بحث



الجمعه 14 شعبان 1429هـ -15 أغسطس2008م - العدد 14662

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الإسراف والإعلانات التجارية

د. أحمد عبدالقادر المهندس
    الإسراف ظاهرة تنتشر في كثير من المجتمعات ولعل المجتمعات العربية عامة والمجتمعات الخليجية خاصة من المجتمعات التي تسود فيها هذه الظاهرة، وخاصة في الأفراح والمناسبات الاجتماعية المختلفة.

فنحن نسرف في إنفاق الأموال ونسرف في الولائم ونسرف حتى في المجاملات...

ولاشك ان الاعتدال في الانفاق في المال وحتى في المجاملات من المظاهر الحضارية.

وقد ورد الحث على عدم الإسراف في القرآن الكريم في قوله تعالى:-

(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) بالاضافة إلى الأحاديث النبوية الشريفة في الحث على عدم الإسراف.

وتسهم الإعلانات التجارية في عالمنا المعاصر على الإسراف في الشراء.. ويبدو أن حب الشراء أو التملك غريزة طبيعية عند الإنسان، ولهذا فمن السهل أن تغري هذه الإعلانات المتناثرة كثيراً من الناس على الشراء بشكل مكثف أو بصورة عشوائية.

والإعلانات في عالمنا المعاصر أكثر من أن تحصى، وهي في كل مكان، في المطبوعات، في القنوات الفضائية، في الاذاعات، بل انها على أرصفة الشوارع، وفي الطرقات ولهذا لا يمكن للإنسان أن يتجاهلها أو يتناساها. ولاشك أن الإسراف في الشراء من خلال الإعلانات التجارية سيجعل كثيراً من السلع الكمالية تزاحم الإنسان في بيته وربما في مكتبه وسيارته وتجعله يضيق بها، وربما يحاول أن يتخلص منها بعد أن صرف كثيراً من ماله على شرائها.

إن الإنسان المعاصر في حاجة إلى القناعة أكثر من أي وقت مضى. والقناعة لا توجد إلا عندما يكون الإنسان على درجة عالية من الإدراك والوعي، وأن يمتلك إرادة قوية مع تفكير ومعرفة بما ينفعه، وبما لا يؤثر على حياته أو بيته أو ماله. ومع ذلك فإنني أرى بأن لجمعية حماية المستهلك دور في تثقيف المواطن والمقيم وتوعيته بضرر بعض الإعلانات التجارية على صحته وماله.

إن التوازن بين احتياجات الإنسان وامكاناته المادية والصحية يمكن أن يقود الإنسان إلى حياة متوازنة وسعيدة بإذن الله تعالى.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت يادكتورنا الفاضل نشكرك على هذا الكلام الجميل


فيصل عبدالله عبدالرحمن
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/08/15

 


بسنا إسراف وتبذير والإسراف كما هو معروف صفة سلوكية مقيتة تعني الزيادة فيما لا داعي له ولا ضرورة حتى لو كان ذلك في أمر مباح.


سلطان الكليب
ابلاغ
06:54 صباحاً 2008/08/15

 


الإعلانات المبالغ فيها لم تكن حكرا على ألإعلانات الغذائيه
ليتك يادكتور أحمد تدخل شارع العليا العام لترى ألإسراف على
حقيقته في إعلانات ألإتصالات السعوديه لقد زرعت في الشارع
بين ألأشجار بحيث فاق عددها عدد ألأشجار وأصبح منظرها بهذا
الشكل يدل على إفتقادهم لأبسط قواعد ألإعلان والتي توصي
بعدم تكرار ألإعلان وإلا فقد قيمته فضلا على أن مادفع كقيمة لها
يعتبر عبثا في موارد الشركه التي يساهم فيها آلاف المواطنين
الإعلان المدروس هو مايجب أن تلتزم به الإتصلات السعوديه
وإلا فقد تأثيره


أ بو سته
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/08/15

 


تبي تشوف الاسراف تعال معارض تكون مشاركه فيها الاتصالات السعودية! كنها فلوس ابوهم يصرفونها ما كأن في مساهمين في الشركة!


عادل الصقر
ابلاغ
11:54 مساءً 2008/08/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية