بحث



الاربعاء 12 شعبان 1429هـ -13 أغسطس2008م - العدد 14660

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مشوار الرأي
لمَ لا ترفض؟

ندى الطاسان
    يمكننا أن نكون حمقى أحيانا، وحماقتنا هذه قد تأخذنا إلى طرق ومتاهات نحن في غنى عنها. ونحن أحيانا نعيش الحماقة عن جهل أوغباء، وفي أحيان أخرى نمارسها عن سبق إصرار وترصد. وفي كل الحالات ننتهي بمصاحبة الندم وبوعد خفي على أن لا نعود لحماقاتنا هذه.

وحماقاتنا ليست بالضرورة أن تكون حماقات مدمرة أو قاضية او مخجلة - حتى لا يذهب الخيال بكم بعيداً - بل هي مجرد حماقات بسيطة، كأن تفقد أعصابك أوتتفوه بكلام غير لائق أوتجاري صديقاً في تصرفات لا تتناسب مع شخصيتك، وهنا سيجرنا الحديث إلى تأثير الآخرين علينا وإلى الضغط الذي قد يعيشه الإنسان في محاولة للتكيف مع الجماعة التي يريد أن ينتمي لها. وكم منا من كان يرغب في أن يكون من الشلة المشهورة في المدرسة ولأجل ذلك غير من نفسه ومن شكله ومن تصرفاته حتى تتقبله المجموعة؟

محاولة الانتماء هذه قد تشوش التفكير وتجعل الإنسان يغير من شكله ومن نفسه ومن أفكاره وربما أخلاقه وهنا تكمن المشكلة، خاصة إذا كان هذا الإنسان مجرد مراهق لا يملك من التجربة والحكمة ما يساعده على اتخاذ القرار السليم، أو إذا كان الإنسان ذا شخصية مهزوزة أو يمكنه بسهولة أن يتأثر بآراء الآخرين وإلحاحهم. في هذه اللحظات تصبح كلمة "لا" صعبة لأنه إنسان يسعى لأن يتقبله هؤلاء الآخرون أيا كانوا ومهما كانت أفكارهم وتوجهاتهم وشخصياتهم حتى وإن كانوا يمثلون الضد أو الصورة الأخرى المعكوسة. تمسكك بكلمة "لأ" قد تكون انتصاراً لك ولشخصيتك ولمبادئك ولكل ما تمثله، وليست بالضرورة أن تكون دلالة على العناد أو ضيق الأفق.

في المراهقة تكون في مرحلة تكوين شخصيتك وقد تبحث عن ملامح هذه الشخصية من خلال الشلة التي تنتمي لها أو من خلال نظرات الأصدقاء وأفكارهم، لكن تذكّر دائما أنك مميز ومحاولتك للانتماء للشلة لا تعني أن تنسلخ من شخصيتك وأن تمسحها وأن تحاول القيام بتصرفات لا تعبر عنك لرغبة في إسعاد الآخرين أو حتى يتقبلوك. وتذكر أيضا أنه ليست كل الحماقات تبعاتها محدودة أو وقتية!

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كلام رائع فالشخصية تتحدد في فترة المراهقة


عهد
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/08/13

 


الحماقة في المراهقة لا تقارن بالحماقة في الكبر شتان مابينها


خالد
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/08/13

 


اخت ندى
مقالات رائة جدا تستحق الثناء والشكر
اتمنى لك التوفيق


ولد الرياض
ابلاغ
11:01 صباحاً 2008/08/13

 


تتأسس شخصية الشخص من البيت ومن ذو ولادته وكذلك تتأثر يا سلباّ او ايجاباً
من خلال تعامل والديه معه اما ان يكون قوي الشخصيه واثقاً من نفسه او ضعيف الشخصيه و خجولاً...
وبنا الشخصيه تكون من الصغر وهي تعتمد كلياً ويتحمل عبئها الوالدين وهي مهمه جداً لتكوين شخص قوي الشخصيه وتأتي من كيفيه تعامل والديه معه ورده فعلهما في مختلف المواقف التي يتعرض لها او يفعلها ,,,
و المدح و التشجيع و التجريح امام الاخرين والضرب كلها عوامل تؤثر في بنا الشخصيه.


مواطن طفران
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/08/13

 


يتصرف الشخص تصرفات تبدو بالنسبه له شي عادي في مراهقته
وحينما يتذكرها في الكبر يندم , ويفهم ان تصرفاته كانت مجاراه
او تقليد اعمى
موضوع حلو


دايم الامل
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/08/13

 


يتصرف الانسان في مراهقته المبكره في بعض الاحيان بكثير من الحماقه
جهلاُ منه وعدم توجيه من الرقيب ,,,حيث ان جميع التصرفات لم نجبل
عليها وانما هي تصرفات مكتسبه
وحين يشتد ساعده يندم على سلوكياته ولكن ,!!!
مقال حلو كتير


دايم الامل
ابلاغ
12:19 مساءً 2008/08/13

 


حياك الله. د / ندى
قد نفتقد أشياء كثيرة فى حياتنا بسبب الحماقةوالأندفاع فى تصرفاتنا أثناء الغضب
ويأتى بعد ذلك الندم ىلكن السؤال هل نحن نستفيد من تجاربنا هذه أم لا ؟
سلمت يمناكى ودائمآ للأمام..
صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
01:05 مساءً 2008/08/13

 


لم َ لا ارفض ماذا؟
ان اكون نسخة من صديقتي او قدوتي المفضلة!؟
ام ان تقودني شلتي حسب ماترى عبر دهاليز الوناسة الضيقة الرحبة بكل ماهو يوسع الصدر؟!
ام اكتئب كصديقتي فلانة الهادئة التي تعتبر الضحك قلة أدب والمزاح والدعابة كلام فاضي لتمتعني بثقل طينتها!
ام لأسير عكس تيار كل من يجالسني ليس لأني شخصية رافضة ومحبة للتميز ولكن لان لي شخصيتي المستقلة!
في المراهقة اكثر كلمة معظمنا رددها :انا حر بكيفي!
لنكتشف اننا لم نكن يوما نسير على كيفنا بل عبثنا بحماقة،،
وما أكثر غضبي و حماقاتي ^_^


~ذات دل ٍ بختريه~
ابلاغ
02:37 مساءً 2008/08/13

 


لحظة تفكير ,,, قد تبعدنا عن سنوات نعيشها في ندم.


عيون غاليها
ابلاغ
06:23 مساءً 2008/08/13

 10 


كلام رائع وجميل والأجمل الموضوع شكرا من صميم قلبي د. ندى
لكن من المحتمل ان تتبع ماتحب (او تهوى ) ليس بالضرورة عشان سبب معين ممكن عشان انت حبيت تتبع اوتفعل ذا الشيء.
ارجو دكتورة مساعدتي كيف اميز بين الاول والثاني وشكرا.
وانا من أشد المعجبين في اختيارك للمواضيع وايضا اسلوبك الراقي بالتوفيق.


عبد المحسن
ابلاغ
01:48 صباحاً 2008/08/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية