بحث



الخميس 20 شعبان 1429هـ -21 أغسطس2008م - العدد 14668

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المساءلة.. والمتسائلون!!

يوسف الكويليت
    لأول مرة تجري في المغرب محاكمة ظرف زمني متصل بالحكم الراهن عن السجناء والتعذيب والكثير من التجاوزات، ومحاولة إرساء حكومة مدنية تقبل بوضع دساتير ونظام يحقق شيئاً من الحقوق، والعدالة، وهي بلاشك، خطوة خارج ما عرفناه من معظم الأنظمة العربية التي رسمت حدود أنظمتها بمقاييسها وحدها، وما تريد تطبيقه، أو إلغاءه..

وفي موريتانيا تقدمت الديموقراطية، كحل للعديد من حالات الفساد وتقسيم المجتمع والخروج عن نظام العسكر، لكن الوليد توفي بالسكتة العسكرية، وهناك من يسوّغ لهذا التصرف بأنه المحافظة على الدستور والأمن، وإخراج البلاد من أزمة صعبة، في الوقت الذي نعرف أن رئيس الدولة ووزارته وبرلمانه، جاءوا باقتراع حر، ومثالي..

في الخليج تتعالى أصوات مختلفة، بعضها يتظاهر بمحاكمة تجاوزات مالية وقانونية وبما يشبه تحالفات داخل المؤسسة البرلمانية، بين تيارات قبلية ودينية، تظاهرت بالحلول ولكن خلف ذلك تصفية حسابات ومصالح عطلت الكثير من المشاريع، لكنها تبقى مشهداً لم نعرفه في العديد من الدول، وإن حدث، فهو نادر، ويبقى صوتاً بلا فعل جوهري..

أيضاً في الإمارات، هناك محاسبات أعلنتها السلطة لمخالفات مالية وتزييف عقود في مجموعة شركات لها مشاريع ضخمة، واتصلت هذه الاتهامات بشخصيات نافذة لم يجعلها موقعها خارج المساءلة والمحاكمة والتوقيف..

هذه المتغيرات الصغيرة في البيئة العربية الكبيرة، يمكن وضعها في سياقها العام عندما يراقب العالم ومؤسساته أي تصرف بأي دولة في العالم، ومن خلال بيانات وصفقات عقود، وشراكات في مشاريع مشتركة تخضع إلى تدقيق قانوني في بلدانها، صارت تلك التي تعقد صفقاتها، تأخذ في حسابها أن أي خطأ لا يمكن تجاوزه سياسياً أو مادياً طالما هناك من لديه المعلومة والوثيقة والمحاكمة، في بلد المنشأ للمشاريع أو العقود لأي بيع وشراء، أو إقامة مواقع اقتصادية، أو سلع استراتيجية كبيرة..

وحتى لا نقول إننا أمام نقلة موضوعية فيما يسمى، استهجاناً، "الشفافية" التي أصبحت رديفاً لمقومات انعدم مفعولها وقيمها مثل الحرية، والعدالة، وحقوق الإنسان، فإن الضغوط لم تعد من دول كبرى تريد أن تغلف أهدافها بتعميم تلك المثُل للديموقراطية والاقتراع الحر، لكننا أمام ثقافة شعوب بدأت تدرك الألوان وفرز الأبيض من الأسود، وهو مؤشر بأننا نسير باتجاه وعي آخر لديه الفضاء الواسع الذي بدأ يكشف من خلال الوثيقة التي تنشرها، وسائل الاتصال المبرمج، وبلا موانع أو حدود، ما يمكنه لأن يطلع ويقرأ ويفهم كشوفات الحسابات الصحيحة والخاطئة، وهذا المراقب الدولي، هو الذي أصبح يعزز الرأي العام الداخلي بكشف الأسرار حتى ما هو بعيد عن العيون، وشم الأنوف..

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم الشعوب لم تعد امية وبدات تعرف الابيض والاسود وتفرز بينهما.ذكر الكاتب ان في الامارات محاسبات...يا سلام على الامارات سبق في كل شيئ


صالح
ابلاغ
05:48 صباحاً 2008/08/21

 


الا الكويت فكل شعب الخليج يقف لها احتراما وتقديرا !! لما لمؤسساتها الحكوميه من مصداقيه وشفافيه ومحاسبة كل المقصرين والمتلاعبين وكل من تمتد يده الى المال العام بغير وجه حق. اما غيرهم فهم في الوحل غارقون الى قمم رؤوسهم.


nasser
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/08/21

 


بصراحة موضوع في الصميم ومهم جدا جدا وهناك تساؤل واحد فقط وهو لماذا لم نرى لدينا مسؤولا واحدا يحال للمحاكمة أو حتى للمسائلة مع وضوح أخطائهم الجسيمة للعيان وتسببهم في تخلف المجتمع من جميع النواحي !


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
07:10 صباحاً 2008/08/21

 


ما يجري في المغرب والإمارات..لا يشكل تحولاً جديداً..
في المغرب..محاكمة ظرف زمني..وليس محاكمة أفراد!..
وفي الإمارات..بالإمكان إلغاء الأحكام..
بعد صدورها بالعفو.
إن من شروط الإنضمام..إلى عضوية الإتحاد الإوروبي..
الخمسة و العشرين بلداً..
هو إغلاق ملفات..إنتهاكات حقوق الإنسان.
فمن غير المستبعد..
أن يكون المغرب..البلد الإفريقي..يسعى للإنضمام إلى الإتحاد الأوربي..
كما تحاول تركيا..
على أساس..خمسة وعشرين..زائد واحد.
حتى يحصل..على مزايا تفضيلية..
في الإقتصاد..
و تصدير العمالة المغربية.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/08/21

 


نعم هناك يقظه ولله الحمد منتشره بين شباب ومثقفين وأكاديميين وفناني العالم العربي. إن كان العقدين الماضيين تسمىبعقود الصحوه الدينية فأننا نعيش ولله الحمد ومن خلال الشباب وعي ويقظه وثقافه عالية وطفره تعليمية وتدريبية(بين الشباب والشابات) لم يكن لها نظير في السابق، هناك كميات هائلة من المعلومات وهناك سرعة توفر المعلومه على شكل صوره أو فلم أو رساله نصية أو صوتية. الأمور تتغير بسرعة لصالحنا ولله الحمد.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
09:09 صباحاً 2008/08/21

 


.(1)بسم الله في أوله وآخره. فهناك مفاهيم مغلوطة يرددها الغارقون في الفساد، لإبعاد التهمة عن أفعالهم وتورطهم في صفقات رديئة أو فاسدة أو عطاءات غامضة لمشاريع هشة وفاشلة، هؤلاء المتصايحون هم المعنيون بكلامنا هنا، ولكنهم يديرون القرص بعيداً عن عيوبهم وفسادهم، فتارة ينادون بالديمقراطية وتارة بالانتخابات العامة ومرة بتوزيع الثروات بشكل عادل، فهؤلاء هم المسئولون الصغار وهم الذين يسيئون للبلاد، وعلينا أن نبدأ بهم في المحاسبة قبل غيرهم.


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/08/21

 


ومن قلة الحياء وعدم الخوف من الله والحياء من الناس البعض منهم قد نشر أساليبه في السرقه والأرتشاء والتحالفات والأمتيازات لأنه فلان أو ولد فلان بن (فلتان)قدنشروها في كتبهم التي صدرت وبدون حياء وهذه إعترافات بالفساد جاهزه وبالمجان!فأين الأجهزه المختصه بالدوله.
الدكتور العليمي:إذا كان لديك إثباتات على ماذكرت فهناك أجهزة مختصه بمكافحةالرشاوى عليك إبلاغها أفضل من الكتابه في وسائل الإعلام ولا سيما أنك تحمل الدكتوراه ويجدر بك وبأمثالك أن يكونوا أحرص من غيرهم على محاربة الفساد.والنشر يكون آخر الدواء.


واصل
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/08/21

 


علاجين وحيدين وصغيرين جداً , تسهيل اجراءات القضاء عملياً ودراسة جيده قبيل وضع التشريعات.
(كل الحب يا وطن)


يوسف العياضي
ابلاغ
11:21 صباحاً 2008/08/21

 


ألاخ يوسف الموضوع جيد كطرح للنقاش أن المشكلة ليست في المسائلة لانه اذا وصلنا لمرحلتها معناه أننا في خلل أداري حتي المجتمعات المتقدمة أنتشر بها الفساد والرشوة في البنوك والمؤسسات المحسابية المالية. أنما ماحصل في دبي أستغلال جيد للأمارة الناضجة أقتصاديآ لسحب الطوفان الهائل القادم للمنطقة في شتي المجلات وجذب الاستثمارت الاقلمية والعالمية فأنه لايوجد عندها تلكأ أداري وخلل في الجهاز الوظيفي ! والظاهر للعيان طيران الامارات ومطاردبى يظهر للمؤسسات العربية والاقلمية الاصرار علي النجاح وتحدى العوائق..


ابومحمد
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/08/21

 10 


كتبت التعليق رقم 3 ورجعت لقراءة التعليقات ولفت نظري تعليقات الدكتور عبدالهادي العليمي وبصراحه وفى وكفى، وأبدأ حيث أنتهى بموضوع محاسبة الأفراد لأنفسهم أولا ! وقد عملت فترة طويله بالقطاع الخاص ثم عملت مؤخرا في القطاع الحكومي وهالني مارأيت من تخلف من ناحية الإلتزام بالدوام وجودة العمل فكيف لنا أن نتطور إذا لم نبدأ من القاعدة أولا ! وعادة يلوم الفرد غيره من المسئولين ولا ينظر إلى نفسه !
ومن المؤسف إنتشار عادة السهر بين الموظفين حيث يأتي عدد لابأس به الموظفين للدوام مواصلين ! فكيف لهم أن ينتجوا !


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
11:51 صباحاً 2008/08/21

 11 


نقول لدكتور عبدالهادي العليمي أنت تريد أن تصلح الافراد وتناقش قضايا
فرديه وتغض الطرف عن تجاوزات الانظمه العربية التي من المفروض أن
تكون هي المثل الاعلى لشعوبها وكما يقول المثل أذا كان رب البيت
سارقا فشيمت أهل الدار السرقو.
الجميع يعلم أن الحكومات العربية تستولي على الثروات فأنا أتحد أن تجد
رئيس دوله عربية ليس لديه المليارات من أموال الشعب.
فهل تستطيع أن تضع مقارنه بين أولمرت الذي يتعرض للمحاكمه وبين
أي زعيم عربي. نعم المشكلة بالشعوب فلا يوجد مقارنه بين الشعوب
المتحضره والشعب العربي.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/08/21

 12 


استاذ يوسف الكويليت يابعد حي
روعة الطرح قوة الحجة تسلسل الحدث ولكن بامثلة بعيدة عنا
لدينا هوامير مال عام لم تتطرق لهم وتلاعبهم بأموال المواطنين
بذكاء حرمنة العصر الحديث ( من امن العقاب اساء الادب)


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:35 مساءً 2008/08/21

 13 


بودي أن نقف عند هذه العباره أخي يوسف وأخوتي القراء ونضع خط عريض تحتها
(في الخليج تتعالى أصوات مختلفة بعضها يتظاهر بمحاكمة تجاوزات مالية وقانونية)
لو حاسبنا كل مدير وكل وزير ( من أين لك هذا ) لوجدنا أعداد هائله لا تحصى
من الصغار والكبار والصغار يفعلون مثل ما يرونه من افعال الكبار وأهل الحصانه
يا أستاذي العزيز لقد نخر السوس الجذور لأنه يرى الجرذان الكبيره تأكل الورق الأخضر ولا يوجد من يردع ولا يوجد من يحاسب
وإن أستمر الوضع على ما هو عليه سوف نصل إلى ما لا نرضاه لنا ولا لبلدنا


فهد الهديب
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/08/21

 14 


يوسف الكويليت مقال رائع ولكن لا توجد مسائله للمسؤل ان اخطىء في معظم الدول العربيه ولا توجد شفافيه خذ على سبيل المثال كثرة تواجد ملايين العماله السائبه العطاله بين الشباب كثرة حوادث المرور الحريمه والمخدرات ازمة الاسكان التلاعب بلأسهم هل تم مسائلة المسؤلين او نوقش في مجلس شورى هل تم مسائلة مسؤل قال ان خريجي الثناويه غير مؤهلين للعمل بينما اكثر من 95% من العماله الوافده في بلده لا يحملون مؤهلات علميه يوقول ليس من واجب وزارته ان تذهب للمنازل لتقديم وظائف للعاطلين نقول من واجبها ذلك ان لزم الامر


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/08/21

 15 


هذه فلا حتنا نشر غسيل غيرنا. اما غسيلنا نظيف جدا جدا جدا
كل على همه سرى وانا على همى ما سريت


ناقوس
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/08/21

 16 


حسن اسعد الفيفي شكرا على الموضوع


أحمد
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/08/21

 17 


الدكتور عبدالهادي العليمي لا قًضّ فوك فقد كفيت ووفيت قرأت تعقباتك كلها ووجدت انها اصابت كبد الحقيقة، عندنا يجب البداية من الصغار حتى يستطيعون محاسبة الكبار والانكار عليهم. اقترح تغيير مجلس الشورى المؤقر الذي لا شغل عنده الا دراسة اشياء لا تنفع المواطن لا من قريب ولا من بعيد. نريد مجلس شورى مثل الكويت يحاسب المقصر والفاسد ومختلس اموال الدولة والمواطنين.نريد مجلس شورى يسأل عن العمالة السائبة والتي اتت الى بلدنا بالملايين لا شغل لهم ولا عمل الا الترزز في الشوارع انتظار لمواطن يصطادوون لنحره مادياً.


مواطن عادي
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/08/21

 18 


آن الأوان أن يخطوا النظام العالمى الجديد خطوة كبرى للأمام وأن ينشىء تحت مظلة الأمم المتحدة قوة عسكرية دولية ( رادعة ) تقف أمام كل حاكم ديكتاتور أو رئيس متسلط أو عسكرى يطمح لحكم.
إنه المجتمع الإنسانى الجديد.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/08/21

 19 


اعجبني ماقاله الرئيس الاخ علي عبدالله صالح،، يجب أن نحلق رووسنا قبل أن تحلق،، فالشعوب تريد من الانظمة العربية العدل والمساواة والحرية التي سمح بها الاسلام من غير افراط او تفريط!
حرية الكلمة وقول الحق على مختلف وسائل الاعلام حتى الانترنت!
تطوير مجلس الشورى واعطاء مجلس الشورى 50% من الاصوات والشعب السعودي 50% عن طريق الانترنت بادخال بيانات الهوية كاملة حتى ينجح مجلس الشورى لابد لأعضاء مجلس الشورى لهم احتكاك مع مشاكل وهموم المواطنيين الحمد لله وسائل التقنية الكترونية متطورة
ممكن المسئول يعرف!!


ابو تركي
ابلاغ
03:03 مساءً 2008/08/21

 20 


دائما" رائع أنت أستاذ يوسف ومقال في الصميم أي أن الضغود باتت داخليا"


المهندس/ حسن البهكلي
ابلاغ
04:11 مساءً 2008/08/21



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية