بحث



الثلاثاء 18 شعبان 1429هـ -19 أغسطس2008م - العدد 14666

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لكم والرأي
مركز وطني للبحوث.. هل يمكن تحقيق الفكرة؟!

د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
    @ مع بداية تسلمه حقيبة وزارة الشئون الاجتماعية، التقى الدكتور يوسف العثيمين بمديري جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود في مقر الجامعتين وتم خلال الاجتماع بحث الأمور المشتركة بين الوزارة والجامعتين وتكثيف جسور التواصل بينهما فيما يخدم البحوث والدراسات الاجتماعية ويسهم في تحقيق الأساليب المثلى لخدمة المجتمع والتركيز على التخصصات العلمية التي تلبي احتياجات ميدان العمل الاجتماعي وتتوافق مع متطلباته.

@ وركز وزير الشؤون الاجتماعية في أهمية قيام الجامعتين بإجراء القدر المطلوب من البحوث والدراسات التي تتناول القضايا الاجتماعية العالقة والملحة مشدداً على أهمية إسهام الجامعات ومنسوبيها من أساتذة وأكاديميين وطلبة في الكشف عن أدواء المجتمع ومعالجتها.

@ وقد ركز الوزير العثيمين في لقاءاته في أهمية أن تحظى الفئات المختلفة التي ترعاها وزارة الشئون الاجتماعية من معوقين وأيتام وأحداث ومسنين وأرامل ومطلقات ومهجورات بمزيد من البحث والدراسات التي تبنى على أسس علمية ومنهجية التي تحقق لهذه الفئات الحد المناسب واللازم من الرعاية والعناية والاهتمام وتلبي ما ينتظر لها من متطلبات واحتياجات مؤكداً أن الجامعات والمراكز البحثية الأكاديمية والمتخصصة هي النافذة التي نطل من خلالها على ما يشهده العالم من تطورات في هذه الميادين.

* مديرا الجامعتين أبديا استعدادهما لتحقيق مثل هذه الرغبات لما يخدم مجتمعنا المحلي.

@ لقاء الوزير يدل على حماس شديد وإدراك مسئول بأهمية البحث العلمي وخاصة في الشأن الاجتماعي وتفاعل مديري الجامعتين يشير بشكل واضح إلى مرحلة متميزة يعيشها الوطن بكافة منشئاته وقطاعاته فيما يتعلق بالتعاون المثمر والتنسيق الجيد من أجل مصلحة واحدة هي مصلحة الوطن العزيز.

@ والشأن الاجتماعي وظواهره المختلفة وخاصة السلبية منها يعد في نظري أحد أهم الإلحاحات الوطنية في الشأن البحثي... فالمشكلات التي يعاني منها وطننا العزيز تتمحور حول الجانب الاجتماعي.. فظاهرة الإرهاب وتسليم أدمغة الشباب لتلك العناصر الفاسدة لتلهو بها هنا وهناك كلها تمثل شأنا اجتماعيا.. الأيتام والفقراء والعاطلون عن العمل وأشكال العنف الأسري والمجتمعي وانتشار المخدرات في أوساط الشباب تشكل معالجتها أساسا من أسس بناء المجتمع والمحافظة على مكتسباته كما تعد شأنا اقتصاديا مهما وعبئا اقتصاديا أيضا يجب البحث وطنيا حول مسبباته وآثاره وكيفية علاجه.

@ ولقاء الوزير وتفاعل مديري الجامعتين يشير إلى مسألة تحفيز القطاع الخاص لتفعيل دوره في مجال المسئولية الاجتماعية من خلال دعم ومساندة جهود البحث العلمي الوطني وإزاحة أي عراقيل تعترض طريق مساهمة القطاع الخاص في هذا الموضوع.

@ وأظن أن علينا أن ندرك جميعا أن الميدان الاجتماعي قد أصبح أحد أهم الميادين التي تسلط عليها أضواء البحث العلمي عالميا وذلك بسبب الأهمية الاستثنائية التي يتمتع بها هذا الميدان في سياق المستجدات السريعة التي تشهدها كل مناحي الحياة الاجتماعية، وأصبح للبحوث الاجتماعية أهمية بالغة لتشخيص الظواهر والمشكلات وتحليلها بالأسلوب العلمي، وتوفير المعلومات عنها بما يساعد المخططين والمعنيين بالتنمية في تفادي الآثار السلبية لحركة الواقع الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه المجتمعات عالميا ومجتمعنا أحد دون أدنى شك.

@ ولعل دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في تنمية وتطوير الحراك البحثي بالمملكة وتركيزها على الجانب العلمي والتقني يدفعنا للمطالبة بإنشاء مركز وطني للبحوث يركز على دراسة ظواهر المجتمع ويبحث في أساليب علاجها بما يخدم مجتمعنا العزيز. فهل نتوقع مركزا وطنيا متخصصا للبحوث يعمل على دراسات الرأي العام ودراسة ظواهر مجتمعنا بشكل أكثر فاعلية ومن خلال جهود وطنية بحته بحيث يطمس فكرة تكليف قطاعات خارجية لدراسة وبحث ظوهرنا الاجتماعية.

@ وأظن أن الجميع يتفق معي في أن التقنية يمكن استيرادها بسهولة لكن الخلل الاجتماعي الذي نعاني منه لابد من بحث أسبابه من الداخل وبحث آليات علاجه، كما أنه يشكل في نظري أولوية بحثية أكثر من بحوث التقنية!! ومن هنا قد تكون المطالبة بتكثيف البحث الاجتماعي والدراسات النظرية أكثر من تلك المرتبطة بالتقنية نظرا لإلحاحيتها وكونها تمثل بالفعل أولوية وطنية، لما لها من أثر فاعل سلبا أو إيجابا على مسيرتنا التنموية كما أنها تحمل بين طياتها آثارا اقتصادية سلبية يمتد أثرها الشيء ليشمل الكثير من الآثار السلبية على أدائنا الاقتصادي.. والرأي لكم.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكرك على هذا الطرح
نحن نحتاج إلى المركز الوطني للبحوث والدراسات الاجتماعية = لأن هناك فئات في المجتمع تحتاج
والمركز الوطني لبحوث الماء والطاقة = للاستفادة من الطاقة البديلة ووسائل انتاج الماء المحلى عشان الناس ما تموت عطش
ويتبع الداخلية قوات فرض الشفافية (الحقوق تنتزع ولا تعطى) = لأن مقدرات الشعب تنسرق ولا أحد يقدر يثبت أو ينفي
وفيه عندي أفكار ثانية لكنها تحت الدراسة في مركز أبو العلا للبحوث والدرسات الاستشارية


أبو العلا
ابلاغ
12:41 مساءً 2008/08/19

 


ليس مركز وطني فحسب !!
ولعل ان من اهم مهام هذا المركز هو تقييم البحوث والدراسات سواء الاكادمية منها او الانتاجيه وان يعيد الاختبارات والمقاييس المستخدمه في البحث ومدي ملائمتها للمستهدف لاظهار مدي مصداقية تلك البحوث والدراسات وان يكون محكما لها
اننا نفتقد للآليه والتنظيم الاداري والمالي للتعاون والتنسيق بين المستفيد من البحث وبين من يقوم به
فالمؤسسه العلميه التي ستقوم بالبحث تبحث عن المردود المالي لها ولفريق البحث وهذا التنظيم غير موجود


ابو جهاد
ابلاغ
05:27 مساءً 2008/08/19

 


الاصلاح الاجتماعي والولايه العامه !!
بعض اوجه الاصلاح الاجماعي بل اهمها يحتاج الي قرار من الولايه العامه وبقناعه من ضرورة الاصلاحات الاجتماعيه
ان الثقافات المتوارثه والمفاهيم الاجتماعيه الخاطئه تحتاج الي خطوات جريئه ونماذج وقاده تكون قدوه في الاصلاحات لان كثير من الحراك الثقافي يقوم بترسيخ بعض المفاهيم الاجتماعيه الغير نبيله والمستهجنه من الامم الاخري
وهذه اصعب مراحل الاصلاح الاجتماعي ومزالقها خطيره ؟؟


ابو جهاد
ابلاغ
05:44 مساءً 2008/08/19

 


أى بحوث أو دراسات !
الوضع أمامكم ولا يخفى على أحد !
أين الضمير والإخلاص فهو البلسم الكافى !
حسبنا الله وكفى!


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
07:34 مساءً 2008/08/19

 


"... ولعل دور مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في تنمية وتطوير الحراك البحثي بالمملكة وتركيزها على الجانب العلمي والتقني يدفعنا للمطالبة بإنشاء مركز وطني للبحوث.. "
مرحبا !! يعني مركز واحد لحش الدراهم ما يكفي ؟ ولا تنسون السيطرة على النت !
"المدينة" زاخرة بالأبحاث المعفنة والعقيمة التي ساعدت الاف "الدكاترة" على الترقي بدرجات الوظائف !!!
لو ينشرون عناوين 10 بحوث إستفادت منها مملكتنا لمشي عريان في الشوارع !!!
مسخرة وعقليات متحجرة ما زالت تسبح في أفلاك القرن الماضي...


ما في مشكله
ابلاغ
07:59 مساءً 2008/08/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية