بحث



الاربعاء 19 شعبان 1429هـ -20 أغسطس2008م - العدد 14667

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
نحو مرحلة النضج

ندى الطاسان
    تغييرات كثيرة على الساحة الفكرية والاجتماعية مررنا بها وعايشناها كمجتمع وأفراد في فترة قصيرة. وآثار هذه التغييرات واضحة جدا ونلمسها جميعا. البرامج الإعلامية في مختلف القنوات الفضائية تسعى وراء الضيف المحلي، وتسعى وراء القضايا المحلية. الرواية والكتب المحلية أصبحت محل اهتمام وأصبحت الأضواء مسلطة عليها. والسؤال الذي قد يخطر على بال الكثيرين؛ هل هذه ظاهرة مؤقتة مرهونة بظروف اجتماعية وفكرية ستتلاشى بمجرد زوالها؟ وهو سؤال بلا إجابة بالنسبة لي، لكن ربما هناك آخرون يملكون الإجابة عنه، لذلك سنترك هذا السؤال وننتقل لموضوع آخر!

نحن طبعاً لا يمكننا أن نتجاهل التيارات الفكرية الظاهرة على السطح، والتي تناقش وتتحدث وتختلف، ولا يمكننا أن نتجاهل الأفكار المطروحة والنقاشات الدائرة، فمن الطبيعي أن نتابع هذه السجالات الفكرية، وهذه الطروحات التي يتبناها تيار وينقدها الآخر .. ومن الطبيعي أن نناقش هذه الطروحات وقد نتفق معها أو نختلف. وقد نختلف أو نتفق مع طريقة التناول ومع منطق النقاش.

ولعل أبرز هذه التغييرات هو الانفتاح الفكري والقدرة على مناقشة الظواهر والقضايا الاجتماعية، خاصة تلك التي كانت تعيش في منطقة المحظور فكريا أو التي كان المجتمع يتفادى الحديث عنها أو مواجهتها.

نحن مازلنا نحتاج لفترة من الوقت حتى نصل لمرحة النضج تلك المرحلة التي نعي فيها جيداً بأننا لسنا بمجتمع ملائكي وأننا لدينا أخطاؤنا ومشاكلنا الاجتماعية وشطحاتنا الفكرية وأننا بحاجة لمواجهة هذه المشاكل والتعامل معها وقبل ذلك الاعتراف لأنفسنا أولا بوجود هذه المشاكل وهذه الأخطاء، وأن علينا أيضا أن نتقبل شطحاتنا الفكرية وننقدها نقدا إيجابيا ونحن نخاطب العقل والمنطق بهدوء الواثق لا هستيريا المرتاب ؛ فالفجوة بين نظرتنا الذاتية لأنفسنا وبين صورتنا الحقيقية والواقع الذي نعيشه يجب أن تكون صغيرة حتى لا نخدع أنفسنا وحتى يمكننا أن نتعامل مع واقعنا بمنطق الواعي الذي يعرف مصلحته جيدا أليس كذلك؟

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله. د / ندى
نعم هذا صحيح يجب علينا أن نتعامل مع واقعنا الواعى الذى يعرف مصلحته جيدآ
ويستعمل العقل بحكمة وسلامة نية عن قلب إنسان يدرك معنى الأيمان فى وجود الكون ويسعى لعمارة الأرض ويسارع لغرس شجرة تسمر للمستقبل
القييم والمبادىء الأصيلة..الله يعطيكى ألف عافية.دكتور..
وتقبلوا وافر التحية / صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
04:42 صباحاً 2008/08/20

 


ياسيدتي
كل الحوادث مبدأها من النظر * ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة بلغت في قلب صاحبها * كمبلغ السهم بين القوس والوتر
والعبد ما دام ذا طرف يقلبه * في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضر مهجته * لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
الله مقال في منهى الجمال ولا فيه تناقض ابد؟!


هيفاء المطوع
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/08/20

 


اعتقد جازما أن ما يحدث ظاهرة مؤقتة ستعصف بمن دفع بتلك الفوضى الفكرية بقيادة الغرب الماجن وأدواته.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/08/20

 


نعم كذلك وشكرا على هذا المقال الموضوعي والذي يشخص حاله نعايشها في ممارسات الحياة اليوميه , ولكن يافصيح لمن تصيح الظاهر نحتاج لأكثر من فترة من الوقت بل في الحقيقة المره نحتاج إلى أن تقوم الساعه حتى ندرك تفريطنا دينا ودنيا.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/08/20

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدم التجاهل والعزيمة في أحتواها قبل أتساعها وإن كانت بشكل متقلب في حجمها بين صغر وكبر والعكس فعند نسيان النقاط الأساسية لقواها وضعفها او تجاهله
أي معرفة أبعاد ومسببات الفجوة أهم عند حدوثها مع أختلاف حجمها
وإلى مزيد من التقدم والتألق المستمر


ابو علي
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/08/20

 


أنهيت مقالك ب...أليس كذلك ؟ وأقول لك نعم.


MOHAMMED
ابلاغ
10:09 صباحاً 2008/08/20

 


يا سيدتي الجليلة انا شخصياً اخالفك الرأي فنحن شعوب قد خلقنا من زجاج ولن ننضج ابداً ومتى ماحان نضجنا سيخرج من يكسرالاجساد الزجاجيه كنا في فترة السبعينيات الميلادية كدنا ان ننضج ولكن تاثير حرارة الصيف قد افسدت الثمار قبل ان نقطفها لكي ان تتابعي تاريخنا في جميع المجالات فمن بداء بعدنا قد قطع مشاويراً واستحال علينا الحاق بهم واظن ان السبب الوحيد هي الانانية المزروعة بجناتنا الصحراوية فانظري الى كل شي ننفق الملايين كي نتقدم خطوة نجد انفسانا قد رجعنا الف خطوة الى الوراء مجرد رأي شخصي وليس تشاؤماً


ولد الحميد
ابلاغ
10:31 صباحاً 2008/08/20

 


اسعد الله صباحك والجميع، والتغييرات الكثيرة التي نمر بها على الساحتين الفكرية والاجتماعية ونعايشها، هي نتاج طبيعي للانفتاح الاعلامي الكبير الذى عم كل الشعوب، وهو امر جيد بلاشك.
ويبقى دور المثقفين الواعين لدينا هاما للغاية في زيادة استنارة العقول، ومحاولة ازالة الكثير من الرواسب الفكرية المتراكمة العالقة في الاذهان عبر السنين، والكثير منها لم ينزل الله بها من سلطان، ولكنها اعراف وتقاليد، منطلقاتها بائدة، واتمني لمجتمعنا التقدم والازدهار واللحاق بالشعوب والمجتمعات المتقدمة، وشكرا لك.


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/08/20

 


طرح جميل وموضوع مهم جداً
بمعنى آخر " لا ندفن رؤوسنا في التراب "
وليس العيب ان نخطئ ولكن العيب في ان نستمر في الخطأ
ولا لا!!
دمتي في حفظ الله


دايم الامل
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/08/20

 10 


أرجو أن لاتكون فترة طويلة لان الحراك المتنوع الذي نعيشة يحتاج الى مجتمع دنميكيي !!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
12:21 مساءً 2008/08/20

 11 


نسمع: أن المسلسلات والروايات والأغاني تعالج مشاكل إجتماعية

نرى: تفككاً وإنحلالاً وتأجيجاً للعواطف وتغييراً للمفاهيم وتشويشاً على التعاليم السامية للدين الإسلامي

نقول: فاقد الشيء لا يعطيه سوى مزيداً من الفقد والتخبط

من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد؟


أبوأحمد
ابلاغ
03:51 مساءً 2008/08/20

 12 


مجتمعنا من بعد الأنفتاح الفضائي والأنترنت والجوال و حتى البلتوث!
يمر بحالة مخاض عويص أما أنها طبيعية ولكن ظروفها متأزمة
بدأت أفرازاتها الآن بحالات كثيرة مما نقرأ ونسمع ونشاهد
أرى أهم نتائجها أن المجتمع بخليته الأسرة بدأت التربية والغرس من داخل المنزل
في السابق ترك الحبل على الغارب فليس هنالك تربية واضحة
الآن بدأو الأهل يحثون أطفالهم ويحذرونهم من الغريب ومن مزالق الرذيلة والأرهاب
0في فلسفة النقد الذاتي للحركة الأسلامية المعاصرة-الدكتور خاص جلبي-
ففيه ما يرد على من يقول بالمجتمع الملائكي


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
06:30 مساءً 2008/08/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية