بحث



الأثنين 17 شعبان 1429هـ -18 أغسطس2008م - العدد 14665

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
الوعي.. بمواجهة الإرهاب

د. هاشم عبده هاشم
    كشفت لنا المقابلات التي أجراها التلفزيون السعودي مؤخراً مع بعض الشباب الذين انخرطوا في التعاون مع منظمة القاعدة.. انهم قد تعرضوا لعملية غسيل للمخ أدت إلى تضليلهم.. وصوّرت لهم الجهاد على غير حقيقته.. وجعلتهم يندفعون بجنون للالتحاق بمعسكرات الموت.. والتدريب.. وتسخير مواهبهم وقدراتهم المتميزة في استخدام الحاسب الآلي لخدمة أهداف (إجرامية) بعيدة المدى.. وتحويل هؤلاء ومئات غيرهم إلى وقود جاهز لاحراق المجتمعات.. وتدمير الأوطان.. وإزهاق الأرواح البريئة.. بدعوى الجهاد في سبيل الله.

@@ والذين يعرفون خطط واستراتيجيات الإرهاب وأهدافه يدركون أن ما سمعوا.. ورأوا.. لا بد وأن يجعلنا على أهبة الاستعداد.. وبأعلى مستويات اليقظة والانتباه لما دبر ويدبر، ليس لهذه البلاد فحسب، وإنما لكل دول وشعوب العالم المحبة للسلام.. والأمن.. وحب الحياة.

@@ ذلك أن الإرهاب.. يعيش ويترعرع في ظل الفوضى.. والتدمير.. وسفك الدماء.. وإشاعة الخوف والهلع في قلوب الناس.. ونشر الموت في كل مدينة وقرية وحي.. وشارع.. وصولاً إلى إقامة أنظمتهم الدموية.. السوداء.. والحاقدة على الإنسانية.. كل الإنسانية.

@@ ولا فلماذا يسعون إلى استقطاب شباب غض..؟

@@ ولماذا يعملون على تجنيد عقولهم.. وحماسهم.. وحسن نواياهم.. لخدمة أهدافهم المقيتة.. وتحويل المجتمعات المستقرة إلى معسكرات تقود إلى الموت.. بحجة الاستشهاد في سبيل الله.. وتؤدي إلى تدمير الاقتصاد.. بدعوى إلحاق الضرر بمصالح الكفار.. وتعمل على نشر الرعب في كل أرجاء الدنيا.. بمبرر تحرير الإنسان من الرذيلة.

@@ ومن يقرأ أفكار هؤلاء.

@@ ومن يطلع على فلسفاتهم.. ونظرياتهم.. يدرك انهم ابعد ما يكونون عن الإسلام.. وقيمه الإنسانية.. والأخلاقية.. ونزوعه إلى الحياة.. والمحافظة على الإنسان.. وتأمين حياته وسلامته وحقوقه وكرامته ومكتسباته.

@@ إن مبادئهم القائمة على إشاعة الحقد والكراهية في هذا العالم.. لا يمكن أن يقبلها دين.. أو يتفق معها نهج حياتي.. أو يقرها عقل.. أو نظام.

@@ ولذلك فإن مواجهة هذا الواقع المؤلم.. لم تعد مسألة سهلة ولا سيما بعد أن تعددت أساليب الإرهاب.. وتنوعت طرقه.. وأدواته.. بحيث تجاوزت تخريب الأوطان.. إلى تدمير العقول.. وتخطت أعمال القتل والتعدي.. إلى الاغواء.. والتضليل.. والاستغفال.. حتى أصبحت بمثابة (أيديولوجيا) جديدة.. هدفها الأول وغايتها النهائية هي إرباك العالم.. وتشويش عقول الناس.. وتدمير الحضارة الإنسانية.. أيضاً.

ولكي نكون في مستوى المواجهة الفاعلة لهذا الخطر الداهم.. فإن علينا أن نتمسك بثوابتنا.. وأن نستمر في الانفتاح على العالم حتى لا نسمح لجحافل الظلام بأن تستفحل في مجتمعاتنا.. وتستغفل شعوبنا الطيبة باسم الدين.. وتحت مظلة الجهاد.

@@ إن عيوننا المفتوحة على أبنائنا.. على طلابنا وطالباتنا.. على مجتمعنا.. على بلدنا.. سوف لن تسمح لهذا الظلام الحالك بأن يستقر في الوجدانات الصافية.. ويعصف بالأوطان الهادئة والمستقرة.. ويحوّل حياتها إلى جحيم أبدي.

@@@

ضمير مستتر:

@@( أقوى الأسلحة التي يجب أن نستخدمها بمواجهة الإرهاب.. هي الوعي والتفتح المدعومان بالولاء للأوطان والخوف عليها).

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أحسنت يادكتور فالوعي والتفتح والتبصر بالأمور وما تؤول اليه هو الصمام الأمان بإذن الله
وكما قال الشاعر
تبغي السلامة ولا تسلك مسالكها
إن السفينة لا تجري على اليبس
هؤلاء الشباب والحمدلله على تدراكهم قبل أن يهلكوا أنفسهم هم خير مثال يوضح مآل كل من تسول له نفسه بمثل هذه المسالك.


حمد بن فارس الدوسري
ابلاغ
04:18 صباحاً 2008/08/18

 


ركوننا للحديث عن الإرهاب سيجعل منطقتنا الخليجية مكشوفة للدول محيطة تعمل على تدمير الخليج مما يعني ضرورة محاربة الإرهاب بحجمه الطبيعي الذي لا يصرف نظر الساسة على تقوية الدول المحيطة بإيران لان الخطر الأمن القومي إذ اختل تنقلب الموازين ونحن أسيرين للمصطلح الأمريكي الذي يعمل على إكمال الخناق على المنطقة من الناحية الإستراتيجية.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/08/18

 


الارهاب يا..د/ هاشم..ليس في سلاح ناري وألي وقنابل@
وهذا بحد ذاته أمره سهل؟
الارهارب الحقيقي وقت ما تجد الافكار بها سلاح خفي وبها نغمه ما يسمعها الا الشيطان وما يشحنها الا من يقودها الى الربح في الخيانات ؟
لهذا علينا وبجد سد الفرغات اللتي يتسلل منها صانع الكراهية وحامل لواء الدمار الشامل للوطن وتاريخ مجد له القلوب محبه ؟
بجد نحن عاجزون على كبح تسلل ما يردنا من حدودنا من فتن وخاصه حدودنا الجنوبيه كل يوم الرياض نتقل أخبار تتألف أعصابنا بكارثة تم القبض؟
تهريب ,تسلل!
هذا مربط الفرس والزبدة @


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/08/18

 


أقوي الأسلحة التمسك بالدين وحب الأوطان وتقدير علماء الشريعة وعدم النيل منهم لأن الإرهاب فكر وهم الأقدر على مجابهته فكريا لذلك من أساليب الإرهابين الحط من قدر العلماء الربانين لكي تخلو الساحة لعلماء التكفير والتفجير حمى الله بلادنا الغالية من التكفيرين والتغريبين فهما في الشر سواء


المحب للسعودية
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/08/18

 


رغم أن فكر الفئة الضالة..فكر خطير على المسلمين..وغير المسلمين.. وينبغي محاربته..
إلا أن من حسن الحظ..
أنه يحمل بذور هزيمته في أحشائه..
حيث إن المتطرفين أنفسهم لا يعرفون..أين خط النهاية..الذي عند وصولهم إليه..
يتوقفون فيه عن تطرفهم.
إن عدم المعرفة..أين تقف و متى تقف..وماذا تريد..
يدل على جهل وغباء..
وعلى فكر ضال و منحرف..
ويدل أن هزيمة هذا الفكر..قادمة لا محالة..بأيدي أصحابه..
ومن حيث لا يعلمون..
إن عدم معرفة..أصحاب فكر الفئة الضالة..متى يتوقفون..
سيحقق الهزيمة..لأنفسهم بأنفسهم.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:04 صباحاً 2008/08/18

 


إن الأمة الإسلامية بشكل عام والمملكة العربية السعودية بشكل خاص تمران بمرحلة خطيرة من تاريخهما وتواجهان تحديات عظيمة على جميع المستويات، وإن من أوجب واجبات العقلاء والمخلصين في كل العالم الإسلامي وفي المملكة على وجه الخصوص العمل الجاد والمتواصل على توحيد الصفوف وحشد الطاقات ومراعاة الأولويات لمواجهة التحديات الكبرى والأخطار المحدقة بالجميع. وإن كل جهد يصرف الاهتمام والطاقات عن هذه المسؤولية العظيمة ويشغل المجتمع والأمة عن مسؤولياتها الكبرى ليس في نظري سوى غفلة أو تفريط أو خيانة للوطن والأمة. أ.ت


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/08/18

 


"حيث تجاوزت تخريب الأوطان.. إلى تدمير العقول.. وتخطت أعمال القتل والتعدي.. إلى الاغواء.. والتضليل.. والاستغفال.. وتشويش عقول الناس.. وتدمير الحضارة الإنسانية.. أيضاً"
فماذا فعلت الرأسمالية التي تقتات من فتاتهاا؟
هل قامت إلا للتدمير؟ ولنا شواهد في التاريخ من سلوك أمريكا والغرب
الإغواء والتضليل.. لا يبز أحد أمريكا في ذلك..
الاستغفال.. أنت وأمثالك أكبر عنوان على الاستغفال..
تشويش العقول.. ما الذي تفعله أنت خدمة لأسيادك غير ذلك؟
تدمير الحضارة.. الأنكا والأزتيك وحضارة الرافدين
شيء من الحياء..


humood
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/08/18

 


نردد ما يردده الاعلام دون وعي
شبابنا الذي خرج علينا في هذه البلد تفجيراً وتكفيراً هم أبناءنا كما صرح وزير الداخلية وأبو متعب... لا يعني خطأهم خروجهم عن الدين كما تفضلت دكتر هاشم ,,, أن اقصاء مثل هذه الفئة قد يأتي بدمار من نوع نكرهه الى هذه البلاد
كلمة ارهابي مستخدمة ضد المدافع عن بيته وعرضه في اراضي المسلمين المحتلة... يجب علينا عدم الانسياق وراء تلك الكلمة.. حتى لا يرى اطفالنا بالمستقبل من انبرى للدفاع عن أرضه وعرضه ومقدساته كمجرم ,,
تحية طيبة دكتر هاشم


جرح
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/08/18

 


حياك الله. د / هاشم
لمواجهة هذا الخطر الذى يلاحق فلاذات أكبادنا ويدمرهم ويتربص بأمن أوطاننا يجب
على كل أولياء الأمور مرعات أبنأهم فى تعامل مع هذه الأجهزة التى أصبح فى كل
منزل لا يخلو منها ويعلموهم كيف لا يدخلوا على هذه المواقع المشبوهة والتى
لانعرف لها مصدر أيضآ نعلمهم كيف يحبه الوطن ويخلصوا له ويخافون عليه ويحمونه
لأنه يحميهم من خطر يقدم عليهم قبل الوصول أليهم كما على أجهزتنا الأمنية
حماها الله. مراقبة حميع المواقع الأكترونيةومنع أى شىء غلط هذا أفضل؟
صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/08/18

 10 


(الغالي ) و ( الجافي )
وجهان مشوهان لعملة رخيصة واحدة
ومنهم :
( الإرهابي : صاحب فكر التكفير والتفجير)
ومنهم :
( الإرهابي : صاحب الفكر المنحرف )
قطع الله دابر هؤلاء وأولئك
فكلاهما شر على البلاد والعباد
أشغلهم الله في أنفسهم
ورد كيدهم في نحورهم
وأدام الله على مملكتنا الغالية المملكة العربية السعودية
عزها وأمنها
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه.


حُب الخير للغير
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/08/18

 11 


تقول يادكتور :-
(@@( أقوى الأسلحة التي يجب أن نستخدمها بمواجهة الإرهاب.. هي الوعي والتفتح المدعومان بالولاء للأوطان والخوف عليها).
وأنا أقول أن القبض على مصادر الإرهابيين والتحقيق معهم وتقديمهم لمحاكمات عادلة وصدور الأحكام الرادعة هى العلاج الأساس والباقى كله مجهود ( وقائى ).
مادامت مفارخ الإرهاب موجودة فسيستمر الإنتاج ومن أمن العقاب أساء الأدب. سنوات ولم تسلم مدينة فى المملكة من أذاهم وتخريبهم وترويعهم وإزهاقهم للأرواح البريئة ولم نسمع حتى الآن أن حوكم أو عوقب أحد ماهو السر ياترى !!!


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/08/18

 12 


أصبت يا د هاشم
مانحتاجه شيئين الوعى والتفتح لكى نعى مايدور حوالينا وتتفتح عقولنا للحوار مع الاخر من الداخل والخارج مع الاصرار على تحقيق المصلحه العامه مهما كلفتنا


ناقوس
ابلاغ
05:05 مساءً 2008/08/18

 13 


كلام رائع فعلا اقوى الأسلحة هي الوعي والتفتح المدعومان بالولاء للأوطان والخوف عليها كتبت فأبدعت بوركت


عهد
ابلاغ
08:28 مساءً 2008/08/18

 14 


اضم صوتي لصوت الاخ محمد الصالح ومن ناحيه اخرى انا ارى ان يتم تغير محور الخطب يوم الجمعه من ترداد بعض الكلمات المحفوضه عن ظهر غيب الى نصائح اجتماعيه وتهذيب الذات من جميع النواحي لان المجتمع السعودي بحاجه لذلك وان يتم التشديد على الائمه باختيار المواضيع المفيده للفرد والمجتمع


مها
ابلاغ
02:17 صباحاً 2008/08/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية