بحث



الثلاثاء 18 شعبان 1429هـ -19 أغسطس2008م - العدد 14666

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


احذر! تسلم

د.عبد الرحمن الشلاش
    يحل الصيف وتأتي الإجازة.. ويضرب الفراغ باطنابه ثقيلا بطيئا.. يجثم على الصدور ويكتم الأنفاس.. هكذا الحال لدى عامة الناس ممن لا سبيل لهم للفكاك من الأسر القسري والتكبيل الجبري داخل البيوت أو المدن.

لكن فئات غير قليلة من المواطنين يخرجون من الأسر ليسيحوا في الأرض غربا وشرقا جنوبا وشمالا.. فلا تطأ قدماك شبرا إلا وتراهم أمامك.. يتنقلون فرادى وجماعات عزابا وعائلات بين كل الدول.. لا خوف البتة على أهل الخبرة والمعرفة منهم ممن ألفوا السفر والحل والترحال.. ولم يعودوا هدفا للقراصنة.. ولا صيدا سهلا للمتربصين الذين أعدوا العدة.. وشحذوا الهمم لاصطياد المزيد من الفرائس.. ورتبوا تشكيلات فريدة من الخطط والمكائد للحصول على مبتغاهم.

من ترميه ظروف السفر خارج البلاد للمرة الأولى.. أو ذلك الذي لا يملك الدليل والمعرفة بأحوال تلك البلدان .. بصحبة عائلته.. أو رفاقه للسياحة والتنزه ربما لا يسلم من تلك الشراك والحبائل التي قد نصبت له ولأمثاله لتنظيف جيوبهم وابتزازهم.

سياسة تنظيف الجيوب لا ينجو منها معظم المواطنين المغادرين للسياحة خارج الوطن حتى ولو بشكل غير مباشر كرفع إيجارات الفنادق والشقق والشاليهات.. أو المواصلات.. أو الوجبات التي تقدم في المطاعم والأماكن السياحية ويضاعف فيها السعر على السائح الخليجي بشكل خاص.

لكن هناك صورا أخرى توضح ما يقوم به المتخصصون في القرصنة السياحية المباشرة مثل سرقة السيارات .. أو جوازات السفر والأوراق الثبوتية.. والنصب الواضح من خلال ما يسمى بالزواج العرفي والذي يذهب ضحيته أعداد هائلة من الباحثين عن المتعة والهوى الزائف.

الاستراتيجيات الجديدة والمنظمة والتي ينفذها ثلل محترفة من الصيادين والذين يبرعون حد الإبهار في الإيقاع بفرائسهم قد تنطلي على الكثير من الطيبين والسذج والبسطاء.. وخذ مثلا حيا :يأتيك شخص وأنت مستمتع بصحبة العائلة في مكان عام ويطرح عليك سؤالا ويعدك بالمزيد من المفاجآت والهدايا والعروض أن أجبت عليه رغم أنه سؤال قد يجيبه عليه أحد الأطفال الصغار.. وقد يتطوع ذلك الشخص بحل السؤال.. المهم في النهاية يبارك لسعادتك بتحقيق هذا الإنجاز ثم يقدم لك دعوة لحضور احتفال في اليوم التالي وما عليك سوى تسديد خمسين ريالا سترد لك عند حضورك.. ستكون سعيدا وستبادر بدفع المبلغ.. تأخذك الحماسة في اليوم التالي فتذهب.. قد لا تجد أحدا في الغالب "أكشن".. وقد تجد بقية الفرقة بانتظارك لسحب المزيد من الأموال من خلال آليات مرتبة.

هذا علاوة على الشحاذين من أبناء بلدك والذين ينتشرون بكثرة في الخارج يتربصون عادة ببني جنسهم بحيل مكشوفة لأولي الألباب مثل:تعطلت السيارة وخلصت الفلوس.. سرق الجواز.. سرقت النقود.. بالرغم من أنك لو عدت بعد شهر أو شهرين أو عشرة ستجد هؤلاء الأشخاص في انتظارك مما يدل على أنهم قد وجدوا في هذه الشغلة الربح الوفير.

قراصنة أيضا يعرضون منتجات على أنها عالية الجودة ويتبين أنها "فالصو".. ناهيك عن الغش الواضح في كثير من البضائع المعروضة.. إذا قادتك الظروف للسفر خارج الحدود فتذكر هذا الكلام ثم احذر ما وسعك الحذر من حيلهم وألاعيبهم "فاحذر تسلم" .

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سلامى شكل الشباب فى رحلة


ابو حمود
ابلاغ
04:20 صباحاً 2008/08/19

 


طبيعي السعودي في الداخل...يسرقه عالم البنوك+
وسوق العقار+
ومؤشر مال@
وكثير طباخ التمر وحر الحراره في المعيشة والبطاله والجريمه!!
صار ثالوث..له في القلب ثغرة ومخزن خوف ورهبه من عالم المجهول@
وكل هذا مو خطر وملف ممكن يصبح قنبلة؟
كيف أجل وقت مايصير هالمواطن خارج أرضه وربعه !
طبيعي ثم طبيعي وأكيد يحوم حوله خفافيش..سفراء النوايا القذره @


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
06:52 صباحاً 2008/08/19

 


مقال رائع فعلا احذر تسلم


عهد
ابلاغ
07:39 صباحاً 2008/08/19

 


بسم الله الرحمن الرحيم
لاوزيدك من الشعر بيت يطردهم الموطوع بكل ادب في المسجد
ثم تجدهم متفقين ماعاديشحذون من الصف الاول
يوقف في الصفوف الوسط
لاوالادهاوالامراحلوت لهم الشحاذةوطلعواالحريم
قبل أمس بلغت الهيئةعن بنت شابةبيضالبست اجمل الملابس واحسنهاوتجلس تحت حائط مقبرة العود تبرج اخر شي بعدصلاة العشاتشحذ
وبعدين اكثرهم من ناس لايخجلون ولايستحون ويقف في المسجديشتكى الله على الناس ويربك الناس في صلاتهم بل إن هذاالامرلم يكن في عهدالنبوة
كان السأل يسأل ارسول صلى الله عليه وسلم مباشرة


عكرمه
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/08/19

 


اشكرك اخي د- عبدالرحمن
مقال رائع
اذكر قصه حدثت مع قريب لي وتتلخص في سفره لدوله في الخارج لايجيد حتى لغتهم فقط ذهب للاستجمام والسياحه وهناك حدث مالم يخطربباله حيث سرق
جوازه وماله ولم يستطع عمل اي شي فتعرف على احد الاخوه الساكنين في نفس الفندق وكان من نفس بلدنا فوعده ان يساعده مقابل مبلغ من المال اتصل قريبي بذويه وارسلوا له المبلغ وجاءت المفاجأه بان ذلك الشخص اعاد ممتلكات قريبي على حد ادعائه بانها طريقته الخاصه..وبعد رجوع قريبي المغفل اكتشف ان السارق هو ذلك المنجد الذكي..(فحقاًاحذرتسلم)


فراوله(*-*)
ابلاغ
11:38 صباحاً 2008/08/19

 


العلم بالأماكن والحيل متوفر على الشبكة العنكبوتية (الانترنت)
ولكننا قوم لا نقرأ.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:42 صباحاً 2008/08/19

 


من المؤسف أن تكون هذا أول فوائد السفر لدينا "اكتشاف بعد فوات الأوان"، وسينسون في الموسم القادم، مقالك د.عبدالرحمن تأخر لأنك ستخاطب عائدون بعد الوقوع بتلك الشراك المعدة والمرتبة قبل الصيف بصيف، وترى العيب فيهم أو بسذاجة من جعلوا أنفسهم مطمع إما لغيابهم عن الوعي المعرفي أو، إذا العمالة وجدت بغيتها منهم على أرضهم هنا، فهل سيغلبون فيه وهم في غربة؟، صدق من قال أنتم كيس نقود لا يحفظ نفسه ولابد أن يسرق "سائق لنا سابق"، ودامت تلك المساحة النيرة المشعة بالفوائد الجمة ودام صاحبها المتألق دوماً


مها العبدالرحمن
ابلاغ
11:56 صباحاً 2008/08/19

 


دكتور/ عبد الرحمن حفظك الله،
مقال جميل يبين مواقع الخلل فينا، وصدقت كاتبتنا القديرة
الأستاذة/ مها العبدالرحمن حفظها الله، وما أسهل النسيان لدينا
ومع هذا نشتكي ونتبرم من غلاء المعيشة، ونقترض لنسافر وننام،
وكأن النوم هناك أفضل، يا رجل نُسرق في الداخل ونُسرق في الخارج
وكأننا خُلقنا لنكون (ملطشه للصوص والحراميه والنصابين، حقيقة
نحن شعب مميز. السفر قطعة من العذاب وأكثرنا لا يعرف فوائد السفر
إلا بعد منتصف الليل والبعض يعود محمل بالذنوب والخطايا والأمراض،
وغيرنا يسافرون لمكة والمدينة صيفاً!؟!؟


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
04:37 مساءً 2008/08/19

 


فعلا الحذر واجب ومطلوب خاصة لأمثالنا من الشعب السعودي المستهدف الأول والرئيسي من قبل الجميع


احذر تسلم
ابلاغ
05:01 مساءً 2008/08/19

 10 


يا دكتور عبدالرحمن المشكلة عندنا نتذمر من غلاء الأسعار وبالأخير ثلاث ارباع السعوديين مسافر للخارج وياليت يصرف فلوسه على شي يسوى إلا بذخ ويدفع وهو مبسوط ما يدري ان الأسعار مدبلة عليه أضعاف الأضعاف بس لأنه سعودي


المسافر
ابلاغ
05:05 مساءً 2008/08/19

 11 


صدقت الأخت مها مقالك يا دكتور جاء متأخرا لتذكير المسافرين والكثير منهم عاد أدراجه ليتك أبكرت قليلا فالكثير الكثير يحتاج للمزيد من التوعية فالحرص واجب


مرشد سياحي
ابلاغ
05:10 مساءً 2008/08/19

 12 


مقالك جميل ويذكرنا بأنه لا زلنا نعيش في دوامة تتكرر كل عام كم سمعنا من القصص التي ذهب ضحيتها اولئك اللذين سافروا وتمت عليهم صفقات من النهب والسلب فليحذر الجميع ولنتعظ


أبو محمد
ابلاغ
05:15 مساءً 2008/08/19

 13 


كاتب المقال كتبت فأصبت كثير من السعوديين للأسف وقعوا في أفخاخ رسمت لهم بحنكة من قبل محتالين بارعين في النهب والسلب والمصيبة تكون أعظم عندما يتم الاستحواذ على جواز السفر
مقال جميل تشكر عليه


مقيم في السعودية
ابلاغ
05:20 مساءً 2008/08/19

 14 


أنا مستغرب من حاجة ليش ما نشجع على السياحة الداخلية دامك صارف صارف ومسلوبة فلوسك مسلوبة خل أهل بلدك ينتفعون ولا الغريب


نايف - أبها
ابلاغ
05:22 مساءً 2008/08/19

 15 


من زمان وحنا نردد احذر تسلم بس وين اللي يفهم


ام عبد الرحمن
ابلاغ
05:26 مساءً 2008/08/19

 16 


كل الشكر والتقدير لك أخي أبو عبدالكريم حفظك الله وأبقاك، وللأخ المرشد السياحي، ولدكتورنا الفاضل أرقى تحية تليق بمكانته وقدره


مها العبدالرحمن
ابلاغ
08:19 مساءً 2008/08/19

 17 


احذر تسلم والحذر قد يكون بالتعرف على قوانين السفر البسيطه على الاقل حتى تسلم.كل الشكر لسعادة الكاتب


nnmao
ابلاغ
09:13 مساءً 2008/08/19

 18 


مساء الخير دكتور عبدالرحمن وشكرا جزيلا على المقال الأكثر من رائع
ماكتبته يادكتور يجسد الواقع بالضبط ويوضح المصائد اللي يقع فيها
كثير من المواطنين عند سفرهم للخارج.
لكن للأيف نحن قوم لانستفيد أبدا مهما حصل لنا.
جمالبة الطرح وقوة العبارات وجمالها وحسن أختيار الموضوع صفات واضحة
في كل مقالات دكتورنا وكاتبنا الكبير.


أم محمد(متابعة دائمة)
ابلاغ
11:54 مساءً 2008/08/19

 19 


مساء سعيد واجازة جميلة لكل الأحباب المنورين بتعليقاتهم الحلوة
لاحرمنا الله من اطلالتكم الرائعة وتعليقاتكم الجميلة.
فقط احببت تذكيركم أن هذا المقال قد كتبته قبل مدة ليست قصيرة وربما حالت
ظروف النشر في ظهوره في وقت أكثر مناسبة.
وعموما لازال في الوقت متسع.
دمتم بخير وود ورضا ولكم أزكى التحيات.


د.عبدالرحمن الشلاش
ابلاغ
12:04 صباحاً 2008/08/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية