بحث



السبت 15 شعبان 1429هـ -16 أغسطس2008م - العدد 14663

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لنكن حرّاس هذا الوطن ..

يوسف الكويليت
    كل من يحمل هوية الوطن يلزمه أن يكون عيناً، وعقلاً، ورجل واجب في كل المجالات، وبيان وزارة الداخلية المنشور الخميس الماضي عن تفاعل اجتماعي متقدم بالإبلاغ عن إرهابيين أو من ينوون تشكيل جماعات تنظيمية، أو بوادر شكوك في أقارب وأبناء، هذا التعاون الجديد والجوهري يؤكد أن وعياً بدأ يأخذ اتجاهه في جعل الوطن وأمنه فوق الابن والعائلة والقبيلة، ومن هنا جاء الشهداء وأصحاب التضحيات الكبرى الذين سجلوا في دفاتر التاريخ عظم أعمالهم وبطولاتهم.

وحين نؤمن بأن مقاصد هذا العمل لا تدخل في التصورات الخاطئة بالتجسس على الغير، أو التشكيك فيهم، وإنما صيانة لمجتمع بريء يُستهدف بالتنديد أو القتل لأفراده ومنشآته، وما بنيناه بعرق طويل طيلة العقود الماضية، تجعلنا مواطنين يحملون شرف وقيم وسلامة هذا الوطن..

وإذا كان الإرهاب يأتي بأولياتنا في رصد أي شخص أو جماعة أو حتى رسائل عبر الإنترنت أو تشكيلات تتلون بشفرات خاصة، توجب كشفها، فإن الموضوع يتسع لأكثر من ذلك في مكافحة جرائم المخدرات والتجسس، والسرقات وحتى الفساد المالي، والإداري في الدوائر والمؤسسات، طالما الهدف أن نكون على درجة تامة في حماية هذا الوطن من أي مخاطر تحيط به أو في داخله..

هذه الواجبات تذكّرني بطالب عربي كان يعيش مع عائلة بريطانية وفي إحدى سفراته جلب سجادة صغيرة، لكنها ثمينة، سألته صاحبة البيت هل قمت بإبلاغ سلطات الجمارك بالمطار؟ قال: لا..عندها فقط استدعت تلك الجهات فسجلت مخالفة على الطالب، تساءل الطالب لماذا وشت به، قالت: إن هذا واجبي كمواطنة تراقب أي مخالفة قانونية، وهناك حوادث مماثلة سواء في حالات تعرض دول للحروب والكوارث، أو أي طوارئ تفرض أن يكون المواطن يمثل سلطة بلده وأمنها في أي مجال..

صحيح أن كثيراً من المواطنين يخشون المساءلات والتحقيقات في حالات مشابهة مثل إسعافات حوادث السيارات، وخاصة من يتوفون أثناء حملهم بالطرق الطويلة، أو حتى القصيرة وتعرضهم للسجن حتى يتبين صاحب القضية، ومثل ذلك حالات الدهس وغيرها، وربما أن موضوع كشف المواقف الإجرامية للإرهابيين أو غيرهم يستدعي مثل هذه المساءلات، إلا أن هذا هو طبيعة أي نظام محلي أو دولي، ولكن لا يجب أن تكون سلطات الشرطة والمباحث تأخذ بالظاهرة، وتنسى الواجب، ولعلنا ونحن أمام مهنية عالية لرجال الأمن، وتقدم وسائلهم، والتي دلل عليها كشفُ أدق حالات الجريمة قبل وقوع الحوادث يجعلنا على يقين أن التعاون بين هذه الأجهزة والمواطن أثبت عكس تلك التصورات، وهذا ما يفترض أن نحسن النوايا أمام واجبات لا تستثني أي إنسان يعتبر نفسه مواطناً حقيقياً لا شرفياً فقط..

النماذج التي ذكرها بيان وزارة الداخلية تعطينا التفاؤل بأن نكون جنوداً بالطبيعة والواجب، وهو حق تفرضه سلامة هذا الكيان على كل من يحمل هويته..

44 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


عندما تنعكس ثروات هذا البلد على الوطن والمواطن بشكل مباشر وبشكل عادل ستكون هناك وطنية صادقة يضرب فيها المثل.
عندما نرى العدل الاقتصادي والعدل الاجتماعي والعدل الرياضي والعدل الصحي والعدل التربوي والعدل القضائي... سيولد أبناء عادلون مع وطنهم محبون له مدافعون عنه.


سامي عادل
ابلاغ
04:08 صباحاً 2008/08/16

 


يجب ان تحل السلطات المحليه مشاكلها الداخليه بنفسها لكي تحل مشاكل المواطنين. واقصد بمشاكلها سوء التنظيم ومشكلات الاشتباه, التي انا متاكد ان لها حل , بدون ايقاف المشتبه به ولكن اخذ اسمه فقط وبعض الاثباتات _ اي بعض الاجراءات _ وتفعيل المكافاءت لكل من يساعد مواطن مصاب او تعرض لحادث مثلا..هناك مشكله حقيقيه وهي ارهاب المواطن بدون قصد من قبل المسئولين وهذا مايحدث الان مما يسبب فجوة بين المواطن والمسئول.. الوطن غالي ويجب ان نعي لاخطائنا ليدوم لنا الامن ان شاء الله بقيادة الملك عبدالله واخوانه.


نايف لافي الحربي
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/08/16

 


تابع
تعرض احد الاطفال قبل فتره من جيراننا لحادث دهس على يد قائد شاحنه ولم يقم احد بأسعافه قرابة النصف ساعه الى ان حضر والده والطفل يلفض انفاسه ونقل لنا والده هذا الخبر.. اعتقد ان مسألة توفير التوعية للمواطن مهمه من قبل الاجهزة الحكوميه وتوضيح الاجراءات المتبعه التي لم اسمع بها الى الان ليضمن كل مواطن سلامة موقفه وعدم تعرضه للمساءله او الحجز ولكن اخذ صور من الاثباتات وارقام للتواصل واحترام كل من يقوم بالانقاذ وتقديره وحصوله على مكافئة لانه حرص على حياة مواطن فكأنما احيا الوطن كاملا.اتمنى ذالك.


نايف لافي الحربي
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/08/16

 


بارك الله فيك أيها الكاتب، وفعلاً يجب على كل مواطن صدق الولاء لهذا الوطن الذي يعتبر بمثابة منزل خاص لكل من ينتمي له يجب حمايته من كل متطفل وأن يكون هو الحارس لهذا البيت.


د. رقية المحمادي
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/08/16

 


{المواطن رجل الأمن الاول}
بس من صانع الفقر الاول+
بس من قاتل الحب الاول+
بس من له المعيشة أول+
بس من له الصحه أول+
بس من له الحب أول +
بس من له تقدير أول +
بس من له العز أول +
تبون المواطن شماعه يوم النجاح+
ويوم الفشل تبونه سلاح وذخيره في ساحة الصدام+
طيب قلنا وطنا وما لنا منه في حمايته+
بس وين الدعم لنا في طاقتنا وتحريك هالمشاعر+
وين كل ما يعيننا على بقاء رابطة الولاء والطاعه+
وين كل ما يعجل الطيب يعم الجميع+
الناس اليوم ما يمر عليها قول ما في أعلاه +
بس من يحبنا أكثر بجد أكثر؟


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/08/16

 


أتعلم ياستاذي أننا كلنا حراس للوطن فأنا بدوري أم واعتبر نفسي حارسه لوطني لأني سأربي إبني زياد ليل نهار يوماً بيوم وساعه بساعه ليخرج بإذن الله حامي لوطنه جندي أوطبيب أو..أو..أو سأحميه بإذن الله خادم لوطنه في أي مجال سينتمي إليه اللهم إحفظ شباب المسلمين وجعلهم حماة لأوطانهم


أم زياد الرحيمي
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/08/16

 


اوافق اخوي سامي عادل الرأي
واضيف
غلا ومحبه هذا الوطن تجري في دمائنا
ولكن
نريد أكثر
شكرا


ابو راكان المجمعة
ابلاغ
08:31 صباحاً 2008/08/16

 


نسأل الله التوفيق للاستاذ يوسف وهذا واجب دينياً قبل ان يكون وطنياً. ويجب على كل انسان مسلم غيور ان يدافع بكل مايملك لحفظ هذه البلاد او ما يضر بها ويكفينا قوله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى.). نسأل الله ان يحفظ بلادنا من كل عابث ومفسد.


عصام إبراهيم
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/08/16

 


بلادى وان جارت على عزيزة

الوطن عطاء وكل ذرة من ترابه = كرية دم
الوطن كلنا فيه سواسيه كأسنان المشط
اسئلو من فقدو اوطناهم مامعنى وطن
الوطن دوما بار بأبنائه لكن العقوق من الأبناء
خير الأوطان لأهلها وليس هنالك حق لغيرها


ناقوس
ابلاغ
08:38 صباحاً 2008/08/16

 10 


كل الولاء بعد الله يا وطن, ولن اوساوم على حبك بسبب اخطاء شخصية او مبادئ او عادات قائمة على اسس مجهولة الهوية.


يوسف العياضي
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/08/16

 11 


الوطن كلمة كبيرة , فالوطن يعني الكرامة والأستقرار والأمن والأمان وأشياء كثيرة جدا". والوطن لايبنى الا بتكاتف جميع أبنائه ومساهمتهم والدفاع عنه ,والتضحية بالغالي والنفيس من أجله , وليس أقلها من التلاحم مع قيادته التي أثبتت حكمتها وبعد نظرها في مواضع متعددة ونحن كمواطنين مديننين لقيادتنا بما قدمته وتقدمه من أجل تطور ورقي بلدنا ونتمنى من الله أن يؤلف قلوب جميع أبناء وطننا ويكون قلب واحد لأننا جميعا" مستهدفين من قوى ظالمة وحاقدة ,وليس الأرهاب الا أحد أسلحتها ,


عبدالرزاق
ابلاغ
09:03 صباحاً 2008/08/16

 12 


بسم الله 00 انا مع الاخ سامي عادل قلبا وقالبا والسلام


hamad
ابلاغ
09:04 صباحاً 2008/08/16

 13 


الوطن فوق كل شيء،، وهذا دون أي شيء، ولا نختلف علية،، ولكن،، ما حصل في سوق الأسهم الأسبوعين الماضيين،، وأمام الملأ،، ما هو إلا خسارة للوطن.

أمام أعين الجميع، قام المتلاعبون في السوق (بشفط) مدخرات عام من إكتِتابات المواطنين،، وأعذارهم الواهية لم تكون سوى لحماية كبار الملاك على حساب صغار المساهمين.

هل هذا يحتاج إلى إبلاغ يا استاذنا الفاضل يوسف الكويليت ؟!
حتى الماء أصبح أثمن من الكهرباء المتقطعة،، هذا ما لاحظته
في رحلتي العائلية (مكة الطائف ميسان الباحة نماص).


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/08/16

 14 


حدثت قصة لمواطن سعودي في سويسرا في احد الليالي استيقظ على صوت جرس منزله يدق بشكل ملح وجد جاره السويسري يشتكي من ازمه قلبيه حمله بسرعه الى المستشفى وقطع بطريقه ثلاث اشارات وانقذ بمشيه الله حياته لكن بعد يوم وصله ثلاث مخالفات قطع اشاره وعلم من ان الذي ابلغ عنه جاره الذي حمله للمستشفى وحين ساله كيف انقذك وتبلغ عني كنت انقذ حياتك
قال انا احب وطني ولا ارضى ان تخالف الانظمه حتى لو كنت تحاول انقاذي
وطني قدم لي الكثير فمن واجبي ان ابلغ عن مخالفه لانضمة وطني.
المشكله عندنا لانلقى تجاوب عند التبليغ


ساره
ابلاغ
09:20 صباحاً 2008/08/16

 15 


بسم الله الرحمن الرحيم
وطني وطني لو أن الجوع قطع بطني
لاتطلب مني اكثرمن طاقتي
المعنوات متهالك والروح منكسرةولاهناك ناصراومجيب
العلاج اسعارةمرتفعةولانجده في مستشفيات الدولةالمواعيدطويلة
الجامعةلم نجدمقعد
الكليات العسكريةلاتقبلنا
التعليم العام متهالك ولايقبل الابناءفي المدرسةالتى جوارالمنزل
الموظفين المدنيين لاترقيات
العسكرالصغارلاترقيات وتحت لهيب الشمس
كل شي ممنوع على من ليس له واسطةالعقاري انطرياإلين يجيك الربيع
بنك التسليف السرا من قبل الفجرومنه
وظائف للخرجين مافيه إلاابناءالواسطة


عكرمه
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/08/16

 16 


حياك الله. أستاذ / يوسف
هذا صحيح يجب على كل مواطن أن يضع فى داخله وفى كيانه وفى قلبه وفى دمه
رجل أمن رجل وطن وأبن بار للوطن ويكون درع واقى للبوابة الرائيسية للوطن
يجب ألايتردد أى إنسان فى التقدم والأبلاغ عن أى شىء يرا انه مريب أوموضع شك مجرد الشك وألا يخاف لأنه يقوم بأبسط واجباته نحو أغلى شىء فى الوجود
إلا وهو الوطن حماه الله من كل شر يارب.. سلمت يمناك أستاذى.
وتقبلوا وافر التحية / صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
10:11 صباحاً 2008/08/16

 17 


ان للاحساس بالمواطنة الحقه حلاوة كحلاوة الايمان وموضوع كاتبنا اليوم جدير بان تنقل جريدتنا الرياض اراؤنا حوله الى اكثر المسؤلين احساساً بالمسؤلية. والحقيقة ان الامن لايصبح مسؤولية الجميع الا عندما يحسون ان الوطن للجميع بحلوه ومره. الله يكفينا شر خلقه قولوا امين.


ابو عمر
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/08/16

 18 


الارهاب شيطان العصر الجديدلانه :1-خروج على القيادة السياسية 2-سبب لاضطراب الامن 3-تدمير للاقتصاد،ان الامن القومي السعودي واجب ديني ووطني اجباري وليس اختياري على الجميع والتبريربالاقتصاد وربطة بالوظيفة وسام وتقدير لكل ارهابي،ان الدولة الحديثة بكل وزارتها ووجود الانفجار السكاني،فيها وكثرة الخريجين بعشرات الالاف وهم في سن الشباب تحتاج الى وعي باهمية الامن،اما جعل الارهاب ردة فعل فليس حل بل هوجريمة مهما كانت الدوافع،الله احفظ هذه البلاد وحكامها ومقدساتها وشعبها ورجال امنها،والله خير حافظا 0


طلال عبدالعليم
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/08/16

 19 


أولا صباح الخير على الجميع , وثانيا شكرا للأخ الكويليت على مقاله العالي الهمة، ولكن بعد الاطلاع على التعليقات أعلاه، أتمنى من الله العلي القدير أن تصل تلك التعليقات (أو بعضها ) إلى المسؤولين في الدولة وتجد صداها المناسب، وفي الختام "شكرا " لكل من ساهم بتعليق (ولوكان حاد النبرة ) فالوطن غالي بأبنائه. والله من وراء القصد.


م / أسامه برهمين
ابلاغ
10:30 صباحاً 2008/08/16

 20 


مافيه اغلا من الوطن ماتركنا وطن وحن نجيب الحنطه من الشام والتمن من العراق قبل البترول وقبل توحيد الجزيره الله يجعله للجنه الي وحدها


التيماوي
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/08/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية