بحث



الأثنين 17 شعبان 1429هـ -18 أغسطس2008م - العدد 14665

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلـــم
سنوات المكاشفة لا سنوات الضياع

محمد سليمان الأحيدب
    في ظني أن الزمن الذي مارسنا خلاله قدراً كبيراً من التحفظ تجاه تسمية الأخطاء بمسمياتها وشخصياتها، كنا نمارس خلاله العقلانية والرزانة والموضوعية التي تتناسب مع ذلك الزمن وروح ذلك العصر، فكنا آنذاك محقين حين نكتفي بذكر الخطأ دون تشهير اسم المخطئ في وسائل الإعلام لأن احتمال حدوث الخطأ والاستعجال آنذاك كان كبيرا، وامكانية تثبت وسائل الإعلام مجتمعة ازاء نشر أطراف القضية كان في حكم غير المضمون، أي أننا كنا آنذاك على حق في تغليب جانب الحيطة .

اليوم أرى أن ذلك الزمن قد ولى، وأعتقد أننا أكثر جاهزية لممارسة قدراً أكبر من المكاشفة، بل إن ضرورة المكاشفة وتسمية المخطئين بمسمياتهم باتت كفتهما هي الأرجح، بدليل أننا مارسنا قدر لا بأس به من الشفافية والوضوح في سوق المال مثلا ونجحنا ووفقنا، ولم تندم هيئة سوق المال قط عندما صرحت بأسماء الموقوفين من التداول أو الشركات المخالفة والمضاربين المخالفين .

الضرورة تحتم علينا اليوم تطبيق عقوبة التشهير في كل مجال تتوفر فيه أدواتها والحاجة إليها كوسيلة ردع .

أيضا أرى في رأيي المتواضع أن الصحيفة أو الصحفي إذا توفرت لديه الأدلة الدامغة والحجة الكفيلة بدحض كل نفي أو مطالبة أو إقامة دعوى رد اعتبار، فإنه لا يوجد ما يمنع من ذكر المخالفين بأسمائهم والمؤسسات المخالفة بأسمائها ففرص الدفاع عن النفس والمقاضاة متوفرة ولله الحمد، خصوصا وأن في تسمية المخالفين حماية للصالحين من التعميم، فبدلا من أن نقول أن احدى الشركات الغذائية مثلا منتجاتها ضارة ونشكك في جميع الشركات ونحدث قلقاً اجتماعيا فإننا نحددها بالاسم ليعم النفع وتعم الحماية شريطة أن يتوفر لدينا كل ما يثبت ذلك من مستندات ووثائق وهو أمر معمول به في كثير من الدول المتقدمة وأحد أسباب تقدمها .

الغريب أننا في هذا الصدد نمارس حالياً ازدواجية عجيبة فبعض الدوائر الحكومية نذكرها بالاسم بينما دوائر أخرى وقطاع خاص نشير إليه بضمير المجهول، قال لي معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع ذات يوم مستغرباً، إن وسائل الإعلام عندما يخطئ أحد مستشفيات وزارة الصحة تذكره بالاسم وربما العنوان واسم الشارع، بينما المستشفيات الأخرى يقال (أحد المستشفيات) دون الإشارة لما يدل عليه، وكان معاليه محقا تماما وأتفق معه أن الوزارة تعاني من هذه التفرقة وتنعم بها جهات أخرى لاتقل أخطاءً بل تزيد، وأتمنى أن يشهد الزمن الحالي سنوات المكاشفة لتنتهي حلقات سنوات الضياع .

24 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكر الكاتب الأستاذ محمد الأحيدب فهو حقاً كاتب..


عبدالرحمن التميمي
ابلاغ
03:38 صباحاً 2008/08/18

 


سنوات الضياع والله هي سنوات عمارنا ياموظفي السلم العام اللي مهضومة حقوقنا ولاأحد فكر فينا أوطالب بهالحقوق الله يخلف.
لارواتب صاحيه ولاترقيات مثل الناس الواحد يخيس في مرتبته ولايفكر يطلب ترقية لأن الإجابة معروفة مسبقآ :لايوجد شواغر
يجب إعادة النظر في هالسلم التعبان اللي شرب عليه الدهر
ولم يغير مع تغير العالم من حوله فقدصكت أحكامه يوم كانت الأربع خبزات بريال؟
وكيس الرز ب30؟و فأين المسؤلين منه؟واين دورأعضاءمجلس الشورى وملامستهم لهموم الموظفين الله يخلف
ننتظر ماتخطه يمينك أستاذ/محمدعن هالموضوع


جواهر عبدالله
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/08/18

 


لت يا حبيبنا: الغريب أننا في هذا الصدد نمارس حالياً ازدواجية عجيبة فبعض الدوائر الحكومية نذكرها بالاسم بينما دوائر أخرى وقطاع خاص نشير إليه بضمير المجهول.
والسبب هو فقدان المهنية والحرص الفعلي على مصلحة الوطن والمواطن وإلا لما قدم من يفعل ذلك المجاملة والمصالح الشخصية على المصلحة العامة.
إذن نحن بحاجة أولا أن نتجرد من مصالحنا الشخصية تجاه الحقائق والمصالح العامة وإلا لن نفلح.


سعيد
ابلاغ
05:27 صباحاً 2008/08/18

 


الحقيقة يا كاتبنا الكريم نحن اليوم أصانتنا تنمية{{ سنوات العجاف }}
سوف تستمر لعقد واكثر من الزمن @
بدانها من مؤشر سوق المال+
ومرور بكارثة وزارة العمل وال{ 8مليون وأفد بيننا ومعها خدعة السعودة}
ووصول لخارطة الضياع الصحي وقول{لكل أسرة طبيب ومعها سرقة الموليد}
أليس في هالوطن طب رشيد +
قانون ومحاسب فريد رشيد +
ومعه دواء يسمونه الفيصل رشيد ؟
اليوم يوم المرض الضميري الوطني !
مرض نقدر نقول عنه أنتاج مصانعنا ألا...أنسانية @


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/08/18

 


اذا طاح الجمل كثرة سكاكينة
وفيه ناس تتمتع بحماية عجيبة
بعض الاحيان تراودني الشكوكبأن هناك حملة منظمة تجاه بعض القطاعات او لافراد
فتجد انه تفتح الابواب لكل من هب ودب ليدلي بدلوه
ما نقول الا الله يرفق بنا
الطاسة ظايعة يأبو سليمان


علي بن عبدالله
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/08/18

 


البهذلة والفضيحة الإعلامية مطلب أساسي للمواطن
سواء في التلفزيون او الصحافة وحتى الإذاعة
مالذي يمنع من التشهير في مطعم مخالف لنظافة الطعام
مالذي يمنع من التشهير لشركات الادوية المخالفة في آلية تخزين الادوية
مالذي يمنع من التشهير الاسواق الكبيرة لمخالفة نقل الاكل المجمد
مالذي يمنع من التشهير في متعاطي الرشوة والربا
كثيرة هي الاشياء التي تمنع !


فهد التميمي ( في بلاد العجائب)
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/08/18

 


شكر عام لجريدة الرياض وشكر خاص للمتجدد محمد الأحيدب
اذكر عندما كنت طالب تكلم استاذ عن الشفافيه فعرفها بقوله يشتمل مصطلح الشفافية في الثقافة الانسانية معاني: الانفتاح والاتصال والمحاسبة. والشفافية بمعناها المستعار من علم الفيزياء تعني المادة الشفافة الواضحة الزجاجية بحيث يمكن رؤية الطرف الاخر من خلالها.
السؤال ( اين الزمان الذي يطبق مصطلح الشفافيه )


سلطان الكليب
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/08/18

 


بسم الله الرحمن الرحيم
فيه امرمكشوف ومشيوف سنوي
إلاوهوخريجي كليات المعلمين
كل سنةتلقاهم قدام وزارةالتربيةوالتعليم من الصبح واقفين في الشارع جماعات وزرافات شباب من ابناءالوطن تخرجوامن كليات الوزارة ولم يجدواوظائف
والادهاوالامرإنهم أخذعليهم قبل التخرج تعهد بالعمل في الدولة لمدةاربع سنوات
البعض منهم متخرج له خمس سنوات ولم يتم إجادوظيفةله والله يرحم التعهد
هذاامرمشهربمن تسبب فيه ومن درس تلك السنوات واقف تحت لهيب الشمس ينتظرون العبيدوخوياه من المليص وغيرهم ووعودوهم لسان حالهم عساك ياشباب تعود


عكرمه
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/08/18

 


يجب أن يتعامل المجتمع بسياسة العقاب والجزاء
فالشفافية التي تطالب بها سيدي الكريم
قد تكون رادع قوي من المجتمع لكل من أساء
تحية طيبة


جرح
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/08/18

 10 


التشهير ليس هدفا ولا حلا لمؤسسات حكوميه اخر هم مسؤليها هو سمعتهم والمواطن مجبر على استخدام خدماتهم...التشهير كلام مجالس وعامه ليس لديهم حول ولاقوه...لقد امرنا ديننا بالستر اولا...
نعم للعقوبه والتشهير بالقطاع الخاص لان السمعه تعني زبائن اكثر...وكذلك لشركات الادويه والصيدليات...اي من لديه منتج يهمه تسويقه..
السوال من من المستشفيات الحكوميه لديه منتج يسعى لتسويقه ويحاول ان لا يخسر مرضاه... عندما تكون ميزانيتهم ومرتباتهم رهينه التطوير سيتحركون لخدمه المريض...مانتيجه كل مامضى من تشهير ؟


د.جهاد الوطبان
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/08/18

 11 


ان تلعب الصحف دور القضاه لمجرد توفر ادله لديها ليس مقبولا في شرعنا ولا المجتمعات المتطوره...
نتفق معكم بضروره معاقبه المسيء ولكن لكل اختصاصه وانت تعلم ان الصحافه ليست معصومه من الخطأ...
وراي الاعلام الغير واعي قد يغير نتائج التحقيق وفي هذا ظلم غير مبرر...
اخي العزيز اننا معكم في الرغبه الحقيقيه لايجاد الحلول المناسبه...
ولكن الصحه ومن يعمل بها اسمى ممن تلاعب بسوق المال ولو نظريا واتمنى ان يرتفع المؤشر بعد التشهير ؟...
نرفض ان تكون سمتنا فقط حب الكلام والبربره بدون هدف...
وفقكم الله


د.جهاد الوطبان
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/08/18

 12 


والله لو فيه تشهير بالاسم والصوره كان شفت الشعب انظبط ولاأحد يتجراء يسوي مخالفه
يأخي حتى الوسخين البنقاليه اللي جرايمهم اكثر من التراب اذا طلعوهم في الجريده غطوا وجوههم


zeed
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/08/18

 13 


اعتقد من اهم اسباب تطور المجتمعات هو النقد الهادف المباشر الصريح وبدون تجريح
واذا كان هذا النقد مبهم فلا فائده فيه
وامر اشهار اسماء المخالفين في اي قطاع سواءا حكوميا او خاصا امر لابد منه ليكون رادع لمن تسول له نفسه بتكرار هذا الخطا
لكن طبعا اكرر ما قلت بعد التاكد والاثبات بالادله والبراهين لكي لا تتجه صحافتنا الى صحافه شبيهه بصحافه الفضائح
الف شكر على المقال المميز كالعاده


زيزو السعودية
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/08/18

 14 


هى أزمة أخلاق تكتنفنا من كافة الجهات يضاف إليها الكثير من الفساد والإنفلات والخلط وغياب الأنظمة القوية الواضحة المدعومة بالسلطة المسئولة!
من أمن العقاب أساء الأدب.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:27 مساءً 2008/08/18

 15 


ياحيف ياحيف ياحف احفاد الصحابة وبجوارهم قبرنبيناوشفيعناواصحابه وليس عندنا قيم ولا خلق والا امانة لقد اقتربت الساعة والله اعلم وحسبناالله ونعم الوكيل---كل الامور كدب نصب احتيال خيانه فساد غش طمع جشع كل الموبقات في بلادالحرمين الشريفين0مادا تركتم لاحفادالقردةوالخنازيريا يا يااحفادالصحابه


عادل
ابلاغ
02:50 مساءً 2008/08/18

 16 


نعم للتشهير لأنه رادع حقيقي لضعاف النفوس وتنبيه للسذج من الوقوع في
حبائل وخدع المحتالين وأكلة حقوق الناس ان من يقف ضد التشهير انا هو
منتفع وذو مصلحة فيه والتمادي في هذا هو ضوء أخضر لاستمرارالنصب والنهب
العلني استغلال المواطن بشتى الطرق


حسينوه
ابلاغ
04:15 مساءً 2008/08/18

 17 


ليصبح سوقا المالي اقوى سوق عالمي لابد تطبيق كافة قوانيين البورصات العالمية وان تكون لدينا محكمة مالية متخصصة سريعة لضمان حقوق واموال المستثمر المحلي والعالمي توفر الشفافية اي نعم الشفافية الكاملة والصريحة والسريعة في موقع تداول
توفر التقنيات العالمية المتطورة في عالم البورصات وانشاء موقع عالمي لسوق عبدالله المالي بجميع اللغات وبايدي خبراء في جميع اقسام البورصة
وأن يكون التوقيت للتداول هو التوقيت العالمي
من الساعةمن الساعة 4.5 عصرا الى الساعة 8.5 ليلا
وان تكون البورصة شغالة طوال الاسبوع!!!


ابو تركي
ابلاغ
05:09 مساءً 2008/08/18

 18 


اخي الفاضل
احيي فيك شجاعتك..ولكن يبقى لي القول
بأننا لن نخرج من سنوااات الضياع هذه التي نعيشها
الا عندما يصحى ضمير كل فرد وكل مسؤؤل كان في عز سباته؟
ويبقى السؤال...متى يسفيق ويصحى هذا الضمير ؟
اشكرك على هذا المقال...( واسأل الله العفو والعافيه مما نراه اليوم )
دمت في حفظ الرحمن


فراوله(*-*)
ابلاغ
06:45 مساءً 2008/08/18

 19 


مستحيل لأن الظاهر للعيان شئ والخافي شئ آخر شف من اللي ورى التجار سواءً تجار المواد الغذائيه او تجار المستشفيات الأهليه او تجار شركات الحفر وتخريب الشوارع والأحياء الخ الخ... لو بحثت ستندهش وتعلم قوة الحصانه التي تمنع التشهير بهؤلاء انا شخصياً يائس واعلم علم اليقين بأن ماتنادي به لن يحدث إللا بمعجزه إلاهيه


سلطان البكر
ابلاغ
07:34 مساءً 2008/08/18

 20 


مقال رائع وكلام جميل بوركت


عهد
ابلاغ
08:24 مساءً 2008/08/18



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية