انتقلت "الرياض" من مجرد ناشر للحالات الإنسانية العاجزة إلى دور الوسيط الذي يتجه إليه فاعل الخير والمحتاج على حد سواء. وأصبحت "الرياض" تحل الكثير من القضايا قبل نشرها بعد أن تمكنت بجديتها ومتابعتها من نيل ثقة الكثير