بحث



الخميس 20 شعبان 1429هـ -21 أغسطس2008م - العدد 14668

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
وزارات مرادفة

د. محمد عبدالله الخازم
    تؤسس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تحت مظلة شركة أرامكو وليس تحت مظلة وزارة التعليم العالي مثل بقية الجامعات السعودية. هللنا ورحبنا لهذا القرار لثقتنا في قدرات أرامكو ولحاجتنا إلى تجنيب الجامعة الجديدة المصاعب البيروقراطية التي تعانيها الجامعات السعودية.

قررنا إنشاء مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ليكون مستقلاً وقررنا إتاحة الفرصة للقطاعات المختلفة للتوسع في تقديم الخدمات الصحية بعيداً عن إدارة وزارة الصحة. البعض يرى التجربة ناجحة لأن وزارة الصحة تنوء بأعبائها، وتلك المؤسسات الصحية تقدم نجاحاً ملحوظاً في خدماتها.

لدينا صندوق التنمية العقارية وصندوق التسليف وغيرهما من الصناديق ولازلنا نوجد صناديق أخرى مثل إيجاد صندوق إقراض آخر. نرجو ان يوسع ذلك دائرة الدعم للفئات المستحقة من تلك الصناديق.

لدينا وزارة التجارة ولأجل عيون الاستثمار الخارجي أنشأنا هيئة مستقلة للاستثمار الخارجي.. المدن الاقتصادية المزمع إنشاؤها تبين جهود الهيئة..

لدينا البلديات، لكن أنشأنا كذلك هيئات التطوير بالمدن الكبيرة. لا أحد يستطيع إنكار جهود بعض تلك الهيئات وما قدمته من جهود تطويرية للمدن الكبيرة.

لدينا مجالس المناطق اخترنا أعضاءها بعناية، ثم انتخبنا مجالس البلديات ولم نعد ندري هل مجالس البلديات بديلة لمجالس المناطق أم سننتخب غداً مجالس الصحة ومجالس التعليم ومجالس الزراعة؟

الأمثلة أعلاه لا تعني اتهامي للجامعة والهيئات والجهات المشار إليها بالتقصير، لكنها تفتح باب الاسئلة لدي. لماذا أصبح لدينا أجهزة مستحدثة مرادفة لأجهزة قائمة؟ لماذا أضعفنا دور الوزارات والجهات الإدارية المعروفة تقليدياً، بسحب بعض مهامها وصلاحياتها؟ هل نحن نعلن ضمناً فشل تلك الوزارات في تنفيذ كل ماهو مطلوب ضمن تخصصها وفي صعوبة قدرتها على قيادة القطاع الذي تتسيده؟

أنقل الأسئلة لخبراء الإدارة والتخطيط، ماذا نعمل في حالة ضعف الجهاز أو المؤسسة، أياً كانت؟ هل نلغيها ونستحدث واحدة أخرى؟ هل نستحدث جهازاً مرادفاً يقوم ببعض أو كل أدوارها المفترضة أم نصلحها ونعيد إليها عافيتها؟

أرجو ان لا أكون قاسياً حين اقول إن وجود قطاعات حكومية رديفة لوزارة الصحة يعني فشل وزارة الصحة ووجود جامعة لا تخضع لوزارة التعليم العالي يعني فشل وزارة التعليم العالي ووجود جهاز مرادف للبلدية يعني عدم ثقتنا في البلدية وهكذا. على ضوء هذه النتيجة القاسية، ماذا نحن فاعلون في برنامجنا الإصلاحي والتطويري؟ هل نوجد وزارات وقطاعات حكومية مرادفة ريثما تموت الوزارات والقطاعات الحكومية القائمة أم نصلح القائمة؟ هل نعيد ترتيب الوضع ليصبح لدينا جهة واحدة فقط تقود كل قطاع أم نظل نشتت المسؤوليات ضمن اكثر من جهة في القطاع الواحد؟ ماهي الإيجابيات والسلبيات لمختلف الخيارات؟

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نعم أنا معك في هذا يادكتور محمد وأسألتك يجب عنها أصحب الراي ؟؟


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/08/21

 


قوي، ودقيق.
يحتاج القارئ إلى أن يقف متأملاً.
وفقك الله


إبراهيم آل عبدالله
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/08/21

 


وليه الاعتذار " ان كنت قاسيا "
بالعكس هناك إصلاح اداري وأصلح أشياء كثيرة مثل فصل العمل عن الشؤون الاجتماعية وبعض مهام وزارة التربية لغيرها مثل الوحدات الصحية المدرسية لوزارة الصحة والأثار والمتاحف لهيئة السياحة، وهكذا ونريد أيضا ان يؤخذ بما تفضلت به أخي الكريم، وأيضا نريد أن تدمج وزارة العمل بالخدمة المدنية، وأن تكون وزارة الموارد البشرية، وأن ينقل مسمى الخدمة المدنية للأحوال المدنية، بحيث تقدم خدمة كل الدوائر بعد أن تتولى جانب المعلومات بلا استثناء.


حازم
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/08/21

 


مؤيد بقوة نعاني بكثرة وشكرا


أحمد
ابلاغ
01:23 مساءً 2008/08/21

 


اتفق معك تماما والحل بحل كافة اللجان والمجالس العليا للإعادة الاعتبار للوزارات وأيضا التخلص من كثير من المستشارين الذين احتلوا هذا المسمى كتكريم علما أن وظيفة المستشار تتطلب مراجعة حيال كل دراسة قدمها أي مستشار لإعادة هذا المنصب لوضعه السليم.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/08/21

 


أنت يا دكنور/ محمد. أشرت إلى ماهو واقعي وحاصل وصحيح...ولماذا الإعتذار؟ وأنت لم تكن قاسيا أيضا ّّ!! نعم وزارة التعليم العالي(فُشلت..وليست فاشله) بسبب مسئوليها وعدم كفاءتهم أيضا "نحصر الفشل بإدارييها ومخططيها ومتخذي القرار وليس أكاديميها"
ونعم وزارة الصحه أيضا حالها حال أخواتها (التعليم "بأنواعه..عام..مهني..تقني") ووزارة العمل!!
كهولة وترهل مسئولي هذه القطاعات له أثر كبير لحالها الإداري المبكي.
مصلحة البلد..وحفظ أمانة التكليف من ولي الأمر (لا نقاش فيها ولا إستثناء فيها لكائن من كان)...كفاية!!


د. علي العباد
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/08/21

 


وزارة البترول - المجلس الاعلى للبترول
وزارة الشؤون الاسلامية - المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية
وزارة الاعلام - المجلس الاعلى للاعلام
وزارة التخطيط والاقتصاد - المجلس الاعلى للاقتصاد
وزارة الحج - الملجلس الاعلى لشؤون الحج
وزارة التعليم - المجلس الاعلى للتعليم
وزارة الشؤون الاجتماعية - المجلس الاعلى لشؤون المعوقين
المحكمة العليا - مجلس القضاء الاعلى


عبدالوهاب
ابلاغ
03:02 مساءً 2008/08/21

 


هل نحن نعلن ضمناً فشل تلك الوزارات في تنفيذ كل ماهو مطلوب ضمن تخصصها وفي صعوبة قدرتها على قيادة القطاع الذي تتسيده؟
الجواب ::: نعم نعم. الدكتور/ علي العباد في تعليق رقم6 أحسنت كلامك صحيح على الاقل في وزارة التعليم العالي فيما أعلم.. الدولة جزاها الله خير صرفت بسخاء على هذه الوزارة الاّ ان النتائج ليست حسب التوقعات.
ولولا مشروع خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي الذي أنقذ هذه الوزارة لكانت أشياء غير مرغوبة.


محمد محمود أفندي
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/08/21

 


الباص = الوزارة أو الجامعة
سائق الباص = (المسئولون في الوزارات أو الجامعات)
الزبون أو الراكب= (مستفيد افتراضي لخدمات الوزارات أو جهة بحاجة لخدمة وغير مقتنعة بجدوى العمل مع تلك الوزارة.)
الوضع = صعوبة التوافق مع وجود ( سائق غير متعاون وزبون غير راض)
الحل الحالي = شراء وتشغيل باص جديد بقيادة أحد الزبائن
الحل الأمثل = فصل السائق القديم واستخدام نفس الباص
(هكذا أدعى للسائق الجديد أن يكون "عند حسن الظن" فيقل خطاؤه ويزداد عطاؤه.)
والله أعلم


محمد الغانمي
ابلاغ
10:48 مساءً 2008/08/21

 10 


دائما مع الحق... وفقك الله


طارق الدروب
ابلاغ
02:33 صباحاً 2008/08/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية