بحث



السبت 15 شعبان 1429هـ -16 أغسطس2008م - العدد 14663

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
للأمام سر

ندى الطاسان
    تريد أن تمضي قدماً، أن تترك ما وراءك حيث كان وتمشي لغد أفضل، هذا ما تقوله لنفسك في لحظات خذلان معينة تعيشها وحيدا أو تشارك فيها أخاً أو قريباً أو صديقاً. لكن هناك عوامل كثيرة قد تجذبك للخلف، الذاكرة مثلا بكل ما فيها من حكايات منسوجة وصور مرسومة وأحداث مدونة تسكن غرفها المظلمة وتطل عليك رغم الأقفال المحكمة تنفض عنها الغبار وتخنقك أحيانا وترسم ابتسامة على شفتيك في أحيان أخرى. وهناك أيضا "الخوف" وهذا عامل آخر قد يجعل قدميك تتسمران مكانهما وترفضان الحركة أو الانتقال حتى لو كان المكان الذي أنت فيه يغرق أو يحترق، فأنت تخاف من هذا القادم من هذا الغد الذي يقف على الناصية من هذا الذي لا تعرفه.

وأنت حيث أنت في مكان تعرفه جيدا، يمكننا أن نقول مكاناً مريحاً تعودت عليه وتعرف تفاصيله، ومن الصعب عليك الانتقال أو التغيير فإن تنفض رأسك وتقرر أن تمضي قدما و أن تجرب شيئا جديدا وعالما آخر مختلفاً هي خطوة صعبة جدا ولها تبعاتها وأنت قد تعلمت الخوف من هذه التبعات، فأنت تخاف الندم وتخاف من الفشل وتخاف من المجهول وتخاف من أن تخذلك نفسك وكما يقولون:" من خاف سلم" وأنت تريد السلامة. ومن حقك أن تخاف، ومن حقك أن تفكر ألف مرة قبل أن تتحرك خطوة لكن لا تنسى أن من حقك أيضا أن تمضي قدما وأن تنمو وتكبر وتنضج.

لكنك أحيانا تكون مجبوراً على التغيير فلا حل أمامك سوى الانتقال أو المضي قدما، فكل ما حولك يتغير، يتطور، لديه هدف واضح وجلي يسعى له، وأنت لا تريد أن تكون متخلفا عن الركب ولا مختلفا عن الجماعة، أنت أيضا تريد أن تسير للأمام وبخطوات واثقة، لأنك ببساطة لا تستطيع البقاء حيث أنت ولا تستطيع أن تسكن الماضي. فالماضي مكانه الذاكرة وأنت مكانك هنا حيث تسطع الشمس.

تريد أن تسير للأمام، انطلق وتذكر أن الحركة مفيدة وأن عليك أن تعرف جيدا أين ستضع قدمك وإلى أين ستمضي؟

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


جميل ان يمضي الانسان قدما
جميل ان يرتكز على ارض صلبه تمكنه من التقدم
لا يثقل كاهله بأي شيء يعيق تقدمه
لا بد ان تتقدم وإن كان التقدم بطيئا
المهم أن تتقدم
قالت ام كلثوم
واثق الخطوة يمشي ملكا


فهد التميمي ( في بلاد العجائب)
ابلاغ
04:01 صباحاً 2008/08/16

 


مكانك راوح
تعبت ابوس كف الجوع والفقر طال عمره
تعبت اكذب على الحاجه واقول الحال ميسوره!!


صنيتان
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/08/16

 


مقال رائع ويجب عليك ان تعرف جيدا اين ستضع قدمك والى اين ستمضي كلام جميل جدا بوركتي


عهد
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/08/16

 


وصلني:وأيقنت! وأضاءت لي!؟
*إن الناس لا يخططون من أجل الفشل... ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط.
* الضربات القوية تهشم الزجاج فقط.. لكنها تصقل الحديد.
* تعلم قول لا أدري فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري...وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري.
* العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة..ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها.
* العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر..بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه.
* لا تفكر في المفقود.. حتى لا تفقد الموجود.
هناء/بنية السعوودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/08/16

 


سلآم من الرحمن المجيد عليكِ ورحمة منهُ وبركة تمحو مابقي من شوآئب الذنب.
اختي ندى:
كثيراً مانظلم الخذلآن ونجعله شماعة فشلنآ اوبالأحرى تقاعسنا أمام مايجب فعله
ليس الخوف من الفشل هو المانع الوحيد باعتقادي.,
ما الذي قد تحاول عمله إذا عرفت أنك لن تفشل ؟ " د. روبرت شولر*
تساؤل عميق بعمق معتقدات المجتمع المخيفة في حد ذاتهآ.,
معتقدآت قد تؤدي الى الهآوية عند الانصيآع لهآ..
* من كتآب هذه حيآتك لآوقت للتجآرب ل جيم دونوفان
ندى :" بيدكِ وردة عآبقة تكتبين بهآ /ف { ننتشي نحن..!


ذُهُوْلْ..
ابلاغ
07:26 صباحاً 2008/08/16

 


سلمت اناملك ياندى الطاسان
ومن يهاب صعود الجبال يعيش ابد الدهر بين الحفر
فلابد من ارادة قويه للتغلب على الاحباط والتخلص من الخذلان بردم الحفر بأحجار العثره والصعود الى الجبال. والجليس له دور كبير فى بعث الروح. وكما هو القول وراء كل رجل عظيم امراءه والعكس صحيح.


ناقوس
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/08/16

 


كثيره هي العقبات والصعوبات التي توجه الشخص لسير الى الامام.في وقتنا
الحالي.


مواطن مطفر
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/08/16

 


حياك الله.د / ندى
من لا يفشل فى تجربة يمر بها لا نجاح له فى أى مغامرة قادمة الفشل هو أحيانآ
يولد النجاح فى الشخصية. سلمت يمناكى دكتورة. للأمام قدمآ[ بأذن الله تعالى]
مع خالص حبى وتقديرى لخصكم الكريم / صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/08/16

 


عفوآ ,,,
مع خالص حبى وتقديرى لشخصكم الكريم / صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
09:54 صباحاً 2008/08/16

 10 


كعادتك،،،
مبدعه،،


غدير
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/08/16

 11 


اعجبني المقال وكذلك التعليقات من رقم واحد إلى رقم سته


سلطان البكر
ابلاغ
10:14 صباحاً 2008/08/16

 12 


اسعد الله صباحكم.
في رحلة الحياة نعبر محطات كثيرة، وفي كل منها نرى احداثا ومواقف واشخاص، لايبقى منهم في الذاكرة الا من سكنها وحده ولايمكن نسيانه!؟ ونتوق بشغف ان يشاركنا فيها الى آخر محطة ! فالى الامام !
ردود جميلة من الكل (صفوة ) بصراحة، واتمني تواصلها مع كاتبتنا المبدعة، ورائعة يابنية السعودية في ردك كالعادة دائما وشكرا لك ووصلت !
يوجد شمعة دائما في آخر النفق، ولايستطيع الظلام مهما كان حالكا ان يطفئها !
ومن يهب صعود الجبال.!؟


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
10:43 صباحاً 2008/08/16

 13 


عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها.(روزفلت)
استخدامي لذاكرتي اما معي او ضدي،لمَ لا أحاول التفكير بما يمنحني طاقة للأمام وليس جذبا بمغناطيس الماضي للخلف!؟
ياندى،خوفنا البشري لامحالة منه ولامفر اما مايحدد مقدار استفادتنا منه هو اعادة التفكير و(تقليب)الخاطرة والفكرة مئات المرات واحيانا تغيير الطريقة لتتغير النتيجة!
الأيام والسنوات لاتكترث لأحد وشمس الأمل ستشرق رغم أنف الخائبين سيبتسم في ضوئها كل متفائل طموح،
لهذا كانت لذة الحياة في عقباتها !!
ويظل لا أحد يبالي،
^_^


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
02:15 مساءً 2008/08/16

 14 


الدنيا معكوسه تزرع بصل يطلع كوسه


بردقان
ابلاغ
05:00 مساءً 2008/08/16

 15 


مقولة من خاف سلم يمكن الإستفادة منها أعظم الفائدة
مثلا من خاف من الموت فهو يخشى من مرحلة مابعد الموت(الحساب والجنة والنار)
فهذا الخوف يجعله يعد العدة لذلك اليوم
والخوف من التغيير ليس لأنه تغيير فقط بل من تبعاته
فلذلك يجب ان يعد العدة لهذا التغيير
ولا يعني مواكبة هذا التغيير في تقمصه بالكامل
للأمام سر بخطوات واثقة ولكن حذرة من السقوط أيضا
والإنطلاق مع موجة التغيير دون حذر مثل الفراشة التي تنطلق إلى النار ولا تكتشف الخطأ إلا بعد أن تحترق!
وأقول من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد


أبوأحمد
ابلاغ
08:25 مساءً 2008/08/16

 16 


من يعمل يخطئ ومن لايعمل لايخطئ... هكذا هي الحياة لن تسير كما نريد ولكن بالاصرار والمثابرة سنتمكن من نيل مانريد. ولابد أن نسير بخطى واثقة متسلحين بالإيمان والصبر..


عيون غاليها
ابلاغ
08:31 مساءً 2008/08/16

 17 


شكرآ لك...الشلهوب..12دائمآآ متطلع لما هو مميز وافضل
هناء/بنية السعودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
11:38 مساءً 2008/08/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية