امتداداً لأوضاع السجون التي أشرت اليها أمس ، فلقد سألتني أم ثكلى، يقضي ابنها عقوبة طويلة في السجن:
- هل هناك برامج علاجية لمدمني المخدرات أو الخمور في السجن؟!
وبدوري سألتها:
- ولماذا، تسألين يا خالة هذا السؤال؟!
- لأن كثيراً ممن يخرجون من السجن، نجدهم يعودون فوراً لنفس حياتهم السابقة، حياة الإدمان على المخدرات أو الخمور.
- ما أعرفه وأقرأه أن هناك العديد من البرامج الإصلاحية في سجوننا. وأكيد أن التأهيل العلاجي لمدمني الخمور والمخدرات متوفر لديهم.
- طيب كيف تفسر هذا الذي قلته لك؟!
- والله لا أجد له تفسيراً . لكن الفكرة التقليدية عندي وعند الآخرين بأن السجين بعد أن يحظى بالحرية ، يريد أن ينفّس عن همومه، فتعود حليمة الى عادتها القديمة. لكن هذا لا يعني أن هؤلاء هم النماذج العامة . هناك ولله الحمد من يصلحه السجن فيخرج رجلاً آخر أو امرأة أخرى، يكون أو تكون رمزاً في الالتزام وخشية الله.
- أنا معك. ولكنني سألتك السؤال الذي يهمني و يهم ابني ، وأنت والمسؤولون أبخص.