اعلن رئيس المجلس الاعلى للدولة في موريتانيا الجنرال ولد عبد العزيز مساء السبت انه تفاوض مع الرئيس الموريتاني سيدي ولد الشيخ عبد الله قبل اطاحته كي يلغي مرسومه القاضي باقالة قادة الجيش "لتحاشي الاسوأ" ولكنه "رفض رفضا قاطعا".
وقال الجنرال ولد عبد العزيز في مقابلة مع محطة الجزيرة "اتصلت به هاتفيا وشرحت له خطورة مرسومه واقترحت عليه سحبه لتحاشي الاسوأ".
واضاف "شرحت له كيف يمكن ان يكون لهذا المرسوم نتائج خطيرة وقد يؤدي هذا الامر الى تحركات عسكرية وسقوط قتلى ووقوع خسائر خصوصا ان احد الضباط المعنيين كان غائبا وانه من الافضل ان يعود عن قراره ولكنه تشبث برأيه".
واوضح "كان من واجبنا ان نضعه هكذا امام مسؤولياته الانسانية لثنيه عن قراره ولكنه اختار ان يقيلهم وبنفس الطريقة التي تصرف بها لتدمير البلاد وعرقلة مؤسساتها" موضحا انه من واجب الجيش التدخل من اجل انقاذ البلاد ومؤسساتها.
ووصف الانقلاب بانه "ردة فعل على فشل الرئيس في تسيير شؤون البلاد" مضيفا ان "البلد كان في حالة عجز تام وان الاقتصاد كان في حالة افلاس".
وقال ايضا "نملك وثائق مكتوبة بخط يده تتعلق بتوزيع المال العام، مبالغ ضخمة، للوصول الى هدفه وهو شلل مؤسسات الدولة".
واكد ولد عبد العزيز ان المجلس الذي يرأسه "سيشرف على تنظيم انتخابات رئاسية في مدى قريب" ولكنه لم يحدد اي تاريخ.
وقال ايضا ان الرئيس المخلوع "يعيش في ظروف جيدة حيث يزوره طبيبه الخاص يوميا" موضحا انه "معتقل في نواكشوط لاسباب امنية".
واكد انه "سيطلق سراحه حتى يتم ترتيب الاوضاع".
1
أرحمو عزيزي قوم ذل.
عبدالمحسن الملحم - زائر
08:20 صباحاً 2008/08/11