بحث



الخميس 20 شعبان 1429هـ -21 أغسطس2008م - العدد 14668

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
كي ننسى الجرح الدامي

د. هاشم عبده هاشم
    @@ حين تفتقد جزءاً منك..

@@ وبعضا من إحساسك..

@@ من ذاكرتك.. ومن وجودك..

@@ فإنك تعيش حالة من انعدام الوزن..

@@ وقد ملأت نفسك كل مرارات الدنيا..

@@ وشغلتها أحزان العالم كله..

@@ فالقلب بكل النزف المتواصل

@@ صار مريضا..

@@ لا شيء يعيد إليه الأفراح..

@@ كل الأحياء أمامه.. صاروا كالأصنام..

@@ صاروا أقزاما..

@@ صاروا.. أمواتا..

@@ صار الواحد فيهم لايعني شيئا..

@@ فلا إحساس هناك..

@@ وما أسوأ ان يحيا الإنسان بلا إحساس..

@@ وبلا قلب ايضا..

@@ ما أسوأ ان يحيا الإنسان.. وقد فقد حتى الإحساس.. بآلامه..

@@ لحظتها.. ليس أمام الإنسان سوى ان يصبر..

@@ أن يبلع حتى الجرح لكي يرتاح..

@@ املاً في ان يستيقظ ضميرٌ مات..

@@ إحساس مات..

@@ وعهد مات..

@@ لكن الصبر مميت أيضا..

@@ وليس أمام الإنسان.. سوى النسيان..

@@ فالنسيان هو الاقدر على ان يجعله يصمد..

@@ يجعله يحيا.. ويعيش.. لينتصر على كل الآلام..

@@ فالجرح وإن كان عميقا في أغوار النفس..

@@ والصدمة وان كانت تتردد.. في ارجاء القلب..

@@ والفقد.. وان كان عميقاً جداً.. ومريعاً..

@@ الا ا ن كرامتنا..

@@ صدمة مشاعرنا

@@ وصفاء نفوسنا.. وطيبتنا..

@@ لا تقبل ان نحيا لحظة ضعف..

@@ لحظة هزيمة..

@@ لحظة استسلام تسلبنا بعض إرادتنا..

@@ وتطال كرامتنا..

@@ لا تقبل.. أن نطفئ في الأعماق لهيب الشوق..

@@ وتُسكت في داخلنا أي حنين..

@@ وتعيد إلى النفس (الموجوعة) ما كانت تفتقده من راحة.. ومن اطمئنان..

@@ تلك هي القصة..

@@ قصة هذا النسيان المؤلم.. والمطلوب..

@@ قصة تذكرنا كل الأخطاء..

@@ وكل مرارات الدنيا.. وعذابات الايام السوداء..

@@ قصة نسيان الأجمل.. والأحلى.. والأمتع

@@ قصة ترك الجرح النازف يدمينا..

@@ ويمزقنا..

@@ ويعذبنا..

@@ حتى ننسى (!!)

***

ضمير مستتر:

@@(من لا خير له في ماضيه.. فلن يكون له خير في حاضره.. او مستقبله).

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فلسطين انتى جرحي الدامي..


همام العدوي
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/08/21

 


رائع
دام قلمك لنبضك
دمت مبدعا


نجلاء بنت خالد
ابلاغ
07:11 صباحاً 2008/08/21

 


رائع بكل ما تعنيه الكلمة
تحياتي لقلمك الرائع يا سيدي الكريم
ولكن ماذا لو كان النسيان حلما يعتصر الوجدان ؟؟؟
ويصير الصبر الموجوع اقرب صديق للانسان.


ميمي
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/08/21

 


وكيف لنا ان ننسى
الجرح الدامي.بعد ان ترك اثراً ؟
رائع ماخطه قلمك د-هاشم لك شكري
ادامك الله في حفظه ورعايته.


فراوله(*-*)
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/08/21

 


جميلة هذه الأسطر !
ضمير مستتر:
(من ليس له خير في ماضيه فليغتنم حاضره ومستقبله ويفعل الأسباب والتوفيق بيد الله)الأمل هو وقود الحياه


واصل
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/08/21

 


مقال أكثر من رائع
الانسانية... والضمير... والموت
عنوان واحد للأخلاص والوفاء والولاء والحب والتفكير
كاتب مبدع وأنسان
سيرة عطرة لا تنسى بمجرد الزوال


ماجد بن محمد
ابلاغ
11:04 صباحاً 2008/08/21

 


الضمير المستتر هو من يريد ان يحرف مسار المجتمع الى الهاويه والانحطاط


abudallah
ابلاغ
12:22 مساءً 2008/08/21

 


سعدت هذا الصباح بمحاولة النسيان ولكن الجرح الدامي لا يمكن ان ينسى...


nnmao
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/08/21

 


ياأخى العزيز أسلوبك فى الكتابة يكون أحسن لو تضعه لنا بدون أل @
المراد هو إيصال الفكرة بأسلوب متصل مباشر.
الناس لم يعد لديها وقت !
وفقك الله.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/08/21

 10 


مقال رائع بمعنى الكلمة بوركت


عهد
ابلاغ
11:47 مساءً 2008/08/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية