بحث



السبت 8 شعبان 1429هـ -9 أغسطس2008م - العدد 14656

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
لماذا يهربن؟!

د. هيا عبد العزيز المنيع
    هروب الفتيات من منازلهن يمثل حالياً مشكلة اجتماعية لا بد من الالتفات لها ليس لأنها وصلت لحد الظاهرة أبداً بل لأنها في واقع الأمر في تزايد مما يعني معه أهمية تحليل أسبابها سواء كانت داخل المنزل أو خارجه..؟ في خبر نُشر في جريدة شمس تبين أن عدد الهاربات قارب الألف فتاة ولم يكشف الخبر إن كان عددهن في شهر أم سنة.. ولكنه عموماً رقم مخيف في مجتمع محافظ بكل المقاييس.

الأشكال الخطير أنه مع تزايد العنف الأسري بكل أشكاله لا نجد مؤسسات اجتماعية لحماية هؤلاء الضعفاء..؟؟ فتاة يتم عضلها لا تعرف لمن تلجأ، فتاة يتم ارغامها على الزواج أيضاً لا تعرف لمن تلجأ.. وفتاة يتم ضربها دون ذنب لا تعرف لمن تشتكي غير ربها.،. فتاة يتحرش بها بعض محارمها تكتفي بالبكاء والخوف وإغلاق باب غرفتها ولا تعرف لمن تلجأ..، أيضاً فتاة تبقى وحيدة في منزل الأسرة مع الخادمة والسائق وتلفاز وإنترنت ونطالبها بالالتزام بعد أن سمعت من والديها عدة كلمات تؤكد الشكوك والخوف منها وعليها..؟

فتيات يتم حرمانهن من أمهاتهن بسبب طلاق الأبوين..، فتيات لا عد لهن ولا حصر يتم تسفيه آرائهن وافكارهن وفي الوقت نفسه ينعمن بمشاهدة كل أنواع الحب والإثارة تحت مرأى من أهالي لا تعرف من الكلام الطيب شيئاً؟

هروب الفتيات له أسباب كثيرة ولكن أكثرها داخل منازلنا..، نعم أتمنِى من كل أب وأم أن يدرك أن ما كان يشبعه بالأمس لا يسمن ولا يغني من جوع اليوم..؟ نعم أبناء اليوم عموماً يحتاجون إلى تقدير أفضل داخل أسرهم..، لا بد من تمكين العلاقة مع الأبوين أكثر لا بد من تدفق الحب داخل الأسرة أكثر..، لا بد من احتواء الأبناء ليس مادياً بل وعاطفياً..، الابن أو الابنة لا يكفيه امتلاء بطنه مع فراغ قناة التواصل مع أسرته..؟

أعلم أن هروب الفتاة أمرٌ مميت لأسرتها بل وآثاره النفسية والاجتماعية قد تمتد لسنوات وتصل لبقية الأسرة خاصة الإناث ولكن لننظر للأمر باعتباره مشكلة يمكن حلها داخل المنزل..، لست مع الدعوة بضرورة تدخل الهيئة أو مؤسسات الضبط عموماً..، وبل اعتبر ذلك آخر الحلول إذ من الضروري أن يتم علاجها داخل الأسرة عبر أكثر من أسلوب أهمها الحب، الثقة، الاحترام مع قناة واسعة من الحوار المرتكز على الأسس السابقة.

علاج بعض المشاكل الاجتماعية يكون داخل المنزل مع ضرورة وجود قنوات تعزز حاجة البعض في حال عجز الأسرة أو عدم قدرتها على أداء واجبها مع الأخذ بالاعتبار أن الوقت تأخر كثيراً في ضرورة إنشاء مراكز متعددة للاستشارات الأسرية تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية يلجأ إليها الجميع بكل يسر وسهولة وليس فئة دون أخرى.. تكون وسيلة إرشاد في البداية ووسيلة علاج عند تطور الموقف.. لأننا لا نريد أن يهرب الأبناء أو البنات في وطن احتوى بكرمه الجميع.

40 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتورة كلام جميل ونحن بحاجة له
للإضافه المؤسسات وغيرها ليست الأمل بل محبة الله ورسوله هي المنجاة مايحدث الآن خصوصا بمجتمعنا بعدنا عن عقيدتنا دستورنا يارب تصلح الشأن.
بالفعل مأساة لآخر الزمان"


رعد
ابلاغ
03:48 صباحاً 2008/08/09

 


د هياء
يسعدلي صباحك
1000 فتاه وربي مصيبه هالخبر بجد متفاجئه منه
في مجتمعنا المحافظ
هذا والفتاه غير مسموح لها بالسواقه عندنا
لو كان مسموح وش كان صار
اكيد اضعاف هالعدد
نسال الله السلامه
مهما كانت الاسباب لانبرر هروبهن


بنت حمران النواظر
ابلاغ
04:10 صباحاً 2008/08/09

 


كلامك صحيح مئةبالمئة وأسأل الله العافية والسلامة


مها
ابلاغ
04:33 صباحاً 2008/08/09

 


مقال رائع واعتقد اغلب الاسباب من داخل المنزل لإنها بيئة البناء البيئة التي تقضي الفتاة فيها اغلب وقتها واعتقد سبب هروب الفتاة من المنزل عدم استماع الوالدين وليس الام فقط لمشاكلها وهمومها وربما تفكك الاسرة او العنف ضدها داخل المنزل فنصيحتي التي اوجهها للأباء والأمهات الاستماع لأبنائهم ومساعدتهم في حل مشاكلهم لكي لا تتلقفهم البيئة الخارجية السيئة وتلقي بهم في جرف الفساد واعتذر على الاطالة


عهد
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/08/09

 


صباح الخير يااغلى دكتوره على قلبي.صراحه وحشتيني ووحشتني
مقالاتك الرائعه...اخذتنا عنها زحمة المناسبات في الصيف...
اليوم موضوعك رائع بمعنى الكلمه وكما قالوا في الصميم...
انا اوجه نداء لكل اب من فتاه ذاقت تقريبا كل انواع الالم والعذاب..
اتقي الله في بناتك وكما قال رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ((رفقا
بالقوارير))
عندما نسمع ان فتاه هربت من منزل والدها هل تساءلنا لماذا لجأت الى هذا
الحل المخزي بااعينكم ايها الرجال..انا ابصم بالعشره لاتهرب فتاه الى بعد ان ترى
صنوف العذاب الى ماندر.


شهد
ابلاغ
04:55 صباحاً 2008/08/09

 


اكمل حديثي الذي بدأته...هل تصدقوني انا الذي اتحدث اليكم
انه اتتني ايام كنت اجلس في منتصف الليل عند باب منزلنا افكر بالهرب من
البيت بعد ان ضاقت بي السبل حتى لو اموت..ولكن ايماني وخوفي من الله وايماني
ان المؤمن مبتلى في هذه الدار كان هو الحاسم دائما.
هل تتخيلون قمت الالم...عندما تعيش الفتاه بدون ام
ومع اب متسلط يذوقها صنوف العذاب.
بالرغم من تفوق احترام ابنته وتفوقها وذكائها.
اريد جواب من كل اب يحمل في قلبه ذرة رحمه في هذه الحاله
ماذا تتوقعون من الفتاه.


شهد
ابلاغ
05:03 صباحاً 2008/08/09

 


أضم صوتي إلى صوتك يا أخت هيا فا الأمر جد خطير ويحتاج إلى دراسة من علماء الدين وعلماء النفس وتوفير مراكز للشكاوي والعلاج ويكون لها أرقام اتصال منشورة على مدار الساعة مع السرية التامة لكل متصل
وعلى الإعلاميين أن يرفقوا بالشباب والشابات فيما يبث وينشر في وسائل الإعلام المختلفة مما يثير الغرائز من جهة أو يصور الحياة المثالية الزائفة للآخرين فتحصل المقارنة ومن ثم المشكلة


صوت العقل
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/08/09

 


هذا دليل على سوء التربية و التربية ليست فقط فى الشدة والحزم وانما التربية هى فطنة وذكاء وفن


عبد الله عباس عبد الغني
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/08/09

 


استاذه هيا..
وهذا ما افكر به حاليا ً. الهرب أو الانتحار
تعبنا و الله تعبنا.


هجره
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/08/09

 10 


لو مافيه رجل ظالم بالمنزل يا د.هيا ماكان هربوا البنات


سعودية حقانية
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/08/09

 11 


السبب الرئيسي هي التربيه
اذا كان الاب فاتح دش بكل انواع القنوات
ويخلي البنت تروح لصديقاتها الي مايدي وش راسهن من ساسهن
ويكون فوق ذالك عندها مشاكل اسريه مثل الطلاق او صاحب بلاوي
لازم البنت تدور منفذ علشان السعاده (الي في المسلسلات الخياليه)
وتوكم مابعد شفتوو شي باقي اثار مسلسل [سنوات الضياع نو مسلسل نور]


صاحب بسطه
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/08/09

 12 


شكرا دكتورة
كلامك منطقي
لكن لا حياة لمن تنادي
بعض الأسر
الله يخلف عليهم وعلى تربيتهم بلا أسس وبلا مبادئ
الله يحفظ بنات وأبناء هالبلد يارب من كل سوء


المتميزة
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/08/09

 13 


صباح الخير
..
أذكر قبل سنة من الآن وتحديدآ في برنامج (مستشارك) على قناة الإقتصادية لجاسم العثمان خصصت حلقة لهذا الموضوع وكانت أغلب الإتصالات والمشاركات (من عدة مستويات إجتماعية) متشنجة ومتهكمة وواصفة مثل هذه الأخبار بأنها أكاذيب من ترويج الليبراليين وأنه يجب تجاهلها فنحن مجتمع محافظ وذو خصوصية ولا تشوبه مثل هذه الإدعاءات والإفتراءات!!!..
وهذه هي النتيجة فقد أصبحت اليوم (ظاهرة) لا يستطيع أحد إنكارها
لم يعالجو ولم يتركو المكاشفة تعالج
..
وعلى هذا قيسي دكتورة
..
من يرحمنا منهم ويحجم دورهم


حمد العمرو
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/08/09

 14 


دكتوره موضوع رائع وحساس وشكراً على الطرح الجميل
ولكن إذا إنشاءات مراكز للأستشارات الأسرية
يجب أن يكون لها مركز أتصال لأن بعض الفتيات لأتسطيع الذهاب أو تخجل من أهلها لتقول لهم أريد الذهاب لهذا المركز أو لأتجد من يوصلها للمركز
فيجب وضع أرقام هواتف للمراكز ونشر الرقام في الصحف والإذاعة
وتحل مشاكلهم عن طريق الهاتف وإلزام المراكز بالسريه التامة لأي بنت أو شاب
ويكون من يرد عليهن أشخاص متخصصون.


محمد الشمري - حائل
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/08/09

 15 


يا د / هيا
انتم تدندنون حول العنف والحماية الاسريه.. والقضيه ليست عنفا. القضية تخلي الوالدين عن ادوارهم التربويه والتوجيه. التربيه الايمانيه القائمة على النصح والتوجيه وتبيين الاخطأ ومعالجتها فالام مشغولة بالحفلات والصديقات والتسكع في الاسواق والاب في عمله وشلته. ويتركون الابناء للخادمات والسائقين والفضائيات ومكالمات الجوال هم من يربي الابناء كذلك صديقات السؤ ثم الثقه الزائده عن حدها (المفرطه) التي تجعل البنت تتجاوز كثيرا من الخطوط الحمراء لتقع في المحذور ثم يبدا الوالدان باالولوله


عاشق براري
ابلاغ
10:56 صباحاً 2008/08/09

 16 


تربينا على عدم احترام المرأة وهي كائن شهواني نمنعه من كل شي ونحاسبة على اخطائة وتربت المرأة على الشك في الرجال لانهم يتبعون نزواتهم تجاهها نأكل في العزايم ونترك للمرأة البواقي لتأكلها (يفعلها الذياب وعندنا مثل يقول خلك ذيب) المرأة تعيش غياهب الاكتئاب حتى اصبح طبيعه وهي لا تدري، اذا بغيتو تشوفو وضع المرأة لدينا ولما تهرب اذهبو للفيصلية عند اغلاق السوق وانظروا الى صراخ الشباب على البنات وهم ذاهبات ليركبن مع سواقينهم فعلا غزل راقي ذكرني ايضا بالذيابة الله يعينكم يا نصف المجتمع على نصف المجتمع


مالك الحزين
ابلاغ
10:57 صباحاً 2008/08/09

 17 


يادكتوره اغلب هروب الفتيات للأسباب التي اشرتي إليها ولكن عندما يكون سبب الهروب غير معروف كأن تكون الفتاة في اسرة مستقرة من الجميع النواحي حيث يكون هناك خلل في التربية خصوصا مع انتشار الفضائيات التي تحث على كل قبيح وللأسف. والله يستر على بنات المسلمين.


سعد آل قعيص
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/08/09

 18 


نعم (بعض) الأسباب كما ذكرتي يا سيدتي
ولكنك لم تتطرقي لحالات الاستغباء و اللهاث وراء الخيال من قِبل بعض الهاربات، وأعزو أسباب ذلك لسطحية التفكير لدى شرائح من مجتمعنا الذي اصبح مجتمعا استهلاكيا من الدرجة الاولى سواءً كانوا رجالا أم نساء.
مجتمع تخلّى فيه الرجل عن مسئولياته وتبع شهواته واستمرأت المرأة فيه الهوان مقابل الدنيا والمظاهر ولم يعد في قلبها مكان للرجل النبيل.
و لاشكرا لكل من يدعو للسطحية والفضائيات الماجنة والحريات اللا محدودة بعرف أو بدين.
عودوا لربكم تفلحوا.
اللهم ردنا ردا جميلا.


محمد الغانمي
ابلاغ
11:56 صباحاً 2008/08/09

 19 


كتبت فأجدت عزيزتي الدكتورة الرائعة هيا
أخشى أن يصبح هروب الفتيات يوماً من الأيام ظاهرة إن أهمل علاجها
ففي جريدة الرياض قبل أيام خبر القبض على فتاة سعودية في دبي تعيش
مع شاب سوري في شقته !
من الأسباب الرئيسية ياعزيزتي اعتقاد بعض الرجال أن قمع الفتاة وحرمانها
من أبسط حقوقها هي الطريقة المثلى للتربية والتعامل معها، أيضاً التفريق
في المعاملةوتمييز الذكور على الإناث كل ذلك يخلق لديها من الاكتئاب والقهر
مايولد لديها الاحساس بالظلم.
دمت بخير وبارك الله بقلمك المميز.


أم سعود
ابلاغ
11:58 صباحاً 2008/08/09

 20 


شكرا دكتورة على الموضوع الرائع انا راح ارد عن تجربة فأنا ام لعدة بائسات واب لا يعرف للرحمة معنى فهو يتعامل معنا على اساس تصرفاته فلأنه صاحب علاقات مشبوهه يعتقد ان كل الناس مثله يدخل الغرف ويفتشها يبحث عن شيء يثبت شكوكه القذرة عندما وجد ملصقات قلوب في غرفة البنات مسك العصا وعلى الكل انا وبناتي انا اربيهم على الفساد وملصقات القلوب والبنات الا يقولون هي لمن ومن اين جابتها الخروج من البيت ممنوع النت والدش ممنوع فقط في غرفته
ينادينا بأقبح المسبات انا الأم افكر بالهرب لو اجد لي مكان فما بالك بالبنات


يائسة
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/08/09



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية