بحث



الجمعه 7 شعبان 1429هـ -8 أغسطس2008م - العدد 14655

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على قامة الريح
مهند ولميس وثقافة الأندومي !فهد محمد السلمان

فهد محمد السلمان
    في أعقاب عرض المسلسلين التركيين تواترت الأنباء الصحفية عن ارتفاع نسبة تسمية المواليد ب (لميس ومهند)، كما تواترت الأنباء أيضا عن ارتفاع حظوظ تركيا على قائمة دول الاصطياف بشكل غير مسبوق، طبعاً للقادرين على هزيمة أزمة الغلاء بانتفاخ محافظهم، وفي هذا الإطار تعالت الأصوات بين من يصف المجتمع المحلي بأنه مجتمع هش، وقابل للتأثر ولو من خلال مسلسل، ومنكر لهذه الثقافة الجديدة التي جلبت إلينا وجه تركيا العلماني رغم حكومتها الإسلامية، وتفاقم أزمات العلمانيين فيها مع قضايا الحجاب والأحزاب ذات الطابع الإسلامي التي احتكرت الحكم والرئاسة كما لم يحدث من قبل .

وبعيداً عن هذه القضية، وما فعلته لميس في نفوس الرجال، وما فعله مهند في نفوس النساء .. هنالك في تقديري حلقة مفقودة في قراءة هذا الواقع الذي يعيشه مجتمعنا منذ أن وجد نفسه خلال السنوات القليلة الماضية عارياً أمام هذا الكم الهائل من الضخ الإعلامي والاتصالي بما يفوق احتماله ووعيه، وحتى قبل أن يقطع حبل السرّة عن قوانين الوصاية الفكرية والثقافية، والفرز الذي يليق، والذي لا يليق.

كانت الصيغة القائمة قبلئذ هي صيغة الخصوصية، وقد رضعها المجتمع مع حليب مناهجه ومواعظه، ومع كل ما يُضخ فيه من ثقافة حتى صدّقها كما صدّقها مروجوها، وفي هذه الأثناء، وحتى قبل أن تظهر على السطح ملامح المجتمع التقليدي ولا أقول الطبيعي. لأن المجتمع الطبيعي هو ذلك الذي ينمو ويتطور في الظروف الطبيعية كأي مجتمع يُمكن أن تجده في أيّ مكان، ويُمكن أن يُؤثر ويتأثر بمن حوله، في حين تسيطر على المجتمع التقليدي حصاناته الخاصة من العادات والتقاليد إلى أن تجد من يخترقها أو يدمّرها.

كان المجتمع قبل انبعاج الفضاء على ثقافات الكون كله يعيش في مأمنه الذي اختير له، ولم يكن أكثر المتشائمين يرى ما يدعو للريبة أكثر مما كان يُسمى وقتها بالغزو الفكري، القادم من خلال الورق كوعاء وحيد قابل أن يلعب دور حصان طروادة في تلك المؤامرة، فكان أن حوصر الكتاب بنفس الضراوة التي حوصرت بها المخدرات إن لم يكن أكثر. وما كان للوعي السائد وقتها أن يتصور كل هذه التقنيات التي وضعت العالم حسنه وقبيحه على مرمى سماعة أذن، وشاشة نت أو تلفزيون. أو رسالة نقال أو بلوتوث. ما جعل منه أكثر المجتمعات قابلية للامتصاص، بعد أن ساهمنا في صناعة المجتمع/ الاسفنجة المتعطش دائما للاستلاب والاستهلاك. حتى ثقافة الأندومي التي استبدلت وجبة العائلة بالأطباق الطائرة وجدت مكانها فيه !.

هذا على صعيد الرسائل الساذجة والأولية .. التي تستطيع أن تكشف حجم الهشاشة، فكيف إذن هي الحال مع الرسائل المؤدلجة؟.. أرجوكم تنازلوا عن كبريائكم واسألوا وأجيبوا.

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ليت مجتمعنا..يتأثر باللقيم المدنية لدى الشعوب الاخرى...
لماذا لا نتأثر بالحضارات والثقافات الاخرى.. والقيم الرفيعة..
لماذا لا يمتص مجتمعنا سوى السلوكيات السيئة حتى جعلنا للبعض حق الوصايا على العقول والافراد...
مما سبب تصادم بين طرف يعتقد بأن الغزو الخارجي المقصود به مجتمعنا.. وطرف ينفر من تحكم شريحة من المجتمع بالمجتمع كامل بكل اطيافه واختلافاته..
كلما اشاهد المسلسل التركي لا اشاهد من القيم التي تنقل لنا سوى.. الخمر والحمل السفاح وسهولة اسقاط الاجنة والتخلص منها..
* لي رجعه اخرى


صالح محمد (1)
ابلاغ
04:19 صباحاً 2008/08/08

 


الله يعافيكم ملينا من مناقشة المسلسلات التركية...
بالنسبة لتأثير المسلسلات وتسمية المواليد فهي ليست غريبه:
مثل مافعل الكويتيين السذج حينما سمو بوش..
اغلب جيل الثلاثينات اسمائهم على اسماء ممثلي السبعينات المصريين...
والاسميرة توفيق وش سوت في شيبان العصر الحالي...؟؟..
لاتقول تغير المجتمع بالعكس نفس الفكر بس تطورت الاسماء من عصام وطارق وعادل وسامي إلى مهند...
ومن سميرة وليلى ونسرين إلى لميس..
والعتب على قنوانتا اغلبها قنوات ماجنه مافيه قنوات تعليميه وعلميه ولاشي يستفيد منه الشخص العاقل.


ام عبدالرحمن
ابلاغ
04:24 صباحاً 2008/08/08

 


لا فات الفوت ماينفع الصوت @ سيطرت على افكارنا مسلسلات الاتراك @ ( لأننا نحن المسؤلون عن تصرفاتنا الا مباليه ) فمن الحرص تحصين رؤسنا من الغزو الفكري


احمد عماش الشلاحي المطيري
ابلاغ
04:25 صباحاً 2008/08/08

 


مره اخرى..
كلما شاهدت المسلسل تتمالكني رغبه بالصراخ...
اتوقع انه سيساهم بصهر مجتمعنا بشكل اكبر..وافظع..
ستذوب قيمنا لتختلط بقيم مجتمع اخر..نقلت لنا الم بي سي اسوء قيمه واقذرها...
المجتمعات تتغير ولكن بشكل تدريجي ليس بان ينشق المجتمع الى ثلاثة اجزاء..زوجات متابعين..وازواج غاضبين وشريحة تحرم وتكفر..
بالتأكيد هذا التصادم ان نفع فهو نفع القناة الناقلة...
كم مللت قول ان مجتمعنا ذو خصوصية.. ولكن عند التعرض لاي مؤثر خارجي نهيم به حد الصبابه وغالبا من نسيء استخدامه بشكل بشع
الله معنا !!


صالح محمد (2)
ابلاغ
04:30 صباحاً 2008/08/08

 


لاتعليق.للأسف أصبحنا مجتمع شبة وأقول شبه لكي لاأكون متشائمه
"شبه ممسوخ وضائع الهويه"
لا تعليق.


نوال
ابلاغ
04:52 صباحاً 2008/08/08

 


يقولون إن اسم (مهند) في المسلسل (محمد) بس مدري علام السورين
غيرو الاسم...يعني إللي سمى مهند يغيره لمحمد
حتى شوف الاسم إللي على مكتبه


وضحى بنت وضحان
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/08/08

 


صحيح مسلسلات سخيفه وربعنا مع الخيل ياشقراء..
.
.
بس تبي الصدق لميس حلوه


أحمد - الرياض
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/08/08

 


انتهت المشاكل مابقي غير المسلسلات التركية كل يوم تستعرضها الجرايد


؟
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/08/08

 


مقال رائع ولكن المشكلة تكمن في تصديق الناس ان الاتراك يمتازون بالرومنسية كما يشاهدون في مسلسل نور وسنوات الضياع وهم منافون لها تماما فالعنف لديهم منتشر بشدة واعتذر على الاطالة


عهد
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/08/08

 10 


مقال نقاش الفضائات المفتوحة
من الصعب طلب الا يواكب المجتمع التقنيات الجديدة
العلة تكمن في نظرتنا الى ما حولنا من جديد
نظرة سطحية او نظرة سلبية متعمقة
لو نظرنا الى ما يحيط بنا.. بنظرة ايجابية.. لرتقينا ! حتى للمسلسلات المدبلجة..
بمتابعتنا لها كان ممكن نستفيد من علاقة القوية بين الاخوة.. وسئالهم عن بعض رغم زلاتهم القوية
التقنيات المذكورة لا يمكن الاستغناء عنها.. الاطفال ذو الخمس اعوام.. من متابعيها..
اتفق معك انو المجتمع كان في مامنة قبل انفتاح الفضاء..
تشكرات


علي
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/08/08

 11 


رائع مقالك.. واصاب عين الحقيقه
فعلا.. وصايه غبيه... انهزمت عند اول اختبار... لكن النتيجه للاسف مجتمع مشوّه
واشخاص مرضى نفسيا


حقانيه
ابلاغ
07:09 صباحاً 2008/08/08

 12 


@> >بجد عيب وربي صرنا قمة للمسخره@
@
@
كل يوم على هالصحيفه الحبيبه قلم ياتينا بجديد تفاهات+
وصبح سجال مثل شاعر قبيح +
منافق متسلق على أكتاف ربح ما يمجد وينفخ في شحص الطيب بعيد عنه@ مثل فرق بين الثرى والثريه@
وربي صار هالمسلسل نجاح أنتشاره هو في يد كتابنا اليوم@
كل يوم وخارج لنا ناقد وسالخ ومادح@
كل يربي أبنائه على الصدق والأمانه والحصاد من جودة البذره @
ومن يبي الصدق لا يصنع في بيته الفتنه@
والناس لها شهوات@
والعيب في من يقدم مسلسل يحرك شهوات أبنائه+
ويبيح للخيانات طريق عامر بالحب @


بدر اباالعلا { مواطن من مملكة الفقع}
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/08/08

 13 


كنت أتمنى أن المقال اليوم كتب فيه عن أي قضية تهم المجتمع وليس عن المسلسلاات التركية التافهة ليس الجميع يشاهدها فلماذا تجبرونا أن نقرأ عنهم في الصحف،أن من يتابعهم هم نفس النوعية التي كانت تتابع المكسيكية وتتابع الكليبات الهابطة أي الناس السذج الذين بمتلكون مستوى ثقافي ضحل،رجاء يا كتاب الصحف امتنعوا عن الكتابة عن هذه المسلسلات فلقد اصابتنا بالغثيان مع أحترامي للجميع


منيرة
ابلاغ
11:42 صباحاً 2008/08/08

 14 


مقال رائع وليست غريبة على ابن حائل الناجح.. ولكن سيدي لا بد من التوجه العصري تجاه الثقافات الغربية..!!؟


شمري والقلب شمالي... حائل
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/08/08

 15 


كنت اتوقع اني عاقله ولكن بعد مشاهدتي للميس اصبحت كالمجنونه في حبي لهذا المسلسل
ارجوكم وش السبب اللي خلاها تسيطر على عقولنا


اخصائيه اجتماعيه
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/08/08

 16 


صاحب التعليق رقم 12
بدر اباالعلا { مواطن من مملكة الفقع}
أين تقع مملكة الفقع ؟
طيب ما فيه مملكة للزبيدي ؟


Abo Mohammad
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/08/08

 17 


رد أم عبدالرحمن جميل... وبالنسبه للاخصائيه الاجتماعيه أقول :ربما الفراغ العاطفي هوالسبب.علما أنه ولله الحمد ديننا ومنهج رسولنا صلى الله عليه وسلم كله حنان ورقه وعطف و.والمشكله فينا، نحتاج عوده سريعه للمنهج وفق الله الجميع


سعدابومحمد
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/08/08

 18 


ماهو المقصودمن ( كانت الصيغة القائمة قبلئذ هي صيغة الخصوصية، وقد رضعها المجتمع مع حليب مناهجه ومواعظه، ومع كل ما يُضخ فيه من ثقافة حتى صدّقها كما صدّقها مروجوها ) هل تقصد ان ضوابطنا الاسلامية هى المواعظ وخصوصياتنا التى بنية على منهج قال الله ورسولة هى ايضا غلط اوجو التوضيح وفى اعتقاددى ان من يتحمل المسويلة هى القنوات التى تعرض ما يخرج عن نص ضوابط الدين فبدلا من ان ترسل قنواتنا الرسالة الحقيقية عن علاقاتنا الاجتماعية المنية على لشريعة استوردت لنا عادات قبيحة انبنة على التفكك الاجتماعى والتحيض.


حمد بو حمدان
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/08/08

 19 


ما ذكرته الاخت ام عبد الرحمن( 2 ) عين الصواب ارجعوا للماضي وشوفوا التلفزيون وش ينقل لنا وكيف كانوا الاوائل متعلقين به. اللوم كل اللوم على تربيتنا الهشة المتاثرة بكل ما حولنا وقبولنا بكل سخيف وشاذ. واللوم الاخر على قنوات تلفزيون محسوبة علينا كسعوديين تقدم كل ما هو شاذ ووسخ وحقير للمجتمع السعودي النظيف ( انظر لمذيعين ومذيعات هذه القنوات ولبسهم وطريقة كلاهم ) هدفهم مسخ سخصيتنا الى تميزنا بها على الغير ويحسدنا الكثير ( وفي الاخير معلم الشاورما والحلاق اصبحو شخصيات يقتدى بها) اين نحن من ديننا


ابو عبد العزيز
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/08/08

 20 


هذه المسلسلات تبث الرذيلة في مجتمعنا المحافظه.
حسبي الله ونعم الوكيل على هذه القنوات التي تبث مثل هذه المسلسلات الهابطة


زايد محمد زائد المقاطي العتيبي
ابلاغ
03:37 مساءً 2008/08/08



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية