بحث



السبت 15 شعبان 1429هـ -16 أغسطس2008م - العدد 14663

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
الفهم بوابة القبول..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    "إذا كُنت على قيد الحياة فلا تقلء أبداً

إن ما هو أكيدٌ ليس أكيداً

فلن تبقى الأشياء على ما هي عليه

وما كان مُستحيلاً يُصبح واقعاً

قبل أن تغرب شمس هذا اليوم"

من قصيدة للشاعر والمسرحي الألماني برتولت بريخت (1898-1956) لأن بلادنا شئنا أم أبينا تفتح شهية المراقبين والراصدين لمتابعة ونقل ما يقع فيها من أحداث ومتغيرات وتُفرد وسائل الإعلام الداخلية والخارجية مساحات للحديث عن التغيّر الذي بدأت تتضح ملامحه على مجتمع يوصف بالمحافظة الشديدة والانغلاق ومدى تأثر أفراده وخصوصاً جيل الشباب بمحتوى وسائل الاتصال الأمر الذي أدى إلى تنامي فكر جديد يختلف عن السائد إن لم يكن في موقف الضد منه وهذا أمر له ايجابياته في مزيد من الانفتاح على ثقافات الآخرين تأثراً وتأثيراً، وما حدث خلال السنوات الخمس الماضية من تغيّر في صيغة الخطاب الإعلامي التنويري كان له الأثر في تغيير المزاج الشعبي الخامد فأصبح هناك قبول لبعض الطروحات التي لم تكن تُلاقي ترحيباً من بعض الفئات، بل ان البعض من التيار المتشدد أصبح أكثر تسامحاً وتقبلاً لما كان يرفضه في الماضي ولنأخذ على سبيل المثال قضيّة المطالبة بافتتاح دور للسينما تُعرض فيها الأفلام الدرامية جنباً الى جنب مع الأفلام الوثائقية والتوعوية كان هناك موقف رافض حتى لمفردة (سينما) واليوم بدأت المطالبة باستخدام السينما والمسرح في مجال الدعوة بعد أن إكتشف البعض متأخرين أن السينما وسيلة فعالة لإيصال الأفكار وليست (معولاً) لهدم الأخلاق كما كانوا يعتقدون ..!

هذا غير طرح قضيّة تعدد المذاهب وقيادة المرأة للسيارة، عملها، وحقوقها وقضايا أخرى مثل الاعتراف بقصور مناهج التعليم والتوسع في التخصصات الجامعية للبنات وإلزامية التأمين ورفض التشدد والتزمت تجاه أمور دنيوية ليست من الثوابت الدينية المعروفة وغيرها من القضايا الحسّاسة التي ساهم الإعلام في حلحلتها وجعلها مداراً للنقاش والحوار حتى أصبح المزاج الشعبي يروق لسماع الرأي المختلف، قيل إن المُتردد في البدء يتأخر في التحرّك.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حياك الله. د/ عبدالله
المقال أكثر من رأئع الله يعطيك ألف عافية أستاذى الحبيب سلمت يمناك.ودام النجاح إلى الأمام دائمآ..
وتقبلوا تحياتى / صلاح السعدى


صلاج السعدى محمود
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/08/16

 


القضية التي يتناولها قلمكم الثر تقض مضاجع الكثيرين حيرةً وانتظاراً وعجباً من حالنا. لكن الأمم الأخرى أجابت على هذا التساؤل.
نحن أمة تخشى التغيير وتقاومه لجهلها بنتائجه، ولا غرو فالإنسان عدو ما يجهل. وحيث لا تملك أمتنا مقومات قراءة المستقبل واستشرافه من خلال مراكز متخصصة، فهي لا تستبق الأحداث وتجري ما يلزم من التغيير (بيديها لا بيدي عمرو). فينزل علينا (التغير) نزول الصاعقة بعد أن رفضنا (التغيير) بإرادتنا.
هذا حالنا ولا أدري إلى متى. لكن بقراءة التاريخ، أستطيع القول بأن الأمر سيستمر، لأنه استمر.


د. خالد محمد الدوسري
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/08/16

 


لا أحد لديه عقل يرفض التغيير فلنا دين يحثنا على التقدم والرقي والتحضر وهذا التقدم لا ينحصر في الأمور التي دعا إليه الكاتب الرقي الذي ننشده الرقي الحضاري الأخلاقي ثم بعد ذلك الرقي العلمي ثم الرقي المعيشي ولا أظن أن من تصفهم بالمتشددين ضد هذا التقدم بل ينادون به ولا يخافون منه بل نرى منهم الأطباء والمهندسين وعلماء الأبحاث الذين نفع الله بهم هذا البلد المبارك بدينه وقيادته وشعبه


عبدالله الظفيري
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/08/16

 


الاخ / عبدالله
أجل تبي الشباب يدخلون السينما عشان يشوفون برنامج مروري توعوي؟؟؟
ليه نلعب على أنفسنا


خبير بشؤن الأسرة والفصفص والبر
ابلاغ
02:33 مساءً 2008/08/16

 


الأخ الدكتور ابراهيم لماذا هذه النظرة السيئة لمجتمعنا من قال إنه يرفض التغيير بل ينادى به ولكن التغيير النابع من ذاته وليس من أعدائنا لأن هذا المجتمع في الغالب يعتز بقافته وهويته حاله حال الأمم الأخرى فهذه فرنسا وقفت ضد الثقافية الأمريكية اعتزازا بهويتها ونحن أولى بهذا الإعتتزاز لأن لنا دين عظيم لم نفهم منه إلا ماشوهه بعض أبناءنا دمت سالما أخى ابراهيم


المحب للسعودية
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/08/16

 


من قال اننا امة تخشى التغيير ؟إنما نحن امة ترفض تغيير تعاليم دينها. وتوجيهات نبيها استجابة لتغريبيين. وتلبية لمطالب متمردين
ومن قال ان هناك قبول لبعض الأفكار التي استشهدت بها ؟
هذا القبول موجود منذ عشرات السنين والذين يتقبلونه - شواذ - في المجتمع
والشواذ لا يخلو منهم مجتمع من المجتمعات
لكن الصحافة جعلت لهم الآن صوتا لا أقل ولا اكثر
فقيادة المرأة للسيارة نتيجة لاستبيان جريدة الرياض عارضها اكثر من 80 بالمئة
فأين القبول الشعبي الذي يدعيه الكاتب ؟
وقل مثل ذلك عن بقية ما استشهد به الكاتب.


عبدالعزيز
ابلاغ
02:50 مساءً 2008/08/16

 


وكم عائبا قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
الحياة مفهوم واسع شاسع كل له منظور من زاويته التى ينظر منها متأثرا ببيئته وثقافته وتعليمه المكتسب.
نعم الفهم بوابة القبول.لكن الفهم والقبول بحاجة الى عامل مشترك هو قبول الحوار كأسلوب تفاهم. اسلوب الشافعى يرحمه الله جميل حيث يقول عند الخلاف : كلامى صواب يحتمل الخطأ وكلامك خطأ يحتمل الصواب


ناقوس
ابلاغ
04:48 مساءً 2008/08/16

 


من الافضل قول الحقيقه


ابو احمد
ابلاغ
02:04 صباحاً 2008/08/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية