بحث



الأثنين 17 شعبان 1429هـ -18 أغسطس2008م - العدد 14665

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
الضمير الداخلي

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة:

((ليس من مذنب مبرأ أمام محكمته الخاصة))

- حكمة لاتينية -

يمكنك أن تتأمل كيف يكون الضمير حيا أو ميتا في تعاملك البسيط في حياتك مع من حولك في البيت أو العمل، لو تأملت كيف يفسر الآخرون المواقف ستجد بسهولة كيف هي ضمائرهم.

انظر الى حديث البعض واستسهاله الكذب أو الرشوة أو تغليفهما بمسميات مثل الكذب الأبيض أو الهدايا.

هؤلاء لم تكن بيئتهم الأسرية حريصة على تكوين الضمير في نفوسهم منذ الطفولة.

انظروا الى الأم التي تطلب من ابنها وهي معه في الحديقة ان يرمي المهملات في أي مكان ولا يهتم بوضعها في سلة المهملات لأن حارس الحديقة غير موجود ولا يراهم.

هذا ابسط مثال لتغييب اهمية تكوين الضمير الداخلي، في هذا المثال تعلّم الأم الطفل ان المخافة هي من الحارس فاذا غاب يمكنه ان يرتكب السلوك الخاطئ.

بمعنى ان يتكون لديه الضمير من الخارج ولا يكون داخليا يراقب نفسه وتصرفاته دون ان يحتاج إلى رقيب خارجي.

يكبر الصغير وفي المدرسة يفعل الخطأ لأن المعلم لا يراه ثم يكبر فيسرق لأن مديره لا يراه ويتأخر عن العمل ويسجل اسمه كاول الحاضرين لأن مديره لا يراه، وقيسوا على ذلك امثلة عديدة في حياته.

بعض السلوكيات التي لا يلتفت اليها الآباء تصنع مستقبل اولادهم لذلك من المهم ان نعي كآباء مسؤولية ما تصنع ايدينا، فالأبناء امانة في اعناقنا.

المسؤولية ليست في إطعامهم وكسوتهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

المسؤولية الأكبر في إعدادهم لحياة مستقبلية، واهم ما في تكوين شخصية الإنسان قيمه التي تحدد اتجاهاته في الحياة.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عاش قلم خط هالحروف وكلمات له من جودتها ما تفوق الذهب قيمه وبريق؟
نعم الضميرالداخلي@
هاله وله في سلعة الصدق ما يجعله تاج لا يشاهدة غير أم لها في الغرس,الرعاية,الحماية والبناء في أطفالها؟
حصاد الخير وثمرة الطلع الجميل؟
الضمير هذه الخصله اللي يتسوى فيها كل أنسان؟
فقط تزيد عند المسلم وتميزه..لن الله جعل من كل سعه فيه حسنه والحسنه بعشر امثالها؟
فكيف بحسنة أم وأب جعل من أبنه وأبنته حقل@
يتربح ويزرع فيه خصال التعاون مع الله وخلقة؟
نعم الضمير الفيصل في الحق والحقوق..بدون الضمير ليس للصدق معنى؟


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
06:16 صباحاً 2008/08/18

 


عندما يكون الإنسان بلا ضمير ماذا يبقى؟!
*عندما نبيع ضمائرنا بأبخس الاثمان.
*وقفة مع هذه الحياه و فاصل مع هذا الزمن.
*شريط يمر علينا يذكرنا ان زمن الاخلاص قد ولى!
*ويعلن عن بيع الضمائر وبأرخص الاثمان
*ليس بالسهولة ان يعرض البشر ضمائرهم للبيع،و لكن من السهل ان تجد فئه اشهرت البيع!
*كثيرة هي المواقف و كثيرة هي الفواصل التي استوقفتني في هذه الحياة شريط بيع الضمائر!بل امتدت للتعليم!
*لقطات بيع ضمائر تعليمية،مضومونها أدفع و أنجح!>عندما تباع الضمائر؟هذا في سبيل مصلحة الذات!
هناء/بنية السعودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/08/18

 


وسيظل الضمير هو المعدن الوحيد الذي نبحث عنه دائما..!!
هناء/بنية السعودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/08/18

 


رائعة أنت دائماً ناهد..بكلامك..بجرأة طرحك..بأسلوبك البراق..
الكثير للأسف اخت ناهد لايملكون ضمائر..ليست مجرد حية يقظة اومتوقفة ميتة..إنما عدموها كليةً..
كثيرة هي النماذج..كثير من الصغارشبوا وترعروا بين ضمائر ميتة..
لوأن الضمائرحية موجودة لانعدم الظلم وانتشرالعدل..ولكن ألا تلاحظين معي أن لوأيضاً اداة شرط غير جازمة..أي بمنظوري غير صالحة للعمل..إذأنه لاعمل للعدل بوجودالضمير الميت..عذراً أدخلتكم مسألة نحوية معقدة..ولكنها ممارسات معلمة مع وقف التنفيذ..حرمها من حلم التتويج..الضمير الميت..


وردة بين كثبان الرمال
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/08/18

 


استشهد بقوله تعالى ((بل الانسن على نفسه بصيرة))


ياسر باخشوين
ابلاغ
12:43 مساءً 2008/08/18

 


يجب إيقاظ الرقابة الداخلية، لكي تكون تطلق أصواتها دائما عند كل منحنى أو أمام كل خطأ..


عمر الدعجاني
ابلاغ
03:31 مساءً 2008/08/18

 


من اجمل كلمات مرت بي.. قال احدهم :
اذا اردت ان تتعلم الاخلاص ومخافة الله في السر والعلن فتعلم من الراعي
عندما يكون خاليا مع قطيعه.. بعيدا عن الناس يصلي لله ولا ينتظر ان يمدحه
القطيع..
وكما تعلمنا في مادة التوحيد *فان لم تكن تراه فانه يراك *يجب ان نعلمها لأبنائنا
ونزرع فيهم ان الله موجود في كل مكان وعينه سبحانه لاتنام.


ام نواف
ابلاغ
03:54 مساءً 2008/08/18

 


لو كل انسان فعل ضميره كان يعم الخير على المجتمع


مها
ابلاغ
03:59 مساءً 2008/08/18

 


سلمت اناملك ياناهد بنت سعيد

الضمير مستتر تقديره اخلاص زيد او عبيد من الناس فالضمير والاخلاص توئم ابد لا ينفرد سواء فى الحضور او الغياب اذا مرض احدهم تظهر الاعراض على الآخر لذالك الاخلاص هو مرآة الضمير لمن اراد ان يرى الضمير ناصعا


ناقوس
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/08/18

 10 


أستاذة/ ناهد حفظك الله والبنات ووالدهن،
.
"وكان الله على كل شيء رقيبا"
.
-آية قرآنية-
.
-قال صلى الله عليه وسلم-
.
"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"
.
-من أقوال الخليفة الراشد علي كرم الله وجهه-
.
"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً "
.
"رأس الحِكمة مخافة الله"
.
-حكمة عربية-
.
"أعبد الله كأنك تراه.. فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
.
مبادئ الإسلام تجعل الضمير يقظ وحي.
.
اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم
يُحسنون صنعاً.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
05:44 مساءً 2008/08/18

 11 


رائعه بطرحك للموضوع غياب الضمير هو سبب تخلفنا وعدم نجاحنا والسبب ممكن معالجته فهو يبدأ من الأسره والتمسك بتعليم ديننا الحنيف


مواطنه
ابلاغ
06:19 مساءً 2008/08/18

 12 


حفظك الله _دكتورة_ ووفقك لما يحبه ويرضاه.طرح جميل لموضوع أجمل...
"راقب نفسك بنفسك وحاسبها تسلم وتنل رضا ربك" هذا باختصار ما خطر ببالي عندما قرأت مقالتك الرائعة..
(دمتي متألقة...)


عيون غاليها
ابلاغ
07:50 مساءً 2008/08/18

 13 


مقال رائع من كاتبة اروع فعلا الضمير الداخلي اذا استشعر الشخص قيمته ابتعد عن كل مايغضب الله وايضا الناس بوركتي


عهد
ابلاغ
08:14 مساءً 2008/08/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية