مثل بقية البشر أذهلني حفل افتتاح أولمبياد بكين الذي كلف 43مليار دولار (وهو مبلغ يساوي ميزانية دولة عربية محترمة).. وكانت الرسالة التي أرادت بكين إيصالها للعالم إظهار مدى قدرتها التكنولوجية وبراعتها في إدارة وتنظيم مثل هذه المناسبات الضخمة...
وبعد أن تكفل الصينيون بكل شيء لم يبق أمام جاك روج (رئيس اللجنة الأولمبية العالمية الذي رافق الرئيس الصيني في حفل الافتتاح) غير القلق حيال المنشطات الرياضية وإمكانية استعمال أنواع منها تستعصي على الكشف - وبطبيعة الحال سيكون موقفه محرجا في حال استعمل الصينيون أنفسهم منشطات محلية خاصة لا تدخل ضمن المنشطات المحظورة عالميا..
ومعلوم ان المنشطات الرياضية - عموما - تُعد آفة الدورات الأولمبية (والأسوأ من هذا) استعمالها بموافقة وإشراف بعض الحكومات القمعية.. فبعد انهيار النظام الاشتراكي في ألمانيا الشرقية اتضح دور الشتاسي (جهاز المخابرات السابق) في إجبار الرياضيين على حصد الميداليات الذهبية بهذه الطريقة.. ومن المذكرت التي وجدت ضمن ملفات الشتاسي رسالة موجهة من رئيس الحزب الاشتراكي الى مدير معهد كرايشا للابحاث الرياضية جاء فيها :
"سعياً نحو احتلال الرياضة في ألمانيا الشرقية موقع القمة وإظهار تفوق المجتمع الاشتراكي على الرأسمالي يسمح باستعمال مجموعة (يو.أم) المنشطة مع ضمان عدم كشفها في المناسبات الدولية".. غير ان دور الحكومة كشف بعد فضح أمر العداءة مارليزجير التي عمدت إلى تعاطي ثلاث جرعات من المنشطات (عام 1975) بدلاً من جرعتين كما وصف لها!!
... أما بخصوص الصين فمن المعروف أنها تنظم باستمرار دورات أولمبية محلية لا تقل من حيث الكم والمستوى عن الدورات الأولمبية العالمية ؛ وفي آخر دورة أقيمت على مستوى البلاد شارك أكثر من 25الف رياضي (مقابل 10آلاف للدورة العالمية) حُطمت خلالها أرقام عالمية كثيرة. وكان من الممكن ان تمر هذه الدورة مثل سابقاتها -بدون تغطية عالمية - لو لم تقم السلطات الصينية بحملة غير مسبوقة لاعتقال الرياضيين المتعاطين للمنشطات المحظورة محليا وعالميا!!
غير أن مايلفت الانتباه في المنشطات الصينية احتواؤها (بالاضافة الى العقاقير الكيميائية المعروفة) على خلطات محلية غير ممنوعة أو معروفة عالميا.. وهي خلطات مقتبسة من صميم التراث الصيني وتتضمن عناصر حيوانية غريبة كدماء التماسيح وعظام النمور وادمغة القردة وبول السلاحف وبول الأصحاء من البشر.. ففي الصين هناك اعتقاد شعبي بأن البول مادة مقوية وان صحيح البدن يسلم من المرض طالما شرب بوله بانتظام. وكانت وكالة رويترز قد ذكرت (في الأول من يونيو الماضي) ان اكثر من ثلاثة ملايين صيني يشربون بولهم بانتظام. كما نقلت صحيفة Xinhua الرسمية عن لانج يانشنج مدير معهد الطب الصيني ان البول مادة معقمة تعزز جهاز المناعة وتؤخر الشيخوخة - وأشار الى انه يشرب بوله منذ سن الثالثة عشرة و مايزال سليما وبصحة جيدة!!
- أتعرفون ما الذي أثار استغرابي بحق !؟
في آخر دورة محلية اعتبر البول من المنشطات المحظورة!!
1
يع..
على العموم المقال رائع...
03:45 صباحاً 2008/08/11
2
حفل افتتاح رائع لكن مايدهشني في الصينيين قدرتهم على أكل كل شيء.. في الصين هناك طريقة لأكل دماغ القرد حيث يتم اختياره من قبل الزبون ثم يأتي البائع بمطرقة حديدية قاسية ويكسر رأسه مباشرة ويأتي الزبون ليلتهم الدماغ وهو لايزال ساخنا إعتقادا منهم بأن هذا الدماغ مفيد.. ( والله الشهوة اللي مهيب شهوتنا ) مع ذلك هم يقرفون من الضبان التي تعد طعاماً شهيا لدينا نحن السعوديين ويتقززون منها.. أحسنت يا أبا حسام
03:47 صباحاً 2008/08/11
3
صباح الخير...
مبدع كعادتك
الصين صار فيهاا كل شي حلوو
ياحبي لهذاا الشعب النظم
03:52 صباحاً 2008/08/11
4
دايم ماشاءالله تثري معلوماتنا واعترف انك كاتب مميز واستثناءي الله يوفقك
انا مرتاح لارائك وطروحاتك وعندك شي تقوله مو اللي خلصت اخبارهم وماعاد
لهم سالفة الا سواقة الحريم الي صار مسلسل جريدة الرياض المكسيكي
03:52 صباحاً 2008/08/11
5
هالصينيين آفة
اللهم ياكافي...
يابو حسام
ليتك خليتها ختامها مسك..!!
04:02 صباحاً 2008/08/11
6
صباح الخير يا ابا حسام
استغربت من المبلغ الذي ذكرته لتكلفة الحفل ب 43 مليار دولار مع ان جميع الصناعات كانت صينية وكانت من عندهم
لو كان عندنا هذا الإفتتاح لكان ب 430 مليار دولار بإضافة صفر فقط وذلك لإستيراد جميع المواد المستخدمة في هذا الحفل من غير اللعب بالميزانيات
الحمدلله ان مثل هذه الإحتفالات لا تقام عندنا والا كان الرياض ما تقدر تمشي الا بالدرجات الهوائية أو النارية وتجد نفسك مشارك بهذه الأولمبيات وانت لا تعلم
تحياتي لك
04:09 صباحاً 2008/08/11
7
ففي الصين هناك اعتقاد شعبي بأن البول مادة مقوية وان صحيح البدن يسلم من المرض طالما شرب بوله بانتظام.
الحمدلله على نعمة الاسلام
لو ماكنا مسلمين كان استسلمنا لأي خرافات حتى لو كانت شرب النجاسات
بس الحمدلله انهم تداركوا الوضع واعتبروه محضورا ^_^
04:09 صباحاً 2008/08/11
8
شكرا على المقال لكن لفت انتباهي قولك :
(مثل بقية البشر أذهلني حفل افتتاح أولمبياد بكين الذي كلف 43مليار دولار (وهو مبلغ يساوي ميزانية دولة عربية محترمة)..
يعني فيه دول عربية غير محترمة !
ننتظر توضيح استاذ فهد
04:12 صباحاً 2008/08/11
9
يمكن إعتبار المنشط أي ماده تعطي إمتياز خاص لمتنافس على آخر ,, و لكن هل البول - و يكرموا القارئين - فعلاً يندرج تحت هذا التصنيف.؟ لا أعتقد و لكن بلد مثل الصين تشوف فيه من الغرائب و العجائب الشي الكثير.
تحيه صباحيه بروح الخزامى لك و لجميع القراء.
04:16 صباحاً 2008/08/11
10
وع وع وع وع يعنبوهم بول ذالفنسان عليهم معتقدات !!!
04:16 صباحاً 2008/08/11
11
بالمناسبة:
قبل قليل كنا نجلس بانتظار بداية سباق الفروسية في الأولمبياد، وبينما لا زالت العتمة لدينا كانت الشمس مسفرة عليهم في الصين.
سألَنا أخي:
- هم نهارا أليس كذلك؟
أجبناه:
- نعم.
- أشرقت الشمس عليهم قبلنا؟
- نعم.
- هل خرجت(الصين) على الدنيا قبلنا؟
وغرقنا في الضحك.
لنشرح له بعدها أن التوقيت العالمي حدد حسب الشرق والغرب، وأن البشر وضعوا المناطق الزمنية. إلخ
- حسنا حسنا قصدي، عند أول ثانية في الكون على من أشرقت الشمس: علينا أم عليهم؟
وأنا أسألك بدوري نفس سؤاله،لأننا وعدناه بسؤالك.
04:16 صباحاً 2008/08/11
12
الله يعطيك العافية يابو حسام مبدع كالعادة ومشكور
04:16 صباحاً 2008/08/11
13
انا اللي استغربه بعض اللاعبين يعرف انه راح يتعرض لاختبار ومع هذا يستعمل المنشط
انا اعتقد ان دول مثل امريكا وغيرها عندها انواع من المنشطات له مفعول جيد وغير قابلة للاكتشاف
فيه دول تشدد بالنسبة للاختبار فعندك اللاعب الانجليزي فيرديناند مجرد انه تخلف فقط عنه اوقف 8 شهور
للتصحيح استاذي من غير المعقول حفل افتتاح يكلف 43 مليار!
قد تكون تكلفة بناء المنشئات وتقوية البنية التحتية للبطولة ككل وان كنت حتى اشوفها كثيرة يمكن حوالي 25 مليار
وهذا يبين انك مالك بالتجارة تكلفة الاحتفال اربعة مليارات
04:21 صباحاً 2008/08/11
14
السلام عليكم ورحمه الله
الصراحه ابداع متواصل تسلم اناملك على هاذي الكتابات النيره والمعلومات المفيده.
للمعلوميه انا انسان مستصح ولله الحمد
والي يبي بول ترى الكاس بريال :) ه
والي يبي يكون زبون منتظم نعطيه خلاطه مع البول وهي عظام النمور
والله الصينين ماتركو شي ووفروه
اجل بول :)
الصراحه قمه في جمع المعلومات وسردها بطريقه ممتازه
ليكون الكمبيوتر مساعدك
04:21 صباحاً 2008/08/11
15
منشطات طبيعية بول إنسان ودماغ قرد ودماء تماسيح وع قرف الله لايبلانا
04:23 صباحاً 2008/08/11
16
والله مو خطأ,
الواحد يجرب يشرب بوله,
والله من الامراض وغرف الطوارئ اللي راح تزدحم,
04:43 صباحاً 2008/08/11
17
أعرف أن بول الناقة أنثى الجمل شافٍ وعلاج فاعل لكثير من الأمراض!
أما الأنسان!!
لوكان مفيدآ
لما ورد وجوب التطهر منه و أعتباره نجس!
ثم أنه مادة مركزة وقاذورات تخلص منها الجسم!
ولكن ما دام انهم يأكلون الحشرات كما الكاجو والفستق
فلا ريب بأن يهضموا بالبول :)
تحياتي الساخنة لك
يا أبو الأبداع
04:49 صباحاً 2008/08/11
18
( آخر دورة محلية اعتبر البول من المنشطات المحظورة!)الله يستر
05:02 صباحاً 2008/08/11
19
استاذي
كم احرص على قراءت زاويتك مع كوب القهوه كل صباح
اتمنى لك التوفيق
05:22 صباحاً 2008/08/11
20
والله انك صادق عزيزي الاستاذ فهد
فبعد هذا الافتتاح الرهيب والخرافي فبأمكانها اختراع منشط لايمكن الكشف عنه
او معرفته بلد لا يصعب عليه شي حتى طريقة العرض كأن المشاهد يشوف
بلا ستشين مو بشر من لحم ودم
05:22 صباحاً 2008/08/11
سجل معنا بالضغط هنا