د. محمد القويز
لماذا يختار الناس السياحة الخارجية رغم الجهود الواضحة للهيئة العامة للسياحة والآثار؟!
ورغم الأجواء الرائعة في أبها والنماص وكافة عسير والباحة.. الخ
سؤال أطرحه وأنا خارج ربوع الوطن!
لاشك أن لذلك أسبابا عديدة تستحق أن تطرح في ندوة عن السياحة المحلية. ولكي أساعد في تنمية السياحة الداخلية سأطرح بعض الآراء وأتمنى أن تبحث.
لابد للسائح من بنية تحتية وأن تكون ميسرة الاستخدام:
@ نحن بحاجة إلى مطاعم جيدة على المطلات وفي المعالم السياحية.
@ وكذلك فنادق وشقق جيدة ومعقولة السعر.
@ ولا بد من حرية شخصية وإزالة الحواجز من المطاعم. وأتذكر جيدا مطعم أحد الفنادق الذي تحول إلى مايشبه أقفاص بسبب الحواجز التي ما أنزل الله بها من سلطان.
@ الناس ليسوا بحاجة إلى أوصياء يضيقون عليهم ما وسعه الله وينغصون عليهم سياحتهم.
@ كما أن هناك خطوط تزمت مكتوبة في مناهجنا رغم التحديث والمراجعة - أشرت إليها في مقالات سابقة- فهناك خطوط تزمت في السياحة الداخلية ولكنها غير مكتوبة ولذلك يصعب تغييرها. وما لم تبذل الجهود لتغيير هذه القناعات فلن تجد السياحة الداخلية إلا انكماشا مع الوقت. وإذا أردتم إدراك هذا الخط فما عليكم إلا زيارة أحد المهرجانات السياحية أو الدخول إلى المنتديات التي تتسمى بالإسلامية لتجدوا هجوما غير مبرر على كل مظاهر الفرح والانفراج.
هذا ليس كل شيء ولكن هذه بعض المعوقات.
هذه رسالة من سيدتي السياحة تضيء لكم الطريق:
أعزائي
دعوتموني إلى دياركم وجردتموني من أشيائي الضرورية.
قبلت على مضض ولكنكم لم تكتفوا فحجبتموني ولحفتموني.
وأتبعتم لحافكم بنقاب وقفاز.
ولن أكون إلا رابعة ورابعة لا تلد سياحًا بل زهاداً
والسلام.