بحث



الأحد 16 شعبان 1429هـ -17 أغسطس2008م - العدد 14664

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضـــــوء
الحـــي الدبلوماسي

د. محمد عبدالله الخازم
    الحي الدبلوماسي بمدينة الرياض يمثل نموذجاً سكنياً حديثاً، يضم بين جنباته السفارات الاجنبية بالرياض وبعض الهيئات والمؤسسات الحكومية الأخرى والمرافق التجارية والترفيهية المصاحبة والمساندة. هذا الحي ليس مفتوحاً مثل بقية الأحياء، بل صُمم له مدخلان يسمحان بالتحكم في الخروج والدخول إليه وفق ما تقتضيه الدواعي الأمنية المتعلقة بالسفارات والجاليات الاجنبية التي تقطن الحي. يقدر عدد زوار الحي الدبلوماسي بعدة ألاف يومياً سواء أكانوا الزوار العاملين بالحي أم المراجعين للسفارات والهيئات والمؤسسات الموجودة بالحي. هؤلاء الزوار لديهم معاناتهم او ملاحظاتهم بهذا الحي، نعرضها في هذا المقال ونحن على ثقة بتجاوب الهيئة العليا لتطوير الرياض والجهات المعنية بإدارة هذا الحي معها.

اولى الملاحظات تبدأ من نقطة الدخول للحي الدبلوماسي حيث تصطف طوابير السيارات يومياً وقد يصل التأخير الذي تحدثه أعمال التفتيش مايزيد على عشرين دقيقة، في أوقات الذروة. حتماً نحن لا نتدخل في الجوانب الأمنية، لكننا نسأل عن إمكانية إيجاد تنظيم أفضل واسرع لهذه العملية. على سبيل المثال قد يكون مناسباً إيجاد مدخل خاص للعاملين بالحي وفق آلية تسجيل مسبقة لهوياتهم وسياراتهم تسهل دخولهم وخروجهم للحي وفي نفس الوقت تقلص حجم الازدحام الحاصل ببوابتي الدخول الرئيستين. كما يمكن اللجوء إلى حلول إلكترونية أسهل في مراقبة السيارات الداخلة والخارجة للحي بدلاً من سؤال كل من يدخل إلى اين أنت ذاهب والمطالبة بفتح صندوق السيارة الخلفي، إلخ. إضافة إلى ذلك المداخل بحاجة إلى تصميمات معمارية أحدث وأفضل مماهو موجود بشكل يعكس الحداثة التي يتمتع بها الحي.

ثاني الملاحظات يكمن في نقص اللوحات الإرشادية أو عدم وضوحها داخل الحي، فغالباً ماتجد الزائر يدور في مختلف شوارع الحي يبحث عن سفارة ما أو هيئة ما أو عن طريق الخروج من الحي. يوجد لوحات جانبية، بعضها صغير وبعضها يختبئ خلف الاشجار، لذلك ربما يكون مناسباً إيجاد لوحات إرشادية كبيرة فوق الشوارع الرئيسية بالحي، كتلك التي توجد في الشوارع الدائرية والطرق الكبرى بالمدينة.

ثالث الملاحظات يكمن في إتاحة الفرصة للمواطنين للزيارة والتمتع بحدائق ومتنزهات الحي الجميلة، حيث كان الامر متاحاً للجميع قبل عدة سنوات لزيارة الحدائق والمتنزهات العامة بالحي من قبل الجميع، لكن الوضع تغير فأصبحت تلك الحدائق مقفلة أو محصوراً زيارتها على قاطني الحي الدبلوماسي فقط.

الرغبة في زيارة متنزهات وحدائق الحي الدبلوماسي مردها جمال وحسن تنظيم تلك الحدائق ورغبة كثير من الأسر بزيارتها. لامانع من حصر الزيارة لتلك الحدائق للعوائل أو ولامانع من فرض رسوم رمزية تسهم في بعض أعمال الصيانة في حال كان الإغلاق سببه صعوبة صيانتها والعناية بها..

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ذكريات ساحة الكندي:)


يزيد
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/08/17

 


كان هذا الحى ملاذنا الوحيد للتنزه قبل الأحداث التي خرجت في السعوديه موخراً فالإحتياط واجب


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/08/17

 


نعم هناك تأخير لدخول الحي البلوماسي وأقترح زيادة عدد المسارات المخصصة للسيارات أو تخصيص خدمة النقل الترددي(shuttle bus) لنقل المراجعين والزوار من خارج الحي الى السفارات والهيئات المختلفة وأن كنت لا أتوقع لهذه الفكرة النجاح إللا أذا تولى مهمة النقل إحدى باصات خط البلدة المنتشرة على خط العليا البطحاء. ودمتم


لينا حماد
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/08/17

 


اقترح نقل السفارات خارج الحي.. بحيث تكون كل سفارة في حي من أحياء
الرياض وبالتالي يطلق اسم الحي تبعا لاسم السفاره.. يعني مثلاً يصير حي العليا ( الحي الكندي ) وحي البطحاء ( الحي البنغالي).. وحي النسيم ( الحي الأمريكي ) وحي منفوحه ( الحي النيجيري)..
.
.
فكره :)


أحمد - الرياض
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/08/17

 


مبدع أخي أحمد صاحب الرد رقم 4
أما الكاتب العزيز فيشتكي من زحمة دخول الحي الدبلوماسي ونسي أو تناسى طوابير الباحثين عن الفيزا الامريكية لمدة ساعتين وثلاث واربع ساعات(طبعاً سوف يقول حقهم وماجاهم) ونفس الرد سوف يأتيه طبعا


أبوأحمد
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/08/17

 


ما احلى طعم الشاي الاخضر هناك بنعناع المدينة مع عبق امجاد الرياض وذكريات صقر الجزيرة وفتوحاته والتامل في سياسة الفيصل وانجازات الفهد وحاضر العظيم عبدالله


سعدي السحيم
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/08/17

 


انا مع الرد رقم 4 ورقم 5
وحسبي الله علي الي يمسك السعوديين طوابير
وحرمهم هل متنفس


عبدالرحمن آل عبد اللطيف
ابلاغ
03:40 مساءً 2008/08/17

 


سعادة الدكتور/ محمد الخازم حفظة الله
شكراً على هذا المقال الرائع, لكن أنتبه فأنت تخاطب الهيئة العليا "لتدمير" الرياض.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
09:14 مساءً 2008/08/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية