ترى كم من الوقت والجهد والفكر تحتاجه الدول العربية مجتمعة حتى يكون بمقدورها استضافة (الاولمبياد ) كالذي فعلته الصين التي تستضيف حاليا الأولمبياد العالمي بمشاركة 10624رياضيا من 204دول كأكبر مشاركة في تاريخ الدورات الاولمبية ماليا قد تكون بعض الدول العربية مقتدرة ولكن من حيث الفكر والتخطيط والإنتاجية وإرضاء المجتمع الدولي الرياضي وكسب قناعة وتأييد اللجنة الاولمبية الدولية بالبنية الرياضية التحتية السليمة فهذا يحتاج إلى سنوات طويلة مالم يكن شبه مستحيل!.
على مستوى المنافسة والتجارب والاستفادة من الاحتكاك من المشاركات هنا وهناك باستثناء الإنجازات الفردية فإن العرب (لم ينجح أحد) أما لماذا فلأنهم يؤمنون تماما بأفضلية الآخرين عليهم حتى أصبح ذلك يمثل لهم عقدة تشعرهم بعدم القدرة على تجاوزها لذلك يقتصر دورهم على المشاركة دون أن يكون لهم دور في الاستضافة والتنظيم واثبات براعة الرياضي العربي لأن يكون عنصرا مؤثرا كحال الأوروبي والدول المتقدمة.
تاريخياً فإن المملكة تتفوق على الصين من حيث الإنجازات الرياضية المهمة وبالذات في كرة القدم كذلك الحال لبعض الدول الخليجية والعربية ولكن من حيث الفكر وسرعة الاستجابة لعوامل الابتكار والتطوير فالواقع يضعنا في الصفوف الخلفية ر لماذا ر ؟ ر لأن كل فكرنا وتفكيرنا أصبح خلف كرة القدم والدوران حول مشاكلها الداخلية الاهتمام بالتعاقدات مع المدربين واللاعبين الأجانب بمبالغ قد تساعدنا مع بعض التخطيط السليم على تشييد المنشآت الرياضية الضخمة وبناء الملاعب وفق المواصفات العالمية المطلوبة ومواكبة تقدم العالم رياضيا.
قد يقول قائل إن المملكة لايمكن أن تستضيف الاولمبياد وبعض التظاهرات الرياضية الكبيرة لأسباب تحكمها بعض الخصوصيات وفي الوقت الذي نتفق حول هذا المنطق فإننا نتساءل هل الدول العربية الأخرى كالمغرب ومصر وقطر والأمارات قادرة على ذلك -؟ -الكل يعرف أن بعضها فشل في كسب ثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة كأس العالم للكبار بسبب عدم قدرته على تقديم ملفات تحتوي على كافة الأشياء المطلوبة وهنا الكارثة وهنا يأتي الاعتراف بالواقع المرير الذي لانشعر بضرورة تعديله وتغييره إلا عندما نحتك بالآخرين ونراهم يقدمون أروع الصور في التنظيم والمنافسة والتخطيط وحصد ثمار عملهم ولفت أنظار العالم كالذي فعلته بلاد المليار نسمه بينما نحن نحضر مجرد ضيوف ونودع مع أول المودعين وعندما تنتهي الحفلة ننسى كل شيء ونعود للصراعات فيما بيننا دون مراجعة لمشاركاتنا وماذا نحتاج من العمل والفكر والخبرات حتى نطور انفسنا ونرتقي إلى المستويات المأمولة ؟
للكلام بقية
@ تقول الأخبار إن الاتحاد فك ارتباطه مع المغربي نور الدين البخاري وأن النصر يفكر في التخلي عن البنيني رزاق بعد تجاربهما القصيرة مع الأصفرين وتواضع مستوياتهما ولاشك أن ذلك يجرنا الى تكرار بعض الأسئلة ر من الذي يبرم تعاقدات الأندية مع اللاعبين الأجانب وحتى المحليين رالمدرب الذي كلف أستقدامه ملايين الدولارات على أنه خبير ومسؤول مسؤولية كاملة عن الامور الفنية أم الإداريو ن ؟ ر
بكل أسف الإداري في أنديتنا أصبح هو المسؤول عن كل شيء وقد يكون في كثير من المرات هو الطبيب النفسي و المدرب وأخصائي العلاج والشخص الذي ينظم المباريات الودية واختيار التشكيلة وإبعاد لاعب وضم الآخر وعلى هذا الأساس لاتستغربوا أن نكتفي بالفرجة على إ بداعات الصينويين مادام أننا لانعطي القوس لباريها!.
@ تقول الأنباء أيضا أن الروماني كوزمين لايعلم شيئا عن المفاوضات مع السويدي كريستيان وأنه تفاجأ بالتعاقد معه ممايعني أن القرار قرار إداري بحت ولم يكن للمدرب علاقة فيه ويبدو أن لدى الهلال أكثر من كوزمين كما هو الحال للأندية الأخرى لذلك توقعوا الفشل أكثر من أي شيء آخر؟.