في الوقت الذي ينتظر فيه الغرب رد روسيا على توقيع اتفاقية "الدرع الصاروخي" بين الولايات المتحدة وبولندا في أوروبا جاء الرد الروسي في الشرق الأوسط.
وذكر الموقع الأمني "تيك ديبكا" مساء أمس الخميس أن الرئيس السوري بشار الأسد أجرى اتصالاً برئيس الحكومة إيهود أولمرت بحث خلاله محادثات السلام الجارية بين البلدين، وما الذي يمكن لموسكو أن تقدمه لدفع العملية السلمية إلى الأمام.
وقالت المصادر العسكرية الخاصة ب (تيك ديبكا) "إن قافلة عسكرية روسية ضخمة في طريقها حالياً إلى ميناء طرطوس السوري على رأسها حاملة الطائرات (ادميرال كوتوزوف)، ومجموعة كبيرة من أفضل الصواريخ لدى الأسطول الروسي، وأربعة غواصات روسية تحمل على متنها صواريخ نووية".
وأضافت المصادر الخاصة أن الرئيس السوري أعطى موافقته النهائية لتحويل ميناء طرطوس السوري إلى قاعدة عسكرية روسية دائمة بعد سلسلة من المحادثات الهاتفية التي جرت بين القيادتين السورية والروسية بداية الأسبوع الحالي بالإضافة للموافقة على نشر الأسطول العسكري الروسي في المنطقة.
وفور الحصول على الموافقة السورية غادرت القافلة العسكرية الروسية في الثامن عشر من الشهر الجاري القاعدة الروسية الضخمة (مورمنسك) متوجهة إلى الشرق الأوسط. وستصل القوة الروسية إلى المنطقة غداً السبت في أسوأ الأحوال. وقالت المصادر العسكرية إنه لا شك في أن الأسد وافق على قدوم الأسطول الروسي إلى طرطوس مقابل وعد روسي بتوقيع حلف دفاعي بين البلدين خلال زيارة الأسد لروسيا بالإضافة لتزويد سورية بمظلة عسكرية نووية روسية، وأسلحة متطورة دون قيود - بحسب الموقع الأمني الإسرائيلي -.