هناك من لا يعرف كوعه من بوعه في مجال الفن، وبعضهم دخل الساحة بفرصة نادرة كندرة (بيض الصعو)، وذهب يتسكع على حسب المساحة يَشُتمُ الجميع لعل وعسى أن يفتح له باب من الشهرة، مثل هذا كثر في الساحة، لكن العشم في القائمين عليها لوقف هذا الصديد، بعضهم قال: (إن الساحة الصحافية أصيبت بتدني البصر والرؤية) وارجع الأسباب إلى دخول من ليس لهم علاقة بالفن والأدب، لا من بعيد أو من قريب.
ومنهم من أرجعها إلى الحزبية في التعامل وفتح الآفاق لمن لا يعرفون(أ من ب) في التحرير والمتابعة وراح ضحيتها من راح، وقد أتى الزمن الذي يلعب فيه الصغار، هؤلاء الفتية كثر يتشبطون على أكتاف غيرهم، المهم كيف كتبوا وكيف خرجوا من الصعو، لا اعلم.!
لكن ما نعرفه أنهم فشلوا حتى وان استمروا.
@ من أجمل الأغاني التي طرحت في سوق الكاسيت (ألف مرة) لعبدالمجيد عبدالله، لكنها لم تحظ بتلك المتابعة السبب يعود إلى الزخم في الأعمال التي طرحها مع هذه الأغنية الجميلة، عبدالمجيد يظهر قدرات مميزة عند غنائه لمثل هذه النوعية، لكنها تبقى قناعات في وصول الفكرة، (ألف مرة) لم تكن إلا كلمة ونغماً فقدناها بصوت، أتمنى أن يكرر خروجه من تلك القناعة (ألف مرة) فسيبقى رمزاً كطلال مداح.