عندما أخذت مجلسي من الطائرة، جلس بجانبي وهو يتأفف ثم قال لي: تسمح لي يا أخي أن أجلس بجانب النافذة، وتجلس أنت مكاني!! استغربت تطفله ثم قلت: لا مانع، ولما هممت بالقيام أشار بيده وقال: لا لا داعي.. وحينما تحركت الطائرة في المدرج قال لي: يا أخي الظاهر إن الطيار عليمي، والطيارة "مبوشة" اسمع صوتها كأنه صوت ماكينة "بلاكستون".. قلت في نفسي سوف تطول الرحلة بجانب هذا المخبول.. وصرت أتلفت لعلي أجد كرسياً فارغاً وأهرب منه.. ولكن الطائرة كانت مشحونة، وعندما أقلعت قال: اسمع اسمع يا أخي لها "قرقعة"، الظاهر أنهم مستأجرينها من الصومال!! ثم قال: شف يا أخي جناحها يهتز كأنه عسيب نخلة.. قلت في نفسي لا حيلة لي من هذا البلوى إلا أن أتناوم، فضغطت الزر وأملت ظهر الكرسي، وتمددت، وغطيت جسدي، ولكن بعد لحظات فاجأني بأن نخز جنبي وقال: قم.. قم شف مزارع القمح تحتنا، رشاشات ما لها أول ولا آخر، نحن فوق القصيم.. فانفجرت غضباً وقلت: ألا تستحي؟ منذ أن جلست بجانبي وأنت تتعمد إزعاجي تريد أن تأخذ مكاني، ثم تتحدث عن الطائرة و "البلاكستون"، والقرقعة ثم توقظني لتريني مزارع القمح؟! يا أخي اخجل، قليلاً ودعني أنام، صفّر مرتين وقال: "أوه أثر صاحبنا عصبي وحماق.. يا أخوي خلاص نم نم".. وفعلاً تمددت على الكرسي وغطيت وجهي، ورحت أسأل نفسي عن هذا الرجل الغريب في تصرفه وسلوكه ومنطقه وما الذي جعله يمارس كل هذا الأذى والإزعاج؟! وأفكر في كلمة "مبوشة" فمن أين جاءت كلمة التبويش، أعرف أن البوش هم الجماعة المختلطون عندما يكون لهم ضجيج.. وأعرف أيضاً أن كلمة أوباش هي جمع مقلوب لكلمة "بوش" فهل التبويش جاء من ضجيج الآلة وعدم سلاستها أم ماذا؟ ضحكت في سري وقلت: بوش في بوش.. المسألة كلها مبوشة!! وفي هذه الأثناء وأنا في غمرة تفكيري وتساؤلاتي غمز جانبي ورفع الغطاء عن رأسي وقال: يا أخي عسى ما أنت زعلان؟ اعتدلت في جلستي وناديت المضيف وشكوت له وضعي، وشرحت له قصتي مع الرجل، وإزعاجه لي، وطلبت منه أن يجد لي حلاً.. وحين سمعه كلامي أنكر وصاح وناح وقال: إنه يكذب علي ثم أردف مخاطباً المضيف: أيعقل أن أقوم بمثل هذا؟! اسأل الذين بجوارنا إن كانوا شاهدوا شيئاً مما ذكر!! ونظر إلى المضيف باستنكار، فحاولت أن اشرح الأمر له ولكنه صدّعني في استخفاف.. وحينما عاد المضيف التفت جاري إلي ودلع لسانه في وجهي.!!.
فكظمت غيظي وقلت في نفسي: الآن يأتي دور الحكمة والروية أمام هذا الأهبل قال لي: "هاه وش رايك"؟ فقلت: "صبر جميل والله المستعان" قال: "انك لن تستطيع معي صبراً" قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله.. قال: نعم القوة والحول لله، وليست لك.. قلت: صدقت، ولكنني سأستعين بالله عليك.. فأنت شيطان، بل أنت كما يقول المثل الشعبي لدينا "نزغة شيطان" قال فجأة: كيف الحال؟ فقلت: بألف نعمة كما ترى، جار لطيف وصاحب ظريف..
قال: "وش رايك تغني "هجيني" من اللي يحبه قلبك..!!"
"أمس الضحى مر طيارة"
قلت له: أنا لا أجيد الغناء.. فقال: لا يا شيخ.. علي أنا!؟
قلت: غن أنت أولاً ثم أتبعك..
لكنه عاد ليقول: "تدري بلاش من الغناء، وش رايك تؤذن؟" قلت: عليك الأذان وعلي الإقامة، ووضع أصابعه في أذنيه ورفع رأسه وهم كأنه يريد أن يؤذن ثم توقف، وقال: يا أخي نسيت الأذان!!
قلت: سوف أكتبه لك.. قال: أنا لا أقرأ ولا أكتب!
قلت: سوف ألقنك قال: ما ينفع..
سكت قليلاً ثم قال:ما أخبار الذاكرة؟ قلت: ذاكرة من؟ قال: ذاكرتك أنت.. قلت: لا بأس بها.. قال: بل ألف بأس!!
قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله.. فرد بسرعة: العلي العظيم
ثم دنا وقرب وجهه مني جداً وحملق في وجهي وابتسم ثم ضحك وقال: ألم تعرفني بعد؟! فحدقت فيه وقد بهتّ وأصبت بالحيرة وقلت لا.. قال: أنا إبراهيم.. إبراهيم" البلاكستون" تشوشت ذاكرتي قليلاً وارتبكت لكنني تذكرته فنهضت ونهض وتعانقنا
وقال: لقد ألمحت لك يا أخي "بالبلاكستون" فلم تتذكر، وبالأذان فلم تتذكر!! وكان إبراهيم هذا يسمونه في المدرسة "البلاكستون" لقوته وكثرة كلامه ولجاجته، وكانوا يطلقون عليه: ولد المذن لأن والده كان مؤذناً.
وعجبت لطول الأيام بيننا وسرعتها فكأن لم يكن بيني وبين تلك الذكريات إلا ليلة واحدة، ومع هذا فقد غيرتنا الأيام إلى درجة أنني لم أعرفه، وسألته عن أموره فقال: لقد عركتني الأيام.. استقلت من الوظيفة وعملت في تجارة العقار، ثم في الأسهم التي سحقتني ونتفت ريشي.. واليوم أعمل معقباً، من دائرة إلى دائرة "ومن يد نشيط إلى يد نشيط" كما يقولون، والأمور مستورة ولله الحمد.. ثم قال هامساً : أبشرك أخوك متزوج على أم العيال ثنتين - زواج مسيار - واحدة لا أحبها ولكنها تصرف علي!! والأخرى أحبها واصرف عليها مما تصرفه علي الأولى!! فقلت: أجاد أنت؟ فأقسم وهو يضحك، ولست ادري إن كان جاداً أم هازلا غير أنه كاد يغشى علي من شدة الضحك على تلك التي تصرف عليه ولا يحبها! وعلى تلك التي يحبها ويصرف عليها من مال تلك!! مع أنني أرجح أنه كان هازلاً فهو لا يزال كما عهدته يمزج الجد بالهزل كطفل تتلبسه شقاوة الأطفال!!.
وكادت تطفر دمعة من عيني على تلك الأيام الخوالي من ذلك الزمن الجميل زمن الطفولة زمن البراءة والمحبة، ونظافة القلوب، وهبطت الطائرة بنا وافترقنا على عهد بأن نلتقي قريباً إذا أذن الله.
1
الله..شوقتني لذيك الايام (ايام الطفوله) اه اه اه اه..
اتمنى انها ترجع بس ما اقدر..
03:53 صباحاً 2008/08/08
2
حلوه حركته..
03:53 صباحاً 2008/08/08
3
بارك الله فيك يا كاتبنا الفاضل كتاباتك جميلة ورائعه وهادفه فأنا متابع لمقالاتك زادك الله توفيقا وهدى نتمنى المزيد والمفيد وشكرا
03:53 صباحاً 2008/08/08
4
صباح الخير عليكم جميعا
و صباح القصص الشيقة و المتميزة.و لتسمح لي يا أمير القصص أن أقول لك كما تقولون بلهجتكم {لافظ فوك يا أستاذنا الفضيل}. مبدع بأتم معنى كلمة مبدع.و أسلوبك في الكتابة يخطف الأنظار بل الأنفس أيضا.فل يتمعّن كل قارئ في كتاباتك لأنها فعلا تستحق وقفة و تمعّن بما تحمله من معاني و ألفاظ سلسة و أسلوب يشد الإنتباه
دمتا لنا أستاذا و أديبا
03:55 صباحاً 2008/08/08
5
آه يا بطني من الضحك
صراحة موقف مضحك جدا جدا (وفي نفس الوقت يرفع الضغط) من زميلك هذا
الله يوفقكم جميعا
04:08 صباحاً 2008/08/08
6
ماشالله صديق خفيف دم والاحلى طريقة السرد تسلم
04:08 صباحاً 2008/08/08
7
تصدق انها قصه حلوه بس تنرفزت بالبدايه وبالاخير حبيته صح انه بثر بس الظاهر انه طيب القلب
04:09 صباحاً 2008/08/08
8
استاذ عبدالله
اعانك الله عليه ه
اجل متزوج ثنتين وتصرف عليه ويقولها وهو يفتخر بعد
ه..
04:21 صباحاً 2008/08/08
9
صدفة رائعة جدا اعادت لك ذكرياتك
الله ياحلو الطفولة وايامها
04:22 صباحاً 2008/08/08
10
اظاهر اول مرة يركب طائرة
04:26 صباحاً 2008/08/08
11
قصة رائعة اخوي عبدالله
أمتعتنا بها فعلاً
بصراحه في البدء كنا لا نحسدك على ذلك المجاور
ولكن بالأخير كلٌ منا يريد مكانك وأن يُجاوِره شخص من أيام الصغر
شكراً لتسجيلك هذا الموقف الجميل
وحتى انا أريد أن أعرف هل كلامه الأخير جد أم هزل :) *
*فكرة مقال جديد ربما :)
تحيتي الصباحية
04:28 صباحاً 2008/08/08
12
لله درك يا أستاذ/عبدالله..ما أجمل كتاباتك على الاطلاق..واناجداً معجب بك وبمواضيعك..كم أتمنى أن التقي بك..زادك الله من فضله
04:31 صباحاً 2008/08/08
13
ياسلام على السلاسه في الكتابه، كان صديقك منرفز من الدرجة الاولى بس ماكنت اعتقد إنك زعول يا أستاذ عبدالله :)
04:34 صباحاً 2008/08/08
14
مقال جمعة رائع.
لما قريت بداية المقال.. راسي بغى يطق من البلاكستون ذا
هو من البداية استأذنك الكرسي عشان تلتفت له و تعرفه... بس ما عرفتة
لول ( دلع لسانه في وجهي.!!. ) قديمة شوي.. لول
معقب.. و ثنتين.. وحدة مسيار.. مسوي زحمة خخ
والله يكتب لكم القى
تشكرات.
04:37 صباحاً 2008/08/08
15
مبوشة
فعلاً كثير كلام
وفكاهي لأبعد درجه
الله يعين حرمته اللي تصرف عليه ههه
ويسعد صباحك وصباح البلاكستون بالخير
04:39 صباحاً 2008/08/08
16
قالها الشاعر الاليت الزمن يرجع.
ايه كااانت ايام
04:43 صباحاً 2008/08/08
17
صاحبك ظريف الى درجة الازعاج ولولا انه يمون عليك ماسوى مثل كذا
عموما الله يجمعك فيه ومن تحب في جنات النعيم ياكاتبنا الفاضل
واحلى شي تلقى وحده تحبك وتصرف عليك
ومن مالها تصرف على من تحب
04:56 صباحاً 2008/08/08
18
ه والله حلوه
04:59 صباحاً 2008/08/08
19
ياوجدي عليكم اثركم تعرفون بعض
بس صدقت يازين الطفوله لاهم ولا يحزنون
كل ماكبرنا كبر الهم معنا الله المستعان
05:01 صباحاً 2008/08/08
20
مقال رائع..
وأسلوب سلس..
نفتقد مثل هالمواضيع الوجدانية.
05:12 صباحاً 2008/08/08
21
قصة جميلة وكتبت بشكل أجمل. لك قلم يجيد التنقل بين الأحداث.
05:13 صباحاً 2008/08/08
22
السلام عليكم
لو انا مكانه ما صبرت على ها الأزعاج
05:14 صباحاً 2008/08/08
23
قسم بالله انني ضحكت لين خفت احد يسمعني في هالفجر
ثم يقولون عني وش فيذا انهبل اخر هالليل
_
(( بصراحه خويك منسم ))
05:17 صباحاً 2008/08/08
24
بصراحة القصة رائعة
05:20 صباحاً 2008/08/08
25
اول مره في حياتي اكتب تعليق ولكن فعلا شدني ماقرات حقيقه ابن ادم ضعيف وعجل وانا اقراء تنرفزت ثم ضحكت ثم حزنت
05:22 صباحاً 2008/08/08
26
ما احلى الذكريات وما اجمل ايام الطفوله
الله لا يفرق بين الاصحاب...
05:23 صباحاً 2008/08/08
27
ايه المطلوب منا واحد شاف صديق له ونعم الصديق وخلصة الرحله فين المنطق ايه المنطق والمقصود والله المستعان
05:24 صباحاً 2008/08/08
28
كعادتك يا أستاذ عبدالله رائع وكتاباتك دائما فيها ذوق وفن واخلاق وأتمنى ان يقتدو ا جميع الصحفيين بك وبالتوفيق،،،
05:27 صباحاً 2008/08/08
29
ما فيه اقلط تقهو بعد ما وصلتوا..
شكرا يا استاذ عبدالله على هذا المقال الممتع..
05:30 صباحاً 2008/08/08
30
صديقك عجيب امره والله اني قلت هاذا مقلب مت من الضحك يوم قلتله عليك الاذان وعلينا الاقامه مقال ممتع
05:39 صباحاً 2008/08/08
31
اه يزمن
05:46 صباحاً 2008/08/08
32
يالله قد ايش احب كتاباتك... ما أفوت جريدة الجمعة عشان عامودك..انت انسان مبدع الله يكثر من امثالك..
05:49 صباحاً 2008/08/08
33
يعطيك العافية اخوي مقالك اكثر من رائع.
05:51 صباحاً 2008/08/08
34
مؤثرة غاية التأثير.
05:55 صباحاً 2008/08/08
35
ما شاء الله عليك ياحلمك عليه في البداية
05:55 صباحاً 2008/08/08
36
احسب الموضوع اكثر من كذا لكنك شديتني لاخره بالقوة
عالعموم تسلم
05:55 صباحاً 2008/08/08
37
احسنت اخي مقاله رائعه والله استمتعت بقراءتها واعجبني اسلوب صديقك
المضحك فعلا اين ذهبت الايام الخوالي ذلك الزمن الجميل زمن الطفولة زمن البراءة والمحبة، ونظافة القلوب،
ودائما نفترق على لحين اللقاء ويحدونا الامل..
واعتقد ان زواج المسيار كان مزاحاً :)
انتظر جديدك القادم بشوق
05:58 صباحاً 2008/08/08
38
سبحان الله العظيم
06:00 صباحاً 2008/08/08
39
الله يعطيك الف عافيه على القصة الرائعه..
ومنتظرين المزيد...
06:09 صباحاً 2008/08/08
40
مقال رائع ياستاذ عبدالله
.
.
.
الله يوسع صدرك بالعافيه
06:21 صباحاً 2008/08/08
41
الصراحه اعجبتني قصتك الجميله مع زميلك إبراهيم الصرحه انه خفيف دم
وانت باين انك ثقل وعرفة تتفاهم معه بحكمه يا زين الماضي وايامه الصراحه كانت القلوب نظيفه اول والناس مبسوطه وعلى قد حالها
مشكور على المقالات البعيده عن امور الدنياء ومشاكلها
06:24 صباحاً 2008/08/08
42
ه
والله من جد فار دمي ألى درجة الغليان
هممت بأن آتي أليك مسرعآ لأخذ مواصفات ذلك -الأخرق- يا الله!
وفي النهاية
صديق طفولة, يداعبك
أذكر أن أحدهم عمل ذات التصرف بالجوال ليقول يا(..) ما عرفتني وأخذ يتمادى بحماقته وفي كل مرة يعاود الأتصال !
فالنهاية قال ماعرفتني! قلت بلا صورتك طالعة !-قبل مكالمات الفيديو -!
ولكن صاحبي تفرقنا من زمن الثانوي !
ولم تكن معنا حينها جوالات !فالرقم مجهول
لوكنت مكانك لقفزت مظليآ
أسلوبك قصصي رائع لاذع دقيق الوصف محبوك الرصف !
أحترامي لك..
06:37 صباحاً 2008/08/08
43
والله قصه حلوة وضحكتني طلع النشبه تعرفه اخرتها.
06:57 صباحاً 2008/08/08
44
ما اجمل مارويت لتنقلنا من خوف عليك الى فرح لك.ز صديقك اتعبك واسعدك ونقلت دلك لقرائك فاتعبتهم واسعدتهم وكليكما جميلين.. عشت مبدعا دائما وحفضك الله ورعاك
07:04 صباحاً 2008/08/08
45
ه
يحليله البلاكستون من جد فله
شبيهينه كثر وهم يبدون السعاده ويخفون الحزن لكن ميزتهم
انهم يأذون لكن يأذون انفسهم وقد لايأذون الناس فمثل لو نضرنا لحياته استقاله وخسائر متتاليه واخيرا يقول الأمور مستوره
لكن ما اقول الا الله يرزقه والله يستاهل كل خير وانا ما اعرفه
07:05 صباحاً 2008/08/08
46
رائع رائع أستاذ عبدالله لقد أضحكني تصرف صاحبك
07:06 صباحاً 2008/08/08
47
اشكرك على موضوعك الحلو,,والله يديم الصداقة بين الجميع,,
07:09 صباحاً 2008/08/08
48
ه
رهيب حبيته بس ياليته ماخربها وصرتوا تعرفون بعض
07:16 صباحاً 2008/08/08
49
مشكور أخ عبدالله أضحكت سنى وسن القارئي ولو ان المزحة طويلة وفيها استخفاف نفس الا إنا ما رحنا بعيد فى بعض الناس وتعاملهم وتصرفاتهم مع المرأه! أو قل يعض اليد اللى تساعده ولكن أين المراعاة والخوف من الله... وأين حسن المعاملة. وقل المعاملة بالمثل على الاقل. لكن ما أ قول يا صبر القوارير على ها الاشكال اللى مليان المجتمع منهم , آمل ان تستيقظ القلوب ولك تحياتى ودمت والقارئين بخير
07:33 صباحاً 2008/08/08
50
الطياره مبوشه؟؟ اي خطوط تلك؟؟ طيارة سما او السعوديه او ناسا ؟؟ صدق خويك اكثر الطيارات عندنا تسمع قربعت مكاينها !! سلام عليك ياطيران الامارات صفقتان بشراء اكبر اسطول جوي اي 380. وترى طياراتهم القديمه ماهي مبوشه مثل طياراتنا.
07:37 صباحاً 2008/08/08
51
انا والله ظلمت الرجال في البداية..
لكنه طلع مقلب
مشكور على المقال الرائع.
08:23 صباحاً 2008/08/08
52
الأستاذ عبدالله مالفرق بعد فراق الأيام الخوالي والعودة ثم الغربة والعودة مجددآ اتمنى ان تكون بالمقال القادم كل احترمي وتقديري
08:37 صباحاً 2008/08/08
53
عبدالله الناصر
مزجة رحيق الماضي بي متابع الحاضر
اللهم نسأل بسط في الرزق وسعة في الصدر وحسن الخاتمة
09:09 صباحاً 2008/08/08
54
ما لم يكون لدينا مضيفين على مستوى عالي سيتلاعب بوش بنا عبر صاحبك الثرثار.
09:29 صباحاً 2008/08/08
55
لقد أضحكتني باستاذ عبد الله، وكأنك تعلم بحاجتي لكلمة من القلب تؤنس وتضحك معاّ. الله اى الله المستعان على أيام مضت، ذكرتني بدكان في المقيبرة وعلى شارع الشميسي كان حاط للبيع مكينة بلاكستون. ويازين أيام مقيبرة والبلاكستون الي ما تشوف فيها غير عيال ديرتك.
09:31 صباحاً 2008/08/08
56
أتوقع يوم عرفته كان ودك إن الطيارة ماتوقع أبد.
بس بآخر المقال واضح إنها تصريفه.
ماعليه تصير بأكبر العوايل
الف شكر على الأسلوب الأحسن من رائع
09:46 صباحاً 2008/08/08
57
شوقتنا بهذه القصة الواقعية لكن الله يديم المحبه بين عباده ,, ومثل زميلك هذا جوهرة نادرة
09:50 صباحاً 2008/08/08
58
حلوه هذه الرواية :
ودك تحط هذا القصة في جيب كراسي الطائرة حتى يتسلى بها بعض الركاب الي يصير له مثل الشئ هذا 0
10:02 صباحاً 2008/08/08
59
إيه بس فضحت فيه الله يهديك الحين تلقى كل الحريم يسألون من هو ابراهيم اللي مخاوي عبدالله الناصر شكل مقالك تسبب في طلاقه هاهاهاهاهاهاها
10:04 صباحاً 2008/08/08
60
خفيف دم لكن تصرفه في البداية ينرفز. روحك رياضيه ياعبدالله وأسلوبك أروع
10:10 صباحاً 2008/08/08
61
قصة جميلة
نتمنى المزيد من كاتبنا الكبير
10:18 صباحاً 2008/08/08
62
موقف طريف جدا
شكرا لك ولجارك شكله وسيع صدر.
10:37 صباحاً 2008/08/08
63
صباحك بلاكستون
10:39 صباحاً 2008/08/08
64
ان كانه صادق فهو ح تصرف عليه و لايحبها، المشكلة ان صار خ و قشطها ثم طلقها
11:12 صباحاً 2008/08/08
65
سلمت انأملاك استاذ/عبدالله
اسلوب رائع جدا
بس تبي الجد ياخف دمه شكله ونيس خويك ذا...مع انه قلق
الله يجمعكم في جنات الخلد والمسلمين اجمعين
كلمة حق
11:16 صباحاً 2008/08/08
66
البساطة أساس الإبداع و هذا ما إكتشفته في إبداعاتك يا أستاذنا الفضيل عبد الله محمّد الناصر
.
تحية خاصة للأستاذ إبراهيم نويري
11:57 صباحاً 2008/08/08
67
البساطة أساس الإبداع و هذا ماإكتشفته في إبداعاتك يا أستاذنا الفضيل عبد الله محمّد الناصر
.
تحية خاصة للأستاذ إبراهيم نويري
11:58 صباحاً 2008/08/08
68
ه شكرا
12:22 مساءً 2008/08/08
69
مقالة ممتعةحقاًوأنا انتظر بفارغ الصبر روايتك الجديدة (الدرعية) أتوقع بل متأكدة أنها مذهلة
12:36 مساءً 2008/08/08
70
والله اسلوب جميل.. ورائع ,,,
12:38 مساءً 2008/08/08
71
خفة الدم الايام هذي انعدمت نادر نلاقيها انا لو اجلس عند وحده زي كذا خفيفة دم على طول اشبك معها واصادقها ويستحيل افرط فيها. مشكور اخوي على الابداع
12:40 مساءً 2008/08/08
72
إنسان نبيل وأديبب متميزكما عهدناك ياأستاذ ناصر
12:44 مساءً 2008/08/08
73
قصة رائعة ومفعمة بالحيوية و تعكس روح شخصية الأديب.
أتتسألون لماذا أنا منبهرة بأسلوب أديبنا عبد الله الناصر؟.سأجيب و أقول للقارئ تمعّن جيدا في هذه القصة.ستجدها هادفة و في نفس الوقت قصة خفيفة الظل طبيعة خفة ظلها ملائمة مع المكان الذي وقعت فيه لأن أحداثها كانت على الهواء أي { في الطائرة}.فهي قصة مفعمة بالحيوية و تعكس لنا جانب من روح شخصية أديبنا الفضيل.
رعاك الله بعافيته يا أمير القصص
12:48 مساءً 2008/08/08
74
قصة جميلة وممتعة.. جملك الله بالطاعة.. ومتعك بالعافية..
12:54 مساءً 2008/08/08
75
صوره مع التحيه للنجيمي ابو المسيار
01:25 مساءً 2008/08/08
76
شكرا لك..
ياوسع صدرك ياخوي لكن فعلا حكيم ومبروك لك هذا الصديق خفيف الضل
01:30 مساءً 2008/08/08
77
الكاتب مع صديقه. بينهم موقف... طيب وش دخلنا؟
01:35 مساءً 2008/08/08
78
قصة طريفة ورائعة جداً
01:36 مساءً 2008/08/08
79
اولا شكرا للكاتب على ماذكر وقصة رائعة
ثانيا منذ أن بدأ يشتكي للمضيف وقد راودني أنه يعرفه ولكن كيف يوصل تلك المعلومة بطريقة فيها نوع من رفعة الضغط
ونتظر المزيد
01:42 مساءً 2008/08/08
80
المقال شيق لدرجة اني غضبت من سلوك
هذا الرجل.
ولكن في النهايه اشفقت على حاله رغم انه خفيف ظل
ال انه مر بظروف قاصيه
وجهة نظر احس دائما ان كل خفيف ظل
يخفي خلف مرحه مع الاخرين الالم والحزن
ولكنه بفعله هذا ليسعد الاخرين
ويحس بالسعاده التي طالما عاندته
اسعد الله كل حزين
01:46 مساءً 2008/08/08
81
شكراً لك استاذ /عبدالله قصه جميله وشيقه
01:52 مساءً 2008/08/08
82
استاد عبدالله تسلم لي كانني اتمتع بروايات المنفلوطي والى الامام 0
01:54 مساءً 2008/08/08
83
نعم لقد باتت كلمة بوشية مصطلح يستعمل بالحياة العامة نسبة الى(بوش) عند الشارع السعودي خاصة والعربي عامة. وهذة الكلمة تستعمل عند المحاولة النصب مع الخذاع باستخذام القوة والبلطجة لاخذ اي شئ بغير حق. حتى طفلي الصغير صرخ باخية انا ليس بخايف منك تأخذ اشيائي وتدعي انك محق انا ليس بخايف منك حتى ما اذا جاء بوش يوقف معاك ويساندك. نعم هذا الجيل الجديد والمستقبل ولله الحمد.
01:56 مساءً 2008/08/08
84
والله خويك هذا رجه ويبيله ترصيص
02:03 مساءً 2008/08/08
85
مشكور اخوى على هذة القصة الجميله
02:31 مساءً 2008/08/08
86
جميل ان نسجل ذكرياتنا ومواقفنا المميزة
تعجبني البساطة في مواضيعك دون تكلف أو تشدق أدعياء الثقافة
تحياتي
02:48 مساءً 2008/08/08
87
شكرا لكاتبنا
(اضحكت سنني)
02:49 مساءً 2008/08/08
88
ويبقى الوفاءٌ نِبْراساً تتمتعُ بهِ يا أبا عبدالعزيز
وبروحكَ اللطيفة في مثل تلك المواقف
وجمال مثل هذه القِصة الظريفة
المملؤة ب الكثير من العِبَرِ والحِكْمَه
حتْماً كُلُّ الأرواحُ ستكونُ بإشتياقِ هذه النافذة
ل ترتوي من أنهار عبيركَ الأدبي
يا مُدرِكاً بعين البصيرة ب هكذا إفصاح
وفقك الله ياسيدي
وأسعد المولى روحك كما أسعدتنا
03:02 مساءً 2008/08/08
89
سرد جميل
03:05 مساءً 2008/08/08
90
خي في الله..ولله اكتب ايها البارع قليل كلمة بارع لذلك اقول يامربوع يعني دبل البارع هاهاهاها امزح لتفريج كربناوبعدقصة بألف معى وآخرها دمعة حنين لأياط طفولة وياليت لم نكبرمااجمله من عهد مضى وهل يعود.نعم يعود لو بقينا بفطرة الأطفالاخي كلمة بوش اليوم اكتشفنا سرها بوش من التبويش يعنى الشئ الغير صالح البايش واحذروا تذكرت مين انه بطل وله بطلات كثيرة في حق البشرية والى يومنا لها آثارهل السلبية وعرفت من اسمه سبب بطولاته واليوم كاتبنا العظيم اعطانا سره ونحن متذ زمن نبحث وراء سره وجمعة مباركة
للجميع
03:19 مساءً 2008/08/08
91
أحلى شي يوم جحدك قدام المضيف ( ^_^ )
حسيت إن ودك تلوي حنكه بطراق خ
قصة تحفه.. وخويك ولد المذن خوش خوي والله
ماودك تتنازل به لي يالغالي خ
03:26 مساءً 2008/08/08
92
اه اه اه اه اه اه والله بكاني شوي هذا القصة ذكرتني بواحد نشبة بس انة حليل وطيب واربعة وعشرين ساعة يقولي
03:46 مساءً 2008/08/08
93
قصة رائعة جدا وكاتب أروع الله يوفقك ياأستاذ عبدالله انسان مبدع
04:24 مساءً 2008/08/08
94
هاهاها
وربي انه تووحفه ووسيع صدر
يابختك فيه
04:25 مساءً 2008/08/08
95
ما كأنك فضحته عند حريمه وشلون يصرف عليهم ؟
04:35 مساءً 2008/08/08
96
عجبتني القصه اشكرك
04:49 مساءً 2008/08/08
97
شكرا للكاتب وهذه فائده اضافه الى فوايد السفر.لاتنسى عزيز الكاتب وانت عزيزي القارئ (خاطب الناس على قدر عقولهم)
05:07 مساءً 2008/08/08
98
(وعندما أقلعت قال: اسمع اسمع يا أخي لها "قرقعة"، الظاهر أنهم مستأجرينها من الصومال!!)
والله انه صادق
هع هع هع
05:19 مساءً 2008/08/08
99
فعلا انت تملك من الحكمه والحلم الشي الكثير
05:24 مساءً 2008/08/08
100
اه لين يا ياكاتبنا المبدع
جميل هذا المقال الرائع الذي يحمل صدى الماضي عبر بوابة الذاكرة وقد صدق صاحبك عندما قال انه ياخذ ممن لا يحب ويصرف على من يحب فكثيرا ما نمارس مثل هذه الأمور في حياتنا اليومية وهذه هي الحياة ان لم نفعل فسيفعل ينا
لقد عدت معك الي الماضي الذي املك انا وليس ماضيك انت وقابلت شخصيات لازالت ذاكرتي تحتفط ببعض الأحداث التي جرت لي معهم تذكرتهم وسألت نفسي سؤال هل ياترى سيتذكرون ملامح وجهي لو جمعتني الصدفه بهم صدقتي انني اشك في ذلك
05:44 مساءً 2008/08/08
101
الاستاذ عبدالله الناصر مادري رشاشات القمح الي بالقصيم كانت شغاله ولا مبوشه مثل الطياره
قصه جدا رائعه واعادتني ايام الطفوله الا ليت الزمن يرجع والليال تعود حتى ننعم بطفولتنا
06:04 مساءً 2008/08/08
102
كنت اتصور ان المسالة فيها "كاميرا خفية" خصوصا بعد ان دعيت المضيف ولم تستفد.
طالما ان ذاكرته اقوى من ذاكرتك، وداعبك بطريقة فنية ومرحة جدا، فالاحتفاظ به كصديق شيء جميل...
06:08 مساءً 2008/08/08
103
بغض النظر إن كانت هذه القصة حقيقية أم لا،لكنا ننظر إليها من منظور أدبي
تحياتي للكاتب.
لكن شدة إعجابي وكثرة قراءتي لطه حسين جعلتني لا أتقبل غيره بكل سهولة.
06:53 مساءً 2008/08/08
104
بارك الله فيك يا كاتبنا الفاضل كتاباتك جميلة ورائعه وهادفه زادك الله توفيقا وهدى نتمنى المزيد والمفيد وشكرا
07:52 مساءً 2008/08/08
105
بصراحه قصه حلوه وتموت من الضحك
وسلمني على صديقك هذا يااخ عبدالله
لانه ماخذ الدنيا بسعة صدر ووناسه
وين نلقى اللحين واحد مثله مرح ويحب الضحك
كل الرجاجيل مبوزين من الشر والعصبيه
07:55 مساءً 2008/08/08
106
أضحك الله سنك.
وياصبرك على خويك..
اللي يبيله جلد.
08:17 مساءً 2008/08/08
107
كيف رأيت قمح القصيم وهو بعد ما خضر باش مع بوش وصار مبشبشا ؟!
يمكن الرحلة كانت في اول طلعته ماشفت الناس وهى تجري فرحانه مو مصدقه وحلمت بالغنى بس قبل لا يبوش القمح ؟مع بوش؟ خسارة كان دحين عندنا دقيق وصدرنا؟
08:40 مساءً 2008/08/08
108
اخي العزيز عزائي لأهالي القصيم وكل من زرع القمح وحلم بالمليون وتفاني بالزرع؟ وقبل طلوعة احبطوا وصا ر لهم هذيان؟ ما اكثر ما هزوا فيك يابلدي وجنووا
اهل القمح واهل الأسهم وكل ما نفكر وننجح نرسب بعد النتيجة ما تطلع ونكون ناجحين نرسب كيف كده الشهادة متواجدة والنتيجة راسبه وعندما تسأل يقولوا غلطة في المطبعة وكان حلم نجاحي خزاطري لأصاحب القمح قبل مايبوش عندما كان اخضر
يااهل القصيم لا تبكون تكفون
انسوا الماضي وشمروا لأن بوش باش وانتهى
ونحن عيال النهارده على قول اخوتنا المصرين
هل ستبدأوا الزرع ؟
08:51 مساءً 2008/08/08
109
ما شاء الله على هذه القصة يكفي أنها جلبت قرّاء عدّة في هذا اليوم. و كما قلت في الأول أن البساط هي أساس الإبداع. فعلا قصة تستحق هذا الكم الهائل من القرّاء و أكثر
لافظ فوك يا أمير القصص
08:57 مساءً 2008/08/08
110
تسلم ياعبد الله
رائعة
09:01 مساءً 2008/08/08
111
امتعتنا يا اخوي عبدالله... وشكرا...
09:15 مساءً 2008/08/08
112
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة رائعة هادفة... بأسلوب خفيف الظل فعلا و هذا إن دلّ فإنه يدل على روح شخصكم الكريمة و تلقائيتك الشفافة أضف على ذلك إبداعك الشيق الذي ننتظره دائما... شكراً لك أستاذ عبد الله وحفظ الله قلمك المبدع...
** إبراهيم نويري ** الجزائر
09:17 مساءً 2008/08/08
113
والله انك مبوش انت وصديقك
لقد اضحكتني حتى النخاع
ولكن بأدب واحترام
اصبحنا نعيش في عالم الزحمة والنرفزة
حتى اصبح الواحد يبحث عن البسمة
مع انها قريبة منه !
في بيته وعند زوجته وبين اولاده وعند اخته واخيه
ولكن كثرة الاشغال جعلته ينساها
حتى نسي انها ترسم على الشفاة ولاتنطق
قد نبحث عن الذكريات حتى نعيد رسمها
فلماذا لانخرجها لمن نحب
لماذا نبخل بها على اقرب الناس لنا
مع انها لاتكلف من المال شيأ"
فمتى نطلقها في بيوتنا
حتى تألفها شفاهنا
شكرا" ايها الكاتب الكبير
09:20 مساءً 2008/08/08
114
أستاذ عبدالله رائع ما سردت موقف لا يحسد عليه بصراحه جار لطيف جدا أما ثنتين مسيار بل بل بل
09:28 مساءً 2008/08/08
115
أستاذي الفاضل الكريم عبدالله الناصر جزاك الله خيرا على هذه المقالات الجيدة، لي ملاحظة بسيطة وآمل أن تتقبلها بقبول حسن وصدر واسع كما عهدتك، لماذا الكتابة بالعامية، قد تقول أن جو المقالة يستوجب هذا. لا...أنت من أنت في التمكن باللغة العربية كان بإمكانك تطويع الحدث بلغة عربية بسيطة وتؤدي الغرض بكل وضوح وإقتدار. لك احترامي وتقديري ابنكم المحب صالح بن بكر العليان
09:47 مساءً 2008/08/08
116
حلوه مكينة البلاكستون والطيارة مبوشة
09:57 مساءً 2008/08/08
117
على ذمته ثلاثه
ام العيال
مسيار ما يحبها وتصرف عليه
مسيار يحبها ويصرف عليها
الله يتمم علينا وعليكم بنعمة العقل
10:15 مساءً 2008/08/08
118
حلوه ما احبها بس تصرف علي والي احبها اصرف عليها
12:31 صباحاً 2008/08/09
119
الان اصبح زواج المسيار منتشر - واخونا مبسوط -
01:00 صباحاً 2008/08/09
120
{وهو يتأفف.ولما هممت بالقيام.أشار بيده وقال: لا لا داعي.قم.. قم شف."أوه أثر.، ورحت أسأل نفسي.ضحكت في سري."أمس الضحى مر طيارة.فحدقت فيه.وكادت تطفر دمعة من عيني على تلك الأيام الخوالي من ذلك الزمن الجميل }
...
أسلوب غاية في الروعة و كما تشدني تعابيرك البسيطة و أنت تصف لنا بعض المواقف و المقتطفات التي مرّت بطريقة تجعل القارئ يتصوّر تلك المقتطفات الشيقة بحس و خيال عال...
دمتا لنا أديبا و أستاذا يا أمير القصص
01:24 صباحاً 2008/08/09
121
والله رهيب كما عودتنا وتسلم وابي عرف وش المهاره في كذبه
02:00 صباحاً 2008/08/09
سجل معنا بالضغط هنا