بحث



الاثنين 10 شعبان 1429هـ -11 أغسطس2008م - العدد 14658

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
نعم أيها القارئ الكريم

د. هيا عبد العزيز المنيع
    في كثير من ردود القراء الأفاضل يؤكدون على أهمية تعزيز الفكرة بأرقام إحصائية لتأكيد عمق موضوع الطرح الصحفي.. وهومطلب مشروع بل وأكثر من ذلك يكشف ويؤكد للجميع أن المواطن السعودي تجاوز كثيراً مرحلة الكلام الإنشائي إلى لغة العلم والمعلومة وأن وعيه بات نضجاً يهدد الجميع اأعني الإعلاميين عموماً وكذلك المسؤولين حيث بتنا نقرأ في غير موقع إنترنت وبلغة علمية رائعة تحليلاً لجهاز حكومي مع رصد لما تم اعتماده له مالياً وإنجازه مع نهاية العام المالي وبشكل يفوق أفضل المكاتب الاستشارية في المحاسبة.

عموماً اعود لبعض قرائي ومطالبتهم بتدعيم بعض مقالاتي بأرقام إحصائية..، مرة أخرى أؤكد الاتفاق معهم..، ولكن أيضاً اكشف لهم أن المعلومة الرقمية للأسف غير متوفرة إلا فيما ندر..، بل إن الباحثين الأكاديميين في الغالب يعانون من تلك المشكلة حيث البحث العلمي لا تقوم له قائمة إن لم تتوفر له معلومة رقمية حديثة ولكن للأسف تغيب الكثير من المعلومات وأحياناً إن تم الحصول عليها يكون هناك أكثر من طريق أهمها (المعرفة) رغم أنه طريق غير موضوعي إلا أنه أفضل وأسهل الطرق.

أعتقد أن توفير المعلومة الرقمية بات أمراً مهماً بحيث تكون معلومة دقيقة وصريحة ومتاحة للجميع..، الأهم أن لا تكون معلومة انطباعية أو مقاربة خاصة حين ترتبط بالتغيرات الاجتماعية مثل هروب الفتيات أو العنف الأسري أو الطلاق وغيره حيث نجد أن تلك المعلومات بعضها للأسف يتم تسريبه عبر بعض وسائل الإعلام عبر قنوات لا تمثل المصدر الرئيسي للمعلومة التي أيضاً للأسف قد تتغير بين فترة وأخرى ليس لتغير المعلومة بل لتغير المصدر المتحدث.. نعم الرقم الإحصائي يتغير مع تغير روافد المعلومة ولكن يظل ثابتاً إن تغير مصدر التصريح.

أتمنى كأكاديمية وإعلامية أن تتاح المعلومة الرقمية بشكل أكثر مما هو حاصل الآن.. وبالمناسبة فإن بعض الأرقام المنشورة في بعض الصحف تعتمد على الاجتهاد والتوقع من الإعلامي أحياناً أكثر منها على مصدر الاختصاص وهنا خطورة تأثير بعض ما ينشر.

أخشى أن نصدق بعض ما ينشر ونكمل طريقنا لنكتشف مع مرور الوقت أن الأمر أكبر مما سمعنا وقرأنا أو العكس أخشى أن نجند كل جهودنا لنكتشف مع الوقت أن الأمر كان اجتهاداً غير موفق.

أؤكد مع قرائي على ضرورة إتاحة المعلومة الرقمية بشكل عام ولا يكون الاستثناء إلا فقط ما يرتبط بالجانب الأمني، أما غير ذلك فهو ملك للجميع الباحث والإعلامي والراصد على وجه العموم.

وحتى يتحقق ذلك أطلب العفو من قارئي إن اعتمدت على الملاحظة لرصد بعض الظواهر لأن بعض الأرقام لا تقنع عقلي الأكاديمي.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح الخير دكتورتي العزيزه هيا.بالفعل صدقتي
وكلامك عين العقل بالدليل لورجعتي لردود المقال السابق
تجدين اكثر القراء ذكر ان سبب هروب الفتيات هو تأثرهن بما يرينه وبالانفتاح
وغيره.الخ
بينما من واقع حياتي لم ارى او اسمع من فتاه تريد الهرب من منزلها
وهي مستقره مع اهلها بدون مشاكل وتلقى الاهتمام والاحترام من الاسره
بمجرد ان لها عشيق او حبيب الى ماندر طبعا.
هذا مثال فقط وغيره الكثير.
ولك في قلبي الكثير من الحب والاحترام والتقدير
اشتقت لمحاضراتك الرائعه
ارجوا ان اكمل الماجستيرعلى خطاك


شهد
ابلاغ
05:49 صباحاً 2008/08/11

 


"أتمنى كأكاديمية وإعلامية" مقتبس من النص
ما معنى أكاديمية؟ مدرسه؟ باحثه؟ وإن كان ففي ماذا؟ ثم إعلاميه, لم افهم هذا التخصص وما علاقته بالكتابه والفكر؟


عادل الصقر
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/08/11

 


مركز المعلومات الوطنيه اذا لم يتوفر لديهم احصائيات لمثل هذه الحالات
وماشابهها فما الفائده من بقاءه !!
وكما ان الكاتب لا يعفى في عدم ارفاق الارقام او الدلائل التي تؤيد
المعلومه التي يقدمها للقارئ وذلك من مبدأ المصداقيه والشفافيه في
تقديم الخبر.
دمتي في حفظ الله


دايم الامل
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/08/11

 


أما الإحصائيات فعامل مهم في تشخيص الموضوع وتحجيم الظواهر، ولكن يوجد الكثير من الارقام والأحصائيات المكذوبة او المفبركة لصالح رأي معين أو تيار محدد، بحيث لوحظ مؤخراً في كثير من الكتابات والاطروحات الغير سوية أنها حاولت أن تقوي وجهات نظرها واطروحاتها ووتعزيز جانبها بقول( أن الاحصائيات تقول) مع جهلنا بمن قام بالإحصائيات ومن تبناها ومن أشرف عليها وعلى ماذا بنيت؟ وهل كانت حقيقية أم مجرد تخمين وتوقعات بناء على عينات غير أصلية من البشر، ففرق بين سعودي الأصل وسعودي الجنسية عند عمل إحصاءات_ذكراً او أنثى_


أحمد
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/08/11

 


د هيا سلمت اناملك
أظن وبعض الظن اثم ان توفير الارقام المدعومه بالمعلومه من مسؤليات وزارة التخطيط التى لانكاد نسمع عنها وبمتابعة من مجلس الشورى الموقر


ناقوس
ابلاغ
12:24 مساءً 2008/08/11

 


دكتورة/هيا وفقك الله دائماً،
مقال رائع يبين مدى اعتماد الباحث الأكاديمي على مجهوده
ودراسته وملاحظاته الشخصية لرصد هذه الظواهر. وعدم اقتناع
البعض بوجود هذه المفاسد لانعدام الشفافية الرسمية مع أننا
نعلمها ونتكلم عنها وتتناقل كشائعات، خاصة أننا نعتبر كثير من
هذه المصائب الدخيلة على مجتمعنا من العيب الاجتماعي ونحاول
أن نخفيه وتركه بدون أي علاج إلى أن يطفوا على السطح، وبعدها
يبدأ التشكيك أو التكذيب والنفي بين شد وجذب ولا تقوم أي إدارة
بعلاجها والعذر انعدام الإحصائيات. وهذه أسباب جميع مشاكلنا.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/08/11

 


د / هيا ماعندنا مصداقية حتى في نقل الخبر وما نلاحظه في وسائل
الأعلام عندما يكون خبر به وفيات تجديهم يخفون عدد الموتى والمصابين
كما حدث في حريق فندق مكة * لم يكن هناك موتى.. فقط اصابتين
وحالتهم ليست حرجة * والناس ماتوا بالمئات..!..


ام نواف
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/08/11

 


هذا جواب للأخ عادل صقر.
الدكتوره هيا المنيع اكاديميه اي انها عضو هيئة التدريس
في كلية الخدمه الاختماعيه (دكتوراه في التخطيط الاجتماعي)
وايضا هي مشرفه لبحوث طالبات التخرج في الكليه ومشرفه ايضا
على طالبات التدريب الميداني.كما انها كاتبه واديبه وناقده
وتكتب في جريدتنا المفضله جريدة الرياض.هذا الذي اعرفه عن الدكتوره هيا...
بحكم انها استاذتي في الكليه.لها مني كل تقدير واحترام


شهد
ابلاغ
06:40 مساءً 2008/08/11

 


الله يحفظك يادكتوره هيا
مقال تشكرين عليه وتستحقين الثناء
دمتي بحفظ الرحمن


لا لليمانيه 1
ابلاغ
07:14 مساءً 2008/08/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية