بحث



الخميس 13 شعبان 1429هـ -14 أغسطس2008م - العدد 14661

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


لعلنا نفهم
الاعتذار

د. حنان حسن عطاالله
    الاعتذار والاعتراف بالخطأ سلوك محمود يدل على الشجاعة والإنسانية والحس المرهف وللأسف يقل من يمارسه، والغالب أن معظمنا يحاول تجاهل مشاعر الألم التي قد يسببها للآخرين أو يقف موقفاً دفاعياً فيما سببه من ألم للطرف الآخر على طريقة أنا لست من فعل ذلك، أو حتى الإسقاط على الآخرين، ويبدو أن سلوك الاعتذار موضوع ثقافي، فبينما تشجع بعض الثقافات هذا السلوك وتربيه في أطفالها نجد أن ثقافات اخرى تقلل من قيمته.

من ناحية أخرى مجرد اعتراف الفرد بأنه أخطأ فيه اعتراف ضمني بأنني لست كاملاً ..

كنت أستمع لبروفيسور يفلسف الاعتذار بطريقة جميلة، حيث قال إن الاعتذار له ثلاثة أجزاء أولاً أن تقول أنا آسف الجزء الثاني أعرف أنني سببت لك ألماً وإزعاجاً والجزء المهم هو الجزء الثالث، ما الذي يمكنني عمله لأجعل الأمور أحسن، والحقيقة قد أضيف جزءاً رابعاً وهو أعدك أن لا يتكرر هذا السلوك في المستقبل، فالبعض يخطئ ويخطئ ويكرر نفس السلوك عشرات المرات معتقداً أن الاعتذار يكفي ويمحو هفواته وزلاته عند الآخر، وهذا في الغالب سلوك طفولي، والبعض الآخر قد يجد صعوبة في الاعتذار، لذلك كأنهم عندما يرفضون أن يعتذروا يحاولون أن يقنعوا أنفسهم بأنهم ليسوا سيئين! مع أن الأقوياء والواثقين هم فقط من يعتذرون ويتحملون مسؤولية الألم الذي سببوه للآخرين دون أن يتنصلوا من ذلك.

وللاعتذار قوانينه وشروطه التي قد تجعله ينجح أو يفشل:

يقول ابن المقفع:

لا تعتذر إلا لمن يحب أن يجد لك عذراً

أذل الناس معتذرٌ إلى لئيم

@ وقفة:

ليس اعتذاراً على الإطلاق اعتذارٌ يحمل أثراً من اللوم والحقد وأعظم شروط الاعتذار حسن توقيته للطرفين المعنيين.

(اسكواير)

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


تعلمت @
أن محادثة بسيطة أو حواراً قصيراً مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسه؟
تعلمت@
أن العقل كالحقل وكل فكرة نفكر فيها لفترة طويلة هي بمثابة عملية
ري ولن نحصد سوى ما نزرع من أفكار سلبية أم إيجابية؟
تعلمت@
أنه خير للإنسان أن يندم على ما فعل من أن يتحسر على ما لم يفعل
تعلمت @
أن العمل الجيد أفضل بكثير من الكلام الجيد؟
حبيت أهديك هالعبارات لك شخصيآ@
ومن ثم البقية أحبتي هالمنتدى الغالي@
عربون تحيةوتقدير للكاتبه ولهما @
بجد مقالك كل يوم خميس نحن له منتظرين؟
على احر من الجمر؟


بدر اباالعلا{متطرف تعدد+مسيار}
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/08/14

 


لا تعتذر إلا لمن يحب أن يجد لك عذراً
أذل الناس معتذرٌ إلى لئيم
مشكورة أختي..


منيرة
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/08/14

 


الاعتدار ثقافة يجب أن تنتشر بين الجميع


عبدالله السحيمي
ابلاغ
05:52 صباحاً 2008/08/14

 


ابدعتي مقاله رائعه
دمتي سالمه كاتبتي


نجلاء6
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/08/14

 


كلام صائب مئه بالمئه ,, فالاعتذار لايدل على السلبيه والنقص بل على العكس هو دليل على الشجاعه والثقه بالنفس ,, وهو سبب رئيسي بتصفية النفوس
ولو فكر الانسان قليلا لوجد ان كل شئ زائل ويبقى الخلق الطيب
والتسامح من شيم الكرام
الله يجعلنا دوم ممن يتسامحون ويدمحون الزلات


شماليه
ابلاغ
07:23 صباحاً 2008/08/14

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتورتي الفاضلة / حنان عطالله
ك الشكر ل لما تقدمينه من مواضيع مميزة ورائعة ومهما كتبت
ونسقت حروفي فأنني أعجز عن وصف أمتناني لك ِ
الأعتذر شي جميل أن يعترف الأنسان بخطأ والأجمل من ذلك عندم يقدم الأعتذار لمن يستحقه...
ولكن السؤال هنا ؟
لماذا نخطئ ولانحسب لكل كلمة حسابها قبل أن نخرجها
من عقولنا فنضطر بعد ذلك للأعتذار !!!
الأعتذار يعتبر من مميزات الشخصيات المثالية الناجحة بالحياة ولكن أن اعتاد الأنسان على الأعتذار ماذا بعد ذلك...


منى المجلاد
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/08/14

 


شيء شبيه لما سمعتية د. حنان من البروفيسور هو شروط التوبة كما قررها العلماء. علماء النفس أيضا يجدون الاعتذار أقوى في تعديل السلوك من العقاب، أليس كذلك؟


humood
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/08/14

 


اسعد الله صباحك دكتوره حنان
مقالك جدا رائع وكما اقول دائما لاخوتي اعذر الناس احسن الناس
ودمتي لنا مبدعه :)


moon
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/08/14

 


فبينما تشجع بعض الثقافات هذا السلوك وتربيه في أطفالها نجد أن ثقافات اخرى تقلل من قيمته.
ليتك اعطيت امثلة على تلك الثقافات وامثلة على أساليبها


محمد
ابلاغ
12:10 مساءً 2008/08/14

 10 


أسعد الله أوقاتك بكل خير.
طالما نفتقد لأداب الحوار دكتورة فمابالنا حين يخطئ الفرد منا ننتظره يعتذر وهو في الأساس لم يتعلم أساليب الحوار,, لا أعمم هذه القاعدة..
وهناك من نرغب الحديث معه كثيرا لأدبه في حواره وإن أخطئ فما أجمل إعتذاره..
لكنهم للأسف قله...


عيون غاليها
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/08/14

 11 


الصبر نصف الايمان وانزل الله فيه سورة كامله " والعصر. ان الانسان لفى خسر. ال الذين امنو وعملو الصالحات. وتوصو بالحق وتوصو بالصبر"
فلو تواصينا بالحق والصبر لما احتجنا للاعتذار او قللنا منه. فالعرب تقول تمتع بالصبر.
س_ فهل عرب اليوم يتمتعون بالصبر ؟
ج _ لا ( حتى تصبح الالفاظ " فضلا / شكرا / آسف " سيمفونيه معزوفة نتمتع بها فى شوارعنا، مدارسنا وبيوتنا


ناقوس
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/08/14

 12 


شكرا لك دكتوره حنان علي هذا الموضوع المتميز
قرات كتابا قبل مدة طويله اسمه فن الاعتذار ولا زلت حتي الان احتفظ بذاكرتي ببعض القصص الواقعيه التي اوردها المؤلف وارويها عند الحاجه
لا يعتذر الا الانسان الشهم ومن تنطبق عليه مقولة.. اذا انت اكرمت الكريم ملكته وان انت اكرمت اللئيم تمردا
اما الانسان الوقح فانه اما يتجاهل او يتعالي او لا يحس وهذا هو الانسان الذي تنطبق عليه صفة الصفاقه وهي بنظري مرض نفسي لعين
شكرا لك مرة اخري وبالتوفيق


ابن سعود
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/08/14

 13 


كلامك رائع يا دكتوره
الأعتذار تجربه مؤلمه لكل معتذر
بس اللي يقرا مقالك اليوم يخف عليه شوي الألم


صاحبه اللمبه reem A
ابلاغ
03:59 مساءً 2008/08/14

 14 


البعض يخطيء ويخطيء ويكررنفس السلوك عشر المرات مع الاسف هذا الطريقة التى تستخدم كثيرا من الناس واذا قبلت الاعتذار يقتعد انك ساذج وهذه الطريقة
التى تسكتك


أم سعد
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/08/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية