بحث



الاربعاء 19 شعبان 1429هـ -20 أغسطس2008م - العدد 14667

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
ذهب الرئيس.. فهل تعود الديمقراطية؟!

يوسف الكويليت
    خرج (برويز مشرف) من الحكم، ولكنه لم يخرج من القضايا المعلقة التي قد تفتح الأبواب والملفات، وهنا ستطال المساءلات، لو حدثت، كل فريقه الحاكم من عسكر ورجال أعمال وسلطة ورموز دينية وقبلية، لا تزال لديها منافذ القوة في البيئة الباكستانية المضطربة..

لا أحد ينفي أخطاء الرئيس السابق، ولا تجاوزاته الدستورية والقانونية، وهو كأي عسكري ابتُليت به الدول العربية والإسلامية، نتاج ظروف جعلت القادمين ببزاتهم أو أقاموا حكومات بقشرة مدنية يحرسونها بجنودهم ودباباتهم، وسلطاتهم غير المرئية من مباحث واستخبارات، أمراضاً نريد أن تكون الباكستان نموذجاً آخر يشبه تركيا بتوديع آخر الانقلابات وحكوماتها، طالما لديها تحديات مكافحة الإرهاب، والفقر والبطالة، واحتكار الأموال والسلطة، وتقديم ولاءات الجيش على المواطنة التي تجمع تلك الفسيفساء التي يتشكل منها المجتمع الباكستاني، والمعرّض للكثير من الاهتزازات والخلل الصعب إذا ما دخلت منطقة العتمة مرة أخرى..

ففي الجهة الشرقية لهذه الدولة الإسلامية النووية الكبرى، هناك بنغلاديش، البلد الفقير والمتخلف والذي ظل عبئاً على باكستان، وتحيط حدودها الأخرى أفغانستان بأحوالها المعقدة، والهند كبلد يزحف نحو قمة العالم ليتساوى، ويتسابق مع القوى العظمى في العالم، وحتى يدرك أصحاب الائتلاف الحاكم بباكستان أن المهمة ليست مجموعة صور و(برستيج) وولاءات حزبية وقبلية، وعقود مع دولة عظمى تريد أن تمرر باكستان مصالحها القومية والاستراتيجية على هذه الحكومة، فعليهم أن يكونوا المؤسسة الأولى للإصلاح، والتي تقفل كل ما قبلها، وتبدأ من الخط التصاعدي الأول، لأن أي خلافات أو تجاوزات تصل إلى الرموز القديمة ربما تعيد الجيش إلى السلطة، ثم تبدأ السبحة ينفرط عقدها..

هناك إمكانات مختلفة مادية، وبشرية قادرة أن تضع الباكستان على خط واحد مع بلدان استطاعت أن توظف تلك الطاقات في نتائج تطال الشرائح الاجتماعية دون تمييز لدين أو عقيدة، أو مذهب وقبيلة، وهناك صراع غير مضمون النتائج مع الهند، إذ لا يزال جرح العداء بعد مراحل تقسيم القارة بارزاً، وهناك ما هو أخطر من كل ذلك أن المسلمين الهنود الذين يتجاوز عددهم الباكستانيين، ليسوا على وفاق مع جيرانهم عندما اندمجوا في مجتمعهم، وأصبحوا رقم المعادلة في بلد يتقدم أكثر من خطوة، بينما الشعب الباكستاني، رهين الصراعات الداخلية، والهجرة، والعسكرة، وفي هذا الوسط المعقد لابد للحكومة الراهنة أن تقدم براهينها بأنها ديمقراطية إصلاحية تستمد نفوذها من قوة شعبها، لا الاستقواء بقوى خارجية، ضد دول محيطة بها، وأن تجد المنافذ لإعادة هيكلة الدولة على أسس لا تعيدها لنقطة الصفر بالانقلابات أو الاضطرابات المهيِّئة للانفجار..

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أرجو أن تتناول كتابتك الجيدة الهم العربي في فلسطين ولبنان و السودان وموريتانيا أن الباكستان بهمومها وصراع القبائل والاحزاب لسدة الحكم فهي في دمقراطية مشوشة ويمكن نقول أنها في مرحلة النضوج لانها أدركت أن عليها مسئوليات أمام العالم لامتلاكها السلاح النووي ألمشكلة في الهم العربي أنه في الصف الاول وهو بتفكير الخمسينات والستينات من القرن الماضي. أن الباكستان قادره علي الخروج من الازمة لانها أدركت المتغيرات الدولية المحيطة بالمنطقة فهيا تر يد أن تجني المكاسب السياسة والاقتصادية.؟؟


ابومحمد
ابلاغ
04:13 صباحاً 2008/08/20

 


أتصور الديمقراطية الأصلاحية لا تتناسب وثقافة غالبية الشعب الباكستاني مثله مثل الثقافة الشعبية العربية في غالب مجتمعاتها , كذلك لديه في المحيط الجغرافي مايجعله بعيد كل البعد عن معطيات التجربة التركية المعاصرة او الهندية المجاورة , لولم يخرج الأتراك من عباءة الخلافة المحاربة إلى علمانية السوق المسالمة لما تحقق لهم ديموقراطية واصلاح ونجاح يذكر , تصورات ,


محمد
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/08/20

 


قرار شجاع...
لكنه شعور يائس جدا ً , حينما تود أن تعمل وهناك أعين ترى فيها قنوط ُ ُ من كسل!
فعلا ً...انه قرار شجاع لنفسه فقط


بندر بن راشد
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/08/20

 


(برويز مشرف) ورقة...أمريكية...حان رحيلها @
وغير هذا...كل من يقول شي بأسم الديمقراطية في باكستان وهم @
شخص جاء في وقت...ورحل في وقت...والعملية لم تنتهي فصولها الى الان؟
ومشرف..بجد..كان { الوفاء الخالد لشيطان الديموقراطية الدولية أمريكا }


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
05:30 صباحاً 2008/08/20

 


ان ذهاب مشرف او بقاؤه انما هو تبادل ادوار وضعت لتحطيم هذه الامة فما ينتهي دور رئيس الا قد أعدت دمية أخرى


ريق
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/08/20

 


ديمقراطيه في دوله من دول العالم الثالث
بتعود الديمقراطيه إذا عادت البقر اللي حجت على قرونها يالكويليت.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/08/20

 


لن تعود. لان نفس الأسماء السابقة الموجودة في المشهد السياسي قبل برويز مشرف (بأستثناء بوتو) موجودة الان وتتصارع على السلطة. نفس الوجوة التي قادت البلاد لمرحلة وجب تدخل مشرف فيها هي الان تعود! ديمقراطية وعالم ثالث ما تجي.


عبدالله الشبيب
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/08/20

 


يعطيك العافيه ياستاذ يوسف على الموضوع
مدري بس احس ان مشرف بيحاكم وبيحصل فيها اعدام او مدى الحياة
لانه طنش النظام وقت حكمه


النداوي
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/08/20

 


الاستاذيوسف :وفقك الله واسعدك :لماذا تقدمت واستقرت الهندوتاخرت واضطربت باكستان؟لماذافي البلدان العربية والاسلامية اكثر من حزب وفي امريكا وبريطانيا حزبين ؟لماذا الديمقراطية في العالم العربي والاسلامي فقط :مظاهرات لتدمير اموال المواطنين وقتل رجال الامن ؟الدولة القوية لها ثلاثة اركان :1-استقرارسياسي2-قوةاقتصادية 3-قوةامنيةلحمايةالداخل وردع المعتدي،والحمدلله انها موجودة في المملكة العربية السعودية قلب العالم العربي والاسلامي 0


طلال عبدالعليم
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/08/20

 10 


مقال رائع. دمار باكستان والمنطقة بدا عندما قطع وقسم الهند الى اشلاء هند باكستان بنكلدش وكشمير من قبل الجهلة والمتخلفين والحمقاء واعنيفين وخاصة المسلمين ومع الاسف باسم الاسلام مع ان غاندي كان ينادي باللاعنف والديمقراطية ووحدة الهند ولكن استغلال الجهل من قبل بريطانيا قسمت الهند مع الاسف وتحولت باكستان الى ديكتاتوريات عسكرية متخلفة. حكم عسكري ديكتاتورية واستبداد وتقييد الحريات وخرق الدستور الخ...


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/08/20

 11 


ألأخ الأستاذ يوسف الكويليت حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أحسنت وبارك الله فيك وفي كلامك الصادق الواعي ففي كل يوم أزداد حبك لك وأقول أللهم إحفظ لنا بلادنا وحكومتنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود وسمو أمير منطقة الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وبالله التوفيق..
فواز بن عبد الله حرارة


فواز عبد الله حرارة
ابلاغ
10:53 صباحاً 2008/08/20

 12 


نعم خرج برويز مشرف من الحكم والغريب خرج قبله رئيس الوزراء البريطاني
بعد أن وجه له أنتقادات حاده.
وكل من يجري خلف الاداره الامريكيه يعاني من أضطراب في الشخصيه فهو
لايستطيع أن يوفق بين أنقياده للاداره الامريكيه وبين معارضت شعبه.
فالواقع أن أي حكومه سياستها لاتحاكي وتلامس هموم الشعب فالشعوب
تحمل داخلها الغضب الشديد ولكنها تعيش على الامر الواقع المفروض عليها
وأتمنى أن يفهم كل زعيم أن قوته في الداخل وليس من يستخدمه وبعد أن
يستهلك دوره يتركه ليواجه مصيره أمام شعبه.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/08/20

 13 


حينماتبقى جذورالشرويبقى من يسعرهافلن تقوم للدولةقائمة وسيتمرغ الشعب في ألوان من القهر والطغيان.
حينماتبقى جذورالشرويبقى من يسعرهاتتهاوى الأمم وتذوق الشعوب ألوان القهروالطغيان..وماباكستان إلاتجربة من تجارب الزمن علهاتنتهي بانتهاء حكم برويزمشرف.


همسات دافئة
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/08/20

 14 


من حظ باكستان وجود مشرف رئيس لباكستان أثناء الحرب على الارهاب في أفغانستان ولو كان غيرة لكانت النتائج كارثية على باكستان !!!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/08/20

 15 


باكستان لو كسبت شعبها جميعا واتحدت وان انتماءها للوطن فقط لأصبحت دولة متفوقة جدا في الصناعة والتكنلوجيا وتعمل شراكة استراتيجية مع الصين والهند واليابان واندونسيا وماليزيا لعمل توازن قوي وترك محاربة جماعة طالبان فهم اصحاب حق.
آن الآون لباكستان لتصبح دولة عظمى تسابق جارتها القوية الهند في تسابق التكنلوجيا والتقنيات المتطورة
معروف أن الغرب يريدون تدمير باكستان بالمعارضين واعمال الشغب وتخريب علاقاتها مع الهند وتفجير مفاعلاتها النووية فالغرب لا يريد للأسلام القوة والعزة
وباكستان نريدها متحده قوية!


ابو تركي
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/08/20

 16 


ورقة كوتشينة كشفت أو هي أحترقت فأنتهت!
على نهاية الأدارة الأمريكية !
غريب أمرنا-العالم الأسلامي والعربي-
مصيرنا متعلق بالأدارة الأمريكية
حتى أهتمامنا بمن سيحكم أكثر من الأمريكان أنفسهم!
ولك في أستفتاء هذه الجريدة :من تريد أن يحكم أمريكا!


عبدالله بن محمد الجارالله
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/08/20

 17 


إن باكيتان دوله إسلاميه كبري.وتتمتع بقدرات دفاعيه عسكريه وتكنولوجيه.ولكن للاسف يتناوب الحكم فيها رجال أصحاب نفوذ قبلي وذوو مصالح و"برستيج "كما يقول الاستاذ يووسف.والسؤال هو ماذا فعل من تسلموا الحكم قبله من نواز شريف وبي نازير وغيرهم؟لقد ابتليت الشعوب الاسلاميه بعودة القبليه وهي تنخر في جسم الامه.وللاسف كلما أنجز رئيس محاولاته للاصلاح حاربه غيره فأقالوه.والسؤال ما ذا بعد مشرف؟


عبدالملك فراش
ابلاغ
03:06 مساءً 2008/08/20

 18 


على باكستان ما بعد مشرف الاقتداء بديمقراطية الموجودة لدينا هنا ولله الحمد!


بدر العتيبي
ابلاغ
04:38 مساءً 2008/08/20

 19 


الرئيس مشرف اسم علي مسما
شجاع لكن الاذناب والخونه لايريدون هذا النوع من الرجال
العقل الباكستاني منحرف القليل عقلاء والاكثريه مثل طالبان
سيضلون يذكرونه ويتحسفون عليه وعلي ايامه ان غدا لناضره قريب


حسن العطاس
ابلاغ
07:08 مساءً 2008/08/20

 20 


ويغادر مشرف الحكم في وقت تشهد البلاد أزمة اقتصادية خانقة وموجة اعتداءات... وكانت الولايات المتحدة راضية فيما يبدو عن خروج مشرف من السلطة مع فرحة الشعب الباكستاني


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
08:01 مساءً 2008/08/20



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية