هي سبب بلاء بني أدم.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/08/23

 17 


وطني الحبيب كما أنت... وتبقى حبيبا كماأنت
زادك الله يا أستاذ عبد العزيز توفيقا فما قلت مفيد فزيد.


MOHAMMED
ابلاغ
06:51 مساءً 2008/08/23

 18 


من قصيدة للبركاتي
يا مرقب بالصبح ظليب باديك , ما واحد قبلي خبرته تعلاك
وليت ياذا الدهر ما اكثر بلاويك , الله يزودنا السلامة من اتلاك
ياللي على العربان عمت شكاويك , وليت يا دهر الخطا وال مقواك
يامالك اسمع جابتي يوم اوصيك , واعرف ترى ياخوك بأمرك وانهاك
اوصيك بالتقوى عسى الله يهديك , لها وتدركها بتوفيق مولاك
..
المسك ياراسي من الذل واخطيك , واحذر تكلم يالساني حذاراك
ياذيب وان جتك الغنم في مفاليك , فاكمن الى حيث الرعايا تعداك
ومن اول ياذيب تفرس بياديك , واليوم جاذيب عن الفرس عداك


من القائل
ابلاغ
07:51 مساءً 2008/08/23

 19 


انا أحب اقول مثل غربي للأخوان محبي الغربه والمغتربين:
east or west... home is best
مهما تشرق أو تغرب ماراح تلقى أفضل من الوطن !


مرسال
ابلاغ
10:05 مساءً 2008/08/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية