بحث



الاربعاء 19 شعبان 1429هـ -20 أغسطس2008م - العدد 14667

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
تدريس الأديان في جامعاتنا

د. هاشم عبده هاشم
    @@ لاتقدّم لوطن دون حراك ثقافي حقيقي..

@@ ولا نهضة لشعب دون أن يلعب المفكرون أدوارا بارزة في صنع المستقبل الافضل في أي بلد في الدنيا..

@@ ولا قيمة لمجتمع لاتشكل فيه الكلمة أهمية خاصة، سواء كانت هذه الكلمة مطبوعة أو مرئية.. مسموعة أو كانت إلكترونية..

@@ وعلينا ان نعترف ان حياتنا كانت ناقصة قبل ولادة مهرجان الجنادرية..

@@ بل إن علينا ان نعترف اكثر بأن حالة الجمود تلك جعلتنا نشعر بتوجس كبير.. وفزع اكبر من التوجهات التي حملها هذا التجمع في طياته في وقت مبكر، وبدا لنا وكأنه نمط لفكر مغاير لما ألفناه.. إذ فتح الابواب على مصاريعها لكل ثقافات الدنيا وسمح للكثير من المثقفين واصحاب الآراء المتضادة.. بأن يأتوا الينا.. ويحاضروا في بلادنا.. ويطرحوا رؤاهم بكل حرية.. وانطلاق.. وشفافية..

@@ اما اليوم وقد فتحت كل الابواب..

@@ ولم تعد لدينا خشية من التعامل مع كل الأفكار.. مع كل الثقافات.. مع كل التيارات..

@@بل ولم تعد لدينا حساسية من التعامل مع الاديان السماوية الاخرى.. بل ومع المذاهب والفلسفات المختلفة.. ولاسيما بعدما حدث في أسبانيا مؤخرا.. وبعدما نحن بصدد العمل على تحقيقه في إطار حوار الأديان النابه والمستنير..

@@ اما اليوم.. فإن علينا ان ندرك ان غرس ثقافة الحوار بين الأجيال.. تتطلب إلمام الجيل الحالي والأجيال القادمة بتلك الأديان والثقافات كجزء من مناهجنا التعليمية.. ودراساتنا وأبحاثنا وطروحاتنا العلمية وجزء من حركة التأليف والنشر لأنديتنا الادبية والثقافية وناشرينا.. وبعض من اهتمامات وسائل إعلامنا المختلفة..

@@ وبدون هذا.. فأي حوار يمكن ان يقوم بيننا وبينهم ونحن على غير معرفة كافية بثقافات الأمم والشعوب الأخرى؟

@@ إن هذا الخطوة مطلوبة وبإلحاح.. من خلال تبنيها في مناهج الكليات والأقسام العلمية المتخصصة.. وبصورة أكثر تحديدا في كليات الآداب.. والشريعة.. وأقسام النظم (القانون) والفلسفة.. والعلوم السياسية.. والتاريخ.. والاجتماع..

@@ وعندما تخرج جامعاتنا شبابا وشابات على دراية تامة بتلك الأديان.. والثقافات .. والأنظمة.. والقوانين الوضعية.. وبتاريخ الحضارات الإنسانية المختلفة.. فإنها تفتح عقولنا على القيمة الحقيقية لعظمة الدين الإسلامي..

@@ ذلك .. ان الإسلام دين جمع في تضاعيفه كل الأديان.. وتعامل مع كل الحضارات..

@@ فهو كما قال سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز في محاضرته القيمة بملتقى أصيلة بالمغرب مؤخرا (حوى جميع الحضارات العربية والآسيوية والأفريقية.. والأوروبية، على امتداد العالم في القديم والحديث بين شرقه وغربه، وهذا دليل تاريخي يشهد بعالمية الإسلام)..

@@ ومن كان له دين بهذا العمق.. وبذلك الشمول.. فممَّ يخاف؟! ولماذا يتحسب؟

@@ فالاسلام دين استيعاب للآخر.. وليس دين إقصاء.. وتوجس.. واستغلاق..

@@@

ضمير مستتر :

@( لابارك الله في مقولة "الغزو الفكري".. لقد أصابتنا بحالة من التشمع.. والجمود.. وقتلت فينا روح الإبداع والابتكار والتفاعل مع العالم من حولنا).

84 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بل بارك الله في هذه الكلمة "الغزو الفكري" !!...*


المقتدي بنفسه
ابلاغ
03:44 صباحاً 2008/08/20

 


مقال رائع جداا بس اتوقع لو نركز على دراسة الثقافات وليس الاديان لان الثقافات افضل واشمل من دراسة اديان ليس لها فائدة في حياة الانسان لاننا لا نؤمن بها بل نؤمن بالاسلام دينا فقط, وشكرا


_بورسمث-مبتعث
ابلاغ
04:08 صباحاً 2008/08/20

 


كيف يعني يا دكتور/ هاشم...@
لديك معلومه ما يعرفها الا...أنت..!!
يعني نقدر نقول وزارة الخدمه والعمل..بيوفرون وظائف تحت مسمي خبير أديان!
او..محاور أديان أو سفير لدى الفاتكان أو مندوب لدى تل أبيب !!
بجد مقالك اليوم..بداية تطبيع صحفي كامل{ الحزن }
يعني أمس حوار أديان وقبلها تعارف وزيارات واليوم يخرج علينا حرفك وفيه أكبر الثقافات..سميه!
القران كفل لنا التعليم في أية { ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع مالتهما}
أليس الله أصدق من يتبع وأصدق القائلين؟
والا في عرف السياسة الدين يصبح رقم{2}


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/08/20

 


ولا بارك الله بمقولة الأنفتاح ومقولة إن الاسلام يستوعب الآخر !
الآخر الذي دينه الشرك والكفر والتنقص لله ورسله وشرائعه لا بد أن يقصى ويبغض لأن الله يبغضه ولأنه مكذب لله ورسوله.
والغزو الفكري أنتج لنا من يريد أن يفرض علينا مثل وثقافات هي في غاية السقوط والمنافرة لديننا العظيم.
وليكن بعلمك أن كثيرا من الجامعات في أقسامها الشريعة تدرس المذاهب والملل والنحل بتفصيل وعمق كبير من عشرات السنين مما أعطى كثيرا من المشايخ وطلاب العلم دراية أعمق بسوء وخطر تلك المذاهب على الشريعة لا كما تظن!
أت


سعيد
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/08/20

 


عفوا فمقولة الغزو الفكري ذكرها من هو أعمق فكرا وأكثر اطلاعا، وآثارها لا يمكن لمنصف أن ينكرها، وهذا العالم الإسلامي بواقعه يعيش تنافرا كبيرا بين تعاليمه وممارسات أفراده وما أتوا إلا من عزو أعدائهم ونشر مثلهم وتعاليمهم بيننا بواسطة من رضعوا حضارتهم وجاءوا يبثونها بيننا ساخرين من تعاليم ديننا ومن كلام أئمتنا !


أحمد
ابلاغ
05:47 صباحاً 2008/08/20

 


كل عاقل يريد أن يعرف مجموعة من العقائد أو الأفكار أو المذاهب أو غير ذلك يجب أن يكون لديه ميزان يميز به الحق من الباطل,ذلكم أن كثيرا من هذه الثقافات تجمع في طياتها بين الغث والسمين,وتخلط بين السم والدسم,فإذا لم يكن للإنسان منهج وميزان يزن به الأمور فإنها ستختلط عليه.
في الزمن الحالي توسع التفتح على الثقافات الأخرى,وكثر الداعون إلى مزيد من التوسع,دون اهتمام منهم إلى وجوب ضبط الميزان قبل الدخول في خضم هذا التوسع الثقافي,لذلك نجد كثيرا من الفوضى الفكرية لدى المثقفين.


ابو محمد
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/08/20

 


قولك "إن الإسلام جمع في تضاعيفه كل الأديان" غير صحيح.. ومخالفة صريحة لنصوص القرآن والسنة.
قال تعالى (لكم دينكم ولي دين)
وقال تعالى (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
وقال تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ. اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ)


عبدالرحمن السلمان
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/08/20

 


(استكمالا لما سبق)
أما (الغزو الفكري) فهو واقع موجود لا يمكن لصاحب البصيرة إنكاره , وإثبات الغزو الفكري جزء مهم من الميزان الذي يعرف الانسان به ما يفيد من ثقافات الآخرين مما لا يفيد.
والذين يثبتون وجود الغزو الفكري لا يمنعون من الاستفادة من حضارات الآخرين فيما لا يضر أو يمس بحفظ الضروريات.
تعلموا الشرع فهو الميزان القويم , فالنبي صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك , والله من وراء القصد


ابو محمد
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/08/20

 


وغضب النبي (صلى الله عليه وسلم) حين رأى مع عمر بن الخطاب شيئا مكتوبا من التوراة, وقال أفي شك أنت يا ابن الخطاب، ألم آت بها بيضاء نقية، لو كان موسى أخي حيا ما وسعه إلا إتباعي
وقال ابن كثير سياق تفسيره لقوله تعالي (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ) قال ان القرآن كاف عن كل ما سواه ثم ذكر حديث غضب الرسول صلي الله عليه وسلم أخرجه الإمام أحمد من طريق جابر بن عبد الله قال : أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب،


ملفي ضويحي
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/08/20

 10 


غريب! استاذي الكريم انها تدرس في جامعاتنا وبالطريقة التي يجب. حيث يتم اظهار المعتقدات ومواطن خطئها وتصحيح ذلك الخطأ وكما أتى به الوحي.
وفقك الله.


د م محمد
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/08/20

 11 


انا مع مصطلح الغزو الفكري


هاني
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/08/20

 12 


يبدو لي أن الكاتب يستعجل تحقيق متطلبات الغرب وكأننا في صراع مع الزمن إلا أن شفافيتك لا تعطي مؤشر حرية حية توازي تلك الخزعبلات والأطروحات غير المنضبطة تتطلب مساحات واسعة تجاه منظري الغرب السياسي القبيح الذي يُقاد بمنظور ديني مغلف بنشر الحريات.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
06:47 صباحاً 2008/08/20

 13 


مقال كالثلج ! وشكراً أستاذي


Prof. Ahmed
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/08/20

 14 


مبدع دائما يا دكتور
ولكن اني اختلف معك في ضميرك المستتر
وتستطيع ان ترا اثر ذلك في شيبنا و شبابنا
والله الهادي الى سواء السبيل


ابوحمد
ابلاغ
07:01 صباحاً 2008/08/20

 15 


واااو ياليييت عجبتني كثير الفكرة
يارب ندرس أديان وفلسفة يارب


امل
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/08/20

 16 


السلام عليكم
الحوار مع المخالف منهج رباني قال تعالي "وجادلهم باللتي هي أحسن" ولكن
اعتقد اننا في المقام الاول مطالبون بمعرفة ديننا ومن ثم نبدأ في دراسة الاديان والفلسفات الاخرى وللمتخصصين فقط ولاغراض محددة. وبعد ان نبدأ بتطبيق ديننا على الوجه الصحيح سنكون فتحنا حوارا بلغة يفهمها الجميع وهي القدوة.
تحياتي


ابو عبدالاله
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/08/20

 17 


النهضه اللي ما بتجي إلا بتدريس الديانات المسيحيه واليهوديه والبوذيه مانبيها يادكتور والحمدلله عارفين إن دين الإسلام هو أسمى وأحوى وآخر الديانات ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخسرين) تكفي هذه الآيه لإيضاح إلزامية دراسة الإسلام وليس غيره , ولا أعتقد إن تدريس الديانات التي نسخها الإسلام بتلك الأهمية لمعرفة قدر الإسلام , والنهضه تحتاج علماء في الفيزياء والكيمياء والطب وجميع مجالات الحياه العمليه وفي سياق الدين. والفكر والمفكرين لاشك لهم دور مهم لكنه ليس بذو أولويه.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/08/20

 18 


المشكلة يا دكتور هاشم..
اننا في الداخل بدانا نخشى على ديننا.. لنحترك ديننا هنا.. ثم ننتقل لنناقش الاديان الاخرى..
صحفنا تقوم بدور نقد الدين لاجل النقد فقط..


أحمد الجبر
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/08/20

 19 


كلام جميل وأنا أتفق معك أن ندرس التاريخ ونعرف هذه الاديان والحضارات والدساتير كما يفعل الكفار والمشركين بل يكاد يكون واجب علينا لكن
أن ننسى مهمتنا الاساسية وهي نشر وأعلاء(لاإله إلا الله) ونقول تقارب الاديان أو الاديان السماوية الثلاثة؟
هل يستوي من يقول الله واحد مع من يقول ثالث ثلاثة أو مع من يعبد النار؟
أما "الغزو الفكري"أو"الأستعمار"ماهي إلا حروب صليبية تتغير وتتلون حسب المصلحة.
أخيراً أذاكنت تقرأ التاريخ للتقريب بين الاديان فسأختصر عليك (لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)


المقتدي بالرسول
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/08/20

 20 


الاسلام فعلاً دين استيعاب وليس توجس..
الجهل عدو والانغلاق يولد الخوف والشك علماً بأن الناس كلهم خلقهم الله وديانتهم التي اختاروها بينهم وبين الله وهو الذي يحاسبهم على كفرهم.الاسلام لايعني اننا ملائكة فللأسف معظم المفجرين في الأرض مسلمين ومعظم المعمرين والمخترعين كفار !!!نحن اصحاب مناظرات وكلام فاضي وتسلط وتحكم واستغفال للآخرين للوصول لأهدافنا باسم الدين وهو منا براء...
الانغلاق يعني الجهل والجهل عدو...
شكراً على المقال الرائع كعادتك.


نورة
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/08/20



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية