الرئيسية > محليات

مدير جامعة الملك سعود:

مركز الابتكارات يسهم في نشر ثقافة الإبداع وتشجيع رؤوس الأموال للاستثمار في تنفيذ الأفكار المتميزة



الرياض - عبدالرحمن المرشد:

أكد معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان على أنه إيماناً من الجامعة بقيمة الإبداع والتميز في عالم الصناعة الذي ينمو على المعرفة وتؤسس دعائم نهضته على الإبداع والابتكار صوب الوصول للمستوى العلمي المتميز ومن أجل تهيئة الكوادر الوطنية للمشاركة بكفاءة عالية في صنع النهضة العلمية للمملكة، ونظراً للتفاعل الملحوظ من أفراد المجتمع والمؤسسات والشركات والبنوك مع برنامج الكراسي البحثية الذي أطلقته الجامعة، فإن الجامعة قامت بإنشاء مركز الابتكارات للأفكار البحثية المتميزة والذي يهدف إلى تحويل الأفكار البحثية المتميزة إلى مشروعات ناجحة ذات قيمة مضافة للاقتصاد السعودي، والعمل على توجيه الاقتصاد نحو اقتصاديات المعرفة والتقنيات الحديثة، الأمر الذي يؤدي إلى إنشاء سوق رائجة للأفكار المتميزة والرائدة لتحقيق تميز وتفوق نوعي للمملكة والإسهام في إيجاد حلول لمعالجة الكثير من المشكلات والتغلب على المعوقات التي تمنع تحول الأفكار المتميزة إلى مشروعات تساهم في تسخير المعرفة لخدمة التنمية والاقتصاد الوطني، والمشاركة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة في مجالات بالغة الأهمية وعلى سبيل المثال لا الحصر: الطاقة والتحلية والأمن المائي والتلوث والكهرباء والتصحر والاتصالات وتقنيات المعلومات وتقنيات النانو والتقنيات الحيوية والصناعات البتروكيميائية والتعدينية والصناعات الدوائية وغيرها والمواد الجديدة والمركبة وجميع المجالات العلمية والتطبيقية.

وأضاف العثمان: كما يسهم مركز الابتكارات بالجامعة في نشر ثقافة الإبداع والابتكار وتشجيع رؤوس الأموال للاستثمار في تنفيذ تلك الأفكار المتميزة، إضافة إلى مساندة المجتمع العلمي والتقني من خلال إنشاء الشبكات والصالات التي تربط القطاعات الحكومية والخاصة والمستثمرين وأصحاب الأفكار المتميزة معاً بهدف تعزيز وتطوير الخبرات القائمة وإحداث التكامل بين الجهود المبذولة وتشجيع المشاريع البحثية المشتركة على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن ذلك سوف يؤدي دون شك إلى تحقيق شراكة فاعلة ومستدامة مع القطاع الأهلي، تسهم في تطوير الصناعات، خاصة القائمة منها على المعرفة وتساعد على دعم إنشاء صناعات جديدة قائمة على المعرفة ودعم القدرة على توليد الأفكار والإبداع والابتكار معززة بالمميزات الوطنية التنافسية، بالإضافة إلى الجوائز المادية لأفضل أفكار بحثية متميزة والتي تضاف إليها حصول صاحب الفكرة البحثية المتميزة على نسبة من العائد في حال تحول تلك الفكرة المتميزة إلى مشروع على أرض الواقع تحدد لاحقاً بناءً على نوع وحجم الاستثمار المطلوب بعد أن يتولى المركز بلورة وتقييم وتحكيم الفكرة لمعرفة جدواها ومدى قابليتها للتنفيذ على أرض الواقع ثم تسويقها والمساهمة في مراحل تطبيقها مع الجهات المستثمرة والمستفيدة وكذلك يتولى المركز تسجيل براءات الاختراع الناجمة عن الأفكار المقدمة له والتكفل بجميع الحقوق اللازمة لذلك. علماً بأن الجامعة تعمل على حفظ كامل حقوق أصحاب الفكرة والتعامل معها حسب حقوق الملكية الفكرية المتبعة.

الجدير بالذكر أن مدير جامعة الملك سعود وتطبيقاً للرؤية الاستراتيجية للجامعة في الارتقاء بمبدعيها وموهوبيها من الطلاب والطالبات وإطلاق الطاقات والمواهب الوطنية، قام بتكريم الطالبة أسيل عبدالرحمن محمد الوابل إحدى طالبات كلية العلوم قسم الفيزياء والتي أطلقت على مخترعها اسم A&J والذي يهدف إلى الحد من السرقات والحفاظ على الممتلكات الخاصة، وذلك بمنحها عشرين ألف ريال وميدالية ذهبية وكذلك تمويل الجامعة لفكرة الطالبة البحثية وتحملها لتكاليف تسجيل براءة اختراع باسم الطالبة في مكتب براءات الاختراع الأمريكي، كما وجه معاليه بتنفيذ رغبة الطالبة والمشرفة عليها الدكتورة عواطف أحمد هندي وكلية قسم الفيزياء بالتعاون مع أحد مراكز البحث في اليابان لإجراء مزيد من الدراسة للفكرة وبلورتها وتحويلها إلى منتج اقتصادي مفيد وتخصيص مبلغ مائة ألف ريال لهذا الغرض.

كما كرم د. العثمان الطالب عويضة عبدالرحمن الربعي بالسنة التحضيرية بجامعة الملك سعود والحاصل على براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عبارة عن جهاز جوال متعدد الأغراض لتأمين الممتلكات ضد السرقات ومساعدة المكفوفين بمنحه مكافأة مالية قدرها 20ألف ريال وميدالية الجامعة الذهبية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    احس الموضوع فيه غلط الان صراحه المخترعين ماحد معطيهم وجه

    عبدالله العنزي - زائر

    10:52 صباحاً 2008/08/22


  • 2
    صح عليك يا العثمان
    صح صح

    معجب بالعثمان - زائر

    03:16 مساءً 2008/08/22


  • 3
    بارك الله فيك يامعالي الدكتور العثمان ونفع بك. خطوة رائدة وسباقة لتعجيل وتسهيل عملية تسجيل المخترعات والمبتكرات و من ثم تصنيعها وتسويقها تجارياً لتستفيد الجامعة والمجتمع والوطن بأسره من دخل المخترعات الإبدعية.خطوة رائده لفتح ثقافة الإبداع والإبتكار ونشرها في المجتمع.
    نحتاج مركز متخصص في تسجيل الأبتكارات وكذلك تكوين الفرق البحثية المتخصصة في أي موضوع يقدم لإنجاحة وإظهاره إلى حيز الوجود. البحث العلمي هو المعيار الحقيقي لتقدم الجامعات أو لا. على بركة الله وإلى الأمام

    أبوعبدالرحمن الشافعي - زائر

    09:46 مساءً 2008/08/22


  • 4
    علماً بأن الجامعة تعمل على حفظ كامل حقوق أصحاب الفكرة والتعامل معها حسب حقوق الملكية الفكرية المتبعة.

    االباشق - زائر

    03:21 صباحاً 2008/08/23



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة