بحث



الأثنين 17 شعبان 1429هـ -18 أغسطس2008م - العدد 14665

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
الإسعاف وسيارة "الجيب"

عبدالله إبراهيم الكعيد
    يردني على البريد الإليكتروني أحياناً مقاطع مصوّرة (clips) لأحداث يأتي بعضها غريباً وآخر مضحكاً وثالث تراجيديّاً يُثير الحُزن، ومعظم هذه المقاطع إن لم يكن جميعها تم تصويره من قبل هواة لا يترددون باستخدام أجهزة الجوّال في التقاط أيّ حدثٍ يرونه مُثيراً للاهتمام ..

آخر ما وصلني مقطع لسيارة إسعاف أقرب الظن أنها تابعة لأحد المستشفيات، سائق سيارة الإسعاف أتاح لنفسه الصلاحية باستخدامها كسيارة جرّ (ونش) حيث ربط سيارة أخرى (متعطّلة) وسحبها عيني عينك أمام الملأ دون خشية من مُساءلة، على أيّةِ حال سائق سيارة الإسعاف هذا ليس الأول ولن يكون الأخير الذي يُسيء استخدام المال العام فهناك بالتأكيد كُثر غيره وقد لا أبالغ لو قلت قلّما تخلو دائرة أو مؤسسة حكومية من انتهاك ما، فمن منكم لم يُشاهد سيارة حكومية بشعارها الرسمي ولونها المميز يركبها نساء وأطفال تستخدم كسيارة عائلية خاصة؟ شخصيّاً سبق وأن شاهدت سيارة (جيب) رسمية تحمل خروفاً يبدو أنه في طريقه للمسلخ ومن بعدها إلى (تدسيم الشوارب) أين الجهات الرقابية عن ممارسات كهذه؟ استخدام السيارات الرسمية في الشؤون الخاصة يعتبر في حُكم السرقة ..! نعم سرقة، فالوقود على حساب الحكومة وكذا الصيانة وقطع الغيار وغيرها والأدهى من ذلك، استخدام السيارة الحكومية مع سائقها الذي هو الآخر موظف حكومي لا يجوز تكليفه بعمل غير رسمي مثل إيصال الأبناء للمدارس وشراء مقاضي البيت والتعقيب بالدوائر الحكومية وغير الحكومية لصالح موظف استغل أملاك الدولة في أموره الخاصة، أليس هذا فساداً إدارياً يستحق العقوبة؟ على فكرة هذه الظاهرة منتشرة في المحافظات والبلدات الصغيرة كما في المدن الكُبرى..!

ورد في مهام هيئة الرقابة والتحقيق في الجانب الرقابي مايلي:

@ متابعة ما ورد بقرار مجلس الخدمة المدنية المُعتمد بالأمر السامي، الفقرة ثانياً التي تنص على "أن تقوم الهيئة بوضع الترتيبات اللازمة لمراقبة ومتابعة استخدام الجهات الحكومية لسياراتها طبقاً للضوابط التي أقرتها كل جهة لنفسها" السؤال ألا ترى الهيئة مثلنا سيارات الحكومة تستخدم في الأغراض الخاصة؟

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت!
وازيدكم من الشعر بيت، شخص ذو رتبة عالية في قطاع حرس الحدود، يعطي عياله جيب ( مثل جيب راعي الخروف) يداومون عليه للمدرسة، وطبعا الشباب مامعهم رخصة ولا هم - طلاب متوسطة، ومن المجنون اللي راح يوقف سيارة رسمية ويسأل عيال فلان الفلاني عن الاثبات !!
وتخيل مراهقين وتصرفاتهم من السرعة في الشوارع (ويشهد شارعنا) وسباق مع المراهقين الاخرين.. !
تحياتي لك..
عبدالعزيز - الولايات المتحدة الامريكية


عبدالعزيز
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/08/18

 


أبداً كلام مو صحيح بلدنا تخلو من السرقات؟


باحث ومؤرخ ومهتم بشؤن المرور
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/08/18

 


يا حبي لك يابن كعيد..جارنا الله يخليه لعياله..من منسوبي المجاهدين؟
والحق راعي فزعات كثير سيارة هالمجاهدين كنها سيارة مطعم!
كل ما صاح المنادي يا جار..قال كفر هالسيارة يالبيه!
وش تبي بس تدلل..حتى الغاز لها طريق عليه؟
وياريت على هذا لديه سيارتين؟
من هالنوعيه وحده بشعار والثانيه بدون حق الكشخات؟
يعني كيف بربك نقدم لبنائنا الأمانه وفيه أمثال هكذا بشرية!
وأكبر منها تابعه لوزارة الداخلية!
كثير للسرقات معايير وللحرامية فلسفات ومال الدوله حلال سرقته!
بس قلي وين عين مكافحة الارهاب في مثل كذا حال@


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
05:55 صباحاً 2008/08/18

 


كلام جميل
لنا في شركة أرمكو السعودية خير مثال
السيارة التي تُصرف للموظف وعليها ملصق الشركة يجب أن ستخدمها فقط من العمل إلى البيت ويمنع عليه إستخدامها لأغراض شخصية أو أن ينقل أهله عليها وإذا حدث ذلك ورأه أحداً من موظفي الشركة فإن له الحق في التبليغ عنه وسيلحقه الجزاء المناسب الذي قد يصل في بعض الأحيان لسحب السيارة منه.
أضف إلى ذلك من يعمل في فترة الصباح له ملصق ذا لون معيّن ومن يعلم في فترة العصر كذلك وهكذا دواليك.
ناس تشتغل من زمان.. نظام مطبق ليس تخرصات !!!


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/08/18

 


صدقت يأخي عبدالله
لو استبدل جميع كادر هيئة الرقاية لعاش المواطن عيشة هنئية
وحوسب المقصر وفصل المخالف لوجدت ان الشعب يجد الوظائف الحكومية بكل بسر وسهولة.
دعني اخبرك مقهى في شمال الرياض اجد دئمأ في موافق السيارات لا يقل عن سيارة او سيارتين تابعة للبلدية ولونها اصفر وخطوطها الخظرا والشعار الرسمي
كل يوم متواجدون هناك , هل هي زيارة عمل!
كل يوم يتواجدون مايقل عن 3 ساعات؟
طبعا المقصد معروف هو استخدام ممتلكات المال العام للاغراض الشخصية.
ولا يوجد رقابة عليهم ولا حياة لمن تنادي.


تركي
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/08/18

 


المشكلة انه اذا كلمت أحدهم بأنه مخطيء بإستخدامه المال العام قال كل الناس تسرق !! هي واقفه علي أنا !!


ابو ريان
ابلاغ
09:11 صباحاً 2008/08/18

 


أستاذ عبدالله الله يرحم الحال جل المسئولين إلا من رحم الله يعتبرون سيارات الدولة والمستخدمين العاملين تحت إدارتهم من أملاكهم الخاصة. وأزيدكم من الشعر بيت كن هل المستخدم أو الجندي المغلوب على أمره ما يتوصى في الطليان الطيبة عينك ما تشوف إلا النور.


aziz.
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/08/18

 


ه جت على السيارات كان حنا بخيره


سامي البقمي- الرياض
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/08/18

 


صباحك سكر // بالصميم
من جد أستاذ عبدالله
ضحكتني حيل، حاميها حراميها


غدير
ابلاغ
09:43 صباحاً 2008/08/18

 10 


أصبحت في الأونة الاخيرة استخدام السيارة من المميزات التي تقدمها الشركات للموظفين وليس فقط من أجل العمل لذا وجب التنوية، حيث أن السيارات تعطى لموظفين مكاتب لا علاقة لهم بالخروج خارج المكتب وشكرا


أمين
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/08/18

 11 


أستاذ/عبدالله تعدى الامر الحكومة الى الشركات الكبري المساهمة حيث تجد سيارة الشركة يركب بها العائلة الكريمة في المساء والسيلرة يجب أن تكون لغرض العمل في الصباح !!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/08/18

 12 


صدقت !
والله فعلا انا اري منها كثير ولكن لاحياة لمن تنادي. انا اعرف شخص يعمل سائق خاص و معقب ودائما الشكوي فقلت ياعزيزي انت غير مجبور قال لي اريد اموري تمشي !


محمد القحطاني
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/08/18

 13 


أسعد الله صباحكم
مقال جميل ولكن...
هناك قولان في المسألة
1/ أن صاحب سيارة الإسعاف وجد سيارة الإسعاف غير صالحة للإستعمال الأدمي
2/أن المرور تأخر (كالعاده ) فقام قائد سيارة الإسعاف بالتدخل ليستطيع الوصول للمصابين!!!
أما أستعمال السائق ففيه أيضاً قولان :
1/ أن القصيبي رفض يعطيه تأشيرة سائق!!
2/ خاف الرجل على أولادة من العمالة التي تسرح وتمرح !! فأرسل سائق الوزارة المعروف لديه من سنين
فية شيء مهم في المقال (صادوووه)
الأمثلة عن أصغر مسؤول وأكبر مسؤول (يعني شوفو الوضع ضايع) لا تنتظرون شيء


قلم الرصاص
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/08/18

 14 


حياك الله. د / عبدالله
والله شىء محزن أن يحصل من قبل أهم المواقع فى البلدان صراحتآ للعمل الأنسانى و سرعة أسعاف المرضى الذين هم فى أمس الحاجة للرعاية ومن يعرف
يمكن تأخر هذا السائق خارج نطاق العمل يفقد إنسان حياته لقدر الله هو كان أولة
بنقله من جر سيارة ليست من أختصاصه يجب على كل مسؤل مرعات موقع عمله ولايصرح لمثل سيارات الأسعاف ألا فى حالات الطوارىء التى هى من أجها
وجدت ومعاقبة كل سائق يخالف قانون العمل هذه أمانة وحس ضمير..
سلمت يمناك دكتور.
صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/08/18

 15 


كاتب معروف مثل الاستاذ الكعيد استغرب ان يستخدم عبارات تقلل من جودة
المقالة مثل قوله (( على فكرة )) فهذه العبارة تستخدم في اللهجة المصرية
بكثرة أما في النص العربي فلا أجد لهل معنى واضحا.
وكان الأجدى ان يستخدم عبارات مثل (( الجدير ذكره )) او (( لاانسى )).
@العبارة موجودة في أخر سبعة اسطر من المقال.
@ يبقى الكعيد ابن عنيزة باريس نجد كاتبا كبيرا.


ابوطارق
ابلاغ
01:55 مساءً 2008/08/18

 16 


لا توجد هناك قوانين واضحة تعطى لمن يعطى سيارة مثلما يحدث في أرامكو ومن أمن العقوبة أساء الأدب


Lina Hammad
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/08/18

 17 


تحياتي :
المشكلة التي لم تتطرق لها ولا الإخوة أصحاب التعليقات هي : أن السيارات الرسمية لا تخضع للتفتيش من قبل رجال المرور والمخدرات والشرطة لذا قد يستعملها ضعاف النفوس لحمل الممنوعات.


حاتم
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/08/18

 18 


عذرا ولكن لو أتيحت الفرصة لأي منكم وتوفرت تحت يديه سيارة او سيارات من حلال الحكومة لفعلتم نفس الفعل..


كافشهم
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/08/18

 19 


كلام جميل وهنا فعلا يجب استشعار الضمير الداخلي لأن هذه ليست ممتلكاته وانما ممتلكات الدولة


عهد
ابلاغ
08:17 مساءً 2008/08/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية