بحث



الخميس 20 شعبان 1429هـ -21 أغسطس2008م - العدد 14668

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


همزة وصل
نظرة استعلائية للموت..

سعدية مفرح
    بخوضه لتجربة الموت أخيرا سيعرف محمود درويش الحقيقة التي ظل طوال عمره يبحث عنها في ثنايا قصيدته المفعمة بالأسئلة الوجودية قبل أن تكون الهوية الأجمل لشعب احترف الحياة بقدر استهانته بالموت احتفاء بوطن اسمه فلسطين.

الخبر يقول إن الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش أسلم الروح في احد مستشفيات هيوستن في ولاية تكساس الاميركية مساء السبت الماضي إثر عملية جراحية لم يتحمل تبعاتها قلبه الذي مل من العمليات الجراحية ولكنه لم يمل من الشعر والنثر والحب والحياة و...أولا وأخيرا فلسطين. لكن فلسطين التي كانت هويته الشعرية والانسانية منذ أن ولد في قرية البروة في قضاء عكا عام 1941أزهرت شيئا فشيئا وقصيدة بعد قصيدة لتصير وطنا أكبر وهوية أوسع من مجرد جغرافيا محتلة يحاول شاعرها أو يكون شاعرها، فلم يعد يستهوي درويش، بعد أن تنامت دهشته الشعرية على حواف العالم كله أن يظل شاعر القضية وحدها، ربما لأن قصيدته اتسعت لتصير وطنا، وربما لأن وطنه/ وطننا اتسع ليصير قصيدة وربما لأن الشعر القادر على هزيمة الموت كما اكتشف درويش، في جداريته الشعرية التي كتبها قبل تسعة أعوام كشاهدة أبدية على الحياة، احتله ككيان وكإنسان قبل أن يحتله كقضية وطنية وسياسية .

بدأ درويش إذن شاعرا للقضية الفلسطينية، حاملا هوية شعب بأكمله في وجه المحتل منذ مجموعته الأولى "عصافير بلا أجنحة"، لكن الاجنحة نمت فيما بعد ليطير الشاعر من خلالها محلقا في سماوات الابداع الأكثر اتساعا من عبارة تقول "سجل أنا عربي" وحسب. ولأن درويش بموهبته الشعرية المتفردة، أدرك متى يخرج من قفص العبارات الجاهزة بجمالياتها الشعبية الصاخبة، فقد صار أهم شاعر عربي في الخمسين عاما الماضية، ليس على صعيد حجم الموهبة وحسب بل أيضا على صعيد ما حقق من انجازات شعرية وإبداعية من خلال هذه الموهبة التي لم تلهه عن قضيته الكبرى حيث السؤال الوجودي الكامن ما بين الموت والحياة.. والذي حاول استقصاءه في تلك جداريته الفاتنة.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نظرته كلها استعلائية ومتحدية لقدرة رب العالمين وفي أشعاره الحاد وزندقة
رحمه الله
أختي سعدية ليتك لاتظهري الصورة مع الشكر


مشاعل ال الشيخ
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/08/21

 


شاعر المقاومة الفلسطيني درويش بين يدي ربه ومعروف فكره ونهجه وتجاوزاته على الله والدين وعضو بالحزب الشيوعي والشيوعية معروفة لا تتعترف بالله ولا بدين ثم عضوا" في الكنيسيت الأسرائيلي وأخيرا" أمريكيا"ولنا تحفظ عليه نتمنى أن يكون قد تراجع عن تجاوزاته وما نراه اليوم أصبح الحق باطلا" والباطل حقا" وبطلا" وقد أنطلى الأمر على مثقفينا وأنهم مثلهم وركبوا الموجهة ويا ليت قومي يفهمون 0 اللهم أرحم موتى المسلمين


المهندس/ حسن البهكلي
ابلاغ
04:27 مساءً 2008/08/21

 


بسم الله الرحمن الرحيم
أختي سعديه أن الكلام المنمق الذي كتبتيه عن الشاعر لايستحقه
أولاً : خائناً لبلده
ثانياً : كان عضواً في الكنائس الاسرئليه
ثالثاُ : اتمني والاهم انكي تدعين له بالرحمه وان الله يغفر ذنوبه
هذاء كلامي بإختصار
وشكراً


المهندس / مبارك النهاري
ابلاغ
03:54 صباحاً 2008/08/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية