بحث



السبت 15 شعبان 1429هـ -16 أغسطس2008م - العدد 14663

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أجسام قابلة للكسر

د.عبدالرحمن الشلاش
    أعجب كثيرا ممن يقف بكل صرامة وشدة ضد الرياضة النسائية إلى الحد الذي جعل البعض يحرمها..وآخرون يرون أنها وسيلة لإفساد المجتمع.. وتفسخه وانحلاله وبما يفضي إلى أن تخرج المرأة عن طوع زوجها أو وليها أو أسرتها إلى آخر قائمة المبررات والتي ستثبت الأيام والسنوات القادمة ضعفها وتهافتها..وأنها أوهن من بيت العنكبوت..بالضبط مثلما سقطت فرضيات سطحية لم تكن بتلك القوة أو العمق والنضج والتي تسعفها للصمود أمام واقع الحياة المعاصرة ومتغيراتها.

الدين الإسلامي قال رأيه في الرياضة النسائية منذ اللحظة التي سابق الرسول (ص) فيها زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فسبقها مرة وسبقته في الأخرى..فهل لازلنا حتى يومنا هذا نتجادل ونتحاور ونصدر أحكام التحريم في موضوع تم حسمه في بدايات القرن الأول الهجري..وبذلك نشغل أنفسنا فيما لا يفيد بدلا من بحث الآليات العملية التي تكفل حسن التطبيق.

الرياضة النسائية ضرورة وليست ترفا..فقد باتت أكثر إلحاحا في عصرنا هذا عنه في أي وقت مضى بعد أن أصبحت أجسام نسائنا قابلة للكسر نتيجة لقلة الحركة..والأكل غير الصحي والذي أودى بهن وبمحتوياته الدسمة وسكرياته الزائدة عن حدود المعقول إلى السمنة والخمول والكسل وهشاشة العظام..والضغط والكسل والأرق..فالحياة بمعطياتها الحالية ليست كما الحياة في الماضي فقد تغيرت وتبدلت بوجود السائقين والخادمات والرفاهية ورغد العيش..فلم تعد المرأة هي تلك التي نقرأ عن سيرتها في الأزمنة السابقة ترعى الغنم وتمارس الزراعة في الحقل..وتسير على أقدامها كل يوم عشرات الكيلو مترات..تصحو مع صياح الديكة..وتغفو عندما تعود الطيور إلى أوكارها..حتى بدت نحيلة رشيقة ممشوقة القوام.

المرأة هذه الأيام وفي مجتمعنا المحلي على وجه التحديد تحيط بها التحديات من كل جانب إذ لا تستطيع السير في الشارع ولو لمسافة خمسة أمتار..فالمضايقات وعيون المتربصين في أثرها أينما توجهت..ولن تجد أمامها سوى الذهاب لمضمار المشي (ان وجد) ..وهو الآخر لا يقل بحال عن الشارع إذ تملأ جنباته كل أنواع المضايقات والممارسات الطفولية من بعض الغوغائيين..ولم يبق أمامها إلا إنشاء نادٍ خاص في منزلها..وهو أمر قد لا يتوافر في الغالب لأكثر من 20% من النساء القادرات..أما الباقيات فليس أمامهن إلا المضمار "والذي ارتضاه المعارضون لهن" ..بكل مضايقاته وحره وبرده..وما يحيط به من أجواء ملوثة بالغبار والأدخنة المنبعثة من عوادم السيارات.

فلسفة الرياضة ليست ضيقة أو محصورة في نوع واحد..فالرياضة ببساطة تعني الحركة وفق تدريبات محددة وليست عشوائية..ويمكن طرح أمثلة منها وخاصة الرياضات البسيطة مثل المشي والتمارين السويدية والسباحة وتنس الطاولة وكرة الماء وألعاب الدفاع عن النفس..والأهم من ذلك تقبل فكرة الرياضة النسائية والارتقاء بالفكر وبالذات من بعض الرجال..وإلغاء المقولة المستهلكة "ما بقي إلا الحريم يمارسون الرياضة" ..وكأن الحق للرجال فقط!!

يجب أن نبحث بجدية موضوع الأندية النسائية لتكون في كل حي وبكل مدن بلادنا دون استثناء..صحيح أن الأندية النسائية موجودة لكنها قليلة جدا ولا تقابل احتياجات الراغبات في ممارسة الرياضة وهن كثر..وليكن وجود ناد في كل حي وبالقرب من منازل المشتركات حافزا ودافعا للإقبال عليها وسهولة الوصول إليها.

والأهم من ذلك تأسيس الفكر الرياضي.. وشرح فوائد الرياضة التي لا تعد ولا تحصى للطالبات منذ مراحل الدراسة الأولى..الابتدائية والمتوسطة والثانوية..ولندرك أن فوائد الرياضة النسائية للمرأة والرجل معا.

34 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح الخير كاتبي الرائع د.عبد الرحمن غبت عنا وغابت دررك وخفت نور هذه الصفحة فلك شوق يفوق المعتاد وبإطلالتك انزاحت غيمة سوداء عكرت صفونا اتمنى منك يا عزيزي ان لا تطيل الغياب ثانية ولتعلم ان لك معجبيك ولك قرائك اللذين يتحرون بلهفة كتاباتك الثمينة..
بالنسبة لموضوع الرياضة للنساء اختلط على البعض مفهوم الرياضة حتى وصل بهم الى تحريمها، الرياضة بكل معانيها مطلوبة وضرورية في وقتنا الحالي أكثر من اي وقت، لماذا لا يكون هناك وعي وثقافة في هذه الناحية وسوف يأتي زمن ويتذكر المعارضون مقال د.عبدالرحمن..


ام عبد العزيز
ابلاغ
03:47 صباحاً 2008/08/16

 


يتبع..
وأنا أؤؤيد وبشدة الرياضة للنساء وإقامة الأندية النسائية وفكرة المقال واضحة جدا واتمنى ان لا يقوم المعترضون بإطلاق أوهام لا صحة لها وتحريف الفكرة الرئيسية للمقال فاللبيب بالإشارة يفهم..
ولك مني أيها المبدع اجمل ترحيب بعودتك سلمت لنا ودمت ودامت كتابات المتميزة..


ام عبد العزيز
ابلاغ
03:51 صباحاً 2008/08/16

 


صباح الخير يادكتور لك ولكل القراء الاعزاء
من المضحك المبكي ان تتكلم في موضوع عفى عليه الزمن
ما زلنا في موضوع الحلال والحرام،
وهل الرياضة للمرأة حلال أم حرام ؟
يحشر بعض رجال الدين انوفهم في كل شي
يحللون ويحرمون ونحن لهم منصتون
اصبحوا هم المشرعين ونسوا شريعة ربهم
يحلل اشياء ويحرم اشياء بحجة باب سد الذرائع
كنت في بلاد العجائب


فهد التميمي ( في بلاد العجائب)
ابلاغ
04:11 صباحاً 2008/08/16

 


الظاهر كاتبنا الله يصبحة بالخير متابع جيد لاولمبياد بكين للرياضات النسوية مباشر على الهواء... اية بس وين الحلول مطرحت الحلول حتى نأيدك


مرعوب
ابلاغ
04:14 صباحاً 2008/08/16

 


مقال يناقش واقع الحال المرأة في مجتمعنا بكل صراحة وموضوعية
د عبد الرحمن شكراً جزيلاً


أم عبد الله
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/08/16

 


كلام جميل أصبت في كل كلمة قلتها فالرياضة اصبحت ضرورة للمرأة وليست ترفا وليست حكر على الرجال لكن بضوابط شرعية بوركت


عهد
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/08/16

 


إن المرأة كائن شفاف تكشف عيون الرجل ما يحتويه قلبها الملائكي دون أن ترتب لذلك، فكيف يقسو شعاع عينيه على ذلك الجسد البلوري الذي يحتضن بداخله قلب يفتخر دوماً بكونه محراب ألماسي لا يستقطب إليه إلا من لديه ملََكة الإحساس المرهف بشموع أحاسيسها الجياشة (من خواطري)
قيود، قيود، قيود وقيود. تعودنا ياعزيزي أن تكبلنا تلك القيود التي لاتسير على نهجٍ إسلامياً سليم،، فلا تشتكي فكأنك تنفخ في رمادِ..!!


هناي/د
ابلاغ
05:27 صباحاً 2008/08/16

 


{يا قلبي هلا...بهطله..هلا بالي له في القلب الحب السليم}
من طول الغيبات جاب الرشاقة,الاناقه,الصحه؟
{3}يصعب على هالنساء تحقيقه!
في ظل عالم التخمه من هالخدم وعلوم القعود أمام الأثير لساعات+
ومع تعليفت ما يكبر هالبطون ويسخر سرعة تألف هالركب+
وتعاظم هالارداف وكبر هالصدور!
الرياضه ما يبالها نادي ولا هندسة وحركات تهويل ياالحبيب؟
الرياضه حركة,حرق دهون ؟
وياريت نبدابها للصعود للسطح والنزول في كل ساعه مره ؟
ونحاول تعطيل هالخدم ساعه في اليوم نقوم بعمالهن؟
وبعدها نطمح بالمزيد؟
بداية الغيث قطرة؟


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/08/16

 


سنبقى متخلفين إلى الأبد، طالما نحن نناقش البديهيات، ونضطر أن نسأل شيخا عن كل لقمة نرفعها لأفواهنا، وعن كل نفس نتنفسه.
.
أن نناقش هل الرياضة حلال للنساء أم حرام.! فهذا يشبه نقاش الكنيسة الغربية في القرون الوسطى: هل المرأة لها روح أم لا.!؟.
.
مجتمع مضطر أن يسأل الشيخ عن كل صغيرة وكبيرة، والشيخ يستخدم لافتة الحرام كنوع من الإحتياط.! تماما مثل مكاتبنا الحكومية، والتي تستخدم كلمة "ممنوع" لكي توفر على نفسها تحمل المسؤوليات.!
.
سنبقى خارج نطاق التغطية إلى أن يشاء الله.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/08/16

 10 


يا عزيزي الحل موجود وواضح ولا يحتاج هذه البهرجة وهذا العويل 00كل أمرأة تمارس الرياضة داخل منزلها بمختلف الميول 0لماذا الاندية 00لنشر الافكار والاختلاط بكثير من النساء العاطلات واكتساب القيم والعادات الفاسدة وغير ذلك مما هب ودب 00المرأة عفافها وصونها بيتها 000الرجل يذهب متى شاء ولكن المرأة لها حدود واوقات بسيطة ومعينة هل تريدها ان تذهب ليلا وتترك بيتها واولادها 00دعونا من الفلسفة 00واكتبوا بما يفيد المرأة ويحافظ على كرامتها وانوثتها


الغيور
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/08/16

 11 


أخوي موضوعك رائع جدا فأنت تتحدث عن صحة الجسد البدنية والنفسية والتي من خلالها فقط نستطيع ان نصنع تغيير جميل جدا على حياتنا.
فعلا النوادي النسائية فكرة أكثر من رائعة لها فوائد عديدة. وانا اوافقك في انه يتم وضع نادي في كل حي.. وذلك لأن أغلب قضايا الاناث بخصوص الذهاب للاندية أنها بعيدة وتحتاج مشوار كامل, يعني سواق ومواعيد ذهاب واياب..!!.وفتيات كثر لايستطيعون تخصيص السواق لهم في مشوار كامل.
أرجوا أن يرى هذا المقال بعين الاعتبار لما له من فوائد كبيرة جدا جدا.
تحياتي ووفقك الله اخي الكريم.


nbl
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/08/16

 12 


نظرة بسيطة لعادات شعب الصين الرياضية ونعرف أن الرياضة لا تستوجب قانونا يصرح بها أو ناديا لممارستها.
ومن يرغب في عمل التمارين الرياضية فإنه يستطيع ذلك ولو في غرفة 4×4 داخل منزله
المهم هو اختيار التمارين المناسبة والاستمرارية
هذه نصيحتي لكل من لا يستطيع الانضمام لناد رياضي نسائي كان أم رجالي.


محمد الغانمي
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/08/16

 13 


صدقت يادكتور عبدالرحمن نجلس نتناقش بالحلال والحرام في أمور أحلها
الدين وحرمتها العادات والتقاليد
شكري لك على طرحك الجريء.


نائلة
ابلاغ
11:48 صباحاً 2008/08/16

 14 


صباح الخير دكتور عبدالرحمن وعودا حميدا
شكرا على المقال الايجابي لصالح المرأة ورياضتها
المنسية وهي حق من حقوقها المشروعة في الدين
والذي أحل للأنسان كل مايصلح أمور دينه ودنياه وياليت يتم
تعميم الأندية مثل ماطرحت يادكتور في كل الأحياء وبجميع مدن
المملكة لأننا صرنا بحاجة لها ومادام أنها أندية نسائية وبدون اختلاط
فأهلا بها ومرحبا ولاأظن أن فيه عاقل يعارض مثل هذا التوجه وعلى الأقل
هي متنفس جيد وتجديد للنشاط
شكرا جزيلا وطرح موفق.


أم محمد (متابعة دائمة)
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/08/16

 15 


رياضة المرأة في شغل بيتها واسأل مجرب..
من خلال تجربتي اتضح لي ان ممارسة الرياضة في النوادي الرياضية
كلها خرط (ن) فاضي وسلب كل مافي الجيب بدون نتيجة تذكر وعشان
اثبت لكم ان انقاص الوزن ليس من ممارسة الرياضة لي سنة وانا مواظبة
على الذهاب للنادي ولم انقص سوى 6 كيلو وفي هذه الاجازة سافرت
الشغالة وقمت بعملها واكثر لأن مسؤوليتها المنزل فقط والأولاد انا كنت مسؤولة
عنهم تصدقون اني خلال شهر من نهاية دوامي الى يومي هذا نقص وزني
4كيلو يعني في 3 اشهر 12 كيلو مع اشتداد الجسم من الأعمال (الشاقة)


ام نواف
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/08/16

 16 


تحية طيبة د.عبد الرحمن
اشكرك على طرحك أهمية الرياضة بالنسبة للمرأة،اما طرفي النقيض مع أو ضد
فأنا مع!
اما قولك ارتقاء الفكر وبالذات للرجال،هل تحتاج المرأة لمشورة وأخذ أذن ان تحافظ على رشاقتها وصحتها وبشرتها وصفاء ذهنها من ولي أمرها !
اذن اذا كان (البعض ) يعارض مابال عينه تزوغ على هيفاء وميريام وحديثا ً على لميس ونور!
ياسيدي،لعبنا رياضة تنس وسباحة وكرة طائرة وركض وتمارين سويدية منذ الطفولة في ساحات مدرستنا الحبيبة ( الخاصة طبعا ) ولم يضرنا شي ولم نشارك في المبياد برشلونة أو بكين !!


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
12:30 مساءً 2008/08/16

 17 


استفاد عقلي وجسدي واكتسبت قوة على المذاكرة والعمل واصبحت اكثر طموحا ًوتحديدا ً لهدفي لأن اسرتي ومدرستي ومعلماتي ساهموا في ان اكون اكثر صحة بعد فضل الله ومنته علي!
اما أن انزوي في ركن الخوف من ان اتميز لأصبح لاعبة تنس او سباحة ماهرة فهذا مالم يدر بخلدي يوما ما، وليست كل من مارست الرياضة كانت تسعى لبطولة خارجية او لحيز كؤوس تنافس بها الرجال!
ما الضرر ان اشتركت ب ناد ٍ رياضي ( مادامت لدي القدرة المادية والوقتية واعي منافع الرياضة واداء الحركات بشكل صحيح)!
هل احتاج فتوى من مشايخي لاحرّك جسدي!


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
12:32 مساءً 2008/08/16

 18 


اما من يقل عمل المرأة في بيتها هو ريجيم ورياضة لها!
فاعذروني هذا نوع من الجهل،
امهاتنا وجداتنا كن يعملن في بيوتهن ويطبخن ويغسلن مع وجود جاريات في المنزل ويعملن معهن يدا ً بيد
او بدون خادمة او جارية، لكن لم أر احداهن رشيقة سليمة الجسد معافاة !
في نهاية الصبر والتعب،
اغلبهن يصبن بمرض السكري وضغط الدم والجلطات،
كيف لي ان اعرف كم فقدت من وزني وخسرت من كالوري وكم احتاج للوزن المثالي المتناسق مع طولي BMI
هل اقول ساصعد للسطح 5 مرات لنشر الغسيل!
ام اغسل 200 طبق باستعمال فيري؟
العلم نورن! ^_^


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/08/16

 19 


الى الأخت ذات دلٍ بختريه تحياتي لك ولكن اريد ان اسألك سؤالا
عن عمل المرأة في بيتها هل اجسامنا نحن السعوديات كأجسام
الفلبينيات والاندونيسيات وغيرهن من العاملات لدينا ؟
مع العلم انهن يأكلن تقريبا 5 وجبات ونحن وجبتين ونعاني زيادة الوزن
وهل اصابتهم الأمراض كما اصابت امهاتنا بالعكس حتى امهاتهم وجداتهم
رشيقات ومااصاب امهاتنا من امراض كالضغط والسكري سوى حرارة قلوبهن وشرهتهن على هذا جاء وهذا راح وماذا يقول الناس عنا ؟
وهذا رأيي كما ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية..!..


ام نواف
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/08/16

 20 


مداخلة ام نواف في الصميم فمن يريد الرياضه ماعليه الا ان يشمر عن ساعد الجد وتعمل في البيت وسوف تجد الرشاقة والنشاط.


نادر
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/08/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية