بحث



الثلاثاء 18 شعبان 1429هـ -19 أغسطس2008م - العدد 14666

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحــدث
أمريكا وإيران ولعبة الحوافز الكاذبة

د. صالح النملة
    يدور غزل بارد بين الإدارة الأمريكية الذاهبة وإيران الضعيفة من الداخل والتي تبدي صلابة خارجية واضحة حول برنامجها النووي. فالإدارة الأمريكية اليوم لا تستطيع أن تتعامل مع الشأن الإيراني لأسباب عديدة؛ أهمها اهتزاز الوضع الأمريكي في العراق، ليس على مستوى الجانب الأمني فقط بل على مستوى الحكومة العراقية ونوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ذاته الذي يعتبر الأقرب للنظرة الإيرانية حيث يعمل على لعبة شراء الوقت والاستقلال النسبي عن الحاجة الأمريكية، وكذلك قدرة إيران على إضعاف الموقف الأمريكي في العراق وأفغانستان تلك الدولة المهمة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه الصين والهند وروسيا؛ حيث تستطيع ان تكشف أفغانستان عن مناطق شاسعة ومهمة في هذه الدول امام القوة العسكرية والاستخبارات الأمريكية.

العامل الآخر هو اختلاف وانقسام الموقف الأمريكي عن الأوروبي في الشأن الإيراني وهو ما يهز التوحد السياسي الغربي تجاه إيران.

أما على المستوى الإيراني فان موافقتها على فتح مكتب لرعاية المصالح الأمريكية يعني أن إيران كذلك تريد تحييد الموقف الأمريكي ولو بشكل مؤقت في مرحلة الانتخابات الأمريكية القادمة والتي في ذات الوقت تحاول إيقاف الاندفاع الإسرائيلي لضرب المواقع النووية الإسرائيلية، وبالتالي عزل الموقف الإسرائيلي عن الموقف الأمريكي في هذا المجال.

إن من الواضح أن لعبة الشد والجذب التي تعيشها العلاقات الأمريكية - الإيرانية هي حالة مؤقتة باستخدام سياسة طول النفس والحصار من اجل إضعاف الطرف الإيراني، وفي ذات الوقت تحاول إيران تحييد الموقف الأمريكي وعزل الموقف الإسرائيلي في هذا الجانب.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ايران رغم مجوسيتها ثم صفويتها فأنها دولة رسالية تحمل عمق وارث تاريخي وقدره في الدهاء والسؤال هو لماذ نحن نتفرج علي ايران اين العمل المخطط طويل المدي لمواجهه هذا الخطر من قبل دول الخليج
انظر الي الفرق بين الدبلوماسي السعودي والايراني في كل شىء في اللباس في المنطق في السلوك في رفض او اخذ الرشوة في الاعتزاز او عدم الاعتزاز بالوطن البدوي..
لقد وضعت النقاط علي الحروف يادكتور..فهل اسمعت


عبدالله الدغيري
ابلاغ
04:09 صباحاً 2008/08/19

 


هذا وانت كذا اجا وشلون لو تصيرون والله انك ذكى وبطل اشكرك العاقل يميز


ابو حمود
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/08/19

 


أعتقد أنها فقاعة صابون وستنتهي في أي وقت


عبدالعزيز عبدالكريم
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/08/19

 


اعتقد انه من الصعب ان نصل لما وصلت له ايران لأن في مجتمعنا لا يزال من يقول عن ايران مجوسية اذا كانت ايران قبل اسلامها تعبد النار فالجزيرة العربية قبل الاسلام كانوا يعبدون هبل واللات والعزى اصنام من صنع ايديهم
اتركو التعصب وانظروا بعينين لا بعين واحدة نحن وغيرنا خطأ وغيرنا به وفيه كذا وكذا


علي صالح
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/08/19

 


ليعلم من يدعي العروبه من بعض الطوائف الاسلاميه ويدافع عن ايران نصرة لمذهبه لا لوطنه ان بلاد فارس عدو تقليدي للأمه العربيه على مدى الدهور والأزمان سواء قبل الاسلام ام بعده لهم دور خفي في القضاء على الخلافه فهم من قتل عمر وعثمان وعلي وتخلوا عن الحسين بن على وقتلوه وقضوا على خلافة بني اميه والخلافه العباسيه وتعاونوا مع المحتل الامريكي في سقوط بغداد وهم ضد حكوماتهم وينتظرون غائبهم هذه الايام الذي لم يولد والذي سوف يقتل من بني العرب ملايين البشر حزب زعمهم الايدل هذا على حقد ضد كل ماهو عربي ومسلم


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
04:28 مساءً 2008/08/19

 


كلام جميل جداً , ولكن يبقى هناك القليل من الإستفسارات !!!
هل أمريكا لا تسطيع السيطرة على القواعد العسكرية الموجودة في أفغانستان من غير مساعدة الإيرانيين ؟؟ أي أن التقنية الأمريكية تقف عاجزة لحماية مصالحها في أفغانستان , واللتي تتحكم بالقوى العظمى , الصين , روسيا... ألخ, مالم يساعدها الفرس؟؟؟
هل الموقف الأمريكي المطالب بوقف التخصييب, يختلف عن الموقف الأوروبي كثيراً ؟!؟ أو هل المكتب الخاص لبوش ينتظر الأذن من الأوروبيين أو من مجلس الأمن الدولي لمعاقبة إيران ؟ كما أنتظرها أبان غزوة للعراق ؟!؟


عبدالرحمن عبدالله
ابلاغ
05:53 مساءً 2008/08/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية