أصبح وجود أجيال من ابنائنا السعوديين الضائعين فاقدي الهوية في مشارق الأرض ومغاربها أمراً واقعاً ولابد من الاعتراف به والتعامل معه بجدية خصوصاً ان هؤلاء الابناء ارتضى لهم آباؤهم من ذوي نزعات (الهوى) أن يكونوا إنتاج نزوات مؤقتة، سرعان