بحث



الاربعاء 12 شعبان 1429هـ -13 أغسطس2008م - العدد 14660

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
الجامعات الجديدة والتوازن السكاني

د. هيا عبد العزيز المنيع
    في رد للقارئة الكريمة صبا نجد تساءلت عن سبب الزحام في المدن الكبرى مع شبه خواء في المدن الصغيرة وأيضاً القرى...؟

أشارك الأخت الكريمة رأيها وأضيف: انني أتوقع أن السنوات القادمة سوف تحمل حلولاً لفك ذلك الاختناق خاصة وأنه بات يمثل خللاً جغرافياً مما أصاب الخدمات التي للأسف لم ترتق لمستوى التعداد السكاني في مدن الرياض وجدة على وجه الخصوص...

أتصور أن بداية الحلول كانت إنشاء الجامعات في الأقاليم والمدن المتوسطة خاصة وأن الهجرة الرئيسية للأسر السعودية كانت بهدف إلحاق أبنائها وبناتها في الجامعات المتمركزة في المدن الكبرى فقط...

أيضاً لتحقيق ذلك التوازن وإصلاح الفجوات السكانية لا بد أيضاً من الاهتمام بمستوى الخدمات في تلك المدن بحيث يجد المريض حاجته للعلاج وأيضاً يجد المستثمر الصغير مجالاً للتجارة وكذلك تجد النساء فرص عمل وقبل ذلك الشباب لأن توفير فرص عمل لهم في مناطقهم عبر التوسع في مؤسسات الخدمات النفعية من شأنه أن يقلل من الهجرة للعمل بعد أن تم حل مشكلة الهجرة للدراسة..

أيضاً يمكن لبعض المؤسسات أن تعطي أولوية في قروض الإسكان لأهالي تلك المدن والقرى لتثبيت أهلها بدلاً من اختناق مدن معينة... أعتقد أن الاهتمام بتنمية الأقاليم يمثل عملاً استراتيجياً لصالح الوطن خاصة تلك المناطق التي تنعم بثروات طبيعية تحتاج لاستثمار على مستوى وطني لن يتحقق إلا بدعم المؤسسات الرسمية...

الاهتمام باستثمار الثروات المحلية سواء كانت بشرية أو مادية يمكن أن يرفع من مستوى الدخل الوطني وبالتالي ينعكس على مستوى معيشة المواطن السعودي مع تحقيقه الهدف الرئيسي المتمثل في تثبيت أهالي القرى والمدن الصغيرة فيها... الخطأ الذي وقع فيه المخططون في سنوات سابقة هو تركيز الخدمات عموماً والتعليمية والصحية على وجه الخصوص في مدن محدودة والنتيجة تدفق الهجرة من تلك المناطق للرياض وجدة وبالتالي ضعف الخدمات وارتفاع الإيجارات للمنازل بل وانخفاض في مستوى معيشة المهاجرين من القرى داخل المدن الكبرى... وغير ذلك من سلبيات الاخلال بالتوازن السكاني بين المناطق... وفي الوقت نفسه نلاحظ مع تلك الهجرة أن بعض القرى شبه مقفرة من أهلها....؟

لا بد من الاهتمام بالتخطيط بين الأقاليم في كافة المستويات خاصة وأن إنشاء الجامعات الجديدة من شأنه أن يشكل النواة الأساسية لبقاء الأهالي في قراهم ومدنهم الصغيرة وبالتالي تخف الزحمة من المدن الكبرى خاصة الرياض وجدة حيث بات تردي الخدمات فيها أمراً لا يحتمل...

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لعل المدن الإقتصادية الخمس..الجاري تنفيذها..تحقق ما تصبو إليه الكاتبة..
من وقف الهجرة إلى المدن الرئيسية.
ولكن المشكلة..أن عملية بناء هذه المدن..لا تسير بالوتيرة المطلوبة..
وقد يكون ضعف الإشراف..على تنفيذها..من أسباب تخلفها..عن الجدول الزمني المحدد لها.
يجب العدل في توزيع..المشروعات الإنمائية..بين مناطق المملكة..
حتى يشعر الجميع..بأنهم جزء..من الحراك..الإجتماعي والثقافي و الإقتصادي..في البلاد.
المشكلة..ليست في الإعلان عن المشروعات..
بل في تنفيذها..ثم تشغيلها وإدارتها..وجودة خدماتها.


صيد الشوارد
ابلاغ
08:10 صباحاً 2008/08/13

 


الموضوع مهم ومطلوب وضع خطة شاملة لوضع هجرة معاكسة للمدن الصغيرة حيث يلاحظ أن المدن الكبرى أصبحت تعاني من جميع النواحي والمناطق الصغيرة أصبحت لكبار السن وهذا خطاء أستراتيجي بل لوتنقل بعض القطاعات الكبري للمدن الصغيرة مثل العينية ورماح وحريملاء وضرماء على سبيل المثال في منطقة الرياض لكان أفضل ولتغير الشي الكثير من الزحام والتلوث والضغط على الخدمات العامة !!


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/08/13

 


قد طرحت تلك الحلول في احدي مواضيعك العام الماضي
ليس افتتاح افرع للبلدية والجوازات في القري حلا بل يجب علي الشركات كسابك وغيرها ان تنقل مقرها الي تلك القري حتى تخلق فرص عمل جبارة لاهل القري وتوفير سبل العيش الكريم تحت رعاية حكومتنا الرشيدة
الاستثمارات في القري يجب ان تنحنى منحي الجد ومنها ايضا المحافظة على البيئة وانشاء اكثر من محمية للحفاظ على الثروة الوطنية وخلق ايضا فرص عمل ناهيك عن وجود افرع للجامعات لتدريس المناهج الموافقه لنوعية العمل التي خطط له لسد احتياجات الشركات التي تنشأ في القري


ابو حزام
ابلاغ
01:24 مساءً 2008/08/13

 


فى الدول الغربيه افضل الجامعات بالمدن الصغيرة
وجزء كبير من سبب الزحام بالمدن الكبيرة الجامعات
جامعه الملك سعود مثلا فيها 40 الف طالب ويمكن 20 الف بجتمعه الامام غير باثى الكليات والمعاهد كلها متركزة بالرياض وكذلك اهم المستشفيات مل التخصصى والحرس والعسكرى
لو نقلت هذى الجامعات لمدن صغير مثل حائل الخرج ابها او غيرهم لكانت الفوائد كبيرة بكل النواحى حتى يتفرغ على الاقل الاكاديمين لدورهم وكذلك رخص الاسكان للطلبه بذى المدن و و الخ


مراقب
ابلاغ
08:20 مساءً 2008/08/13

 


أعتقد ان منطقة الدوادمي ثم عفيف ووادي الدواسر
بهذه الطريقه سوف تعالج الهجره العكسيه
وخاصه منطقة الدوادمي الذى فتح الجامعه بها صار امر ضروري 0


مهندس أبو عبدالله العتيبي ( مدينة الدوادمي )
ابلاغ
08:26 مساءً 2008/08/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية