بحث



الجمعه 14 شعبان 1429هـ -15 أغسطس2008م - العدد 14662

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقات
بيع البنات بالحلال

د. شروق الفواز
    ليست القضية بالجديدة ولا تفاصيلها بالمستغربة فمعظم قصصها متشابهة حتى وإن اختلفت الأسماء فيها والأماكن أو تغيرت الوجوه. حرية الطرح هي التي سمحت لها لتطفو على السطح وتظهر لتعرّي شيئا من عاهات مجتمعنا وسوءاته التي تعودنا غض البصر عنها وسترها بمسميات عدة، مهما كان فيها من ظلم وجهل واستعباد ومتاجرة بمصائر من وضعوا أمانة في أعناق من لا يخاف الله ولا يخشى غضبه ليفرط فيما استؤمن عليه وُجعل في وصايته، ليستغل سلطته ويتكسب بأنانية من ورائه. أو يثبت من خلاله شيئا مما يعتقده رجولة وشرفا أو وزرا وثقلا يسعى جاهدا للتخلص منه فيبيع ابنته أو أي امرأة وضعت تحت ولايته دون أن يفكر ولو لبرهة بالحقوق التي صانها الإسلام لها وجعلها شرطا من شروط شرعية الزواج وأساسا في بناء أسرة إسلامية صالحة.

لم تقف القضية عند حق المرأة في القبول بالزوج والرضا به بل تعدتها لمعنى هذا الزواج والأسس التي بنيت عليه عندما يبيع الأب ابنته القاصر لشيخ هرم أو كهل يحاول استرجاع طاقته واستدعاء شبابه الفائت من خلال امرأة.

مسألة إنسانية يشهدها المجتمع السعودي وهو يرى آباء جاهلين أو مستغنين يبيعون بناتهم بغطاء شرعي اسمه الزواج.

كيف يمكن أن يبرر الأب نيته الحسنة وهو يزوج طفلة بريئة لم تتعد عامها العاشر ولم تتنامَ غرائز الأنوثة فيها بعد، لرجل جاوز أعمار الشباب وودعها. لرجل يكبرها بعقود لا يمكن لعدادات الزمان مهما اختل توازنها أن تغفله.

طفلة لا تعرف من قوانين الحياة وعبرها إلا ما تُعلمه لها لعبها وساعات لعبها مع أقرانها وضحكاتها في حياتها العفوية التي لم تشوهها قوانين الكبار ولا أطماعهم أو نواياهم السيئة بعد.

أي أسرة متوازنة يمكن أن يكوّنها رجل عجوز وطفلة بريئة لا يجمعهما فكر ولا منطق ولا اهتمام إلا غريزة نهمة تتوق للإحراق ومن طرف واحد ممعن في الإصرار وآخر يجهله.

تكرار مثل هذه الحالات وتهاون الضالعين فيها واستهتارهم وتفريطهم وانتهاكهم الصارخ لحقوق المرأة بصفة عامة، واغتيالهم لطفولتها مهما ألبس من أغطية شرعية أو دثر بالحجج والادعاءات الواهية فإنه لا يمكن أن يخفي بشاعته وامتهانه لآدمية الإنسان وسعادته.

إن تزويج أي قاصر هو جريمة بحد ذاتها تستوجب العقاب والمساءلة فما بالكم بإحراق شبابها وتشويه حياتها بإرغامها على الزواج من شيخ طاعن جرب أصناف النساء ولم يبق له إلا طعم الطفولة ليستطعمه ويجربه.

إنها مأساة إنسانية يجب أن يخجل المجتمع من ظهورها فيه لأنها تصمه وتسيء إليه وإلى عقيدته. يجب أن تحارب وبحزم ويعاقب جميع الضالعين فيها ويحاسبوا ليردعوا غيرهم عن التمادي في انتهاك الحقوق والتحايل على الشرع واستغلال ضعف الناس واحتياجهم لإشباع شهواتهم وغرائزهم المريضة.

فمثل هذه الزيجات لا تعدو عن كونها صفقات بيع لآدمية المرأة وانتهاكاً صارخاً لحياتها قبل أن تبدأها حتى وإن ظنه البعض حلالاً أو رخصة.

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


د شروق الفواز
يسعدلي صباحك
للاسف انتشرت في الاوان الاخيره واصبحت ظاهره وكارثه
بالامس اقرا في موقع العربيه عن طفلة عنيزه بجد شي مؤلم
عمرها 8 سنوات ولا تعلم عن زواجها من رجل عمره 50
وكيف كانت امها تناشد هيئة حقوق الانسان للتدخل في وضع
بنتها او صغيرتها المغلوب ع امرها
بسبب سلطة الاب وظلمه لصغيرته


بنت حمران النواظر
ابلاغ
04:17 صباحاً 2008/08/15

 


أين دور ائمة المساجد وخطباء الجمعة و الدعاة والعلماء من هذة القضايا ؟ لماذا هم صامتون ؟ اين دورهم في توعية الناس ؟ ارجو ان نسمع اراءهم في هذه القضية وما شابهها.


ابو خليل
ابلاغ
04:45 صباحاً 2008/08/15

 


مقال في غاية الروعة فعلا بيع البنات بالحلال فترى الأب يزوج ابنته الصغيرة في السن لكي تقضى ديونه وهذا من خلال من نقرأه في الصحف وبعد عدة سنوات تستيقظ الفتاة لترى هذا الرجل الكبير في السن الذي يفترض ان يكون في مقام ابيها زوج لها فتطلب طلاق لكي تعيش مثل الفتيات في سنها فيطلب الزوج من الأب الأموال التي دفعها لكي يطلقها وهذا الكلام الذي اقوله قصة قد رويت في الصحف فارجوا من الاباء ان يتقوا الله في بناتهم واعتذر على الأطالة


عهد
ابلاغ
04:57 صباحاً 2008/08/15

 


بصراحة يجب إعادة النظر في حق الولاية حيث يتحكم الأب الطامع في الراتب والأخ الجاهل في مصير المرأة وربما تحويل المسألة إلى القاضي والبت في حق الولاية وقد حدث أن تحرش أب بإبنته جنسيا ولم يسقط حق الولاية ! بصراحة حياة البشر ليست حقلا للتجارب ويجب مواكبة التطور من جميع النواحي وترك التخلف والجاهل الجاثم على قلوب بعض الناس
ما حدث من زواجات بين صغار السن من الفتيات وكبار السن كان قمة التخلف وكيف يعقل أن يسمح لمثل هؤلاء أن يعبثوا بحياة الأطفال الأبرياء والذين لاذنب لهم إلا إنهم وقعوا تحت وصاية جهله.


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
05:06 صباحاً 2008/08/15

 


تحية طيبة:
د. شروق هذه المقالة جدا رائعة موضوعها يستحق الإهتمام... فهذه مشكلة أصبحت ظاهرة ويقدمون عليها دون مبالاه... أنا برأيي الشخصي لا أفرق بينها وبين من يعذب أولاده بالضرب حتى الموت وغيره المثل... إنها ظاهرة كأن نقول (( صدر حكم على البنت من والدها أو وليها بالحجب على حياتها حتى الموت )) نسأل الله العلي القدير الهداية لكل ولي باع ابنته وأن يكون في عون من حدث لها ذلك ويلهمها الصبر...
تحياتي مع الشكر


ياسر
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/08/15

 


وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم. يمكن شاب فاسد أكثر وطئة بمصادرة آدمية المرأة من الشيخ الهرم , ولو تأكدتي من نسب الطلاق وشريحة المطلقين لراجعتي نفسك فيما كتبت , وكم أب سعى لستر إبنته وزوجها لشاب تعيش معه بسعادة لكن للأسف ما كملت سنتها إلا وهي في بيته مره ثانيه, وهذه الحاله ليست نادره لو عمل إستبيان في الأسواق والمولات عن وضع النساء اللائي يترددن عليها باستمرار لوجدتي نسبه مخيفه كلهن مطلقات , وكل الأزواج شباب.
وتحياتي لك.


أبو فارس
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/08/15

 


(إنها مأساة إنسانية يجب أن يخجل المجتمع من ظهورها فيه لأنها تصمه وتسيء إليه وإلى عقيدته. يجب أن تحارب وبحزم ويعاقب جميع الضالعين فيها ويحاسبوا ليردعوا غيرهم عن التمادي في انتهاك الحقوق والتحايل على الشرع واستغلال ضعف الناس واحتياجهم لإشباع شهواتهم وغرائزهم المريضة)
كلامك حقيقة واقعة و لا تعليق الا انها جريمة قتل و ترمل مبكر و ليست زواج ومن أكثر الطرق التي تغذي الفساد في المجتمع


صالح
ابلاغ
06:20 صباحاً 2008/08/15

 


الزوج سنه وحقيقه وفطره في كل عالم هالبشرية@
والاسلام كرم هالمرأة وجعل لها طريق اليوم هو محارب@
بقوة هالفن+
وثقافة ما يعرض فيه من عالم تجريم التعدد@
على انه مصيبه وكارثه في التنمية والمساوة ومحاربة حقوق المراة@
علمآ أن قبل عقدين من الزمن ما كنا نعاني من هالعنوسة+
وهروب هالفتيات وجريمة تعاطي التبغ +
والمسكرات والمخدرات بين هالنساء خاصه بيننا كسعوديين@
وأسفاه اليوم نسمع بمراره+
تهور ورعونة أمراة ترفض الزوج لتعليم وللوظيفه@
وبعد ذهاب ضياع العمر تبي زوج@
وكائن السالفه لعبه من السوق سلعه@


بدر اباالعلا{ المسيار هدفنا }
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/08/15

 


صباح الخير
الاخت شروق انا اعرف اسوء من هذه القصص وهي لجارتنا حيث تزوجت قصرا من رجل اخر فقط لان اخوها اراد ان يتزوج اخت هذا الرجل وكانت هي الضحيه وانتهت حياتهم بالطلاق طبعا
الغريب ان بنت هذه المرأه تم عقد قرانها وهي لا تعلم واخبروها ان زواجها بعد اسبوع والسبب انها لا تريد ابن عمها وفي القبيله مبدأ ان البنت لابن عمها
اصيبت البنت بحاله نفسيه مزريه انتهت بلانفصال !!
الغريب ان الزوج رافض الطلاق رغم انه قد تزوج بأخرى!!
وهي الان مرضه نفسيا !!


نهار
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/08/15

 10 


هذه حالات استثنائية في المجتمع وغالبا ماتكون في طبقات غير
متعلمة وتعتبر البنت عار يجب التخلص منه او بسبب الحاجة اذ يعرض
الأب ابنته للزواج على شخص مقتدر ماديا.. ولكن مايحيرني كيف
يجد هذا الزوج المسن السعادة مع طفلة لا تفهم في امور الحياة
سوى اللهو واللعب البريء ؟


ام نواف
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/08/15

 11 


عالم الرجال عالم غريب و مخيف و موحش. حتى العلاقة بينهم بين. ما أجمل الدنيا بدون رجال نقدر نسافر و نتمشى على كيفنا دون ما يكون هناك أحد يرعبك لكن هذه هي حكمة الكون.


الله المستعان
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/08/15

 12 


فعلاً هذا شي مؤسف جدا صرنا كل يوم نقراء مثل هاذي الاخبار
الى متى بعض الاباء قلوبهم قاسية
أشكر د. شروق فعلاً مقال اكثر من رائع يعطيكي العافية


مراد جدة
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/08/15

 13 


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين استشهد احد الصحابه وكانت له زوجة تهيم به
قال لها مواسيا لها
سيرزقه الله من هو احسن منكي وسيرزقكي الله من هو احسن منه
فتزوجت برسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت لا تظن انها ستجد من هو احسن من زوجها الشهيد ,,فلما سُالت فيما بعد قالت صدق الرسول صلى الله عليه وسلم
اقول للذين يظنون بان هذا الكلام يشمل هذه الحقبه من الزمن
اقول
ان النساء الان يترامين عند اقدام ذو جاهٍ بسيط فكيف بجاه من ربه يقول للشيء كن فيكون
.
شكرا السيد القاضي


حسان آلعلي
ابلاغ
02:28 مساءً 2008/08/15

 14 


مقااال هادف د/شروق أشكرك على هذا الطرح ولكن ألم يذهب عصر الجاهلية أم انه عاد من جديد ؟؟...لماذا هذا التسلط من الأباء على فلذات أكبادهم ؟ أم أن الطمع أعمى عيونهم وقلوبهم ؟!! لابد من ردع هذا الظلم والوقوف مع المرأة في حالة الاعتداء على حريتها وكرامتها سواء من الأهل والمجتمع وحقوق الانساان.. ولاحول ولاقوة إلا بالله..اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا


أم ديانه
ابلاغ
04:00 مساءً 2008/08/15

 15 


هل تريدين مجتمع مثالي. المقال يتكلم عن نموذج شاذ وحاله شاذه لا يجوز ان نقول انها من عاهات مجتمعنا. على اي حال هي موجوده من زمان ولا تمثل الا فئه قليله جدا. ولو قلنا انه لهم اسبابهم التي لا تبرر زيجه كهذي اللي لا تنم الا عن قله وعي. اخيرا مجتمعنا مجتمع واعي ولا ارى ايجابيه ولا فائده في تسليط الضوء على حالات وسلبيات مثل بنت ساقت سياره اخوها ورجل ضرب زوجته على سبيل المثال ونجعلها صوره سيئه تعطي انطباع سيء ومتخلف عن مجتمعنا اللي قاعدته وغالبيته فكرها ووعيها جدا معقول.
اتمنى وصلت الفكره


خالد التكسسي
ابلاغ
04:14 مساءً 2008/08/15

 16 


دكتورة/شروق جمعة مباركة،
مقال جميل ورائع، وكأنك يا أبوزيد ما غزيت، المشكلة ليست في أن
نقرأ ونسمع هذه القصص المخجلة وإن كانت مازالت محدودة جداً
ونادرة، وإن كنت أتفق مع تعليق الأستاذ/ أبو فارس حفظه الله كلياً،
ولكنك طال عمرك تلومين المجتمع، وتركتي من هو الأهم، وبغض النظر
عن لجنة حقوق الإنسان الذي وجودها مثل عدمه، وكل أعمالها استفسار.
هل يجب محاسبة المأذون الذي يكتب عقد النكاح لهؤلاء القصر؟
ولا أعلم هل يُقبل بموافقة القصر في هذه الحالات بدون موافقة قاضي
أو الحاكم بغض النظر عن الولي أو الأب.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/08/15

 17 


د. شروق تحياتي لك ولجميع القراء
مقالك فيه نوع من الأسى والحزن، وانا معك
جهل الأب وطمعه هي مشكلة من المشاكل.
تخلف المأذون وجهله بالنظام.
مالذي يمنع سؤال البنت واخذ موافقتها شفهيا؟
وفي حال موافقتها لماذا لا تبصم فورا للتأكيد على موافقتها.
لا بد من تقنين الشريعة ووضع قوانين
قانون لسن الزواج بحيث لا يقل عمر الفتاة عن 18 عاما لحفظ حقوقها.
قانون جزائي لولي الامر والمأذون في حال المخالفة.
تعليق 6
كلامك مرفوض جدا البنت مع الشاب افضل بكثر من الشايب
مها كانت ثروته
والاخ ابو فارس


فهد التميمي
ابلاغ
08:01 مساءً 2008/08/15

 18 


سلمت اناملك د. شروق
أوافقك على كل ماقلت خصوصا القاصرات ( 10 سنوات) ماهذا ؟ وأين اصحاب الفضيله الشيوخ المبتعدين عن شؤوننا الاجتماعيه وكأن شيئا لم يحدث فلابد من فتوى تحمى الاطفال من ذوى المشاعر اللاانسانيه.
اما بالنسبه للكبيرات فوق 18 سنه فهن صاحبات الخيار والرضى سيدا الأحكام وانت تعرفين بأن هنالك عدة دوافع ورغبات للجنسين


ناقوس
ابلاغ
09:49 مساءً 2008/08/15

 19 


اخت شروق- اوافق الاخ ابوفارس رد 6 وخطبني صديق والدي ورفض والدي وكنت موافقة وزوجني والدي لشاب متعلم تعليم عالي وكرهت الحياة معه لمدة اربعة اشهر وكان ياخذ راتبي وفي النهاية خالعته وارجعت له مهره واكل رواتبي وبعدها
تزوجت من صديق والدي بعد ان خطبني مرة اخرة وجهز لي سكن في مكان عملي خارج الرياض ويحضر كل يومين ولاياخذ راتبي ويصرف علي كما يصرف على زوجته الاولى وبعدها نصحت ثلاثة من اخواتي وتزوجن من رجال كبار ومتزوجين ويقدرون الحياة الزوجية ويعرفون معني الحياة بغيرة رجال معقولة وليس شكك ليس له اساس


زوجة وام
ابلاغ
10:40 مساءً 2008/08/15

 20 


طيب والبنت اللي تبيع نفسها؟ تقول ما ابي إلا تاجر ولو كان عجوز؟ الأب مادي والبنت ماديه أكثر!


عادل الصقر
ابلاغ
11:55 مساءً 2008/08/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية