بدأها نادي الاتحاد بعقد البطاقة الذهبية ( 100مليون ريال) الذي تحول إلى قاعة المحاكم ثم عقد نادي النصر الذي كتبت وسائل الإعلام أن قيمته 240بلغت مليون ريال يومها رعى توقيعه الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ليتواصل المسلسل الاستثماري بعقدي صلة وشركة الاتصالات مع نادي الهلال وعقد نادي النصر مع ماسا وعقدي ناديي الوطني ونجران مع الشركتين اللتين اتفقا معهما لرعايتهما قبل أن يتخليا عن مسؤوليتهما (كما نشر في الصحف) وأخيراً عقد نادي الهلال مع موبايلي الذي أشعل الساحة الرياضية بعد المطالبة بزيادته من قبل النادي أو فسخه والعودة إلى شركة الاتصالات - هذه العقود التي باركها الكثير وبلغت قيمتها مئات الملايين لم يتم الالتزام بها لأسباب لانعرفها حتى تحول الاستثمار في الوسط الرياضي إلى فوضى عارمة وصراعات معلنة واتهامات هنا وهناك ولاشك أنه لو تم الالتزام بالاتفاق (وفق العقود الرسمية) لما حدث ذلك ولاستفاد المستثمر وسددت الأندية معظم احتياجاتها من المال ولكن شيئاً من ذلك لم نره حيث طفت على السطح قضية التنصل والهروب من المسؤولية ولا اعلم إلى أي اتجاه يسير الاستثمار في المجال الرياضي .. هل الأمر مجرد توقيع عقود دون الالتزام ببنودها؟ ماذا لو طبقت الجزاءات والعقوبات على من يخل بها ؟ يبدو أن الكثير مع الأسف لم يستوعب حتى الآن ماهي العقود وعلى ماذا تنص بنودها؟
كيف نريد أن يكون لدينا استثمار فعلي يتكيء على أرضية صلبة ويخدم رياضتنا ودفعها من ثم إلى التطور؟ والثقة بين الأندية والشركات والمؤسسات أصبحت مهزوزة بسبب غياب الانظمة وتجاهل العقود وتحدي قرارات رعاية لشباب التي استغرب صمتها على ما يحدث وهل إدارة الاستثمار لديها غير قادرة على فرض سلطتها حسب الانظمة والعقود المبرمة؟
ايضا كيف نريد أن يكون لدينا استثمار مؤثر ولايتأثر وكل طرف أصبح لايثق بالآخر ؟ كيف نبحث عن تعزيز الثقة بين الأندية والقطاع الخاص والكل منهم لايلتزم بالمواثيق الموقعة والاتفاقيات المعلنة والعقود المبرمة وهل من السهولة على النادي أو المستثمر أن يفسخ عقده دون حسيب أو رقيب؟ اسئلة متعددة لا أحد يجيب عليها ..اذن في هذه الحالة ستعطل الكثير من المشاريع المعلنة والسبب عدم الالتزام بتطبيق العقود والمواثيق.
أخيراً ترى من يحمي الأندية والشركات ويضمن لها حقوقها؟ وهل من السهل على جهة معينة بسبب البحث عن عقود مغرية أوعندما لاتستطيع القيام بالتزاماتها تجاه أي طرف يربطها به عقود ومواثيق أن تتنصل ؟ إذا كان الأمر كذلك فلنقل على الاستثمار في المجال الرياضي السلام ومن ثم العودة إلى زمن الهواة والاعتماد على هبة أعضاء الشرف.
للكلام بقية
@ افتتح الاهلي والنصر (أمس) مبارياتهما في تصفيات الخليج بفوز الاول وخسارة الثاني وكل الاماني ان يواصل الاهلي انتصاراته وان يعوض النصر هزيمته ويتوجان مشوارهما بالتأهل لدور الاربعة وأن تستعيد الاندية السعودية لقب هذه البطولة.
@ ربما للمرة الاولى التي يتجرأ فيها المهندس جمال ابوعمارة على تكذيب رئيس الاتحاد السابق وهذا مؤشر يؤكد أن الكثير من القيادات الاتحادية الحالية أصبحوا غير قادرين على تحمل الكثير من تجاوزات منصور البلوي التي يحاول من خلالها التأكيد على انه (ابو النجاحات) بينما لو جئنا للحقيقة لوجدنا انه احرج ناديه بدليل القضايا المسجلة ضد العميد في عهده محليا وخارجيا!
@ بغض النظر عن العرض المغري فعلى ادارة نادي الهلال الالتزام بعقدها مع موبايلي حتى لاتفتح جبهة جديدة تتسبب في هروب المستثمر من وسطنا الرياضي ايضا على الشركات ان تحترم المنافسة مع بعضها البعض وان يكون بينها ميثاق شرف بعدم (التخريب) على الآخر!