بحث



الثلاثاء 18 شعبان 1429هـ -19 أغسطس2008م - العدد 14666

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رياح شرقية
في الأولمبياد.. لا طبنا ولا غدا الشر!

محمد الشيخ
    لا يمكن توصيف مشاركتنا في أولمبياد بكين بأقل من كونها مخجلة ولا ترتقي لمستوى طموحاتنا ونحن الذين نمتلك المال والعنصر البشري والبنى التحتية وهي أهم مقومات النجاح.

أقول ذلك قبل ان أعلم بنتيجة واثبنا حسين السبع والذي سيكون قد أنهى أمس مشاركته في مسابقة الوثقب الطويل حيث أتمنى ان يكون قد حفظ ماء وجهنا في هذه التظاهرة العالمية التي أثبتت - حقاً - أننا نسير للوراء منذ أولمبياد سيدني.

حقيقة ان رياضتنا تتراجع يكشفها واقع الأولمبياد الحالي فهو المقياس الحقيقي للتطور الرياضي من عدمه، وان حاولت بعض الاتحادات لدينا ان تتشدق بالدورات والبطولات الاقليمية والقارية التي تتباهى فيها بإنجاز من هنا أو هناك، فحينما نحقق ميداليتين فضية وبرونزية في أولمبياد سيدني 2000م فمعنى ذلك أننا نسير في الاتجاه الصحيح ولكن أيضاً حينما نعود بخفي حنين من أولمبياد اثينا 2004م، ونتبعه بحضور ضعيف ونتائج مخيبة في أولمبياد بكين 2008م فليس لذلك معنى سوى أننا دخلنا لواقع يتجه بنا من سيء إلى أسوأ، وهذا ما يجب ان نعترف به بعيداً عن توزيع الاتهامات ذات اليمين وذات الشمال.

مشاركتنا في بكين كانت مؤلمة حقاً من الناحية الفنية، فقد تابعنا لاعبينا وهم يتبارون في الخروج المبكر من التصفيات، فحتى محمد الخويلدي واثبنا العالمي وحامل برونزية الوثب الطويل في بطولة العالم الأخيرة داخل الصالات في فالنسيا والمصنف الثالث عالمياً خيب آمالنا نحن الذين حسبنا انه سيعيد شيئاً من الحيوية لوجهنا الشاحب ونحن نراه يعجز عن تحقيق أي من أرقامه المميزة هذا العالم ليخرج من المولد بلا حمص.

وان أنسى فلن أنسى الحال الإدارية المرتبكة والتي كشفتها قضية الرباع علي الدحيليب والتي هي بحاجة لأن يفتح لها وحدها ملف تحقيق واستدعاء كل أطراف القضية فهل يعقل ان يحرم اللاعب والرياضة السعودية على السواء من المشاركة في هذه التظاهرة العالمية الكبرى بحجة ان اللاعب كان نائماً وقت المسابقة.. يا للفضيحة!

إنني وغيري إذ نتألم من اخفاقنا في الأولمبياد إنما ليقيننا بأننا نملك كل أدوات النجاح والحضور المشرف والمنجز أيضاً، وهي الأدوات التي حددتها في مقدمة حديثي بالمال والعنصر البشري والبنى التحتية، بيد ان ثمة أداة يبدو لي أنها مغيبة في كثير من الاتحادات لاسيما على مستوى القرار الرسمي وأعني بها التخطيط الناجح، ولعل نظرة سريعة على جدول ميداليات الدورة يكشف حقيقة الأمر، فالجدول يزيح الستار عن دول لا تملك أبسط مقومات النجاح ومع ذلك فهي تحصد الميداليات بشتى ألوانها، دول هي في عرفنا بعيدة عن اللحاق بالركب الحضاري كأثيوبيا وزيمبابوي ومنغوليا وأندونيسيا، ومع ذلك فقد عزف سلامها الوطني في أكبر محفل رياضي بينما نحن لم نتمكن من ذلك، وهنا يكبر السؤال.. لماذا نجحوا بينما أخفقنا نحن؟!

ما حدث في بكين يقضي بضرورة التحري والمساءلة والمحاسبة، لا نريد لجانا لا يعقب عملها قرارات، فقد سئمنا من ذلك بعد كل اخفاق، ولا نريد أكباش فداء لمجرد اسكات الأصوات، فنحن يا سادة لا نطلب المستحيل، فقط نريد الشفافية والقرار الحازم الذي يكشف مسببات الاخفاق الحالي في بكين ليأخذ بأيدينا إلى النجاح في أولمبياد لندن 2012م حتى لا يأتي ذلك اليوم فنقول فيه: لا طبنا ولا غدا الشر!

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هل تفاجأت؟ أنا لم أفاجأ.
النتائج جاءت بحسب المعطيات!
المساءلة والمحاسبة؟ أجاد أنت؟ للمرة الألف؟ وإذا كنت جاداً فعلى أي مستوى تريدها؟
ان عدم تحقيق (المساءلات والمحاسبات) السابقة لأي نتيجة هو بسبب كونها لا تنفذ على المستوى الصحيح.
رسام يرسم لوحة كلما ظهرت قبيحة غير الريشة !


fahd
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/08/19

 


صح اللسانك يبو عبد الله لاطبنا ولا غدا الشر ولا راح يطيب الشر اذا سياستنا تجاه الرياضه بظل على هالمستوى من التخطيط ملينا من سماع اسطوانات خطط علميه ومدروسه مدري متى راح نتعلم بأن الرياضه اصبحت علم وصناعةومال يدفع وتخطيط سليم ورجل مناسب في المكان المناسب والله شيئ مخجل الي يصير أن بلد بهالامكانات ولا فيه واحديشرفنا بهالمحفل.لكن ماقول الا اهتمو اولا بتعليم الاطفال للرياضه من الصغر وثم بتجنونه في كبرهم. وشكرا لك يبو عبد الله على هالموضوع


ابوجود
ابلاغ
04:53 صباحاً 2008/08/19

 


ترى ماهو السر؟ يقولون اخر الدواء الكي ونحن الى الان لم نجرب الكي بل ارى ان خطواتنا تتجه للتدوير وليس التطوير. الموضوع يخص وطن والوطن ملك الجميع لنكن اكثر جرأة ونضع النقاط على الحروف بداية من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويكفي ان رجلا واحدا على راس الهرم الاداري في بعض القطاعات يجعلها في مقدمة القطاعات المتطورة والامثلة كثيرة


خالد المنصور
ابلاغ
06:27 صباحاً 2008/08/19

 


المخجل هو إغفال الإعلام عن المشاركين الأوائل الذين مثلوا المملكة في ميونخ 72 ومونتريال 76 والذين سجلوا مراكز جيدة سجلت بإسم المملكة في اللائحة التاريخية. أولئك الأبطال كتبت عنهم الصحف العالمية قبل واستقبلوا كأبطال من الجميع.لم يكونوا أقل شأنا من غيرهم من دول أخرى استفادت من خبرة أبطالها واستمرت في دعم من خلفهم ليصلوا.
افتح (النت) لتجد أسماء أولئك الأبطال والمراكز التي حققوها.وقد كرموا مؤخرا في كندا..مشكلتنا أننا عشوائيون في كل شيء ولا نعطي الحق لأهله.تستطيع أن تساهم بقلمك في حفظ ماء وجهنا.


سارة
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/08/19

 


انا قالي الخبر واحد من الشباب بس شككت فيه.
واحد من فريق الأولمبياد السعودي ضيع مسابقته في الاولمبياد عشان ابو الشباب راحت عليه نومه!
ه..ايش القلب ده اللي رايح فيها!! طيب فين الاداريين؟؟
يبغالنا نتعاقد مع الاسطوره السباح فيليبس الامريكي اللي حصل ثمانيه ميداليات (2برونزيه و 6ذهبيه) في الاولمبياد السابقه اللي كانت في اثينا و ثماني ذهبيه في هذي الاولمبياد عشان يجهز الفريق السعودي (اذا ما كان العربي) للاولمبياد اللي بعد ثمانيه سنين.
اقول بس.. كثرو من امثال قنوات الساحه و الواحه.


ابوتاله
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/08/19

 


اما محاسبة ومسائلة كثر منها ياستاذ محمد
صدقني كما يقول المثل السوري
حط بالخرج مين حيسأل


مقهور
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/08/19

 


كيف تريد أن نقدم مستويات جيدة ونحن لا نركز إلا على كرة القدم فقط ؟؟
ونطالب بنتائج.!!!
أن بسأل طول الفترة الماضية واحنا نسمع معسكرات للاعبين المشاركين في الأولمبياد وين راحت هذي المعسكرات ؟؟ الدولة تصرف الأموال على هذي المعسكرات وفي النهاية النتيجة تكون كذا !!!


سعد
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/08/19

 


بكل دورة او تظاهرة عالميه نطرح هذى التساؤلات ولا نتيجه
عزيزى الانسان العربى وليس السعودى فقط غير جاد لذلك لم ينجح احد
العرب امه من 300 مليون ولا يحققون بالكاد الا مداليه ذهبيه واحدة و2 برونزيه
اذن الخلل بالفرد العربى غير جاد باى شى
ثم هل نجح بماهوة اهم لكى ينجح بالرياضيه
الفرق بينا وبينهم كل الاتحادات الرياضيه منتخبه
وحنا الرئيس واحد ريئس القدم وكل العاب واللجنه الاولمبيه وكل امورنا بخطط علميه مدروسه ومع ذلك النتائج زيرو
من يستطيع تنحيه الرئيس لو اثبت فشل واكثر من مرة ولا احد
عرفت لماذ


مراقب
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/08/19

 


* تونس والجزائر وغيرهما من الدول العربية جابوا ميداليات وحنا لاعبنا راحت عليه نومه محد قومه قال له قم رح العب وشكله بيروح للميدان بدون ما يغسل وجهه وبلبس النوم،،، اه بس وين التخصيص وين الأستثمار الحقيقي وين البناء الصح كله بح.


ابوطلال النصراوي
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/08/19

 10 


املنا في التعليم والمدارس لتنشىء جيلا قادرا طموحا عصاميا، اما النوادي والأتحادات الرياضيه فهي مشغوله بالمدربين الأجانب والمعسكرات الخارجيه والصحافه والظهور الأعلامي، كلام في صور.


ابورائد
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/08/19

 11 


للأسف الشديد حتى الواثبين الدولين الأولمبيين حسين السبع ومحمد الخويلدي خرجا من التظاهرة الأولمبية بخفي حنين
وأنا هنا لا ألوم اللاعبين بقدر ماألوم المسؤول عن هذا الخروج المخيب للآمال.
حسين السبع، هذه هي عادته في كل مسابقة فعند كل مسابقة تسيطر عليه النرفزه والعصبية والقلق، فهو يحتاج الى اداري يتكلم لغته العربية، لتجهيزه نفسيا قبل انطلاق المسابقة
محمد الخويلدي، هو الآخر لديه قصته الطويلة مع شركة ارامكو السعودية.
لاعبينا بحاجة الى المزيد المزيد من الرعاية، ولكن من لهم.


علي حسين
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/08/19

 12 


التعليق رقم (1) للقارىء فهد هو أجمل تعليق قرأته في صحيفة الرياض منذ أن بدأت أتابع الردود.
ولو كان لي من الأمر شيء لكرمت القارئ بجائزة مادية ومعنوية.
لأنه أورد المشكلة بالمختصر المفيد، وقد أجاد بالوصف.
شكراً أخي محمد على المقال، وشكراً ألف أخي فهد على التعليق.


م.السالم
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/08/19

 13 


الموضوع بسيط، نقارن برامج إعدادنا لرياضيينا للمنافسات مع برامج الدول المسيطرة على الميداليات، وسنرى الفرق الشاسع في عدد الميداليات (منطقيا)، وقديما قالوا (( من جد وجد، ومن زرع حصد ).


م / أسامه برهمين
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/08/19

 14 


الموضوع يحتاج إلى هدوء، في سيدني2000 فضية صوعان في 400م حواجز وفي أثنا2004 برونزية خالد العيد في الفروسية وحاليا" في بكين2008 أملنا في الفارس رمزي الدهامي رغم صعوبة المنافسة وقوة المنافسين أي أن الجميع يتحسن ونحن لا نزال مكانك سر بل الكل تجاوزنا
ولإعداد أبطالا" أولمبيين يحتاج الأمر إلى تخطيط مثالي وصبر طويل وتنفيذ أطول وبروح متجددة دون كلل أو ملل بل يزيد الرتم في الربع الرابع من الزمن المطلوب ومدربين خبراء وإكتشاف المواهب وتهيئة البئية المناسبة لتحقيق الهدف وقبل كل هذا وذاك الدعم اللا محدود


أبوقصي البهكلي
ابلاغ
01:09 مساءً 2008/08/19

 15 


بصراحة نحن فقط كل مانستطيع عمله فقط هو الإنبهاروإبداء الإعجاببدأ بالإفتتاح ووصولا بتبعاته, والوقوف موقف المتفرج على الإبداعات إن كان من الصين ومرورا بالولايات المتحدة الأمريكية والقائمة تطول مكتوفي الأيدي ليس لنا حول ولاقوة.
والحقيقة تقال أرفع القبعة تحية للصين للتنين الذي خطف بالغ إعجابي وتحولت بفعل ذلك مشجعة صينية متعصبة...


norah
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/08/19

 16 


عزيزي الأستاذ محمد/
لا أرى أي سبب لوصف مشاركتنا في الأولمبياد بالمخجلة، فالمشاركة المخجلة هي عندما تكون مستعد منذ زمن وهناك توقع بحصد الميداليات وفي حال إخفاقنا نقول أنها مشاركة مخجلة.
أما أن يجتمع عدم الاستعداد مع ضعف المشاركين مع التخبط الإداري فليس هناك أدنى شك بأن مشاركتنا هي فقط للحضور والاستمتاع بأجواء الصين الماطرة.
تحياتي


نعيم بكر البكر
ابلاغ
01:32 مساءً 2008/08/19

 17 


متى يأتي اليوم الذي نفكر فيه باستضافة الأولمبيات بدون خجل
مشاركة السعودية... كانت وماتزال مخجلة
لأن الرياضة لم تشهد أي تطور
سوى الاندية الكروية... والسباق لرئاسة النادي
وضياع الملايين في شراء لاعبين منتهى الصلاحيات.


ماجد بن محمد
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/08/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية