بحث



الثلاثاء 11 شعبان 1429هـ -12 أغسطس2008م - العدد 14659

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الوزير القابض على المال

فارس بن حزام
    لم أجد صراحة وشفافية أكثر من بيان مجلس الوزراء قبل ثمانية أيام حين كشف عن مشروعات تنموية متعثرة.

وإن لم يفصل البيان حول الظروف والأسباب، التي عوّقت إنشاء مراكز الرعاية الصحية الأولية، إلا أن مجرد الإقرار بوجود التقصير يعتبر حسنة.

الحكاية تعود إلى 15ديسمبر 2003، حين أعلن مجلس الوزراء الموازنة العامة للدولة للعام 2004، بمصروفات قدرت بنحو 230مليار ريال، وفي سياق استعراض المشروعات المقرر إنجازها جاء الذكر على إنشاء مراكز صحية، ليأتي بيان مجلس الوزراء في جلسته قبل الأخيرة، يوم الرابع من أغسطس الحالي، أي بعد نحو خمسة أعوام، كاشفاً ومعاتباً ومنادياً لإصلاح خطأ حاصل وتجاوز تقصير واضح.

إذ دعا البيان الرسمي إلى متابعة وإنجاز 1499مشروعاً لوزارة الصحة (مباني الرعاية الصحية الأولية) ممولة من فائض إيرادات الميزانية، والموزعة على مناطق المملكة للأعوام المالية 2004و 2005و

2006.هنا، نحن أمام حالة غريبة؛ مال مرصود ومحجوز في خزانة الدولة لإنجاز مشروع تنموي، محدد المكانة وحجم الكلفة سلفاً، وهناك من يماطل ويعوّق التنفيذ. لا أعلم ما مصلحة المعطل والمماطل والمعوّق، طالما أن كل شيء متوافر.

المشروعات المتعثرة تبدو صغيرة جداً؛ مبان للرعاية الصحية الأولية! فكيف هي الحال مع المشروعات الصحية الضخمة؛ المدن الطبية مثلاً؟ هذا في شأن الخدمات الطبية، فماذا عما هو أكبر؟

لا أظن حقاً أن هناك من يستطيع تقديم تبرير تأخير بناء مركز صحي صغير واحد لا يكلف سوى خمسة ملايين، وباستغراق زمني لا يحق له بلوغ العامين.

بودي أن أسأل وزير الصحة، الموجود في التناول الإعلامي كل يوم، ما موقفك من بيان مجلس الوزراء، وهل أنت من يتحمل مسؤولية التأخير، أم زميل لك في المجلس؟ هل هي وزارتك، أم وزارةٌ زميلة؟

وبودي أن أتجه بالسؤال أيضاً إلى وزير المالية، الذي أعفيت من مهامه وزارة الاقتصاد الوطني، بعد أن نقلت إلى زميل آخر له، وبات حمله أخف، ما موقفك من بيان المجلس، وهل أنت من يتحمل مسؤولية التأخير، أم زميلك وزير الصحة، الحاضر دوماً عبر وسائل الإعلام بالتصريح والزيارات والنقد الصحافي؟ وهل هي وزارتك أم الوزارة المعنية بالمشروع، إن هي تأخرت في التنفيذ وماطلت مع المقاولين المناط بهم التنفيذ؟

ليس ضيراً هذه المرة نكش وزارة المالية، فهي الأقل تضرراً في إعلامنا المحلي. فالوزراء لا يريدون تحميلها المسؤولية في تأخير صرف مخصصات وزاراتهم من الميزانية؛ لأنها عادة عربية لا ترتقي إلى التعامل وفق القوانين، ذلك أن من بيده المال لا تسعَ إلى إغضابه وحاول أن تسايره قدر المستطاع.

هل هو خلل في النظام الإداري أم في الأفراد القائمين عليه؟ سؤال متروك للقارئ أولاً والمسؤول ثانياً.

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يعطيك الف الف عافيه على المقال الرائع ياستاذ فارس
بودي ايضا لو سألت وزير التربية والتعليم اين حقوق منسوبي وزارتك( المعلمين )
اين اعلى حصة من الميزانية التي ذهبت الى وزارة التربية
اعلى ميزانية على مر التاريخ !!
وهناك اكثر من 600الف معلم ومعلمه ليسوا على مستوياتهم المستحقة (المستوى الخامس)
لماذا يخسر المعلم من مرتبه شهريا مابين 2500الى3000 ريال ؟؟؟


اين المستوى الخامس حق المعلم المسلوب
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/08/12

 


جبتها على الجرح وكنك ما دريت
و انت قاصدها


محمد العتيبي
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/08/12

 


ضاعت الأمانة فلننتظر الساعة.. ينقصنا الفكر الخلاق الإخلاص في العمل
التخلص من البيروقراطية والخ.


مدري ليش
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/08/12

 


هذه شفافيه؟؟ الشفافيه ايها الكاتب الحقيقه هناك عند جيراننا في دولة الكويت!! وذلك لو ان هذا او ذاك الوزير في تلك الدوله الصغيره في مساحتها الكبيره في شفافيتها له صلة في تأخر المشاريع وعرقلتها فعلى اقل تقدير محاكمته وتفنيشه من العمل بالوزاره وربما لا يسلم بان يقبع خلف القضبان !! هذه الشفافيه اما عداها فما هي الا ضحك على الدقون.


abudallah
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/08/12

 


الاخ الكريم.تراك تنفخ بقربه منشقه
ادع على من ظلمك بس...


مهند
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/08/12

 


لالالالالالالالالالا تعليق ,,,


ولهان سدير
ابلاغ
06:37 صباحاً 2008/08/12

 


ايه وزير الصحه ماوراه ووزارته الا المرض انسان يموت بالإعلام وبس والا الشغل ورى ظهره


خالد شقراء
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/08/12

 


الله عليك يا فارس حطيت يدك على الجرح وزارة المالية وما أدراك ما وزارة المالية
أتمنى أن يكون هناك كتاب يناقشون آلية عمل وزارة المالية في الإعتمادات المالية للوزارت بمختلف بنودها لأنها ومثل ما ذكرت " أن من بيده المال لا تسع لإغضابه ".
بالنسبة للمشاريع لا تدقق في هالوقت المقاولين متوهقين من إرتفاع الأسعار والإعتمادات قديمة ما تغطي التطور في الأسعار لأن المشكلة مو على الصحة بس هي شاملة جميع المشاريع التنموية.
تحياتي


الله عليك يا فارس
ابلاغ
06:49 صباحاً 2008/08/12

 


يجب أن تخرج المبالغ للمشاريع المعتمدة من سيطرة وزارة المالية و يجب ان تودع في خطاب اعتماد لصالح الوزارة المشرفة على المشروع.و يجب أن تكون المبالغ لكامل المشروع حتى لو كانت مدة التنفيذ أكثر من سنة. اذا حولت كامل قيمة المشروع المعتمد للوزارة المشرفة على المشروع عندئذ يمكن محاسبتها على التأخير و حرمان وزارة أخرى من الاستفادة.


مواطن
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/08/12

 10 


ولا عزاء للمواطنين
قال ايش قال الولادة بالمستشفيات دلع وبرستيج


خالد البلوي
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/08/12

 11 


الأخ فارس حزام مع التحية
هل هناك فرق بين النظام الإداري والأفراد القائمين عليه؟؟
بمعنى أن الأفراد نفسهم من يضعون النظام الإداري وهنا تبرز الخبره التي تكاد أن تصبح وجها لعملة وجهها الآخر هو البيروقراطيه.
نحن العرب من يقول الإختلاف بالرأي لايفسد للود قضيه ونناقضه بقولنا وافقه تكسب وده وهذا القول الأخير برأيي هو قاعدة بعض الوزراء مع زميلهم القابض على المال كما وصفته.
والسؤال لك يا أخ فارس هذه المره
كم من مسؤول سيقول ما خفي يافارس كان اعضم عندما يقرأ مقالك الذي على الأقل تعدى القشور عمقاً.


ابو وافي
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/08/12

 12 


السلام عليكم
حقيقة ان تنشر صحيفة يومية مقال بمثل هذا الوعي والوضوح والمباشرة
فهذه تحسب للصحيفة والقائمين عليها.
بعيدا عن الفكرة الاساس في المقال
ان استمرار السكوت عن الكثير الذي يحدث يجعل الأمور تزداد سوء
ولا تصلح الأشياء الا بنقاش تفاصيلها الكبيرة منها والصغيرة وتحديد مسؤولية كل فرد قائم على عنصر من عناصر العمل أياً كان.
فما بالك إن كان وزارة.
الأخ فارس لك الأحترام ولجميع القائمين على هذه الجريدة
لا تصمتوا يوما عن نطق كلمة الحق
نوّار


nawaaar
ابلاغ
09:26 صباحاً 2008/08/12

 13 


الخلل ان البلد لايوجد فيها نظام ونحن مثل قول غوار المأثور "حارة كل من ايدة اله"


homeless
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/08/12

 14 


شب عليهم


ابوعبدالمحسن
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/08/12

 15 


والحمد لله شراء السلاح للدفاع عن البلد لايتأخر وليس في يد وزارة المالية وإلا لبقيت البلد مكشوفة للأعداء.


fwz
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/08/12

 16 


حسبي الله ونعم الوكيل ‘ ننتظرالنتائج وبقلوب متلهفة للتطوير والإصلاح لكن يبدو
أن ذالك مثل( بيض الصعو) ياليت يكون على كل وزارة هيئة تتابع وتحاسب


مراويح السحاب
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/08/12

 17 


هذي حال الوزراء كل يرمي على زميايه الآخر وبري نفسه


كردي
ابلاغ
11:00 صباحاً 2008/08/12

 18 


المعضلة لاتقتصر فقط في وزارة الصحة او وزارة المالية !!! بل هي موجودة في جميع الوزارات والمصالح والشركات الحكومية وشبه الحكومية! هناك فساد اداري ومالي واخلاقي كبير واعتقد جازما انه قد بلغ درجة يصعب اصلاحه فقد اصبح في دم الكثير من المسؤولين وحتى صغار الموظفين!!لقد اصبح القاعدة والنزاهة والامانه هما الاستثناء!!
الشيء الغريب الذي لم افهمه بعد كيف ان قيادة هذا البلد الذي يثق فيها المواطن بقوة تبدو منفصلة تماما عما يحدث ولا تتجاوب مع نداءات ومطالب واصوات المواطنين الذين بحت حناجرهم وجفت اقلامهم؟؟!


ابو تمام
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/08/12

 19 


المراكز الصحية؟
لا تبعد كثير المستشفيات الحكومية وضعها سيء.
رافقت مع الوالد في المستشفى المركزي (الشميسي) جاني وسواس من حالة المرضى عناك.
المستشفى ينقصه الكثير.
هذا أكبر مستشفى حكومي في المملكة؟
اله يصلح الحال.


أبو شيخة
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/08/12

 20 


الله يريدبنا خير و يعين الله المواطن المغلوب على امره الفئه الكادحه ويعين وزارة التخطيط و الخزن الاستراتيجي وتعيش البريوقراطية والروتين برتمه الممل والحمدلله وصلى الله وسلم وبارك على خاتم المرسلين


بكر فهد البكر
ابلاغ
11:30 صباحاً 2008/08/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية