بحث



الأحد 16 شعبان 1429هـ -17 أغسطس2008م - العدد 14664

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
"أوباما".. ليبرالي.. أم محافظ متشدد؟!

يوسف الكويليت
    حتى تكون مواقفنا موزونة وغير مندفعة في عواطفها، علينا أن ندرك أن دولاب الحكم بالبلدان المتقدمة في نظمها الديموقراطية، لا يتوقف على رأس هرم الدولة، أو الرئيس، كشأن العالم الثالث الذي يتحكم بمصيره زعيم جاء من ثكنة، أو مصادفة، أو من خلال انتخابات كانت غاياتها تطبيق العدالة والحقوق العامة، ثم ينقلب عليها رأس السلطة بدكتاتورية مطلقة..

بلاشك أن أمريكا صانعة الحدث الذي يراقبه كل العالم، سواء جاء على شكل صرعة في رقصات "مايكل جاكسون"، أو نجومية فنانة، أو لاعب كرة قدم أو سلة، أو حتى الصعود للفضاء، أو انتخاب رئيس جديد يصاحبه اكتشاف علمي مدوّ..

العواطف العربية والإسلامية تعلن تضامنها وتأييدها مع المرشح المنتخب للدورة القادمة (باراك أوباما) على خلفية أنه زنجي من أب مسلم وقد تكون هذه من مفاخر أمريكا أن تكفر عن نفسها في هذا الخيار الذي ظل محرّماً على السود بفصل عنصري في المعاملات والحقوق، والمدارس والجامعات، وأحياء الصفيح وغيرها، غير أن هذا المرشح سوف تتنازعه مواقف لابد أن تكون خلفيتها التاريخية الضاغطة هي محور اتجاهاته..

فالبيض هم وحدهم من يملك المصانع والأموال والمواقع المؤثرة في أجهزة الإعلام ومراكز صنع القرار بما فيها المواقع الحساسة كالجامعات والاستخبارات والجيش وغيرها، وبالتالي فهو مجبر أن يواجه هذه المجاميع بدبلوماسية متوازنة حتى لا يوضع على لائحة الاتهام وفقاً لخلفية اللون المتداخل مع الإسلام، وعلى هذه الصورة يجب أن لا نصدم لو شهدنا (أوباما) أكثر انحيازاً لإسرائيل، وأكثر (براغماتية) مع النزعة المحافظة، بمعنى أن يكون أمريكيا أكثر من الأمريكيين الذين سبقوه على هذا المنصب..

صحيح أنه شابٌ موهوب قادم من قاع المجتمع، وأنه يريد أن يبني مجده باتجاه مغاير لماضي الزنوج وتخلّفهم، ولكن هذه الصيغة لا تبقى تجميلية ما لم يوثق سلوكه تبعاً لرغبة الأكثرية الفاعلة، والقادرة على قلب الموازين، وهذه جزء من أسباب يجب أن لا نعوّل عليها بأنه سيتحول إلى نصير فاعل باتجاه قضايانا، بينما يذهب به الحذر في هذا السباق إلى محاولة الانسلاخ عن أي شيء يربطه بزنجيته أو جذور إسلام أبيه، خاصة أمام وسائل إعلام لها أحكام مسبقة بأن كل مسلم إرهابي، ما لم تتفق القناعات على النفي..

ثم إن الجانب المادي يلعب الدور الأساسي في حركة المجتمع الأمريكي في زيادة الضرائب وانخفاضها، وقضايا الطاقة، والسياسة الخارجية والموقف من بحور الدماء التي تنزف في العراق وأفغانستان، والتسلح الإيراني، والعلاقات مع القوى الصاعدة والمنافسة..

إذن أوباما أمريكي قبل أن تشده جذوره العرقية لأفريقيا أو أن يكون قريب الصلة إلى حد الانحياز للعالم الثالث أو الإسلامي تحديداً، طالما يدرك أن هذا المنصب هو في الغاية والنتيجة يجسد المصالح الأمريكية دون غيرها، وبالتالي فقد يكون هذا الشاب الأسمر القادم للبيت الأبيض أكثر محافظة حتى من المحافظين الجدد في عهد بوش..

32 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لابد ان يخدم الصهاينه والصهيونيه. اذن فهي صهيوني نمرة واستماره !!


عبدالله الدوسري
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/08/17

 


سلمت يا أستاذ يوسف بعد تصريحات أوباما الاخيرة عقب زيارة لاسرائيل غسلت يدي منه ون شاء الله يفوز ماكين


رائد
ابلاغ
04:51 صباحاً 2008/08/17

 


قصدي سلامتك


رائد
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/08/17

 


عبارة (زنجي) عبارة تمييزية.. وهي على مستوى كثير من الدول تعتبر تمييزية..
والأولى التعبير بأفريقي أو أسود..
تحية للمقال الطيب..


أبو أسامة
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/08/17

 


يقولون انه من اصول اسلامية وهذا ما يؤكده اسمه الاوسط " باراك حسين اوباما" ولكن يبدوا انه ارتد عن الاسلام كما بينت صورته وهو يصلي الصلاة اليهودية عند حائط المبكى خلال زيارته لاسرائيل، والذي يتخلى عن دينه لاجل السلطة لاخير فيه سواؤ متشدد او ليبرالي او علماني او غيره


يحي الحربي
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/08/17

 


أوباما..في حال إنتخابه..
سيكون أول أفريقي أسود..مسؤولاً عن إدارة شؤون..الأوروبيين البيض..الأنجلو ساكسونيين.
امريكا..لم تحتل العراق وأفغانستان..
ولم تشيد جوانتنامو..والسجون السرية..
وتتبع سياسة الإذلال..في سجن أبو غريب..
إلا بعد أن أعطت شيئاً.. من الصبغة الإفريقية لإدارتها..
مثل كولون باول..و كوندا رايس..
حتى يبدو للعالم والمسلمين..أن مواقف امريكا و سياساتها..
ليست نابعة من منطلقات عنصرية الرجل الأبيض.
إن أوباما..لن يتصرف على أساس لونه..
بل على أساس..المصالح الإستراتيجية الأمريكية.


صيد الشوارد
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/08/17

 


وفعلاّ، لو نظرنا الى الأشخاص الذين أعطوا مناصب وهم أصلآّ من الاقليات-دائم مضطهدين-لوجدناهم أكثر تشددا من غيرهم في جميع الامور-ربما ليثبت انه جدير بالمنصب.


ابو منصور
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/08/17

 


المؤكد أن ألباما لن يستلم رئاسة أمريكا حتى ولو أنتخبته معظم الشعب الأمريكي لأن هناك قوى عنصرية ذات نفوذ كبير ستمنع وصوله للبيت الأبيض ,كما أن أزمة جورجيا عززت حظوظ ماكلين , وبالنسبة لنا كعرب ومسلمين فكلاهم لهم نفس التوجه , وعلينا نحن أن نغير وجهة نظر العالم لنا عن طريق العلم والتقدم الحضاري والأبتعاذ عن التطرف الذي يشوه كل جميل لدينا


هيثم
ابلاغ
08:14 صباحاً 2008/08/17

 


باراك أوباما هو بالطبع مرشح مفوه يتمتع بالدهاء وكفاءات تؤهله للوصول إلى البيت الأبيض. إلى أنه ومع كل ذلك رجل لا يملك مبادىء ولا قيم ولا آيدلوجية معينه. فمدأه هو ما يوصله إلى البيت الأبيض بغض النظر عن كونه مقتنعا بها أم لا. فهو بدهائه يعلم من يرضي وكيف يرضي ليصل إلى مبتغاه وإن كان ذلك تجرده من أصله وإزدرائه له. ففي حملته الإنتخابيه رفض أن تلتقط له صور مع مؤيدات محجبات. وفي إجتماعه مع اللوبي الصهوني (الآي باك) أكد تأييده لإسرايل ومفاضلته لها ووعد بزيادة دعمها عسركيا وماديا وسياسيا.


ابو احمد
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/08/17

 10 


يعني يا ليبرالي او محافظ متشدد مافيه وسط ابد!!
بغض النظر عنه
الذي نعرفه انه سيخدم مصالح بلاده (اليهود يقود بلاده طبعا يعني مع مصالح اسرائيل) ولو باتهام دول بالارهاب واسلحة الدمار الشامل


ابو خالد
ابلاغ
08:57 صباحاً 2008/08/17

 11 


يا عزيزي الأستاذ يوسف.إنّ السياسة في أمريكا هي التي تدير الرئيس,وليس الرئيس من يديرها..وإذا كانت مصالح الدول هي التي تسير السياسة,فلا تتوقع أن يغير المذكور من سياسة بلاده,ليس مع المسلمين فقط وإنّما مع غيرهم أيضاً, مثل كوبا ,وفنزويلا,وكذلك الدب الروسي الذي لم تُحسن أمريكا ترويضه حتى كتابة هذا التعليق...


محمد سعيد
ابلاغ
08:59 صباحاً 2008/08/17

 12 


ردودنا عاطفية وكأن ماكين المعلن بشكل صريح عدائة لنا خيار افضل للعالم. السياسة الخارجية يتحكم فيها امور كثيرة في امريكا منها ايباك والكثير من المنظمات كما ذكر الكاتب. نتمنى فوز اوباما لانة اقدر بحسب المعطيات على ادارة الاقتصاد الامريكي والذي يؤثر بشكل مباشر على العالم وعلى حياتنا كسعوديين بالنظر للتضخم المستورد الذي نعاني منه وضعف العملة الامريكية المربوطه بعملتنا. اذا يفترض ان نتمنى فوز اوباما ليس لانة سيكون افضل خارجيا بل نريد من هو افضل داخليا. على الاقل الديمقراطيين تاريخيا اقل حبا للحروب.


عبدالله الشبيب
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/08/17

 13 


يعطيك العافية على المقال , والمعروف عن الثقافة الجمعية الامريكية انها لايمكن ان تتقبل ان يكون في راس السلطة ( اسود _ امراءة ) ولو افترضنا ان اوباما فاز , فإنة سوف يكون خادم مطيع لقوى مؤثرة في وكر الوحوش ( قصدى الكونجرس ) ولإ سوف يكون مصيرة مصير جون كنيدى , تقبل تحياتي


ابو سهيل
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/08/17

 14 


الأستاذ يوسف تحية
كما تعلم فإن أمريكا تسيرها مصالح الشركات الكبيرة (بوينج/بيكتل/ريثيون) ومئات أخرى والبنوك والإعلام ومؤخرا صناديق الإستثمار الخاصة (ومعظمها مصالح يهودية).
لذا فلا فرق بين رئيس ديمقراطي/جمهوري/ليبرالي/"متعاطف" /أسود الخ. المهم هم تبرعوا له بمئات الملايين لكي يجلس في البيت الأبيض ويراعي مصالحهم، ويلوي ذراع من يفكر بشراء أيرباص (مثلا)! والقانون هناك يجبر هذه المصالح على التبرع بالتساوي للجميع وله موقع نت بذلك !!
وبالتالي فإن فقرتكم الأخيرة صحيحة ولكن منطقها غير...
وشكرا.


ما في مشكلة
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/08/17

 15 


ينبغي النظر إلى أوباما على أساس ديمقراطي فلا أهمية لفوزه من عدمها،بهذا يتأكد لنا صدق الغرب بتعامله مع شعبه بغض النظر عن خلفيتهم،نحن نتعلم المساواة والعدل والإنصاف في الكتب الصفراء فقط،وتطبيقاتها محرمة وممنوعة وخطوط حمراء،من قال لكم بأن أمريكا عنصرية؟من قال لكم أننا لا نتعامل مع التفرقة العنصرية والعرقية بمكاييل كثيرة؟فهل يحق لمن يسكن أي منطقة عربية لأكثر من عشرين عاماً أن يمنح هويةذلك البلد؟وهي يمكن أن تخرج دائرة أدنى إدارة من قبيلة فلان وعلان، وكأنها مواريث وظيفية أبدية؟نحيي أمريكا لديمقراطيتها


الدكتور عبدالهادي العليمي
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/08/17

 16 


يبقى مجلس الشيوخ الأمريكي هو المسؤول الأول عن السياسه الأمريكيه
و مهمة الرئيس لا تتجاوز تسيير الأمور و تطبيق خطط المجلس
و سواءاً جاء أوباما أو غيره فالوضع ذاته لن يتغير
فأستريحوا يا عرب


هاوي
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/08/17

 17 


سوف تتغير الحكومه الأمريكيه من بعده لكن لاأظن أن العراق سيتحرر من بعده ولاأظن أيظن أن أمريكا ستتبراء من إسرائيل لصالح القدس


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
10:03 صباحاً 2008/08/17

 18 


1غزت امريكا العراق بعد حلفها مع المعارضه الشيعية العراقية!!2-غزت افغانستان بعدحلفها مع المعارضه الطاجيكية والاقليات3-غزت الصومال بعدحلفها مع بعض الصوماليين واثيوبيا 0 لم تستطع امريكا ترويض الصين وروسيا وفنزويلاوكوبا والسبب وجود الوحدة السياسية والوطنية،اللهم احفظ المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا في هذا العالم المتغير وادم نعمة الامن في الاوطان وانت خير الحافظين واكرم الاكرمين 0


طلال عبدالعليم
ابلاغ
11:01 صباحاً 2008/08/17

 19 


ان وصول اوبما الاسود بحد ذاته نقطة انعطاف عالمي وانساني وان المحافظين دمروا امريكا قبل غيرها لانهم امنوا بالحروب والقتل لحل المشاكل ان مساعدة الشعوب في التعليم والتنمية واجبار نظمها على ذلك يكون هو الحل لان النظم التي فيها مستنقع الارهاب تستغل جهل الناس وتهجر وتقتل العلماء والمفكرين والصحفيين وذلك لتفريخ المليشيات الطائفية او العرقية او المافيات المخابراتية باسماء واصنام لا انزل الله بها من سلطان منها المقاومة او اهل البيت اوالمهدي المنتظر او العرق المقدس سواء ان كان قومي اوديني او طائفي او غيره


د. هشام النشواتي
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/08/17

 20 


مع عدم اقتناعي باحتمالية فوز اوباما إلاّ أنه (لاعب) في فريق.
ويعلم الجميع بأن أمريكا لا يقودها الرئيس بل (فريق متكامل من السياسيين والاقتصاديين) وهدفهم هو القوة المطلقة لأمريكا وحلفائها.
فلذلك لا يفيد كثرة الرجاء والتمنّي من الضعفاء.
اطلبوا الله تفلحوا


محمد الغانمي
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/08/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية