بحث



الجمعه 21 شعبان 1429هـ -22أغسطس2008م - العدد 14669

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
إسرائيل في قلب الصراع الروسي - الأمريكي!!

يوسف الكويليت
    لا يوجد بلد بحجم إسرائيل، استطاع أن يكون الكاسب الوحيد في الصراعات الدولية، فقد أدركت زوال القوتين بعد الحرب العالمية الثانية، بريطانيا التي قامت على تأسيس دولتها، وفرنسا التي بنت قوتها التقليدية، والنووية، إذ أدركت إسرائيل بحس الدولة الخبيرة والراصدة لمجريات تبدل القوى، أن هناك قوتين قادمتين بمؤهلات عصر جديد، وهنا تحالفت مع أمريكا، ولم تعادِ الاتحاد السوفياتي، فالأولى حاضنة بايعت على قدسية إسرائيل، والأخرى أغراها وجود حزب شيوعي نشط ربما يصل، بالاقتراع، أو بالتحولات الكونية الى حكم الدولة الصهيونية، ومن هنا رزقت بمولودين شرقي وغربي كل منهما أصلح من الآخر..

لم تأت تلك القراءات دون حدس متقدم، ورصد متفوق على محيطها العربي، ومن خلال هذه العلاقات بنت نظامها السياسي، والعلمي، ونفذت إلى الاقتصاد العالمي بمنجزات لا نملكها، وبهذا الإدراك حاولت أن لا يتقدم عليها العرب عسكرياً، حتى لو أدى ذلك إلى تحملها خسائر كبرى، وبالفعل استطاعت أن تتغذى من عدة شرايين ساعدتها على خلق قاعدة صناعية عسكرية وتكنولوجيا متقدمة ساعدت على تشييدها أوروبا وأمريكا، وغذتها القوى البشرية التي جلبتها من روسيا ودول أوروبا الشرقية، كطاقات متقدمة ومنتجة..

وخلال السنوات القريبة، والشهور الراهنة، ظل هاجسها قوة إيران المتصاعدة، إذ لا تزال نواياها ضرب القواعد العسكرية، وتحديداً المراكز النووية، لكن هذه المغامرة في نظر، أمريكا لها تعقيدات لا تقبل المجازفة، ولذلك منعت إسرائيل أن تقوم بهذا الدور وحدها، ومراعاة لخاطرها منحتها رادارات متقدمة جداً تحسباً لضربة استباقية من إيران، وهو عذر تبرره ظروف التحالف الاستراتيجي بين البلدين، لكن المنظور الآخر الذي قلب نظرتها، أنه بعد أحداث جورجيا، بدأت تعيد حساباتها مع الحليف الأكبر، إذ صار هناك كتاب بارزون يتحدثون عن عدم الاعتماد على مثل هذه القوة، وأن النموذج الجورجي يمكن تطبيقه على إسرائيل في عدم حمايتها في حال تغيرت المفاهيم وحتى القوى، وهذا ما يُظهر التبدل الحديث الذي قد تطبقه الحكومات القادمة بعد مرحلة بوش، حتى إن معلقاً مرموقاً آخر يضيف أنه بعد إطلاق الصاروخ البالستي الإيراني الذي سيحمل قمراً صناعياً قادماً، خلق بلبلة بتعذر القضاء على القوة الإيرانية، وهو ما لم يحدث في سياق أحاديث وتعليقات إسرائيل ما بعد مراحل هزائمها للعرب..

ما الذي تبدل؟ هل بالفعل أن صدود أمريكا، وغير المؤكد، عن إسرائيل فرض أسلوب إعلان المخاوف لتحفيز جماعات ضغطها بأن تساوم وتفرض، أو تقرر اتجاهاً يعطيها فرصاً أكبر للدعم، أم أنها بالفعل بدأت تدرك التحولات الدولية وأن عودة روسيا إلى الصراع القديم ربما يقربها من قوى مناهضة لها بما في ذلك الدول العربية والإسلامية، متجاوزة صورة الانحسار التي وضعها بها الغرب، وأن إسرائيل واحدة ممن تبقى على لائحة الصراع في المنطقة وخارجها، باعتبارها أهم داعم لجورجيا التي أصبحت أحد أعداء الروس؟ كل هذه المسببات مرهونة بتطورات قادمة لا أحد يقرأ نتائجها القريبة أو يتكهن بها..

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مهما يكن فلا بد للجره ان تنكسر ذات يوم


وليد
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/08/22

 


لا تخافوا على اسرائيل فقياداتها تعمل جاهدة على بقائها متفوقة حاضراًً ومستقبلاً ضمن خطط متجددة مبنية على حقائق. وهذا من اهم ركائز قدرة اسرائبل على البقاء وهي حريصة على الدفاع عنهم تحقيقاً لمصلحتها , ولله حكمة في ذلك.


ابو عمر
ابلاغ
05:40 صباحاً 2008/08/22

 


بعد الحرب الروسية الجورجية..
بالتأكيد الأمور..لن تكون على سابق عهدها..
حيث يدور في الأفق..ملامح حرب باردة..
وسباق بين امريكا وروسيا.. على نشر الصواريخ.
فبولندا..وافقت على نشر بطاريات..الدرع الصاروخي..الأمريكية..على أراضيها.
ومن المحتمل..ان ترد موسكو..
بنشر صواريخ استراتيجية..في سوريا..
أو تزويدها بأسلحة متقدمة..
رداً على تزويد إسرائيل..أسلحة متقدمة لجورجيا.
إن قواعد اللعبة قد تغيرت..
وروسيا اليوم..ليست روسيا يلتسن..
الذي تقبل الكثير من الإهانات..من امريكا.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:49 صباحاً 2008/08/22

 


الحرب العالمية الثالثة بدأ بوضع أسسها بوش الصغير
يريد أن يفسد ولايصلح
قد يقول قائل ومالفائدة من ذلك؟
نقول له إن الهدف هو تغطية إخفاقات بوش الصغير في الحكم وترك الديموقراطيين
يخوضون في دهاليز الاصلاحات وإعادة العلاقات.
شكرا أستاذ يوسف على كتاباتك المتميزة


الشريف سعد
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/08/22

 


تحرص الدول العظمي علي الرد ولكن بشرط ألا يكون اللعب بالنار مباشرة علي أرضهاوأن تكون التكلفة علي حساب الآخرين بقدر الإمكان وهاهي روسيا ترد علي الإثنين في آن واحد أمريكا لنصبها درعا صاروخيا في بولندا وإسرائيل لتزويدها جورجيا بالسلاح وكالعادة تستغل حسابات استراتيجية معقدة لتحقيق ذلك


عثمان
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/08/22

 


بالنسبة لنا كمسلمين أولا وعرب ثانيا فلن نستفيد من الشرق أو الغرب فهم جميعا ضدنا ومتفقون على أهميه تفوق اسرائيل علينا واستمرار نهب ثرواتنا والهائنا في الصراعات الداخلية بيننا ومحاربة أي بادرة تقارب بيننا ونحن نلهث وراء التمتع بملذات الحياة نسأل الله جلت قدريه أن يعز الاسلام والمسلمين


Almansour
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/08/22

 


صراحة انا لايهمني في كل هذا الا بلادي السعودية التي للاسف أضاعت فرص وأهدرت وقت وجلبت لنفسها المشاكل والصداع السياسي فهاهي لبنان تتفق مع سوريا (عدوتها) ونحن في السعودية نتفرج ونعض اصابع الندم على الفزعة والتدخل بين البصلة وريحتها ((البصلة وريحتها عرب الشمال )) بعد ان كنا نعطي ونناضل من أجل لبنان واعمار لبنان وهاهي سوريا اليوم تتسلح بالسلاح الروسي بعد أن تحالفت مع عدونا المعروف ((ايران )) للاسف نحن في السعودية لانعرف لعبة السياسة العرب شمالية وليتنا نتعلم من مصر الانكفاء على الذات وبس !!


وصل الحربي
ابلاغ
10:52 صباحاً 2008/08/22

 


السياسة السعودية محنكة ولديها بعد نظر
وخصوصا في الجانب الاقتصادي والعسكري من خلال تطوير العلاقات السعودية مع روسيا لان السعودية تريد ان يكون هناك توازن في تعاملاتها بين الدول العظمى
وهذا مانجحت به السعودية من خلال زيارة الملك عبدالله الى روسيا وفرنسا والصين.


أبو برررق
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/08/22

 


لن تقوم حرب مباشرة بين الدولتن , ولكن التاريخ يعيد نفسه , ( الفرس وكانت تحاب بيد غيرها والروم وكانت تحارب بيد غيرها)0
هنا أعاتب دول الخليج لأنها لم تستفد من فرصة الأمس (حرب أمريكا في أفغانستان مع الاتحاد السوفيتي )فقد كان الضحية أبناءناوأموالنا دون مردود , بينما إيران لم تخسر الشيء الكثير في أفغانستان والعراق وهاهي تقول أن ثمن ماقدمناه هو السلاح النووي وزيادة نفوذ المد*0


مسك
ابلاغ
11:00 صباحاً 2008/08/22

 10 


تذكروا أن اليهود لم يستمروا في أي مكان يستوطنونه أكثر من 72 سنه
والأن هم يحتفلون بمرور 60 عام
وهذا يدل على أنهيار الكيان الصهيوني
وأمريكا لم تعد كسابق عهدها


أبو ماجد
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/08/22

 11 


لا يوجد بلد بحجم إسرائيل، استطاع أن يكون الكاسب الوحيد في الصراعات الدولية،
شي طبيعي... لان ما في بلد في العالم المسؤولين فيها حريصين مثل اليهود على بلدهم


مبتعث
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/08/22

 12 


(1)في سابق الدهر والزمان وسالف السينين، وفي عصر اللعب مع الثعابين، وعلو الأهازيج والرياحين، انتصر العرب والمسلمين، على عدوهم الشيطان الأكبر المبين، الاتحاد السوفيتي اللعين.، فشنت قوات المجاهدين هجوماتها على الكافرين، وتم القضاء على الضالين، وطردناهم من بلاد المسلمين، من بلاد أرض الأفغانيين. ودارت الأيام والسنين،وقهر العرب والمسلمين ثاني أكبر قوة من قوى الباغين،فكان نصراً مؤزر من رب العالمين على الكفرة الفاجرين، أتباع ماركس ولينين وستالين.


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
12:16 مساءً 2008/08/22

 13 


قراءة رئعة ومتوازنة. السؤال هل قرأت المملكة تعقيدات منطقة القوقاز مع ظروف الْانتخابات الأمريكية الراهنة بشكل جيد حتى نستطيع أن نؤسس لنا شيء من المكاسب ؟


ابو انهار - امريكا
ابلاغ
12:35 مساءً 2008/08/22

 14 


اعتقد ان السياسة السورية هي التي قرأت وخططت و ابدعت وتفننت ونفذت كل ما تريد رغم ان البعض كان يرى ويراهن على ان سوريا بعد التباعد الذي حصل بينها وبين دول الاعتدال العربية المعروفة قد يجل سوريا في حجر الزاوية خاصة في ظل الضغوط الغربية التي تمارس ضدها. ولكن من يراقب الاحداث الجارية يجد ان السوريون قد اجادوا فعلا.


ماجد السبيعي
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/08/22

 15 


والله الي اشوفه اننا نضخم كثيرا من حجم اسرائيل ونصدق كل ما يقال
وهي دولة كغيرها من الدول عندها مشاكلها واقتصادها ووضعها الشاذ
فهي دولة من 5 - 6 مليون ولاتمتلك في احسن احوالها مواصفات دولة
عظمى ولا اقل من دولة عظمى لنكن واقعيين ونضعها في حجمها الطبيعي


حسينوه
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/08/22

 16 


وحنا جالسين اناظر لا تطور ولا بناء دولة حقيقية تنافس الدول المتقدمة علميا وعسكريا بس اعتمادنا كله على امريكا والمشكلة انة الميزانية اكبر من دول الشرق الأوسط مجتمعة لو ترووح امريكا رحنا معها يانااس اشتغلوو على انفسكم ابنوو الانسان قبل ما تبنون الدولة وشكرا


غيورر على بلدي
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/08/22

 17 


سبحان من بيده تصريف الامور
ان امريكا ايلة للسقوط ولو بعد حين هذا ما درسته دولة صهون بكل دقه
من كان يظن ان دولة مثل ايران خرجت من حرب دامت اكثر من ثمان سنوات وعادتها جميع دول المنطقه بسبب مبدأها تصبح قوة تهابها اسرائيل ولم تستطع اميركا حتى التحرش بها.
ومن كان يتصور ان تخرج سوريا من محنتها مع امريكا ولم تستطع ان تغير موقفها من ايران وحزب الله و الحرب فى العراق
بل و فاوضه على الجولان والتى اعتقد بعد صفةة الأسلحه مع روسيا ستعود لها.
انها دروس يجب الاعتبار منها ؟
وسبحان مغير الأحوال


ابوبدر
ابلاغ
03:18 مساءً 2008/08/22

 18 


اتوقع والله اعلم بالنسبة قصة امريكا مع ايران كلها مسرحية للظغط على دول الخليج
وروسيا اتوقع والله اعلم تبي مصلحتها لأكثر من ذلك
بس بريطانيا هي الغامضة نوعا ما بس والله اعلم هي وراء كل شي ماحصل بين روسيا وامريكا وهي رأس الشيطان وادواتها امريكا وغيرها


عبدالمحسن
ابلاغ
07:08 مساءً 2008/08/22

 19 


أنا على قناعه بالمقوله: الذى ماهو على دينك مايعينك الا لمصلحه او على حساب آخر
فا السياسه اقناع بأن النار جنه او العكس. والسياسه لعبه ككرة القدم والعبرة بالاهداف وليس العواطف. السياسه اصطياد فى الماء العكر.وهذا ماتفعلانه
روسيا وامريكا ومعهم ربيبتهم الدوله الصهيونيه مع العرب. فهل يتقنو اللعبه هذه المره وتسلم الجره ام لا ؟


ناقوس
ابلاغ
08:35 مساءً 2008/08/22

 20 


بالرغم مما اشيع أثناء حرب الاستيلاء على العراق بأن بريطانيا ذيل الكلب إلا بعض خبراء السياسة الدولية يؤكدون أنها كانت ولا زالت خلف نكبات العرب المتتالية منذ سقوط الباب العالي والشاهد أن "بريطانيا قامت على تأسيس دولتها".. بدأت بسايس بيكو وزراعة الصهيونية في خاصرة العرب وسلمت الراية لأمريكا.. يقولون أيضا أن الصقر الأمريكي المارد يطير بجناحين هما الخبرات السياسية البريطانية ومخزونها التاريخي من جهة وبترول العرب من جهة أخرى.. علاقات العرب مع بريطانيا سمن على عسل يالرغم من كل ما تسببت فيه وما تخطط له


علي ابومياح
ابلاغ
11:03 مساءً 2008/08/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية