عندما تتجه إلى بعض البلاد ترى جهوداً بسيطة لكنها دائمة النفع والفائدة.
تتمثل بوجود سيارات كبيرة أو صغيرة فيها بعض الكتب الهادفة والنافعة ويقوم بأدارتها شخص واحد وهو السائق.
ويوجد في تلكم السيارات مقاعد صغيرة الحجم للإفادة منها في القراءة.
والاجازة الصيفية في بلادنا تتطلب وضع نشاطات عديدة فكرية وجسدية لعل من أهمها أمثال تلكم الأعمال.
والبعض يتذكر قبل سنوات وما زالت مشاركة مركز الملك فيصل بسيارات متنقلة تعنى بترميم المخطوطات في بعض المناطق من بلادنا ثم تبعتها فيما بعد دارة الملك عبدالعزيز.
أننا أمام واقع يحتم علينا ايصال الهدف المنشود ودعمه وتجربته ذلك بأي طريقة كانت.
ولأمانة مدينة الرياض تجارب ناجعة ونافعة في أخذ زمام أمثال تلكم الأفكار قبل سنوات عدة تمثلت في السعي لإنشاء المنافع العامة داخل مدينة الرياض.
أو تنفيذ ذلك من قبل بعض الجهات الحكومية كالهيئة العليا للسياحة أو مكتبة الملك فهد الوطنية أو مكتبة الملك عبالعزيز العامة أو دارة الملك عبدالعزيز وتعاونها في طرح هذا لمشروع.
وربما يكون لبعض الجهات الأهلية كالبنوك ورجال الأعمال نصيب من المشاركة فيها وتعميم ذلك على بقية بلادنا!!!