الرئيسية > شؤون دولية

المقدسيون يتصدون لمحاولة متطرفين الاستيلاء على منزل في عناتا

قوات الاحتلال تعتدي على تظاهرة فلسطينية ضد الجدار ومستوطنون يهاجمون وفداً دبلوماسياً بريطانياً في الخليل



رام الله، الخليل - عبدالسلام الريماوي، رويترز:

اعتدت قوات الاحتلال ظهر امس على تظاهرة حاشدة ضد الجدار العنصري في قرية نعلين غرب رام الله واصابت العشرات باعيرة معدنية وحالات اختناق بالغاز، فيما تصدى الاهالي في بلدة عناتا شمال القدس المحتلة لمحاولة جديدة قام بها المستوطنون للاستيلاء على منزل في ضاحية السلام.

وذكر عاهد الخواجا منسق لجنة مقاومة الجدار في نعلين في اتصال مع "الرياض" من موقع المواجهات ان نحو الف متظاهر من ابناء القرية والمتضامنين الاجانب والاسرائيليين تمكنوا من الوصول الى موقع التجريف حيث استطاعوا وقف العمل وقاموا بتحطيم زجاج الآليات الاسرائيلية، قبل ان تقوم قوات الاحتلال بالاعتداء عليهم بوحشية.

وحسب الخواجا فقد اصيب ثمانية مواطنين ومتضامنين باعيرة معدنية والعشرات بحالات اختناق، خلال قمع قوات الاحتلال للمتظاهرين فيما اقدمت قوات الاحتلال على اقتحام القرية وشنت فيها حملة ملاحقة، واستمرت المواجهات حتى ساعات العصر.

واعتقلت قوات الاحتلال متضامنين اسرائيلي (جوناثان) واجنبي ومحمد عميرة وهو عضو لجنة مقاومة الجدار، فيما اعتقلت فجر امس عضو لجنة مقاومة الجدار صلاح الخواجا بعد دهم منزله ليلا.

وفي القدس المحتلة تصدى عشرات المقدسيين في ساعة متاخرة من الليلة قبل الماضية لمحاولة قامت بها مجموعات من مستوطني "بسغات زئيف" المستوطنين للاستيلاء على منزل فلسطيني في ضاحية السلام في بلدة عناتا شمال القدس المحتلة.وق

ال حاتم عبد القادر مستشار رئيس الوزراء لشؤون القدس بأن هذه هي المرة الثالثة التي يحاول فيها المستوطنون وانصار اليمين الاسرائيلي المتطرف الاستيلاء على المنزل بذريعة انه مقام على قطعة ارض يدعون ملكيتها وتبلغ مساحتها سبعة دونمات، حيث كانت المحاولة الاولى قبل نحو اسبوع.

واشار الى انه تم في وقت سابق إحراق المنزل وأن النية تتجه الان لهدمه، علما انه الوحيد المتبقي في قطعة الارض بعد ان اقدمت سلطات الاحتلال على هدم باقي المنازل بذريعة عدم الترخيص فيما اضطر مالكه لتركه بعد فرض غرامة كبيرة عليه ووجود قرار بالهدم.

واثر ذلك حضرت قوة كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال وقامت بابعاد عصابات المستوطنين عن المنطقة.

من جهة اخرى، اعطى وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك اوامره بهدم منزل عائلة الشهيد علاء هشام أبو ادهيم، من قرية جبل المكبر شرق القدس ، منفذ عملية المعهد الديني (مركاز هاراف) غرب المدينة في في 6اذار الماضي والتي قتل فيها 8اسرائيليين.

واعلن باراك في قراره أن بإمكان عائلة ابو ادهيم تقديم اعتراض على هذا القرار الى قائد الجبهة الداخلية الاسرائيلي، وفي حال رفضه الاعتراض يمكن للعائلة تقديم التماس الى المحكمة العليا الاسرائيلية.

من جهة اخرى قالت القنصلية البريطانية في القدس ان مجموعة من المستوطنين اليهود هاجمت امس الخميس وفدا من الدبلوماسيين البريطانيين اثناء زيارة لمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت القنصلية البريطانية ان الدبلوماسيين تعرضوا للهجوم بينما كانوا يقومون بجولة في المنطقة في عربة مدرعة. ولم تقع اصابات.

وقال مسؤول امن فلسطيني ان احد المستوطنين اليهود ركل السيارة بعد ان حاول فتح أحد أبوابها.

ويزور دبلوماسيون المدينة كثيرا لتقييم الاوضاع الامنية ودور المستوطنين.

وكان الدبلوماسيون البريطانيون يشاركون في جولة تنظمها جماعة تطلق على نفسها اسم "كسر الصمت"

من ناحية اخرى أعلنت (إسرائيل) صباح امس الخميس فتح حاجز "يهودا" الذي يربط بين مدينة الخليل وبلدة ترقوميا جنوب غرب المحافظة، لتمكين الفلسطينيين من نقل البضائع إلى الخليل عبر معبر ترقوميا.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قرار فتح الحاجز جاء "كجزء من التسهيلات التي تنوي (إسرائيل) تقديمها للفلسطينيين وتخفيف القيود المفروضة عليهم".

وأشارت الإذاعة إلى أن الحاجز المذكور سيفتح يوميا من الخامسة حتى السابعة صباحا، ثم من التاسعة حتى الواحدة بعد الظهر ، مشيرة إلى أن العمل بذلك بدأ صباح امس.

وتوقعت مصادر إسرائيلية مطلعة أن يتم فتح حاجز "شافي شومرون" جنوب نابلس والذي كان يستخدم لنقل البضائع خلال الأيام القليلة القادمة.

ويربط "شافي شومرون" بين محافظة نابلس ومحافظات شمال الضفة، الغربية وهو مغلق منذ عدة سنوات.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    إن اسرائيل تعلم تماما بان قراراتها ببناء المزيد من المستوطنات والوحدات السكنية فى القدس او فى الاراضى المحتلة هو عرقلة لمسيرة السلام وتقويض لكل ما تم الاتفاق عليه من معاهدات مع الفلسطينين، ويجب على المجتمع الدولى بان يتخذ موقف من اسرائيل فيما تقوم به من بناء مثل هذه المستوطنات. ولكن للأسف الشديد ما يحدث هو ان اسرائيل تسير فى هذا الطريق الذى يقوض مسيرة السلام فى الشرق الاوسط ولا تجد من يمنعها او يردعه عن القيام بمثل هذا والاستمرار فيه، بدون رادع او مانع وليس هناك من يسلم من مثل هذه الحيل

    د. هاشم الفلالى - زائر

    11:47 صباحاً 2008/08/08



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة