بحث



الجمعه 21 شعبان 1429هـ -22أغسطس2008م - العدد 14669

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ملح وسكر
أصدقاؤنا الخياليون

شعاع الراشد
    (في البدء نذكر الابتسامة وهي تقوم بتحليل ظاهرة نبتت من ظاهرة أخرى عن التركيب النفسي لنسائنا عن تعلقهن بصور الخيال حد المبالغة فيتحولن إلى كاريكاتير مسلٍ تنشده حكايات الأخبار والمواقع الاليكترونية وكيف ينظر الواقع إليهن بدوره من خلال نكتة طريفة متداولة: عائلة سافرت لتركيا سياحة.. ضاع شايبهم راحوا للشرطة يبلغون طلبوا أوصافه قالت العجوز طويل وابيض وأشقر عيونه بحرية شعره ذهبي صاح الولد "يمه بس ذي مو مواصفات أبوي"! قالت العجوز "اسكت يمكن يعطونا مهند!")..

هل تدهشنا النكتة قبل أن تضحكنا إذن؟

هل ترون كيف تداخلت الأحداث التي تمتلئ بها أخبار الصحف ومواقع الانترنت من طلاق وفشل علاقات وغيرها من المؤثرات التي اتخذت فجأة جانب الوقائع لا التأمل فقط؟

طبعا لسنا كلنا متابعين ولكن الملاحظة الميدانية تتكرر في اغلب البيوت بصور وسيناريوهات مختلفة وكأنها تتبارى مع المسلسلات المدبلجة نفسها وله نفسي جماعي منتشر حتى إنني تفهمت تماما طلب عاملتنا المنزلية منذ فترة حينما جاءت تريد الإذن لمشاهدة مسلسل نور على إلام بي سي كان الوقت مساء وعادة ما يخف العمل المنزلي عندها فلم أمانع بالطبع ..هي الاخرى دخلت في حالة انبهار جاذب مع بقية الأمة العربية على ما يبدو بأجواء الحلم المصدر إلينا . وها أنا ادخل علي الخط متفاعلة لا لأكون مع الجماعة فقط وهي حالة مشروعة لتجاذب شيئاً من الحراك الاجتماعي الدائر فكريا حاليا وإنما لأن العمل في حد ذاته كظاهرة مستحدثة تتحدى الجميع لمحاولة فهم تأثيرها وربما الاستفادة من هذا النجاح مستقبلا رغم ان هذا الجمع حقيقة لا يشكو وإنما يتبرع لنا بالإجابات يوميا.

"وهل تفهمين اللغة"؟ سألتها قبل أن تختفي عقلا وشعورا من أمامي.

قالت بثقة "ايوه مدام ولكن هادا كلام سعودي تاني"..

شرحت لها عندها أن اللهجة شامية وليست سعودية رغم انها - أي العاملة - كأغلب الناس تعتمد على فهم سياق الاحداث من خلال التفاصيل والمشاهد والمتابعة لا استيعاب مفردات اللغة ويبدو انه مدلول كاف لأنها تبرعت بشرح القصة لي فورا كي لا تفوتني الأحداث. ثم جذبني صوت فتاة قريبة وهي تحكي لابنتي تطور المسلسل كانت الفتاة العشرينية تتحدث بحماس ملفت فسألتها أن تخبرني بصراحة ما الذي يعجبها في المسلسل قالت في بساطة أدهشتني "أحداث المسلسل الواقعية وتناوله شخصيات عديدة بدقة وتفاصيل طبيعية".

"والمسلسلات العربية ينقصها ذلك"؟ سألتها..

قالت بغير اكتراث "لم تعد مقنعة. لا أشاهد الكثير منها"..

إذن مثول الرومانسية كحالة شعور مفقودة في العلاقات الزوجية ليست السبب الأوحد ففي التحقيق الذي طرحت جريدة "الرياض" يوم الجمعة من خلال أسئلة البحث عن سبب إعجاب العرب بالمسلسلات التركية المدبلجة قيل الكثير عن مثول المثالية في العلاقات الإنسانية من الطرفين غير ان ما شخص المتابعة الجماعية هو ما ذكره احد الإعلاميين من احتفاء المجتمعات العربية بالمسلسلات التركية ربما لأنها نجحت في إثارة الأسئلة المخبأة ... أسئلة الحب والعلاقات العاطفية عموما...حالة قد تذكرنا كمحللين هواة كيف تصبح الحكاية وأبطالها أصدقاء خياليين لنا نتابعهم ونتفاعل مع أحوالهم وقد يمكننا هذا الفهم أن نطوع الانتشار الجماهيري للأعمال المدبلجة إلي نقلة نوعية في مواضيع الأفلام المنتجة في العالم العربي والوعي بأن الجمهور بات يقرر اتجاهات ميوله سلفا وان الناس باتت تريد شيئاً من الواقع الجميل لتصادقه.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


امتي ياو يح قبلي مادهاك
بختصار
انا من امة تجتر ذلا
شمتها المعازف والدفوفُ


دوك فليد
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/08/22

 


اصحاب العقول براحة
ناس عايشة في الجاتوة
اصحاب العقول براحة
حينما استغربت ماري انطوني من الفوضة خارج القصر زمن الثورة الفرنيسية رد عليها الحارس الناس جياع لايوجد لديهم عيش ردت طيب لية ما ياكلوة كيك
والله ناس عايشة في الجاتوة.


انا افكر
ابلاغ
08:52 صباحاً 2008/08/22

 


فعلا ناس عايشة في الجاتوه (انا افكر) واعجبني تعليقك اخ (دوك فليد)
ناس لاتستحق العيش ضحّكوا علينا شعوب العالم
ناس بلا ثقافه بلا دين حقيقي تخلوا عن دينهم وتعاليمه التي بدونها يضل العالمون فما بالك بالجهلة المتصعلكون والمستعربون , ناس بلا هدف واضح في الحياة شغلتهم سفاسف الامور عسى الله أن يوقظنا ويوقظهم من هذه الغفلة
واشره على الكاتبة التي تناقش مثل ذلك وهذي عادة اغلب الكتاب والاقلام يجعلون فقاعة الصابون تتحول الى ماسة كبيرة ويلموعونها ليزيدوا هؤلاء الاغبياء غباء.. عجبي


sultan
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/08/22

 


اكتفي بالقول:
يا امةً قهقهت من جهلها الاممُ.


فراوله(*-*)
ابلاغ
01:21 مساءً 2008/08/22

 


أستاذة/شعاع جمعة مباركة،
تتحدثين عن نكتة وسأقول لك قصة حقيقية أحد قريباتي ألحت على
زوجها على قضاء الصيف في تركيا، وأبشرك(طقها بزوجة تركية)ورجعت
بعد 10 أيام فقط بدل 45 يوم، وهو مازال هناك ويريد أن يقضي رمضان
هناك ليتنعم بالطقس البارد وبالجبن والقشطه، على أساس أن رمضان
سيكون صيفاً لعدة سنوات وبنفس الوقت ألغى بعض النساء من أقاربنا
سفرهم إلى تركيا بعد هذه الزيجة، وحلفن لن يسافرن إلا إلى أفريقيا،
وش فيها
حتى أفريقيا فيها بنات مزيونات شبيهات بالتركيات ولو سمر شوي:)
هذه رومانسية رجالية فعلية:)


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
04:20 مساءً 2008/08/22

 


^
سلمني على زوج قريبتك يا أبوعبدالكريم
ارفع القبعة احتراماً له..لوها في رايحه لأبها ازين لها ..
نيهاهاهاها


محمد
ابلاغ
04:49 مساءً 2008/08/22

 


هذا ينم عن هشاشة فى العواطف مع فراغ فى الوقت لايوجد مايملئه. هشاشة العواطف معروف بها العرب فمن السهل التأثير عليهم لأ نهم لا ينظرون الابعين واحده ولايسمعون الا بأذن واحده.هكذا لا يرون ولا يسمعون الا مايريدون ممن يريدون.العوطف دوما جياشه ومتأججه دون اتزان او تروى.يجب قياس ذالك بمعايير القيم الدينيه ثم الاجتماعيه وعدم الانجرار وراء مايصدر لنا سواء باستهداف او استدراج مباشر او غير مباشر.اما ان يفعل مسسلل !!؟؟ مافعل شىء كثير وعملو له دعايه مجانا. والحوار الواعى يكلل المساعى


ناقوس
ابلاغ
12:48 صباحاً 2008/08/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية